نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في دعوة فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهس منها»· 16 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في دعوةٍ ، فرُفِعَ إليهِ الذراعُ ، وكانت تُعجبُهُ ، فنهسَ منها نَهْسَةً ، وقال : ( أنا سيدُ القومِ يومَ القيامةِ ، هل تدرونَ بم ؟ يجمعُ اللهُ الأولينَ والآخرينَ في صعيدٍ واحدٍ ، فيُبْصُرُهم الناظرُ ويُسمعهمُ الداعي ، وتدنو منهمُ الشمسُ ، فيقولُ بعضُ الناسِ : ألا ترونَ إلى ما أنتم فيهِ ، إلى ما بلغكم ؟ ألا تنظرونَ إلى من يشفعُ لكم إلى ربكم ، فيقولُ بعضُ الناسِ : أبوكم آدمُ ، فيأتونَهُ فيقولون : يا آدمُ أنت أبو البشرِ ، خلقكَ اللهُ بيدِهِ ، ونفخ فيكَ من روحِهِ ، وأمر الملائكةَ فسجدوا لكَ ، وأسكنكَ الجنةَ ، ألا تشفعُ لنا إلى ربكَ ، ألا ترى ما نحنُ فيهِ وما بلغنا ؟ فيقولُ : ربي غضب غضبًا لم يغضب قبلَهُ مثلَهُ ، ولا يغضبُ بعدَهُ مثلَهُ ، ونهاني عن الشجرةِ فعصيتُهُ ، نفسي نفسي ، اذهبوا إلى غيري ، اذهبوا إلى نوحٍ ، فيأتون نوحًا ، فيقولونَ : يا نوحُ ، أنت أولُ الرسلِ إلى أهلِ الأرضِ ، وسمَّاكَ اللهُ عبدًا شكورًا ، أما ترى إلى ما نحنُ فيهِ ، ألا ترى إلى ما بلغنا ، ألا تشفعُ لنا إلى ربكَ ؟ فيقولُ : ربي غضب اليومَ غضبًا لم يغضب قبلَهُ مثلَهُ ، ولا يغضبُ بعدَهُ مثلَهُ ، نفسي نفسي ، ائتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فيأتوني فأسجدُ تحتَ العرشِ ، فيُقالُ : يا محمدُ ارفع رأسَكَ ، واشفعْ تُشَفَّعْ ، وسَلْ تُعْطَهْ ) . قال محمدُ بنُ عبيدٍ : لا أحفظُ سائرَهُ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في دَعوةٍ، فرُفِعَ إليه الذِّراعُ -وكانَت تُعجِبُه- فنَهَسَ منها نَهسةً. وقال: أنا سَيِّدُ القَومِ يَومَ القيامةِ، هل تَدرونَ بمَ؟ يَجمَعُ اللهُ الأوَّلينَ والآخِرينَ في صَعيدٍ واحِدٍ، فيُبصِرُهمُ النَّاظِرُ ويُسمِعُهمُ الدَّاعي، وتَدنو منهمُ الشَّمسُ، فيَقولُ بَعضُ النَّاسِ: ألا تَرَونَ إلى ما أنتُم فيه إلى ما بَلَغَكُم؟ ألا تَنظُرونَ إلى مَن يَشفَعُ لَكُم إلى رَبِّكُم؟ فيَقولُ بَعضُ النَّاسِ: أبوكُم آدَمُ، فيَأتونَه فيَقولونَ: يا آدَمُ، أنتَ أبو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللهُ بيَدِه، ونَفَخَ فيكَ مِن روحِه، وأمَرَ المَلائِكةَ فسَجَدوا لَكَ، وأسكَنَكَ الجَنَّةَ، ألا تَشفَعُ لَنا إلى رَبِّكَ؟ ألا تَرى ما نَحنُ فيه وما بَلَغَنا؟ فيَقولُ: رَبِّي غَضِبَ غَضَبًا لَم يَغضَبْ قَبلَه مِثلَه، ولا يَغضَبُ بَعدَه مِثلَه، ونَهاني عَنِ الشَّجَرةِ فعَصَيتُه، نَفسي نَفسي، اذهَبوا إلى غيري، اذهَبوا إلى نوحٍ، فيَأتونَ نوحًا، فيَقولونَ: يا نوحُ، أنتَ أوَّلُ الرُّسُلِ إلى أهلِ الأرضِ، وسَمَّاكَ اللهُ عَبدًا شَكورًا، أما تَرى إلى ما نَحنُ فيه؟ ألا تَرى إلى ما بَلَغَنا؟ ألا تَشفَعُ لَنا إلى رَبِّكَ؟ فيَقولُ: رَبِّي غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لَم يَغضَبْ قَبلَه مِثلَه، ولا يَغضَبُ بَعدَه مِثلَه، نَفسي نَفسي، ائتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَأتوني فأسجُدُ تَحتَ العَرشِ، فيُقالُ: يا مُحَمَّدُ، ارفَعْ رَأسَكَ، واشفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعطَه. قال مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ: لا أحفَظُ سائِرَه. .
