نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فلما كان السحر ضربت راحلتي فأقبلت معه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا مع المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه؟ فقال: نعمْ، كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلته، ثُمَّ انطلَقَ، فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتَكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ فقُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو إلى سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بماءٍ، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدَيه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ؟ قال: لا أدْري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ورَكِبْنا فأدَرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّيْنا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا الرَّكعةَ التي سُبِقْنا. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ قال: فلمَّا أتى المدينةَ أمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يأتيَ المسجدَ فيُصلِّيَ ركعتينِ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فلمَّا ذَهبنا لِندخُلَ قال: أمْهِلوا حتَّى ندخُلَ ليلًا لِكي تمتَشِطَ الشَّعثَةُ، وتستَحدَّ المُغيبَةُ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ، فلمَّا ذهَبْنا لندخُلَ قال: أمهِلوا حتَّى ندخُلَ ليلًا؛ لكي تمتشِطَ الشَّعِثَةُ، وتستحِدَّ المُغِيبةُ. .
كُنَّا مع أبي عُبيدةَ، بعَثَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه في سفَرٍ، فنفِدَ زادُنا، فمرَرْنا بحوتٍ قذَفَه البحرُ، فأرَدْنا أنْ نأكُلَ منه، فمنَعَنا أبو عُبيدةَ، ثُم إنَّه قال بعدَ ذلك: نحن رُسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي سَبيلِ اللهِ، كُلوا، قال: فأكَلْنا منه أيامًا، فلمَّا قدِمْنا ذكَرْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنْ كان بقِيَ معكم منه شيءٌ، فابْعَثوا به إلينا. .
خصلتانِ لا أسألُ عنهما أحدًا بعدَ ما قَدْ شهِدْتُّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إِنَّا كنَّا معَهُ في سفرٍ فبرَزَ لحاجَتِهِ ، ثُمَّ جاءَ فتوضَّأَ ومَسَحَ بناصيتِهِ وجانِبَيْ عَمَامَتِهِ ، ومسحَ علَى خُفَّيْهِ ، قال : وصلاةُ الإمامِ خلفَ الرجلِ مع رعيتِهِ وشهِدتُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ كانَ في سفَرٍ ، فحضَرَتِ الصلاةُ ، فاحتُبِسَ عليهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأقامُوا الصلاةَ وقدَّمُوا ابنَ عوفٍ ، فصلَّى بِهم بعضَ الصلاةِ ، وجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فصلَّى خلْفَ ابن عوفٍ ما بَقِيَ منَ الصلاةِ . فلما سلَّمَ ابنُ عوْفٍ قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقضى ما سُبِقَ بِهِ . .
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا. .
حديث عَمرِو بنِ وهبٍ الثَّقَفيِّ، عن المغيرةِ بنِ شُعبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسْحِ [يعني حديث: عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي ، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه ، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا.] .
«كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ فنَزَلْنا مَنزِلًا في ظَلِّ دَوْمةٍ، فخَرَجْتُ في حاجةٍ لي، فأَقْبَلْتُ وعِنْدَه كاتِبٌ يَكتُبُ، فلمَّا رآني قالَ: أَكْتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، فأَقْبَلَ على الكاتِبِ، فدَنَوْتُ حتَّى وَقَفْتُ عليهم فنَظَرْتُ فإذا في الكِتابِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فظَنَنْتُ أنَّهما لا يُكتَبانِ إلَّا في خَيْرٍ، فقالَ: أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ». .
كنا نكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فنكونُ معه ثلاثةَ أيامٍ ولياليها لا ننزعُ خفافَنا، ليس من جنابةٍ ونكونُ معه في الحضرِ يومًا وليلةً ونسمحُ خفافَنا. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ ، في ليلةٍ مظلمةٍ ، فلمْ ندرِ أين القِبلةُ ، فصلَّى كلُّ رجلٍ حِيالَه ، فلمَّا أصبحنا ذكرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنزل { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } .
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ فأقبَلَ أعرابيٌّ، فلمَّا دنا منه قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين تُريدُ؟، قال: إلى أهلي، قال: هل لك إلى خيرٍ؟، قال: وما هو؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، قال: هل لك مِن شاهدٍ على ما تقولُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه الشجرةُ، فدعاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي على شاطئِ الوادي، فأقبَلتْ تخُدُّ الأرضَ خَدًّا، فقامَتْ بينَ يدَيْه فاستشهَدَها ثلاثًا فشَهِدتْ، ثمَّ رجَعتْ إلى مَنبِتِها .
عن المغيرةِ بنِ شُعبةَ أنه سُئلَ هل أَمَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أحدٌ من هذه الأمةِ غيرَ أبي بكرٍ ؟ قال : نعم كنا في سفرٍ فلما كان من السحَرِ انطلقَ وانطلقتُ معه حتَّى تبرزْنا عن الناسِ فنزل عن راحلتِه فتغيَّب عنِّي حتَّى ما أراهُ فمكثَ طويلًا ثمَّ جاء فصببتُ عليه فتوضأَ ومسحَ على خفيهِ ثمَّ ركبنا فأدركنا الناسَ وقد أقيمتِ الصلاةُ فتقدمَهم عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وقد صلَّى بهم ركعةً وهم في الثانيةِ ، فذهبتُ أوذنهُ فنهاني فصليَّنا الركعةَ التي أدركنا وقضينا التي سبقتنا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم حين صلَّى خلفَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ : ما قُبِضَ نبيٌّ قطُّ حتَّى يصلِّي خلفَ رجلٍ صالحٍ من أمتِه .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ ، فبعثَني في حاجةٍ ، فانطَلقتُ إليها ، ثمَّ رجَعتُ إليهِ وَهوَ على راحلتِهِ ، فسلَّمتُ عليهِ ، فلم يَردَّ عليَّ ، ورأيتُهُ يركَعُ ويسجدُ ، فلمَّا سلَّمَ ، ردَّ عليَّ .
لا مزيد من النتائج