نتائج البحث عن
«كنا مع جنازة في بقيع الغرقد ،»· 23 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بَقِيعِ الغَرْقَدِ في جنازَةٍ ، فقالَ : ( ما مِنْكُمْ من أحدٍ ، إلا وقد كُتِبَ مَقْعَدُهُ من الجنةِ ومَقْعَدُهُ من النارِ ) . فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أفَلَا نَتَّكِلُ ؟ فقالَ : ( اعملوا فكلٌ ميَسَّرٌ . ثمَّ قرأَ : { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى - إلى قولِهِ - لِلْعُسْرَى } ) .
كنا في جنازةٍ في بقيعِ الغرقدِ، فأتانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقعد وقعدْنا حولَهُ، ومعهُ مخصرةٌ، فنكس، فجعل ينكتُ بمِخصرَتِهِ، ثم قال : ما منكمْ منْ أحدٍ، ما منْ نفسٍ منفوسةٍ، إلا كُتب مكانَها منَ الجنةِ والنارِ، وإلا قدْ كُتب شقيةٌ أو سعيدةٌ . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أفلا نتِّكلُ على كتابِنا وندعُ العملُ ، فمنْ كان منا منْ أهلِ السعادةِ فسيصيرُ إلى عملِ أهلِ السعادةِ، وأما منْ كان منّا منْ أهلِ الشقاوةِ فسيصيرُ إلى عملِ أهلِ الشقاوةِ ؟ قال : أمّا أهلُ السعادةِ فيُيَسَّرونَ لعملِ السعادةِ، وأما أهلُ الشقاوةِ فيُيَسَّرون لعملِ الشقاوةِ . ثم قرأَ : { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى } . الآية .
كنا في جنازةٍ في بقيعِ الغرقدِ، فأتانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقعد وقعدْنا حولَهُ، ومعهُ مخصرةٌ، فنكس، فجعل ينكتُ بمِخصرَتِهِ، ثم قال : ما منكمْ منْ أحدٍ، ما منْ نفسٍ منفوسةٍ، إلا كُتب مكانَها منَ الجنةِ والنارِ، وإلا قدْ كُتب شقيةٌ أو سعيدةٌ . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أفلا نتِّكلُ على كتابِنا وندعُ العملُ، فمنْ كان منا منْ أهلِ السعادةِ فسيصيرُ إلى عملِ أهلِ السعادةِ، وأما منْ كان منّا منْ أهلِ الشقاوةِ فسيصيرُ إلى عملِ أهلِ الشقاوةِ ؟ قال : أمّا أهلُ السعادةِ فيُيَسَّرونَ لعملِ السعادةِ، وأما أهلُ الشقاوةِ فيُيَسَّرون لعملِ الشقاوةِ . ثم قرأَ : { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى } . الآية .
كنا في جنازةٍ في بقيعِ الغرقدِ، فأتانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقعد وقعدْنا حولَهُ، ومعهُ مخصرةٌ، فنكس، فجعل ينكتُ بمِخصرَتِهِ، ثم قال : ما منكمْ منْ أحدٍ، ما منْ نفسٍ منفوسةٍ، إلا كُتب مكانَها منَ الجنةِ والنارِ، وإلا قدْ كُتب شقيةٌ أو سعيدةٌ . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أفلا نتِّكلُ على كتابِنا وندعُ العملُ، فمنْ كان منا منْ أهلِ السعادةِ فسيصيرُ إلى عملِ أهلِ السعادةِ ، وأما منْ كان منّا منْ أهلِ الشقاوةِ فسيصيرُ إلى عملِ أهلِ الشقاوةِ ؟ قال : أمّا أهلُ السعادةِ فيُيَسَّرونَ لعملِ السعادةِ ، وأما أهلُ الشقاوةِ فيُيَسَّرون لعملِ الشقاوةِ . ثم قرأَ : { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى } . الآية .
كنا في جنازة في بقيع الغرقد ، فأتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقعد وقعدنا حوله ، ومعه مخصرة ، فنكس ، فجعل ينكت بمخصرته ، ثم قال : ( ما منكم من أحد ، وما من نفس منفوسة ، إلا كتب مكانها من الجنة والنار ، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة ) . قال رجل : يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ، فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة ، ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة ؟ قال : ( أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة ، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاء . ثم قرأ : { فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى } ) . الآية .
