نتائج البحث عن
«كنا مع حذيفة»· 50 نتيجة
الترتيب:
عن حذيفةَ قال التي تسمونَ سورةَ التوبةِ هي سورةُ العذابِ وما يقرؤون منها مما كنا نقرأُ إلا ربعَها
عن حُذَيفةَ قال : الَّتي تُسمُّونَ سورةَ التَّوبةِ هي سورةُ العذابِ وما تقرَؤونَ منها ممَّا كنَّا نقرَأُ إلَّا رُبُعَها
كنا مع حُذيفةَ بالمدائنِ . فاستسقى حُذيفةُ . فجاءه دِهقانٌ بشرابٍ في إناءٍ من فضةٍ . فرماه به . وقال : إني أخبرُكم أني أمرتُه أن لا يسقيَني فيه . فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ( لا تشرَبوا في إناءِ الذَّهبِ والفضةِ . ولا تلبَسوا الدِّيباجَ و الحريرَ . فإنه لهم في الدنيا ، وهو لكم في الآخرةِ ، يومَ القيامةِ ) . وفي رواية : فذكر نحوه . ولم يذكر في الحديث ( يومَ القيامةِ ) . وفي رواية : كنا مع حُذيفةَ بالمدائنِ . فذكر نحوه . ولم يقل ( يومَ القيامةِ ) .
كنَّا جلوسًا معَ حذيفةَ في المسجدِ . فجاءَ رجلٌ حتَّى جلسَ إلينا . فقيلَ لِحذيفةَ : إنَّ هذا يرفَعُ إلى السُّلطانِ أشياءَ . فقالَ حذيفةُ ، إرادةَ أن يُسمِعَهُ : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا يدخلُ الجنَّةَ قتَّاتٌ .
خرج علينا حذيفةُ ونحنُ نتحدثُ فقال إنكم لتكلَّمون كلامًا إن كنَّا لنعدُّه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النفاقَ
كنا عند حذيفة ، فقام شبث بن ربعي فصلى فبصق بين يديه ، فقال له حذيفة : يا شبث : لا تبصق بين يديك ، ولا عن يمينك إن عن يمينك كاتب الحسنات ، ولكن عن يسارك ، أو من ورائك ، فإن العبد إذا توضأ فأحسن الوضوء ، ثم قام إلى الصلاة أقبل الله عليه بوجهه ، فيناجيه فلا ينصرف عنه حتى ينصرف أو يحدث حدث سوء
كنَّا مع سعيدِ بن العاصي بطَبَرِسْتانَ فقال : أيُّكم صلَّى مع رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ صلاةَ الخَوْفِ ؟ فقال حُذيفةُ : أنا , صلَّى بهؤلاء ركعةً , وبهؤلاء ركعةً , ولم يقضوا
كنَّا معَ سعيدِ بنِ العاصي بطَبَرستانَ فقالَ أيُّكم صلَّى معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ فقالَ حذيفةُ أنا فقامَ حذيفةُ فصفَّ النَّاسُ خلفَهُ صفَّينِ صفًّا خلفَهُ وصفًّا موازيَ العدوِّ فصلَّى بالَّذي خلفَهُ رَكعةً ثمَّ انصرفَ هؤلاءِ إلى مَكانِ هؤلاءِ وجاءَ أولئِكَ فصلَّى بِهم رَكعةً ولم يَقضوا
كُنَّا مع سعيدِ بنِ العاصِ بَطَبَرِسْتانَ فقام فقال أيُّكُمْ صلى مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم صلاةَ الخوفِ فقال حذيفةُ أنا فصلى بهؤلاءِ ركعةً وبهؤلاءِ ركعةً ولمْ يَقْضوا
كنا مع سعيدِ بنِ العاصِ بطَبَرِسْتانَ قال أَيُّكُم صلى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم صلاةَ الخوفِ فقال حذيفةُ أنا فصلى بهؤلاءِ ركعةً وبهؤلاءِ ركعةَ ولم يَقْضُوا
كُنَّا عِندَ حذيفةَ فقال كيفَ أنتُم وقد خرجَ أهلُ دينِكم يضربُ بعضُهم وجوهَ بعضٍ بالسيفِ قالوا فما تأمرُنا قال انظروا الفِرقةَ التي تدعو إلى أمرِ عليٍّ فالزَموها فإنَّها على الحقِّ
كنَّا مع سعيدِ بنِ العاصِ بطَبَرِسْتانَ فقال: أيُّكم صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الخوفِ ؟ فقال حُذيفةُ: أنا قال: فقام حُذيفةُ فصفَّ النَّاسُ خلْفَه صفَّيْنِ: صفًّا خلْفَه وصفًّا موازيًا العدوَّ فصلَّى بالَّذينَ خلْفَه ركعةً ثمَّ انصرَف هؤلاء مكانَ هؤلاء وجاء أولئكَ فصلَّى بهم ركعةً ولم يقضوا
كنَّا مع سعيدِ بنِ العاصِ بطَبرِسْتَانَ فقام فقال : أيُّكمْ صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صلاةَ الخوفِ ؟ فقال حُذيفةُ : أنا ، فصلَّى بهؤلاءِ [ بهم ] ركعةً وبهؤلاءِ ركعةً ، ولم يقضوا
كنا في حلقة عبد الله ، فجاء حذيفة حتى قام علينا فسلم ، ثم قال : لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم ، قال الأسود : سبحان الله ، إن الله يقول : { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } . فتبسم عبد الله ، وجلس حذيفة في ناحية المسجد ، فقام عبد الله فتفرق أصحابه ، فرماني بالحصا ، فأتيته ، فقال حذيفة : عجبت من ضحكه ، وقد عرف ما قالت ، لقد أنزل النفاق . على قوم كانوا خيرا منكم ثم تابوا ، فتاب الله عليهم .
