نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة ، فلما انتهينا إلى القبر قعد على شفته»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ ، فلمَّا انتهَيْنا إلى القبرِ قعد على شفَتِه فجعل يُردِّدُ بصرَه فيه ، ثمَّ قال : يُضغَطُ المؤمنُ فيه ضعطةً تزولُ منها حمائلُه ويُملأُ على الكافرِ نارًا
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ ، فلمَّا انتهَيْنا إلى القبرِ قعد على شفَتِه فجعل يُردِّدُ بصرَه فيه ، ثمَّ قال : يُضغَطُ المؤمنُ فيه ضعطةً تزولُ منها حمائلُه ويُملأُ على الكافرِ نارًا .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازَةٍ، فلمَّا انتَهَيْنا إلى القَبرِ قَعَدَ على شَفَتِه، فجَعَلَ يُردِّدُ بَصَرَه فيه، ثم قال: يُضغَطُ فيه المُؤمِنُ ضَغطَةً تَزولُ منها حَمائِلُه، ويُملَأُ على الكافِرِ نارًا. .
حديث في ضغطةِ القبرِ [يعني حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازَةٍ، فلمَّا انتَهَيْنا إلى القَبرِ قَعَدَ على شَفَتِه، فجَعَلَ يُردِّدُ بَصَرَه فيه، ثم قال: يُضغَطُ فيه المُؤمِنُ ضَغطَةً تَزولُ منها حَمائِلُه، ويُملَأُ على الكافِرِ نارًا.] .
حديث: كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ [فلمَّا انتَهَيْنا إلى القَبرِ قَعَدَ على شَفَتِه، فجَعَلَ يُردِّدُ بَصَرَه فيه، ثم قال: يُضغَطُ فيه المُؤمِنُ ضَغطَةً تَزولُ منها حَمائِلُه، ويُملَأُ على الكافِرِ نارًا.] .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فلمَّا انتَهَيْنا إلى القَبرِ قَعَدَ على شَفَتِه، فجَعَلَ يُردِّدُ بَصَرَه فيه ثم قال: يُضغَطُ المُؤمِنُ فيه ضَغْطةً تَزولُ منها حَمائِلُه، ويُملَأُ على الكافِرِ نارًا، ثم قال: ألَا أُخبِرُكم بِشَرِّ عِبادِ اللهِ؟ الفَظُّ المُستَكبِرُ، ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ عِبادِ اللهِ؟ الضَّعيفُ المُستَضعَفُ ذو الطِّمْرينِ، لو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّ اللهُ قَسَمَه. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ فلمَّا انتهينا إلى القبرِ فقعد على شفتِه فجعل يردِّدُ بصرَه فيه ثمَّ قال : يُضغطُ المؤمنُ فيه ضغطةً تُزيلُ حمائلَه ، ويُملأُ على الكافرِ نارًا .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ ولمَّا انتهينا إلى القبرِ جثا على القبرِ فاستدرتُ فاستقبلتُه فبكَى حتَّى بلَّ الثَّرَى ثمَّ قال إخواني لمثلِ هذا اليومِ فاعمَلوا .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ في جِنازةٍ فلمَّا انتَهينا إلى القبرِ ولم يُلحَدْ فجلسَ وجلَسْنا حولَهُ كأنَّ على رؤوسِنا الطَّيرَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ ، فجلس على شفيرِ القبرِ ، فبكَى حتَّى بلَّ الثَّرَى ، ثمَّ قال : يا إخواني لمثلِ هذا فأعِدُّوا .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جِنازةٍ، فجلسَ على شَفيرِ القَبرِ، فبَكَى حتَّى بلَّ الثَّرى ثمَّ قالَ يا إخواني لمِثلِ هذا فأعدُّوا .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جِنازةٍ، فجلسَ على شَفيرِ القبرِ، فبَكَى، حتَّى بلَّ الثَّرى، ثمَّ قالَ: يا إِخواني لمثلِ هذا فأعِدُّوا .
خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جَنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَدْ فجلسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وجلسنا حولَهُ كأنَّما على رءوسِنا الطيرُ. .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في جنازةٍ، فانتَهينا إلى القبرِ فجلسَ، وجلَسْنا، كأنَّ على رؤوسِنا الطَّيرَ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولمّا يُلحَدُ بعد فجلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجلسنا معه .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رؤوسنا الطير - قال عمرو بن ثابت : وقع ، ولم يقله أبو عوانة - فجعل يرفع بصره وينظر إلى السماء ، ويخفض بصره وينظر إلى الأرض ثم قال : أعوذ بالله من عذاب القبر - قالها مرارا - ثم قال : إن المؤمن إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك فجلس عند رأسه فيقول : اخرجي أيتها النفس الطيبة إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج نفسه وتسيل كما يسيل قطر السقاء - قال عمرو في حديثه ، ولم يقله أبو عوانة : وإن كنتم ترون غير ذلك - وتنزل ملائكة من الجنة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم أكفان من أكفان الجنة ، وحنوظ من حنوط الجنة ، فيجلسون منه مد البصر ، فإذا قبضها الملك لم يدعوها في يده طرفة عين ، فذلك قوله تعالى : {توفته رسلنا وهم لا يفرطون} قال : فتخرج نفسه كأطيب ريح وجدت ، فتعرج به الملائكة فلا يأتون على جند فيما بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذا الروح ؟! فيقال : فلان - بأحسن أسمائه - حتى ينتهوا به إلى أبواب سماء الدنيا ، فيفتح له ويشيعه من كل سماء مقربوها حتى ينتهى به إلى السماء السابعة ، فيقال : اكتبوا كتابه في عليين : وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون فيكتب كتابه في عليين ، ثم يقال : ردوه إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى قال : فيرد إلى الأرض وتعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملكان شديدا الانتهار فينهرانه ويجلسانه فيقولان : من ربك ؟ وما دينك ؟ فيقول : ربي الله وديني الإسلام فيقولان : ما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان : وما يدريك ؟ فيقول : جاءنا بالبينات من ربنا فآمنت به وصدقته وذلك قوله عز وجل : {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} وينادي مناد من السماء : قد صدق عبدي فألبسوه من الجنة , وافرشوه من الجنة , وأروه منزله منها , فيلبس من الجنة ويفرش منها ، ويرى منزله منها , ويفسح له مد بصره ، ويمثل له عمله في صورة رجل حسن الوجه طيب الريح حسن الثياب فيقول : أبشر بما أعد الله لك ، أبشر برضوان من الله وجنات فيها نعيم مقيم فيقول : بشرك الله , الله بخير ، من أنت ؟ فوجهك الوجه الحسن الذي جاء بالخير ، فيقول : هذا يومك الذي كنت توعد - أو الأمر الذي كنت توعد - أنا عملك الصالح ، فوالله ما علمتك إلا كنت سريعا في طاعة الله بطيئا عن معصيته ، فجزاك الله خيرا فيقول : يا رب أقم الساعة كي أرجع إلى أهلي ومالي , قال : وإن كان فاجرا فكان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك ، فجلس عند رأسه ، فقال : اخرجي أيتها النفس الخبيثة ، أبشري بسخط من الله وغضبه فتنزل ملائكة سود الوجوه معهم مسوح فإذا قبضها الملك قاموا فلم يدعوها في يده طرفة عين ، فتفرق في جسده ، فيستخرجها فتقطع معها العروق والعصب ، كالسفود الكثير الشعب في الصوف المبلول ، فتؤخذ من الملك ، فيخرج كأنتن ريح وجدت ، فلا تمر على جند فيما بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذا الروح الخبيث ؟! فيقولون : فلان - بأسوإ أسمائه - حتى ينتهون به إلى سماء الدنيا فلا تفتح له فيقول : ردوه إلى الأرض إني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى ، قال : فيرمى به من السماء وتلا هذه الآية {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} قال : فيعاد إلى الأرض وتعاد فيه روحه ويأتيه ملكان شديدا الانتهار ، فينهران ويجلسانه فيقولان : من ربك ؟ وما دينك ؟ فيقول : لا أدري فيقولان : فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فلا يهتدي لاسمه فيقول : لا أدري سمعت الناس يقولون ذلك فيقولون : لا دريت فيضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ، ويمثل له عمله في صورة رجل قبيح الوجه منتن الريح قبيح الثياب ، فيقول : أبشر بعذاب الله وسخطه ، فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي جاء بالشر ، فيقول : أنا عملك الخبيث والله ما علمتك إلا كنت بطيئا عن طاعة الله سريعا إلى معصيته قال عمرو في حديثه ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : فيقيض له ملك أصم أبكم معه مرزبة لو ضرب بها جبل صار ترابا - أو قال : رميما - فيضربه ضربة يسمعها الخلائق إلا الثقلين ، ثم تعاد فيه الروح فيضربه ضربة أخرى
لا مزيد من النتائج