نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فقال: إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ . فقال ( إنَّ بالمدينةِ لرجالًا ما سِرتُم مسيرًا ولا قطعتُم واديًا ، إلا كانوا معكم . حبَسهم المرضُ ) . وفي روايةٍ : بهذا الإسناد . غير أن في حديث وكيع ( إلا شرَكوكم في الأجرِ ) .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فقال: إنَّ بالمَدينةِ لَرِجالًا ما سِرتُم مَسيرًا، ولا قَطَعتُم واديًا، إلَّا كانوا معكُم؛ حَبَسَهمُ المَرَضُ. وفي روايةٍ: إلَّا شَرِكوكُم في الأجرِ. .
عَن أنَسٍ، قال: لَمَّا رَجَعنا مِن غَزوةِ تَبوكَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ بالمَدينةِ أقوامًا ما قَطَعتُم واديًا، ولا سِرتُم مَسيرًا، إلَّا شَرَكوكُم فيه» قالوا: وهم بالمَدينةِ؟ قال: «حَبَسَهمُ العُذرُ». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجَعَ مِن غَزوةِ تَبوكَ، فدَنا مِنَ المَدينةِ، فقال: إنَّ بالمَدينةِ أقوامًا ما سِرتُم مَسيرًا ولا قَطَعتُم واديًا إلَّا كانوا معكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهم بالمَدينةِ؟ قال: وهم بالمَدينةِ؛ حَبَسَهمُ العُذرُ. .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ في غَزوةِ تَبوكَ بَعدَ أنْ رَجَعْنا: إنَّ بالمَدينةِ لَأقْوامًا ما سَرتُم مَسيرًا، ولا هَبَطْتُم واديًا، إلَّا وهُم معَكُم، حَبَسَهم المرضُ. .
[أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجَعَ مِن غَزْوةِ تَبوكَ فقالَ: "إنَّ بالمَدينةِ أقْوامًا ما سِرْتُم مَسيرًا، ولا قَطَعْتُم وادِيًا إلَّا كانوا معَكم"، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهُمْ بالمَدينةِ؟! قالَ: "وهُمْ بالمَدينةِ، حَبَسَهم العُذْرُ"]. زادَ أبو داوُدَ: "ولا أَنفَقْتُم مِن نَفَقةٍ". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد ترَكتُم بالمدينةِ أقوامًا، ما سِرتُم مسيرًا، ولا أَنفَقتُم مِن نفقةٍ، ولا قطَعتُم مِن وادٍ، إلَّا وهم معكم فيه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف يكونونَ معنا وهم بالمدينةِ؟ فقال: حبَسَهم العُذرُ. .
إنَّ بالمدينةِ رجالًا ما سرتُم مسيرًا ولاَ قطعتُم واديًا إلَّا كانوا معَكُم قالوا وَهم بالمدينةِ قالَ وَهم بالمدينةِ حبسَهمُ العذرُ .
لَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ تَبوكَ فدَنا مِنَ المَدينةِ قال: إنَّ بالمَدينةِ لَقَومًا ما سِرتُم مَسيرًا، ولا قَطَعتُم واديًا، إلَّا كانوا مَعَكُم فيه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهم بالمَدينةِ؟ قال: وهم بالمَدينةِ؛ حَبَسَهمُ العُذرُ .
إنَّ بالمدينةِ أقوامًا ما سِرْتُمْ مَسيرًا ، و لا أنفقتُم مِن نفقةٍ ، و لا قَطعتُم واديًا ، إلَّا كانوا معكُم فيهِ و هُم بالمدينةِ ، حبَسهُمُ العُذرُ .
لقد تركتُم بالمدينةِ أقوامًا ما سِرتُم مسيرًا ولا أنفقتُم من نفقةٍ ولا قطعتُم من وادٍ إلا وهم معكم فيه قالوا يا رسولَ اللهِ وكيف يكونون معنا وهم بالمدينةِ فقال حبَسَهم العُذرُ .
لقد تركتُم بالمدينةِ أقوامًا ما سِرْتُمْ مسيرًا ولا أنفقتُم من نفقَةٍ, ولا قطعتُم من وادٍ إلَّا وهم مَعَكم فيه قالوا : يا رسولَ اللَّهِ, وكيفَ يكونونَ معَنا وهم بالمدينةِ ؟ فقالَ : حبَسَهمُ العُذرُ .
لقد ترَكْتُمْ بالمدينةِ أقوامًا ما سرتُمْ مسيرًا ولا أنفقتُمْ من نفقةٍ ولا قطعتُمْ من وادٍ إلَّا وَهُم معَكُم قالوا : يا رسولَ اللَّهِ وَكَيفَ يَكونونَ معَنا وَهُم بالمدينةِ ؟ قالَ : حبسَهُمُ المرضُ .
لقد تركتم بالمدينةِ أقوامًا ما سِرتُم مسيرًا ولا أنفقتُم من نفقةٍ ، ولا قطعتُم من وادٍ إلا وهم معكم فيه ، قالوا: يا رسولَ اللهِ ! كيفَ يكونونَ معنا وهم بالمدينةِ ؟ قال: حَبَسَهُمُ العذرُ .
كنَّا في غَزاةٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لقد شهِدكم أقوامٌ بالمدينةِ حبَسهم المرضُ ) .
لا مزيد من النتائج