أن نوحًا أولُ الرسلِ [يعني حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دَعْوَةٍ، فَرُفِعَ إلَيْهِ الذِّرَاعُ -وكَانَتْ تُعْجِبُهُ- فَنَهَسَ منها نَهْسَةً. وَقالَ: أَنَا سَيِّدُ القَوْمِ يَومَ القِيَامَةِ، هلْ تَدْرُونَ بمَ؟ يَجْمَعُ اللَّهُ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ في صَعِيدٍ واحِدٍ، فيُبْصِرُهُمُ النَّاظِرُ ويُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي، وتَدْنُو منهمُ الشَّمْسُ، فيَقولُ بَعْضُ النَّاسِ: أَلَا تَرَوْنَ إلى ما أَنْتُمْ فِيهِ إلى ما بَلَغَكُمْ؟ أَلَا تَنْظُرُونَ إلى مَن يَشْفَعُ لَكُمْ إلى رَبِّكُمْ؟ فيَقولُ بَعْضُ النَّاسِ: أَبُوكُمْ آدَمُ، فَيَأْتُونَهُ فيَقولونَ: يا آدَمُ، أَنْتَ أَبُو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللَّهُ بيَدِهِ، ونَفَخَ فِيكَ مِن رُوحِهِ، وأَمَرَ المَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، وأَسْكَنَكَ الجَنَّةَ، أَلَا تَشْفَعُ لَنَا إلى رَبِّكَ؟ أَلَا تَرَى ما نَحْنُ فيه وما بَلَغَنَا؟ فيَقولُ: رَبِّي غَضِبَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، ولَا يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، ونَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ، نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إلى غيرِي، اذْهَبُوا إلى نُوحٍ، فَيَأْتُونَ نُوحًا، فيَقولونَ: يا نُوحُ، أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إلى أَهْلِ الأرْضِ، وسَمَّاكَ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا، أَما تَرَى إلى ما نَحْنُ فِيهِ؟ أَلَا تَرَى إلى ما بَلَغَنَا؟ أَلَا تَشْفَعُ لَنَا إلى رَبِّكَ؟ فيَقولُ: رَبِّي غَضِبَ اليومَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، ولَا يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، نَفْسِي نَفْسِي، ائْتُوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَيَأْتُونِي فأسْجُدُ تَحْتَ العَرْشِ ، فيُقَالُ: يا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، وسَلْ تُعْطَهْ. قالَ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ: لا أَحْفَظُ سَائِرَهُ.] .
أُتِيَ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بلحمٍ، فرُفِعَ إليه الذراعَ - وكانت تُعْجِبُه - ؛ فنَهَس منها . .
أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ بلَحمٍ ، فرُفِعَ إليهِ الذِّراعُ ، وَكانت تُعجبُهُ ، فنَهَسَ منها .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بلحمٍ ، فرُفِعَ إليه الذراعُ ، وكانت تُعجبُه ، فنهشَ منها .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلحمٍ، فرُفِعَ إليهِ الذِّراعُ، وكانَتْ تُعجِبُهُ، فنهَشَ مِنها. .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بلَحمٍ فدفعَ إليهِ الذِّراعُ وَكانَ يعجبُهُ فنَهَسَ منها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أن يُذبحَ شاةٌ فيقسِّمُها بينَ الجيرانِ قالَ فذبحَها فقسَّمَها بينَ الجيرانِ ورُفعتِ الذِّراعُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ أحبَّ الشَّاةِ إليهِ الذِّراعُ فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت عائشةُ ما بقيَ عندنا منها إلَّا الذِّراعُ قالَ كلُّها بقيَ إلَّا الذِّراعَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمَرَ أن تُذبحَ شاةٌ فيُقَسِّمُهَا بينَ الجيرانِ ، قال : فذَبحتُهَا فقسَمتُهَا بينَ الجيرانِ ، ورفعتُ الذراعَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان أحبَّ الشاةِ إليهِ الذراعُ ، فلمَّا جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت عائشةُ : ما بقي عندَنا منها إلا الذراعُ ، قال : كلُّها بَقِيَ إلا الذراعُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر أن تُذبَحَ شاةٌ فيَقسِمَها بين الجيرانِ قال: فوَزَّعها بَينَ الجيرانِ، ورُفعَت الذِّراعُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أحَبَّ الشَّاةِ إليه الذِّراعُ، فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها: ما بَقِيَ عندنا منها إلَّا الذِّراعُ، قال: «بَقِيَ كُلُّها إلَّا الذِّراعَ» .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ فلما قام قمنا معه فجاءَه أعرابيٌّ فقال أعطني يا محمدٌ قال فقال لا وأستغفرِ اللهَ فجذَبَه فخدَشَه قال فهموا به قال دعوه قال ثم أعطاهُ قال وكانت يمينُه أن يقولَ لا وأستغفرِ اللهَ .
كُنَّا إذا كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وكانت ليلةٌ ظَلماءُ، أذَّن مؤذِّنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصلَّى ثمَّ أمَرَ مُناديًا ينادي: أنْ صَلُّوا في رِحالِكم .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، فلمَّا قام قُمْنا معه، فجاءَه أَعرابِيٌّ فقال: أَعطِني يا محمدُ. قال: فقال: لا، وأَستَغفِرُ اللهَ. فجذَبَه بِحُجُزَتِه فخدَشَه، قال: فهَمُّوا به، قال: دَعوه. قال: ثم أَعطاه، قال: وكانت يَمينُه أنْ يَقولَ: لا، وأَستَغفِرُ اللهَ. .
وُضِعَت بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَصعةٌ مِن ثَريدٍ ولَحمٍ، فتَناولَ الذِّراعَ وكانَت أحَبَّ الشَّاةِ إليه، فنَهَسَ نَهسةً، فقال: أنا سَيِّدُ النَّاسِ يَومَ القيامةِ، ثُمَّ نَهَسَ أُخرى، فقال: أنا سَيِّدُ النَّاسِ يَومَ القيامةِ، فلَمَّا رَأى أصحابَه لا يَسألونَه، قال: ألا تَقولونَ كيفَه؟ قالوا: كيفَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يَقومُ النَّاسُ لرَبِّ العالَمينَ، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ أبي حَيَّانَ، عن أبي زُرعةَ، وزادَ في قِصَّةِ إبراهيمَ فقال: وذَكَرَ قَولَه في الكَوكَبِ: {هذا رَبِّي} [الأنعام: 76]، وقَولَه لآلِهَتِهم: {بَل فعَلَه كَبيرُهم هذا} [الأنبياء: 63]، وقَولَه: {إنِّي سَقيمٌ} [الصافات: 89]، قال: والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنَّ ما بينَ المِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ إلى عِضادَتَيِ البابِ لَكما بينَ مَكَّةَ وهَجَرٍ أو هَجَرٍ ومَكَّةَ. قال: لا أدري أيَّ ذلك قال. .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل أعرابِيٌّ فقال اللهمَّ ارحَمْني ومحمدًا ولا تَرحَمْ معَنا أحَدًا فقالوا له وَيحَكَ أو وَيلَكَ لقد حظَّرتَ واسِعًا ثم تنَحَّى الأعرابِيُّ فبال قائِمًا فوثَبوا إليه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعوه حتى يَفرُغَ مِن مَبالِه ثم دَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَجْلٍ مِن ماءٍ فصَبَّه عليه .
لا مزيد من النتائج