نتائج البحث عن
«كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزاة ، فلما قفلنا أشرفنا على المدينة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ ، فلمَّا قفَلنا أشرَفنا على المدينةِ فَكَبَّرَ النَّاسُ تَكْبيرةً ورفَعوا بِها أصواتَهُم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ ربَّكُم ليسَ بأصمَّ ولا غائبٍ ، هوَ بينَكُم وبينَ رءوسِ رحالِكُم ، ثمَّ قالَ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ قيسٍ ، ألا أعلِّمُكَ كَنزًا من كُنوزِ الجنَّةِ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ ، فلمَّا قفَلنا أشرَفنا على المدينةِ فَكَبَّرَ النَّاسُ تَكْبيرةً ورفَعوا بِها أصواتَهُم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ ربَّكُم ليسَ بأصمَّ ولا غائبٍ ، هوَ بينَكُم وبينَ رءوسِ رحالِكُم ، ثمَّ قالَ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ قيسٍ ، ألا أعلِّمُكَ كَنزًا من كُنوزِ الجنَّةِ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فلمَّا قفلنا أشرفنا علَى المدينةِ فَكبَّرَ النَّاسُ تَكبيرةً ورفعوا بِها أصواتَهم فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ ربَّكم ليسَ بأصمَّ ولا غائبٍ هوَ بينَكم وبينَ رءوسِ رحالِكم ثمَّ قالَ يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ألا أعلِّمُك كنزًا من كنوزِ الجنَّةِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه. .
عن بُريدةَ قال كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزاةٍ فلمَّا قفَلنا وقدِمنا المدينةَ وافقنا الناسَ في صلاةِ الصبحِ ولمْ يكنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلَّى ركعَتي الفجرِ فدخلَ حجرةَ حفصةَ فصلَّى الركعتينِ ثم خرج فدخل معَ الناسِ في الصلاةِ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ، فلمَّا أشرَفنا على المدينةِ فَكَبَّروا تَكْبيرةً فرفعوا بِها أصواتَهُم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ ربَّكم ليسَ بأصمَّ، ولا غائبٍ وَهوَ بينَكُم وبينَ رأسِ رواحلِكُم .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ ذَهَبنا لنَدخُلَ، فقال: أمهِلوا حتَّى نَدخُلَ لَيلًا، أي عِشاءً، كَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ، وتَستَحِدَّ المُغيبةُ. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فلمَّا قدِمْنا قال: أمهِلوا حتَّى تمتشطَ الشَّعِثةُ وتستحدَّ المُغِيبةُ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقفَلَه مِن عُسفانَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، وقد أردَفَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، فعَثَرَت ناقَتُه، فصُرِعا جَميعًا، فاقتَحَمَ أبو طَلحةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: عليك المَرأةَ، فقَلَبَ ثَوبًا على وجههِ، وأتاها، فألقاه عليها، وأصلَحَ لهما مَركَبَهما، فرَكِبا واكتَنَفنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا أشرَفنا على المَدينةِ قال: آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، فلَم يَزَلْ يقولُ ذلك حتَّى دَخَلَ المَدينةَ. .
أقبَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تَبوكَ، حتَّى أشرَفنا على المَدينةِ، فقال: هذه طابةٌ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا أشرَفْنا على حَرَّةِ واقِمٍ، إذا نحن بقُبورٍ فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، هذه قُبورُ إخْوانِنا، قال: هذه قُبورُ أصحابِنا، فلمَّا جاء قُبورَ الشُّهَداءِ قال: هذه قُبورُ إخْوانِنا. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فلَمَّا قَفَلنا كُنَّا قَريبًا مِنَ المَدينةِ، تَعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي قَطوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ مِن خَلفي، فنَخَسَ بَعيري بعَنَزةٍ كانَت معهُ، فسارَ بَعيري كَأحسَنِ ما أنتَ راءٍ مِنَ الإبِلِ، فالتَفَتُّ فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال: أتَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا بكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، قال: فلَمَّا قدِمنا ذَهَبنا لنَدخُلَ، فقال: أمهِلوا، حتَّى تَدخُلوا لَيلًا -أي عِشاءً- لكَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ، وتَستَحِدَّ المُغيبةُ. .
عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وأبو طَلْحةَ وصفيَّةُ رَديفةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعثَرَتْ به ناقتُه فوثَب أبو طَلْحةَ فقال ضُرِرْتَ قال لا، عليكَ بالمرأةِ فألقَيْتُ على وجهي ثَوْبي فألقَيْتُه عليها فلمَّا كنَّا بالحَرَّةِ أو أشرَفْنا على المدينةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ إنْ شاء اللهُ لربِّنا حامِدونَ .
كنَّا في غَزاةٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا فقطَعوا الطَّريقَ، ومَدُّوا [الحبال]على الكلأِ ، فلمَّا رأى ما صَنعوا، قال: سُبحانَ اللهِ! لقد غزَوْتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزواتٍ، فسَمِعْتُه يقولُ: النَّاسُ شُركاءُ في ثلاثٍ: في الماءِ، والكلأِ ، والنَّارِ. .
أقبَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ تَبوكَ، حتَّى إذا أشرَفنا على المَدينةِ قال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ؛ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه .
كنا في غزاةٍ فنزَل الناسُ منزلًا ، فقطَعوا الطريقَ ومدُّوا الحبالَ على الكلأِ ، فلما رأى ما صنَعوا قال : سُبحانَ اللهِ! لقد غزَوتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزواتٍ فسمِعتُه يقولُ : الناسُ شُرَكاءُ في ثلاثٍ : في الماءِ ، والكلأِ ، والنارِ .
لا مزيد من النتائج