نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فند بعير من إبل القوم ، ولم يكن معهم خيل»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فندَّ بعيرٌ من إبلِ القَومِ ولم يَكُن معَهم خيلٌ فرماهُ رجلٌ بسَهمٍ فحبسَه اللَّهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لِهذِه البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحشِ ، فما فَعلَ منها هذا ، فافعَلوا بِه هَكذا
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فندَّ بعيرٌ من إبلِ القَومِ ولم يَكُن معَهم خيلٌ فرماهُ رجلٌ بسَهمٍ فحبسَه اللَّهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لِهذِه البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحشِ ، فما فَعلَ منها هذا ، فافعَلوا بِه هَكذا .
كنا مع النبيِّ في سَفْرَةٍ فنَدَّ بعيرٌ من إبلِ القومِ ، ولم يَكُنْ معهم خَيْلٌ ، فرمَاه رجلٌ بسَهْمٍ فحبسه ، فقال رسولُ اللهِ إنَّ لهذه البهائمِ أَوَابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فما فعل منها هذا فافعلوا به هكذا .
كنا معَ النبيِّ فندَّ بعيرٌ ، وكان في القومِ خيلٌ يسيرٌ فطلبُوه فأعياهم فأهوى إليه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه اللهُ ، فقال النبيُّ فما ندَّ عليكم فاصنَعوا به هكذا .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرَ الخبرَ وفيهِ فنَدَّ بعيرٌ وَكانَ في القومِ خيلٌ يسيرةٌ فطلبوهُ فأعياهم فأَهوى إليْهِ رجلٌ بسَهمٍ فحبسَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ لِهذِهِ البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوحشِ فما ندَّ عليْكُم منْها فاصنَعوا بِهِ هَكذا .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفرٍ فندَّ بعيرٌ، فَرماهُ رجلٌ بسَهْمٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّ لَها أوابدَ أحسبُهُ قالَ كأوابدِ الوَحشِ فما غلبَكُم مِنها، فاصنَعوا بِهِ هَكَذا .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصابوا إبِلًا وغَنَمًا، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ القَومِ، فعَجِلوا وذَبَحوا ونَصَبوا القُدورَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، فطَلَبوه فأعياهم، وكان في القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فأهوى رَجُلٌ منهم بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، ثُمَّ قال: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما غَلَبَكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا، فقال جَدِّي: إنَّا نَرجو -أو نَخافُ- العَدوَّ غَدًا، وليسَت معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ قال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلوه، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
أتيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول اللهِ إنا نلقى العدو غدا وليس معنا مدى [ أفنذبح بًالمروة وشقة العصا ؟ ] فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أرن أو أعجل ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ما لم يكن سنا أو ظفرا وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة وتقدم به سرعان من الناس فتعجلوا فأصابوا من الغنائم ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في آخر الناس فنصبوا قدورا فمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالقدور فأمر بها فأكفئت وقسم بينهم فعدل بعيرا بعشر شياه وند بعير من إبل القوم ولم يكن معهم خيل فرماه رجل بسهم فحبسه الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما فعل منها هذا فافعلوا به مثل هذا .
حديث: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّا نلقى العَدُوَّ غَدًا [ وليس معنا مدى [ أفنذبح بًالمروة وشقة العصا ؟ ] فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أرن أو أعجل ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ما لم يكن سنا أو ظفرا وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة وتقدم به سرعان من الناس فتعجلوا فأصابوا من الغنائم ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في آخر الناس فنصبوا قدورا فمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالقدور فأمر بها فأكفئت وقسم بينهم فعدل بعيرا بعشر شياه وند بعير من إبل القوم ولم يكن معهم خيل فرماه رجل بسهم فحبسه الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما فعل منها هذا فافعلوا به مثل هذا] .
