نتائج البحث عن
«كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسير له فنزلت عليه يا أيها الناس اتقوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ أَنَسٍ قالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] إلى قولِهِ تعالى: {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ} [الحج: 2] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو في مَسيرٍ لهُ... فَذَكَرَ الحديثَ بنَحْوِهِ. .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فنزلَتْ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ [ الحج : 1 ] إلى قولِهِ وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ [ الحج : 2 ] فقال : أتدرونَ أي ُّيومٍ ذلك ؟ يومَ يقولُ اللهُ تعالى لآدمَ : ابعثْ بعثَ النارِ .
نزَلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مسيرٍ له فرفَع بها صوتَه حتَّى ثاب إليه أصحابُه ثمَّ قال : أتدرونَ أيُّ يومٍ هذا ؟ يومَ يقولُ اللهُ جلَّ وعلا لآدَمَ يا آدَمُ قُمْ فابعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِن كلِّ ألفٍ تِسعَمئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ فكبُر ذلكَ على المُسلِمينَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا فوالَّذي نفسي بيدِه ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جَنبِ البعيرِ أو كالرَّقْمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ وإنَّ معكم لَخليقتَيْنِ ما كانتا مع شيءٍ قطُّ إلَّا كثَّرَتاه : يأجوجَ ومأجوجَ ومَن هلَك مِن كفَرةِ الجِنِّ والإنسِ .
لمَّا نزَلَت: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في مَسيرٍ له، فرفَعَ بها صَوْتَه حتَّى ثابَ إليه أصحابُه، فقال: أتَدْرُون أيُّ يومٍ هذا؟ يومَ يَقولُ اللهُ لآدَمَ: يا آدَمُ، قُمْ فابعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِن كلِّ ألفٍ تِسعَ مائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فكَبُر ذلكَ على المسلمينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا وأبْشِروا؛ فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، ما أنتُم في الأُمَمِ إلَّا كالشَّامةِ في جَنْبِ البعيرِ، أو كالرَّقمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ؛ فإنَّ معكم الخَلِيقتينِ ما كانَتا مع شَيءٍ إلَّا كثَّرَتاهُ: يَأْجُوجُ ومأْجوجُ، ومَن هلَكَ مِن كَفَرةِ الجنِّ والإنسِ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ له فذَكَرَ مَعناه [أيْ ذَكَرَ مَعنى حديثِ: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ له، فنَزَلْنا في مَكانٍ كَثيرِ الثُّومِ، وإنَّ أُناسًا مِن المُسلِمينَ أصابوا منه، ثُمَّ جاؤوا إلى المُصلَّى يُصلُّونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَهاهم عنها، ثُمَّ جاؤوا بعدَ ذلك إلى المُصلَّى، فنَهاهم عنها، ثُمَّ جاؤوا بعدَ ذلك إلى المُصلَّى، فوَجَدَ رِيحَها منهم، فقال: مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجرةِ، فلا يَقرَبَنَّا في مسجدِنا]. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فنَزَلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ} [الحج: 1] -قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ: سَقَطَتْ على أبي كَلِمةٌ- راحِلتَه، وَقَفَ النَّاسُ، قال: هل تَدرونَ أيُّ يومٍ ذاك؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، -سَقَطَتْ على أبي كَلِمةٌ- يقولُ: يا آدَمُ، ابعَثْ بَعْثَ النَّارِ، قال: وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعَ مِئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ إلى النَّارِ، قال: فبَكَوْا، قال: قارِبوا وسَدِّدوا؛ ما أنتم في الأُمَمِ إلَّا كالرَّقْمةِ، إنِّي لأرجو أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ، إنِّي لأرجو أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ. .
نزلت يَا أيُّهُا النَّاْسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ إلى قولِه وَلَكِنَّ عَذَاْبِ اللهِ شَدِيْدٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ له فرفع بها صوتَه حتى ثاب إليه أصحابُه فقال أتدرون أيَّ يومٍ هذا يومٌ يقولُ اللهُ لآدمَ قمْ فابعثْ بعثًا إلى النارِ من كلِّ ألفٍ تسعمئةٌ وتسعةٌ وتسعونَ إلى النارِ وواحدٌ إلى الجنةِ فكبُر ذلك على المسلمين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سدِّدوا وقاربوا وأبشروا فوالذي نفسِي بيدِه ما أنتم في الناسِ إلا كالشامةِ في جنبِ البعيرِ أو كالرقمةِ في ذراعِ الدابةِ إن معكم لخليقتين ما كانتا في شيءٍ قطُّ إلا كثرتاه يأجوجُ ومأجوجُ ومَن هلكَ مِن كفرةِ الجنِّ والإنسِ .
نزلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} حتَّى إلى : {عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} . . . الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَسيرٍ ، فرجَّعَ بها صوتَهُ حتَّى ثابَ إليه أصحابُهُ ، فقال : أتدرونَ أيُّ يومٍ هذا ؟ هذا يومٌ يقولُ اللهُ لآدمَ : يا آدمُ ! قمْ ، فابعَثْ بعثَ النَّارِ من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعين ! فكبُرَ ذلك على المسلمينَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ! فوالَّذي نفسي بيدِهِ ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جنبِ البعيرِ ، أو كالرُّقمةِ في ذراعِ الدَّابَّةِ ، وإنَّ معكم لخليقتَينِ ما كانتا في شيءٍ قطُّ إلَّا كثَّرتاهُ : يأجوجُ ومأجوجُ ، ومن هلكَ من كفَرةِ الجنِّ والإنسِ .
«نَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ} إلى قَوْلِه: {ولَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ} على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في مَسيرٍ له، فرَفَعَ بها صَوْتَه حتَّى ثابَ إليه أصْحابُه، فقالَ: أتَدْرونَ أيُّ يَوْمٍ هذا؟ يَوْمَ يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لآدَمَ: قُمْ فابْعَثْ بَعْثًا إلى النَّارِ، مِن كلِّ ألْفٍ تِسْعَمِئةٍ وتَسْعةً وتِسْعينَ إلى النَّارِ، وواحِدًا إلى الجنَّةِ، فكَبُرَ ذلك على المُسلِمينَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا وأبْشِروا، فوَالَّذي نَفْسي بيَدِه، ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جَنْبِ البَعيرِ، أو كالرَّقْمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ، إنَّ معَكم لخَليقتَينِ ما كانَتا في شيءٍ قَطُّ إلَّا كَثَّرَتاه: يَأجوجَ ومَأجوجَ، ومَن هَلَكَ مِن كَفَرةِ الجِنِّ والإنْسِ». .
عن أمِّ عَمرو عن عمِّها أنه كان في مَسيرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنزلتْ عليه سورةُ المائدةِ فاندقَّ عُنُقُ الراحلةِ من ثِقَلِها .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّها رأَته في حَجَّةِ الوداعِ يخطُبُ على المِنبَرِ، عليه بُردٌ له قد التفَع به مِن تحتِ إبطِه يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا واسمَعوا وأطيعوا، وإن أُمِّر عليكم عبدٌ حبشِيٌّ ما أقام لكم كتابَ اللهِ. .
كُنَّا وُقوفًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفةَ، فسَمِعتُه يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّ على كلِّ بَيتٍ في كُلِّ عامٍ أُضحِيَّةً وعَتيرةً، أتدْرُونَ ما العَتِيرةُ؟ هي التي تُسَمُّونَها الرَّجَبيَّةَ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ لهُ فنزلنا في مكانٍ كثيرِ الثُّومِ وإنَّ أناسًا منَ المسلمينَ أصابوا منهُ ثمَّ جاءوا إلى المصلَّى يصلُّونَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنهاهُم عنها ثمَّ جاءوا بعدَ ذلكَ إلى المصلَّى فوجدَ ريحَها منهم فقالَ من أكلَ من هذهِ الشَّجرةِ فلا يقربنَّ مسجدنَا .
كُنَّا وُقوفًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في عَرَفَاتٍ فَسَمِعْتُهُ يقولُ يا أيُّها الناسُ عَلَى كلِّ أهلِ بَيْتٍ في كلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةٌ وعَتِيرَةٌ ، هل تَدْرُونَ ما العَتِيرَةُ ؟ هيَ التي تُسَمُّونَها : الرَّجَبِيَّةَ .
لا مزيد من النتائج