كنَّا معَ جَنازةٍ في بقيعِ الغَرْقَدِ فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلَس وجلَسْنا حولَه ومعه مِخْصَرَةٌ يَنْكُتُ بها ثم رفَع بصَرَه فقال : ما منكم مِنْ نفْسٍ مَنفُوسَةٍ إلا وقد كُتب مَقعدُها منَ الجنَّةِ والنَّارِ إلا قد كُتبتْ شقيةً أو سعيدةً فقال القومُ : يا رسولَ اللهِ أفلا نَمكثُ على كتابِنا ونَدعُ العملَ فمَنْ كان مِنْ أهلِ السعادةِ فسيصيرُ إلى السعادةِ ومَنْ كان مِنْ أَهْلِ الشِّقْوَةِ فسيصيرُ إلى الشِّقْوَةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بلِ اعمَلُوا فكلٌّ مُيسَّرٌ أمَّا مَنْ كان مِنْ أَهْلِ الشِّقْوةِ فإنَّه يُيَسَّرُ لعملِ الشِّقْوةِ وأمَّا مَنْ كان مِنْ أهلِ السعادةِ فإنه يُيسَّرُ لعملِ السعادةِ ثم قرأ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى واتَّقَى إلى قولِه فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ كنَّا في جنازةٍ في بقيعِ الغرقدِ قالَ فأتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقعدَ وقعدنا حولَهُ ومعَهُ مِخصرةٌ فنَكَّسَ رأسَهُ وجعلَ ينكُتُ بمخصرتِهِ ثمَّ قالَ ما منكم من أحدٍ من نفسٍ منفوسةٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَكانُها منَ الجنَّةِ والنَّارِ وإلَّا قد كُتِبت شقيَّةً أو سعيدةً فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أفلا نتَّكلُ على كتابِنا وندعُ العملَ فمن كانَ منَّا من أَهْلِ السَّعادةِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ السَّعادةِ ومن كانَ من أَهْلِ الشَّقاءِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ الشَّقاءِ فقالَ اعمَلوا فَكُلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَهُ أمَّا أَهْلُ السَّعادةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ السَّعادةِ وأمَّا أَهْلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ الشَّقاوةِ ثمَّ قرأَ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
كنا في جنازةٍ في بقيعِ الغَرْقدِ . فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقعد وقعدنا حولَه . ومعه مِخصَرةٌ . فنكس فجعل ينكتُ بمِخصرَته . ثم قال " ما منكم من أحدٍ ، ما من نفسٍ منفوسةٍ ، إلا وقد كتب الله ُمكانَها من الجنةِ والنارِ . وإلا وقد كُتِبَت شَقِيةٌ أو سعيدةٌ " قال فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أفلا نمكثُ على كتابِنا ، وندَعُ العمل َ؟ فقال " من كان من أهلِ السعادةِ ، فسيصير إلى عملِ أهلِ السعادةِ . ومن كان من أهلِ الشّقاوةِ ، فسيصير ُإلى عملِ أهل ِالشَّقاوةِ " فقال " اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ . أما أهلُ السعادةِ فيُيَسَّرون لعملِ أهل ِالسعادةِ . وأما أهلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرون لعملِ أهلِ الشَّقاوةِ " . ثم قرأ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى* وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى* فَسَنَيِسِّرُهُ لِلْيُسْرَى* وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى* وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيِسِّرُهُ لِلْعُسْرَى [ 92 / الليل / 5 - 10 ] . وفي رواية : بهذا الإسناد في معناه . وقال : فأخذ عودًا . ولم يقل : مخصرةً . وقال ابن أبي شيبة في حديثه عن أبي الأحوص : ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
