نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة فأصاب الناس مخمصة ، فاستأذن»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةٍ فأصابَ النَّاسَ مَخْمَصةٌ، فاسْتَأذَنَ النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَحرِ بَعضِ ظُهورِهم، وقالوا: يُبلِّغُنا اللهُ بهِم، فلمَّا رَأى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد همَّ بأنْ يأذَنَ لهُم في نَحرِ بَعضِ ظَهرِهم، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، كيف بنا إذا نحن لَقِينا العَدوَّ غدًا جِياعًا رِجالًا، ولكنْ إنْ رأيْتَ يا رَسولَ اللهِ أنْ تَدعوَ النَّاس َببَقايا أزْوادِهم، فجعَلَ النَّاسُ يَجيئُونَ بالحَفْنةِ منَ الطَّعامِ، وفوقَ ذلك فكانَ أعْلاهُم مَن جاءَ بصاعِ تَمرٍ فجمَعَها، «ثمَّ قامَ فدَعا بما شاءَ اللهُ أنْ يَدْعوَ، ثمَّ دَعا الجَيشَ بأوْعيَتِهم، ثمَّ أمَرَهُم أنْ يُجيِّشوا ما بَقيَ منَ الجَيشِ، فما تَرَكوا وِعاءً إلَّا مَلَؤُوه، وبَقيَ مِثلُه، فضحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بدَتْ نَواجِذُه». فقالَ: «أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ، لا يَلْقى اللهَ عَبدٌ مؤمِنٌ بها إلَّا حُجِبَ عنِ النَّارِ». .
كنا مع جريرِ بنِ عبدِ اللهِ , رضي اللهُ عنه ، في غزوةٍ ، فأصابَتْنا مخمصةٌ ، فكتَب جريرٌ إلى معاويةَ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن لا يرحَمِ الناسَ لا يرحَمْه اللهُ ، قال : فكتَب معاويةُ , رضي اللهُ عنه أن يقِفوا ، قال : ومتَّعَهم .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فأصاب النَّاسَ مخمصةٌ شديدةٌ فاستأذَنوا رسولَ اللهِ في نحرِ بعضِ ظَهرِهم فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ فكيف بنا إذا لقينا عدوَّنا جياعًا رجَّالةً ؟ ولكنْ إنْ رأَيْتَ يا رسولَ اللهِ أنْ تدعوَ النَّاسَ ببقيَّةِ أَزْوِدَتِهم فجاؤوا به يجيءُ الرَّجلُ بالحَفنةِ مِن الطَّعامِ وفوقَ ذلك وكان أعلاهم الَّذي جاء بالصَّاعِ مِن التَّمرِ فجمَعه على نِطعٍ ثمَّ دعا اللهَ بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ دعا النَّاسَ بأوعيتِهم فما بقي في الجيشِ وعاءٌ إلَّا مملوءٌ وبقي مثلُه فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدَتْ نواجذُه ثمَّ قال: ( أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ وأشهَدُ عندَ اللهِ لا يلقاه عبدٌ مؤمنٌ بهما إلَّا حجَبَتاه عن النَّارِ يومَ القيامةِ ) .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غزوةٍ فقال بَكِّرُوا بالصلاةِ في اليومِ الغَيْمِ فإنه من فاتَه صلاةُ العصرِ حَبِطَ عَمَلُهُ .
كنَّا مَع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فأَنْزى أَخي عليُّ بنُ الحَكمِ فَرسًا له خَنْدقًا، فأَصاب رِجلَه جِدارُ الخَندقِ فدَقَّها، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم، فمَسَحها وَقال: بِسمِ اللهِ، فَما آذاه مِنها شَيءٌ. .
كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأصاب النَّاسَ مَخمَصةٌ، فاسْتأذَن النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَحْرِ بعضِ ظُهورِهم وقالوا: يُبلِّغُنا اللهُ به، فلمَّا رَأى عُمرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ همَّ أنْ يَأذَنَ لهم في نَحرِ بعضِ ظُهورِهم، قال: يا رسولَ اللهِ، كيْف بِنا إذا نحنُ لَقِينا القومَ غَدًا جِياعًا أرجالًا؟! ولكنْ إنْ رأَيْتَ -يا رسولَ اللهِ- أنْ تَدْعوَ لنا ببَقايا أزْوادِهم، فتَجمَعَها، ثمَّ تَدْعوَ اللهَ فيها بالبركةِ؛ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى سيُبلِّغُنا بدَعوتِك -أو قال: سيُبارِكُ لنا في دَعوتِكَ- فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَقايا أزْوادِهم، فجَعَل النَّاسُ يَجيئونَ بالحَثْيَةِ مِن الطَّعامِ، وفوْقَ ذلكَ، وكان أعْلاهم مَن جاء بصاعٍ مِن تَمرٍ، فجَمَعها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قام فدَعا ما شاء اللهُ أنْ يَدْعوَ، ثمَّ دَعا الجيشَ بأوْعيَتِهم، فأمَرهم أنْ يَحتَثُوا، فما بَقِيَ في الجيشِ وِعاءٌ إلَّا مَلَؤُوه، فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدَتْ نواجِذُه فقال: (أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، لا يَلقى اللهَ عبْدٌ مؤمنٌ بهما، إلَّا حُجِبَتْ عنه النَّارُ يومَ القيامةِ). .
عن أبي عمرٍو الشَّيبانيِّ قالَ: كنَّا جلوسًا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في سفرٍ، فأصابَ بعضُهُم فرخَ عصفورٍ، فجعَلَ العصفورَ يقعُ على رحالِهِم، فأمرَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن يردُّوا عليهِ فرخُهُ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ أرحمُ بعبادِهِ من هذا العصفورِ بفرخِهِ .
رأيتُ رجلًا سأل أبي عن الرجلِ يغزو ويشتري ويبيعُ ويتَّجرُ في غزوهِ فقال له إنا كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بتبوكَ نشتري ونبيعُ وهو يرانا ولا ينهانا .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالطَّائفِ في غَزوَةِ حُنينٍ، فلمَّا بَلَغَ الجِعْرانةَ قَسَمَ فِضَّةً بيْنَ النَّاسِ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم في غَزاةٍ فأصاب النَّاسَ مخمَصةٌ ، فاستأذن النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم في نحرِ بعضِ ظهورِهم . وقالوا : يبلِّغُنا اللهُ به ، فلمَّا رأَى عمرُ بنُ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم قد همَّ أن يأذنَ لهم في نحرِ بعضِ ظهورِهم قال : يا رسولَ اللهِ ، كيف بنا إذا نحن لقينا القومَ غدًا جِياعا رِجالًا ؟ ولكن إن رأيتَ يا رسولَ اللهِ أن تدعوَ لنا ببقايا أزوادِهم فتجمعَها ، ثمَّ تدعو اللهَ فيها بالبركةِ . فإنَّ اللهَ تبارك وتعالَى سيُبلِّغُنا بدعوتِك أو قال سيباركُ لنا في دعوتِك . فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ببقايا أزوادِهم ، فجعل النَّاسُ يجيئون بالحثْيةِ من الطَّعامِ وفوقِ ذلك ، وكان أعلاهم من جاء بصاعٍ من تمرٍ ، فجمعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ثمَّ قام فدعا ما شاء اللهُ أن يدعوَ ، ثمَّ دعا الجيشَ بأوعيتِهم ، فأمرهم أن يحتثوا ، فما بقي في الجيشِ وعاءٌ إلَّا ملئوه وبقي مثلُه ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم حتَّى بدت نواجِذُه فقال : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ، لا يلقَى اللهَ عبدٌ مؤمنٌ بهما إلَّا حَجَبتْ عنه النَّارَ يومَ القيامةِ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم