نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ. .
كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا نَفسي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «والذي نَفسي بيَدِه، لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتَّى أكونَ أحَبَّ إليه مِن نَفسِه». قال عُمَرُ: فأنتَ الآنَ واللهِ أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الآنَ يا عُمَرُ» .
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ لأَحَبُّ إليَّ مِن كلِّ شَيءٍ إلَّا نَفْسي، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا والَّذي نَفْسي بيَدِه حتَّى أكونَ أحَبَّ إليكَ مِن نفْسِكَ، فقالَ عُمَرُ: فأنتَ الآنَ أحَبُّ إليَّ مِن نَفْسي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآنَ يا عُمَرُ. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال له عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا مِن نَفسي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، والذي نَفسي بيَدِه، حتَّى أكونَ أحَبَّ إليك مِن نَفسِك، فقال له عُمَرُ: فإنَّه الآنَ، واللهِ لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الآنَ يا عُمَرُ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أخذ بيَدِ أبي قُحافةَ، فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا وقف به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: غَيِّروه ولا تُقربوه سوادًا. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ أبي عَقيلٍ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا نَفسي. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا، والذي نَفسي بيَدِه، حَتَّى أكونَ أحَبَّ إليكَ مِن نَفسِكَ». فقال عُمَرُ: فأنتَ الآنَ واللهِ أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الآنَ يا عُمَرُ». .
قولُ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتحدَّثُ مع أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ وكنتُ بينهما كالزِّنْجِيِّ .
كنتُ في المسجِدِ الجامعِ مع الأسودِ فقال: أتَتْ فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قال: ما كنَّا لندَعَ كتابَ ربِّنا وسُنَّةِ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقولِ امرأةٍ لا ندري أحفِظَتْ ذلك أم لا؟! .
كنتُ في المسجدِ الجامعِ معَ الأسوَدِ فقالَ أتَت فاطمةُ بنتُ قيسٍ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ ما كنَّا لندعَ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقولِ امرأةٍ لا ندري أحفِظَت ذلِكَ أم لا .
لم يكنْ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه أَخَذَ الجِزيةَ منَ المجوسِ حتى شَهِدَ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخَذَها من أهلِ هَجَرَ. .
كنَّا نسافرُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضي اللهُ عنهُ فنسيرُ ثلاثةَ أميالٍ فيتجوَّزُ في الصَّلاةِ .
أخذ مِنَ المعادنِ القبلية الصدقةَ ، وأنه أقطع بلالَ بنَ الحارثِ العَقيقَ أجمعَ ، فلما كان عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه قال لبلالٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُقطعْك إلا لتعمَلَ ، قال : فأقطع عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه للناسِ العقيقَ .
عن مَسْروقِ -وهو ابنُ الأَجدَعِ- رَضِيَ اللهُ عنه، قالَ: "لَقِيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: مَن أنت؟ فقُلْتُ: مَسْروقُ بنُ الأَجدَعِ، فقالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الأَجدَعُ شَيْطانٌ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخَذَ مِنَ المعادِنِ القَبَليَّةِ الصَّدقةَ، وأنَّه أقطَعَ بلالَ بنَ الحارِثِ العَقيقَ أجمَعَ، فلمَّا كانَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ لبلالٍ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يُقْطِعْكَ إلَّا لتعمَلَ. قالَ: فأقطَعَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ للنَّاسِ العَقيقَ. .
لا مزيد من النتائج