نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب .»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهو آخذٌ بيدِ عمرَ بنِ الخطابِ .
كنَّا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وهو آخُذٌ بيدِ عمرَ بنِ الخطابِ ، فقال له عمرُ : يا رسولَ اللهِ ، لأَنْتَ أحبُّ إليَّ مِن كلِّ شيءٍ إلا مِن نفسي ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا ، والذي نفسي بيدِه ، حتى أكونَ أحبَّ إليك مِن نفسِك. فقال له عمرُ : فإنه الآن ، واللهِ ، لأَنتَ أحبُّ إليَّ مِن نفسي ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: الآن يا عمرُ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال له عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا مِن نَفسي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، والذي نَفسي بيَدِه، حتَّى أكونَ أحَبَّ إليك مِن نَفسِك، فقال له عُمَرُ: فإنَّه الآنَ، واللهِ لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الآنَ يا عُمَرُ. .
كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا نَفسي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «والذي نَفسي بيَدِه، لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتَّى أكونَ أحَبَّ إليه مِن نَفسِه». قال عُمَرُ: فأنتَ الآنَ واللهِ أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الآنَ يا عُمَرُ» .
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ لأَحَبُّ إليَّ مِن كلِّ شَيءٍ إلَّا نَفْسي، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا والَّذي نَفْسي بيَدِه حتَّى أكونَ أحَبَّ إليكَ مِن نفْسِكَ، فقالَ عُمَرُ: فأنتَ الآنَ أحَبُّ إليَّ مِن نَفْسي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآنَ يا عُمَرُ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ أبي عَقيلٍ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا نَفسي. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا، والذي نَفسي بيَدِه، حَتَّى أكونَ أحَبَّ إليكَ مِن نَفسِكَ». فقال عُمَرُ: فأنتَ الآنَ واللهِ أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الآنَ يا عُمَرُ». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أخَذَ بيَدِ أبي قُحافةَ فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا وقَفَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «غَيِّروه، ولا تُقَرِّبوه سَوادًا». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أخذ بيَدِ أبي قُحافةَ، فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا وقف به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: غَيِّروه ولا تُقربوه سوادًا. .
عنْ مجاهدٍ : كنتُ آخذٌ بيدِ ابنِ عمرَ وهوَ يطوفُ بالبيتِ وهوَ يعلمُ التحيةَ ، فذكرَ ذلكَ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ ، السلامُ على النبيِّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ . قال : كُنَّا نقولُ هذا في حياتِهِ ، فلمَّا قُبِضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُلنا : السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ ، وزدتُ وبركاتُهُ ، السلامُ عَلينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ، قال : وزدتُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ .
من صام يومَ ثمانِ عشرةَ من ذي الحجةِ كُتِب له صيامُ ستينَ شهرًا ، وهو يومُ غديرِ خُم ، لما أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بيدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال : ألستُ وليَّ المؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : بخٍ بخٍ لك يا ابنَ أبي طالبٍ ! أصبحت مولايَ ومولى كلِّ مسلمٍ ، فأنزل اللهُ : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } ومن صام يومَ سبعةٍ وعشرينَ من رجبٍ ، كُتِب له صيامُ ستينَ شهرًا ، وهو أولُ يومٍ نزل جبريلُ عليه السلامُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالرسالةِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بابنِ صَيَّادٍ في نَفَرٍ مِن أصحابِه، فيهم عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وهو يَلعَبُ مع الغِلمانِ عِندَ أُطُمِ بَني مَغالةَ، وهو غُلامٌ بمَعنى حَديثِ يونُسَ، وصالِحٍ، غيرَ أنَّ عَبدَ بنَ حُمَيدٍ لم يَذكُرْ حَديثَ ابنِ عُمَرَ في انطِلاقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أُبَيِّ بنِ كَعبٍ إلى النَّخلِ. .
من صامَ يومَ ثماني عشرةَ من ذي الحجَّةِ كتبَ اللَّهُ لَهُ صيامَ ستِّينَ شَهرًا وَهوَ يومُ غديرِ خمٍّ لمَّا أخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقالَ ألستَ وليَّ المؤمنينَ قالوا بلى يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ بخٍ بخٍ لَكَ يا ابنَ أبي طالبٍ أصبحتَ مولايَ ومولى كلِّ مسلمٍ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ومن صامَ يومَ سبعةٍ وعشرينَ من رجبٍ كتبت لَهُ صيامُ ستِّينَ شَهرًا وَهوَ أوَّلُ يومٍ نزلَ جبريلُ على محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالرِّسالةِ .
أنَّ عمرَ أخذَ بيدِ أبي قُحافةَ فأتى بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: غيِّروا هذا الشَّيبَ ولا تقرِّبوهُ سوادًا.وقالَ زيدُ بنُ أسلمَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ هنَّأَ أبا بَكرٍ بإسلامِ أبيهِ .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في التَّشهُّدِ. [يقصدُ حديثَ: أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ أخَذ بيدِه، فزعَم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدِه، فعلَّمه التَّشهُّدَ: التَّحيَّاتُ للهِ، الصَّلواتُ الطَّيِّباتُ المُبارَكاتُ للهِ]. .
لا مزيد من النتائج