في غَزاةٍ، فأصاب النَّاسَ مَخمَصةٌ، فاستأذَن النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم في نحرِ بعضِ ظهورِهم وقالوا: يُبلِّغُنا اللهُ به، فلمَّا رأى عمرُ بنُ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم قد همَّ أن يأذَنَ لهم في نحرِ بعضِ ظهورِهم قال: يا رسولَ اللهِ، كيف بنا إذا نحنُ لقِينا القومَ غدًا رِجَالًا، ولكن إن رأَيْتَ يا رسولَ اللهِ أن تدعوَ لنا ببقايا أزوادِهم، فتجمَعَها، ثمَّ تدعوَ اللهَ فيها بالبركةِ؛ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى سيُبلِّغُنا بدعوتِك، أو قال: سيُبارِكُ لنا في دعوتِكَ، فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ببقايا أَزْوادِهم، فجعَل النَّاسُ يَجيئونَ بالحَثْيَةِ مِن الطَّعامِ، وفوقَ ذلكَ، وكان أعلاهم مَن جاء بصاعٍ مِن تمرٍ، فجمَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ثمَّ قام فدعا ما شاء اللهُ أن يدعوَ، ثمَّ دعا الجيشَ بأوعيتِهم، فأمَرهم أن يحتَثُوا، فما بقِيَ في الجيشِ وعاءٌ إلَّا مَلَؤُوه، وبقي مِثلُه، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم حتَّى بدَتْ نواجِذُه فقال: أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ، لا يَلقى اللهَ عبدٌ مؤمنٌ بهما, إلَّا حُجِبَتْ عنه النَّارُ يومَ القيامةِ. .
عنِ ابنِ أبي عَمرةَ الأنصاريِّ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأصابَ النَّاسَ مَخمَصةٌ، فاستَأذَنَ النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَحرِ بَعضِ ظُهورِهم، وقالوا: يُبَلِّغُنا اللهُ به، فلَمَّا رَأى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد هَمَّ أن يَأذَنَ لهم في نَحرِ بَعضِ ظَهرِهم قال: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ بنا إذا نَحنُ لَقينا القَومَ غَدًا جياعًا رِجالًا؟ ولَكِن إن رَأيتَ يا رَسولَ اللهِ أن تَدعو لَنا ببَقايا أزوادِهم فتَجمَعَها، ثُمَّ تَدعو اللهَ فيها بالبَرَكةِ؛ فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى سَيُبَلِّغُنا بدَعوتِكَ - أو قال: سَيُبارِكُ لَنا في دَعوتِكَ - فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببَقايا أزوادِهم، فجَعَلَ النَّاسُ يَجيئونَ بالحُثيةِ مِنَ الطَّعامِ، وفَوقَ ذلك، وكان أعلاهُم مَن جاءَ بصاعٍ مِن تَمرٍ، فجَمَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قامَ فدَعا ما شاءَ اللهُ أن يَدعو، ثُمَّ دَعا الجَيشَ بأوعيَتِهم، فأمَرَهم أن يَحتَثوا، فما بَقيَ في الجَيشِ وِعاءٌ إلَّا مُلِئوه، وبَقيَ مِثلُه، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَدَت نَواجِذُه، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنِّي رَسولُ اللهِ، لا يَلقى اللهَ عَبدٌ مُؤمِنٌ بها إلَّا حُجِبَت عنه النَّارُ يَومَ القيامةِ. .
غزونا مع النبيِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ غزوةَ كذا وكذا فَضيَّقَ النَّاسُ الطريقَ ,فبعثَ رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ مناديًا فنادَى: من ضيَّقَ منزلاً أو قطعَ طريقًا فلا جِهادَ لهُ. .
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصاب الناسُ حاجةٌ شديدةٌ وجهد وأصابوا غنمًا فانتهبوها فإنَّ قدورَنا لتغلي إذ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يمشي على قوسِه فأكفأَ قدورَنا بقوسِه ثم جعل يرمل اللحمَ بالترابِ ثم قال إنَّ النهبةَ ليست بأحلَّ من الميتةِ وإنَّ الميتةَ ليست بأحلَّ منِ النهبةِ .
لا مزيد من النتائج