كنَّا جلوسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عدَّةِ مِنْ أصحابِهِ أبو بكرٍ وعمرُ عثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وعبدُ الرحمنِ ومعاذٌ وحذيفَةُ وسعدٌ بعدَ الهجرةِ بثمانِ سنينَ في السنةِ التاسِعَةِ فقال له حذيفَةُ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي يا رسولَ اللهِ حدِّثْنَا فِي الْفِتَنِ قال يَا حُذَيْفَةُ أمَا إنَّهُ سَيَأْتِي على الناسِ زمانٌ القائِمُ فيه خيرٌ منَ الماشِي والقاعِدُ فيه خيرٌ من القائِمِ القاتِلُ والمقتولُ في النارِ
كنَّا جلوسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عِدَّةٍ مِن أصحابِه أبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ وعلِيٌّ وطَلْحةُ والزُّبَيرُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ومُعاذٌ وحُذَيْفةُ وسعدٌ بعدَ الهجرةِ بثمانِ سنينَ في السَّنةِ التَّاسعةِ فسأَله حُذَيْفةُ فِداكَ أبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ حدِّثْنا في الفِتَنِ فقال يا حُذَيْفةُ أمَا إنَّه سيأتي على أُمَّتي زمانٌ القاعدُ فيه خيرٌ مِن القائمِ والقائمُ خيرٌ مِن الماشي القاتلُ والمقتولُ في النَّارِ
أنَّ نفَرًا قعَدوا على بابِ حُذيفَةَ ينتظِرونَهُ , فكانوا يتكلَّمونَ في شيءٍ من شأنِهِ فلمَّا خرجَ عليهِم سكتوا حياءً منهُ فقال تكلَّموا فيما كنتُم تقولونَ فسكتوا فقال كُنَّا نعُدُّ هذا نِفَاقًا على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنَّا عند حُذيفةَ ، فقال بعضُنا : حدِّثنا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سَمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : لَو فَعلتُ لرجَمتُموني . قال : قُلنا سُبحان اللهِ . قال : أرأيتُم لَو حدَّثتُكم أنَّ بَعضَ أمَّهاتِكم تأتيكُم في كَتيبةٍ كثيرٌ عَددُها
أن سهلةَ بنتَ سُهَيْلٍ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنا كنا نَرى سالمًا ولدًا، وكان يأوي معي ومع أبي حذيفةَ في بيتٍ واحدٍ، ويراني فضلًا، وقد أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم ما قد علَمْتَ؛ تعني: قوله ادعوهم لآبائهم فكيف ترى فيه ؟ فقال: أَرْضِعيه .
أن سهلةَ بنتَ سُهَيْلٍ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنا كنا نَرى سالمًا ولدًا، وكان يأوي معي ومع أبي حذيفةَ في بيتٍ واحدٍ، ويراني فضلًا، وقد أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم ما قد علَمْتَ؛ تعني: قوله ادعوهم لآبائهم فكيف ترى فيه ؟ فقال: أَرْضِعيه.