ما أنهرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فأصَابُوا إبِلًا وغَنَمًا، قالَ: وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ القَوْمِ، فَعَجِلُوا، وذَبَحُوا، ونَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، فَطَلَبُوهُ، فأعْيَاهُمْ وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فأهْوَى رَجُلٌ منهمْ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ثُمَّ قالَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا، فَقالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - العَدُوَّ غَدًا، وليسَتْ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلُوهُ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، وأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ النَّاسِ، فعَجِلوا فنَصَبوا القُدورَ، فأمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، وفي القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فطَلَبوه فأعياهم، فأهوى إليه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه اللهُ، فقال: هذه البَهائِمُ لَها أوابِدُ كَأوابِدِ الوحشِ، فما نَدَّ علَيكُم فاصنَعوا به هَكَذا. فقال جَدِّي: إنَّا نَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
عن رافعِ بنِ خديجٍ قالَ: أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نَلقى العدوَّ غدًا وليسَ معَنا مُدًى [ أفنذبحُ بالمروَةِ وشقَّةِ العَصا ؟ ]فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أرِنْ أو أعجل ما أنهرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسمُ اللَّهِ علَيهِ فَكُلوا ما لم يَكُن سِنًّا أو ظُفرًا، وسأحدِّثُكُم عن ذلِكَ، أمَّا السِّنُّ: فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحبشةِ. وتقدَّمَ بِهِ سَرعانٌ منَ النَّاسِ فتعجَّلوا فأصابوا منَ الغَنائمِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في آخِرِ النَّاسِ، فنصبوا قدورًا، فمرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالقدورِ فأمرَ بِها فأُكْفِئَت، وقسَمَ بينَهُم فعدلَ بعيرًا بعَشرِ شياهٍ، وندَّ بعيرٌ من إبلِ القومِ، ولم يَكُن معَهُم خيلٌ، فرماهُ رجلٌ بسَهْمٍ فحبسَهُ اللَّهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّ لِهَذِهِ البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحشِ، فما فعلَ مِنها هذا فافعَلوا بِهِ مثلَ هذا .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ النَّاسِ، فعَجِلوا فنَصَبوا القُدورَ، فدُفِعَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، وكان في القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فطَلَبوه فأعياهم، فأهوى إليه رَجُلٌ بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما نَدَّ علَيكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا. قال: وقال جَدِّي: إنَّا لَنَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخبِرُكُم عنه، أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
ُ كنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم بذِي الحُلَيْفَةِ ، فأصابَ الناسَ جوعٌ ، فأصبنَا إبلًا وغنمًا – وكانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في أُخْرياتِ الناسِ – فعجِلوْا فنصبُوا القدورَ ، فدفعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليهِم ، فأمرَ بالقُدورِ فأُكْفئتْ ، ثم قسَّمَ فعدلَ : عشْرةً من الغنمِ ببعيرٍ ، فنَدّ منهَا بعيرٌ ، وكانَ في القومِ خيلٌ يَسيرةٌ ، فطلبُوهُ فأعياهُم ، فأهوَى إليهِ رجلٌ بسهمٍ فحبسهُ اللهُ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : إنَّ لهذهِ البهائمِ أوَابِدَ كأوَابِد الوَحْشِ ، فما نَدّ عليكُم منهَا فاصنُعوا بهِ هكذَا . قال قال جدِّي : إنا لنرجُو – أو نخافُ – أن نلقَى العدوَّ غدا وليستْ معنَا مُدِىّ ، أفنذبحُ بالقصبِ ؟ فقال : ما أَنْهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ ، ليسَ السنَّ والظفرُ . وسأخبركُم عنهُ : أمَّا السنّ فعظمٌ ، وأما الظفرُ فمدىُّ الحبشةِ .
حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ فأَصَبْنا إبِلًا [وغَنَمًا، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فَدُفِعَ إلَيْهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. قالَ: وقالَ جَدِّي: إنَّا لَنَرْجُو -أوْ نَخَافُ- أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخْبِرُكُمْ عنْه: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
حديثُ: ما أنهَرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، وأَصَبْنَا إبِلًا وغَنَمًا، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وفي القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ اللَّهُ، فَقَالَ: هذِه البَهَائِمُ لَهَا أوَابِدُ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم، فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. فَقَالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو، أوْ نَخَافُ أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقَالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
لا مزيد من النتائج