كنَّا في جنازةٍ في بقيعِ الغرقدِ ، فأَتانا النبيُّ ، فقعدَ وقعَدنا حولَهُ ، كأنَّ علَى رؤوسِنا الطَّيرَ ، وهو يُلحَدُ لهُ ، فقال : أعوذُ باللَّهِ من عذابِ القبرِ ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثم قالَ : إنَّ العبدَ المؤمنَ إذا كانَ في إقبالٍ منَ الآخرةِ وانقطاعٍ منَ الدُّنيا ، نزلَت إليْهِ الملائِكةُ ، كأنَّ علَى وجوهِهمُ الشَّمسُ ، معَهم كفنٌ من أكفانِ الجنَّةِ ، وحَنوطٌ من حَنوطِ الجنَّةِ ، فجلَسوا منْهُ مدَّ البصرِ ثمَّ يجيءُ ملَكُ الموتِ حتَّى يجلِسَ عندَ رأسِهِ فيقولُ : يا أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ اخرُجي إلى مغفِرةٍ منَ اللَّهِ ورِضوانٍ ، قالَ : فتَخرجُ تسيلُ كما تسيلُ القطرةُ منَ فيِ السِّقاءِ فيأخذُها فإذا أخذَها لم يدعوها في يدِهِ طرفةَ عينٍ حتَّى يأخُذوها فيَجعلوها في ذلِكَ الْكفَنِ وذلِكَ الحنوطِ ، ويخرجُ منْها كأطيبِ نفحةِ مِسْكٍ وُجِدَت علَى وجهِ الأرضِ ، قالَ : فيَصعدونَ بِها فلا يمرُّونَ بِها يعني علَى ملأٍ منَ الملائِكةِ إلَّا قالوا : ما هذِهِ الرُّوحُ الطَّيِّبةُ ؟ فيقولونَ : فلانٌ ابنُ فلانٍ بأحسنِ أسمائِهِ الَّتي كانوا يسمُّونَهُ بها في الدُّنيا حتَّى ينتَهوا بِها إلى السَّماءِ فيستفتِحونَ لهُ فيُفتَحُ لهُ ، فيشيِّعُهُ من كلِّ سماءٍ مقرَّبوها إلى السَّماءِ الَّتي تليها حتَّى ينتَهى بِها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللهُ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : اكتُبوا كتابَ عبدي في علِّيِّينَ وأعيدوهُ إلى الأرضِ ، فإنِّي منْها خلقتُهم ، وفيها أعيدُهم ، ومنْها أخرجُهم تارةً أخرى قالَ : فتعادُ روحُهُ في جسدِهِ فيأتيَهُ ملَكانِ ، فيُجلسانِهِ ، فيقولانِ لهُ مَن ربُّكَ فيقولُ ربِّيَ اللهُ فيقولانِ لهُ : ما دينُكَ ؟ فيقولُ : دينيَ الإسلامُ ، فيقولانِ لهُ : ما هذا الرَّجلُ الَّذي بُعِثَ فيكم ؟ فيقولُ : هوَ رسولُ اللَّهِ ، فيقولانِ لهُ : ما عِلمُكَ ؟ فيقولُ : قرأتُ كتابَ اللَّهِ فآمنتُ بهِ وصدَّقتُ ، فينادي منادٍ منَ السَّماءِ أن صدقَ عبدي ، فأفرِشوهُ منَ الجنَّةِ ، وافتحوا لهُ بابًا إلى الجنَّةِ ، قال فيأتيهِ من رَوحِها وطيبِها ويُفسَحُ لهُ في قبرِهِ مدَّ بصرِهِ ، قال ويأتيهِ رجلٌ حسنُ الوجْهِ حسنُ الثَّيابِ طيِّبُ الرِّيحِ فيقولُ : أبشِر بالَّذي يسرُّكَ ، هذا يومُكَ الَّذي كنتَ توعدُ ، فيقولُ لهُ : من أنتَ ؟ فوجْهكَ الوجْهُ الَّذي يجيءُ بالخيرِ ، فيقولُ : أنا عملُكَ الصَّالحُ ، فيقولُ : يا ربِّ أقمِ السَّاعةَ ، حتَّى أرجعَ إلى أَهلي ومالي قالَ : وإنَّ العبدَ الْكافرَ إذا كانَ في انقطاعٍ منَ الدُّنيا ، وإقبالٍ منَ الآخرةِ نزلَ إليْهِ منَ السَّماءِ ملائِكةٌ سودُ الوجوهِ معَهمُ المسوحُ فيجلِسونَ منْهُ مدَّ البصرِ ، ثمَّ يجيءُ ملَكُ الموتِ حتَّى يجلسَ عندَ رأسِهِ فيقولُ : أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ اخرُجي إلى سخطٍ منَ اللَّهِ وغضبٍ ،قال : فتتَفرَّقُ في جسدِهِ فينتزعُها كما يُنتَزعُ السَّفُّودُ منَ الصُّوفِ المبلولِ ، فيأخذُها ، فإذا أخذَها ، لم يدَعوها في يدِهِ طرفةَ عينٍ حتَّى يجعَلوها في تلْكَ المُسوحِ ويخرجُ منْها كأنتنِ ريحٍ خبيثةٍ وُجِدت علَى وجْهِ الأرضِ فيصعدونَ بِها ، فلا يمرُّونَ بِها علَى ملإٍ منَ الملائِكةِ إلَّا قالوا : ما هذا الرُّوحُ الخبيثُ ؟ فيقولونَ : فلانٌ ابنُ فلانٍ بأقبحِ أسمائِهِ الَّتي كانوا يسمُّونه بِها في الدُّنيا حتَّى يُنتَهى بهِ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيُستفتَحُ لَه فلا يُفتحُ لَه ثمَّ قرأَ رسولُ اللَّهِ : لا تفتَّحُ لَهم أبوابُ السَّماءِ ولا يدخلونَ الجنَّةَ حتَّى يلجَ الجملُ في سمِّ الخياط الأعراف : 40 فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : اكتبوا كتابَهُ في سجِّينٍ في الأرضِ السُّفلى ، فتطرحُ روحُهُ طرحًا ثمَّ قرأَ : وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فتخطفُهُ الطَّيرُ أو تَهوي بهِ الرِّيحُ في مَكانٍ سحيقٍ الحج : 31 فتعادُ روحُهُ في جسدِهِ ، ويأتيهِ ملَكانِ فيجلسانِهِ فيقولانِ لهُ : من ربُّكَ ؟ فيقولُ : هاه هاه لا أدري ، فيقولانِ لهُ : ما هذا الرَّجلُ الَّذي بعثَ فيكم ؟ فيقولُ : هاه هاه لا أدري ، فينادي منادٍ منَ السَّماءِ أن كذبَ فأفرشوهُ منَ النَّارِ ، وافتحوا لهُ بابًا إلى النَّارِ ، فيأتيهِ من حرِّها وسمومِها ، ويضيَّقُ عليْهِ قبرُهُ حتَّى تختلفَ أضلاعُهُ ويأتيهِ رجلٌ قبيحُ الوجْهِ ، قبيحُ الثِّيابِ منتنُ الرِّيحِ فيقولُ : أبشر بالَّذي يسوؤُكَ هذا يومُكَ الَّذي كنتَ توعدُ ، فيقولُ : من أنتَ ؟ فوجْهكَ الوجْهُ الَّذي يجيءُ بالشَّرِّ ، فيقولُ : أنا عملُكَ الخبيثُ ، فيقولُ : ربِّ لا تقمِ السَّاعةَ
عن عَليٍّ، قال: كُنَّا مَعَ جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقدِ فذَكَرَ مَعناه [عن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كُنَّا مَعَ جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقدِ، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَلَسَ، وجَلَسنا حَولَه، ومَعَه مِخصَرةٌ يَنكُتُ بها، ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَه فقال: ما مِنكُم مِن نَفسٍ مَنفوسةٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَقعَدُها مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، إلَّا وقد كُتِبَت شَقيَّةً أو سَعيدةً، فقال القَومُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا نَمكُثُ على كِتابِنا ونَدَعُ العَمَلَ، فمَن كان مِن أهلِ السَّعادةِ فسَيَصيرُ إلى السَّعادةِ، ومَن كان مِن أهلِ الشِّقوةِ فسَيَصيرُ إلى الشِّقوةِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَلِ اعمَلوا؛ فكُلٌّ مُيَسَّرٌ، أمَّا مَن كان مِن أهلِ الشِّقوةِ فإنَّه يُيَسَّرُ لعَمَلِ الشِّقوةِ، وأمَّا مَن كان مِن أهلِ السَّعادةِ فإنَّه يُيَسَّرُ لعَمَلِ السَّعادةِ، ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى وصَدَّقَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُه لليُسرى * وأمَّا مَن بَخِلَ واستَغنى وكَذَّبَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُه للعُسرى}] .
كنَّا معَ جَنازةٍ في بقيعِ الغَرْقَدِ فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلَس وجلَسْنا حولَه ومعه مِخْصَرَةٌ يَنْكُتُ بها ثم رفَع بصَرَه فقال : ما منكم مِنْ نفْسٍ مَنفُوسَةٍ إلا وقد كُتب مَقعدُها منَ الجنَّةِ والنَّارِ إلا قد كُتبتْ شقيةً أو سعيدةً فقال القومُ : يا رسولَ اللهِ أفلا نَمكثُ على كتابِنا ونَدعُ العملَ فمَنْ كان مِنْ أهلِ السعادةِ فسيصيرُ إلى السعادةِ ومَنْ كان مِنْ أَهْلِ الشِّقْوَةِ فسيصيرُ إلى الشِّقْوَةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بلِ اعمَلُوا فكلٌّ مُيسَّرٌ أمَّا مَنْ كان مِنْ أَهْلِ الشِّقْوةِ فإنَّه يُيَسَّرُ لعملِ الشِّقْوةِ وأمَّا مَنْ كان مِنْ أهلِ السعادةِ فإنه يُيسَّرُ لعملِ السعادةِ ثم قرأ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى واتَّقَى إلى قولِه فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى .
كُنَّا مع جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقَدِ، فأَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجلَس، وجلَسْنا حوْلَه، ومعه مِخصَرةٌ يَنكُتُ بها، ثُم رفَع بَصَرَه فقال: ما منكم من نفْسٍ مَنفوسةٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَقعَدُها منَ الجَنَّةِ والنَّارِ، إلَّا وقد كُتِبَتْ شَقيَّةً أو سَعيدةً، فقال القومُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا نَمكُثُ على كِتابِنا، وندَعُ العمَلَ، فمَن كان من أهلِ السَّعادةِ فسيَصيرُ إلى السَّعادةِ، ومَن كان من أهلِ الشِّقْوةِ فسيَصيرُ إلى الشِّقْوةِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلِ اعمَلوا، فكلٌّ مُيسَّرٌ، أمَّا مَن كان من أهلِ الشِّقْوةِ فإنَّه يُيَسَّرُ لعمَلِ الشِّقْوةِ، وأمَّا مَن كان من أهلِ السَّعادةِ فإنَّه يُيسَّرُ لعمَلِ السَّعادةِ، ثُم قرَأ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 5-10]. .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، عن عليٍّ، قال: كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقَدِ، فقال: ما منكم مِن أحدٍ إلَّا وقد كُتِب مَقعَدُه مِن النَّارِ، ومَقعَدُه مِن الجنَّةِ... الحديث. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَقيعِ الغَرقدِ في جَنازةٍ، فقال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَقعَدُه مِنَ الجَنَّةِ، ومَقعَدُه مِنَ النَّارِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أفلا نَتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ، ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى وصَدَّقَ بالحُسنى} إلى قَولِه: {للعُسرى}، .
أن الرسولَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى بقيعِ (الغرقدِ) في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ ولم يُلحَدِ القبرُ، فجلس وجلس حولَه أصحابُه، وجعل يُحدثُهم بحالِ الإنسانِ عندَ موتِه.. [وعندَ دَفنِه] .
اللَّهُمَّ اغفرْ لأهلِ بقيعِ الغرقدِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشى مع الذين وَجَّههم لقَتلِ كَعبِ بنِ الأشرَفِ إلى بقيعِ الغَرقَدِ. ثمَّ وَجَّههم وقال: انطَلِقوا على اسمِ اللهِ، اللهُمَّ أعِنْهم، ثُمَّ رجَع. .
خرجت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانتهيت إلى بقيعِ الغرقدِ فالتفت إليَّ فقال هل تسمعُ الذي أسمعُ فقلت بأبِي وأمِّي لا يا رسولَ اللهِ قال هذا فلانُ بنُ فلانٍ يُعذَّبُ في قبرِه في شملةٍ اغتلَّها يومَ خيبرَ .
أنَّ النبيَّ شيَّع النفرَ الذين وجههم إلى كعبِ بنِ الأشرفِ إلى بقيعِ الغرقدِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ برجُلٍ في بَقيعِ الغَرْقدِ في ثمانَ عَشْرةَ مضَتْ مِن شهرِ رمَضانَ يحتجِمُ فقال أفطَر الحاجمُ والمحجومُ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخرُجُ حتى يأتيَ بَقيعَ الغَرقَدِ فيَدعوَ لأهْلِه ... الحديث. .
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ في جنازةٍ فلما انتهيْنا إلى بَقِيعِ الغَرْقَدِ قعدَ رسولُ اللهِ وقَعَدْنا حوْلَهُ فأخَذَ عودًا فنَكَتَ بِهِ في الأرْضِ ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ فقالَ : ما منكم مِنْ نفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إلَّا قَدْ عَلِمَ اللهُ مكانَها مِنَ الجنَّةِ والنارِ ، شقيَّةٌ أمْ سعيدَةٌ فقالَ رجلٌ منَ القومِ : يا رسولَ اللهِ أفلَا ندَعُ العمَلَ ، فنَتَّكِلُ على كتابِنا ، فمَنْ كانَ منْ أهلِ السعادَةِ صار إلى السعادَةِ ، ومَنْ كان مِنْ أهلِ الشقاوَةِ يعني صار إلى الشقاوَةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ : اعملُوا فكُلٌّ ميَسَّرٌ ، مَنْ كان مِنْ أهلِ السعادَةِ يُسِّرَ لعملِها ، ومَنْ كانَ مِنْ أهلِ الشقاوَةِ يُسِّرَ لعَمَلِها .
خرَج رسولُ اللهِ إلى بقيعِ الغَرْقَدِ فتوضَّأ وغسَل وجهَه ويدَيْهِ ومسَح برأسِه وتناوَل الماءَ بيدِه اليُمنى فرشَّ على قدمَيْهِ فغسَلهما .
لا مزيد من النتائج