كنا قعودًا في المسجدِ وكان بشيرُ رجلًا يكفُّ حديثَه فجاء أبو ثعلبةَ الخشنيُّ فقال يا بشيرَ بنَ سعدٍ أتحفظُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأمراءِ فقال حذيفةُ أنا أحفظُ خطبتَه فجلس أبو ثعلبةَ فقال حذيفةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تكونُ النبوةُ فيكم ما شاء اللهُ أن تكونَ ثم يرفعُها إذا شاء أن يرفعَها ثم تكونُ خلافةٌ على منهاجِ النبوةِ فتكونُ ما شاء اللهُ أن تكونَ ثم يرفعُها إذا شاء أن يرفعَها ثم تكونُ مُلكًا عاضًّا فتكونُ ما شاء اللهُ أن تكونَ ثم يرفعُها إذا شاء أن يرفعَها ثم تكونُ خلافةٌ على منهاجِ نبوةِ ثم سكت
كنا عِندَ حُذَيفَةَ فقال : ما بَقي من أصحابِ هذه الآيةِ إلا ثلاثةٌ ، ولا منَ المُنافِقينَ إلا أربعةٌ . فقال أعرابِيٌّ : إنكم أصحابُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُخبِرونَنا فلا نَدري ، فما بالُ هؤلاءِ الذينَ يَبقُرونَ بُيوتَنا ، ويَسرِقونَ أعلاقَنا ؟ قال : أولئكَ الفُسَّاقُ ، أجَل ، لم يَبقَ منهم إلا أربعةٌ ، أحدُهم شيخٌ كبيرٌ ، لو شرِب الماءَ الباردَ لما وجَد بَردَه .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ : أنَّ سَهْلةَ بنتَ سُهَيْلٍ أتت النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالت لَهُ : سالمًا كانَ منَّا حيثُ علمتَ كنَّا نعدُّهُ ولدًا وَكانَ يدخلُ علَيَّ فلمَّا أنزَلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ وفي أشباهِهِ : أنكرتُ وجهَ أبي حُذَيْفةَ إذْ رآهُ يدخُلُ عليَّ قالَ : فأرضِعيهِ عشرَ رضعاتٍ ثمَّ ليَدخُلْ علَيكِ كيفَ شاءَ فإنَّما هوَ ابنُكَ
عن ثعلبةَ بنِ زَهدمٍ قال كنا مع سعيدِ بنِ العاصِ بطبرستانَ فقام فقال أيُّكم صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ فقال حذيفةُ أنا فصلَّى بهؤلاءِ ركعةً وبهؤلاءِ ركعةً ولم يَقضوا وفي روايةٍ إنهم قضُوا ركعةً أخرَى وفي أخرَى قال فكانت للقومِ ركعةً ركعةً وللنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتينِ
كنَّا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو فذكَرْنا حديثًا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فقال : ذاك رجُلٌ ما أزالُ أُحِبُّه منذُ شيءٍ سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( اقرَؤوا القُرآنَ مِن أربعةٍ : مِن ابنِ أمِّ عبدٍ ومِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ ومِن سالِمٍ مولى أبي حُذيفةَ ومِن مُعاذِ بنِ جَبلٍ )
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أن أبا حذيفةَ تبنَّى سالمًا وهو مولى امرأةٍ منَ الأنصارِ كما تبنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ زيدًا وكان من تبنَّى رجلًا في الجاهليةِ دعاهُ الناسُ إليه وورِثَ من ميراثِهِ حتى أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فردُّوا إلى آبائِهم فمن لم يعرفْ له أبٌ فمولًى وأخٌ في الدينِ فجاءَتْ سَهلةُ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ إنا كُنَّا نرى سالمًا ولدًا يَأوي معي ومع أبي حذيفةَ ويَراني فُضلًا وقد أنزلَ اللهُ فيه ما قد علِمْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أرضعيهِ خمسَ رضعاتٍ فكان بمنزلةِ ولدِها منَ الرضاعةِ
ُأنَّ أبا حُذيفةَ بْنَ عُتْبةَ بْنَ رَبيعةَ بْنَ عبدَ شمسٍ ، وكان مِمَّن شَهِدَ بدرًا مع النبيِّ _صلى الله عليه وسلم_ ، تبنَّى سالماً وأنْكحَهُ بنتَ أخيهِ هندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ بنِ ربيعةَ ، وهو مولى لإمرأةٍ من الأنصارِ ، كما تبنَّى النبيُّ_ صلى الله عليه وسلم_ زيدًا ، وكان مَن تبنَّى رجلاً في الجاهليةِ دعاهُ الناسُ إليهِ وَوَرِثَ مِنْ ميراثهِ ، حتى أنزلَ اللهُ : "ادعوهم لآبائِهِم" - إلى قوله -" ومَواليكم " . فرُدُّوا إلى آبائِهِم ، فمَن لم يعلمْ له أبٌّ كان مولىً وأخًا في الدينِ ، فجاءتْ سَهْلةُ بنتُ سُهيْلٍ بنِ عمرٍو القرشيِّ ثمَّ العامريِّ - وهي امرأةُ أبي حُذيْفةَ - النبيَّ _صلى الله عليه وسلم_ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا نرى سالماً ولدًا ، وقد أنزل اللهُ فيهِ ما قد علمتَ . فذكر الحديث .
عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلَميِّ قال خطبنا حذيفةُ بنُ اليمانِ بالمدائنِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ألا وإنَّ الساعةَ قد اقتربتْ ألا وإنَّ القمرَ قد انشقَّ ألا وإنَّ الدنيا قد آذنَتْ بفراقٍ ألا وإنَّ اليومَ المِضمارُ وغدًا السِّباقُ فلما كانت الجمعةُ الثانيةُ انطلقتُ مع أبي إلى الجمعةِ فحمد اللهَ وقال مثله وزاد ألا وإنَّ السابقَ من سبقَ إلى الجمعةِ فلما كنا في الطريقِ قلتُ لأبي ما يعني بقولِه غدًا السباقُ قال من سبق إلى الجنةِ
كنَّا عندَ عمرَ . فقالَ : أيُّكم سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يذكرُ الفتَنَ ؟ فقالَ قَومٌ : نحنُ سمِعناهُ فقالَ لعلَّكم تَعنونَ فتنةَ الرَّجلِ في أهلِهِ وجارِهِ قالوا أجَل قالَ تلكَ تُكفِّرُها الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدقةُ ولكِن أيُّكم سمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يذكرُ الفتنَ الَّتي تموجُ مَوجَ البحرِ قالَ حُذَيفةُ فأسكَتَ القَومُ فقُلتُ أنا قالَ أنتَ للَّهِ أبوكَ قالَ حُذَيفةُ : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ تُعرَضُ الفتنُ علَى القلوبِ كالحصيرِ عودًا عودًا فأيُّ قلبٍ أُشرِبَها نُكِتَ فيهِ نُكتةٌ سَوداءُ وأيُّ قلبٍ أنكرَها نُكِتَ فيهِ نُكتةٌ بَيضاءُ حتَّى تصيرَ علَى قلبَينِ علَى أبيضَ مِثلِ الصَّفا فلا تضرُّهُ فتنةٌ ما دامتِ السَّماواتُ والأرضُ والآخرُ أسوَدُ مُربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا لا يعرِفُ معروفًا ولا ينكرُ مُنكرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هواهُ قالَ حُذَيفةُ وحدَّثتُهُ أنَّ بينَكَ وبينَها بابًا مُغلقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ قالَ عمرُ أكَسرًا لا أبا لَك فلَو أنَّهُ فُتِحَ لعلَّهُ كانَ يُعادُ قلتُ لا بل يُكسَرُ وحدَّثتُهُ أنَّ ذلِكَ البابَ رجلٌ يُقتَلُ أو يموتُ حديثًا ليسَ بالأغاليطِ
كنَّا جلوسًا عندَ عمرَ فقال : أيُّكم يحفَظُ حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنةِ ؟ قال : قُلْتُ : أنا، قال : إنَّك لَجديرٌ أو لجريءٌ فكيف قال ؟ قال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( فتنةُ الرَّجُلِ في نفسِه وأهلِه ومالِه وولدِه وجارِه يُكفِّرُها الصِّيامُ والصَّدقةُ والصَّلاةُ والأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عن المنكَرِ ) فقال عمرُ : ليس هذا أُريدُ إنَّما أُريدُ الَّتي تموجُ كمَوْجِ البحرِ ؟ فقُلْتُ : وما لكَ ولها يا أميرَ المؤمنينَ ؟ إنَّ بيْنَك وبيْنَها بابًا مُغلَقًا قال : فيُكسَرُ البابُ أم يُفتَحُ ؟ قال : قُلْتُ : بل يُكسَرُ قال : ذلك أحرى ألَّا يُغلَقَ أبدًا قال : قُلْنا لِحُذَيفةَ : هل كان يعلَمُ مَن البابُ ؟ قال : نَعم كما يعلَمُ أنَّ دونَ غدٍ اللَّيلةَ إنَّ حُذَيفةَ حدَّثنا حديثًا ليس بالأغاليطِ قال : فهِبْنا أنْ نسأَلَ حُذَيفةَ : مَن البابُ ؟ فقُلْنا لِمَسروقٍ : سَلْه فسأَله فقال : عُمَرُ