نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مسير وقد تفاوت بين أصحابه السير»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ وقدْ تفاوَتَ بيْن أصحابِه السَّيرُ، فرفَعَ بهاتينِ الآيتينِ صَوْتَه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1]، قَرأ أبو مُوسى إلى قولِه: {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج: 2]، فلمَّا سَمِعَ ذلكَ أصحابُه حَثُّوا المُطِيَّ، وعَرَفوا أنَّه عِندَ قولٍ يَقولُه، فقال: أتَدْرُون أيُّ يومٍ ذلك؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ذاكُم يوْمَ يُنادى آدَمُ، فيُناديه ربُّه فيَقولُ: يا آدَمُ، ابْعَثْ بعْثَ النَّارِ؛ تِسعَ مائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ في النَّارِ، وواحدًا في الجنَّةِ، فأَبْلَسَ أصحابُه حتَّى ما أوْضَحوا بضاحكةٍ، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي بأصحابهِ، قال: اعْمَلوا وأبْشِروا؛ فوالَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّكم مع خَليقتينِ ما كانَتا مع شَيءٍ إلَّا كثَّرَتاه؛ يَأْجوجُ ومأْجوجُ، ومَن هَلَك مِن بَني آدمَ وبَني إبليسَ، فسُرِّي عن القومِ بعضُ الَّذي يَجِدون، ثمَّ قال: اعْمَلوا وأبْشِروا؛ فوالَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما أنتُم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جنْبِ البعيرِ، أو كالرَّقمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ. .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فأصابنا غيمٌ ، فتحيَّرنا فاختلفنا في القِبلةِ ، فصلَّى كلُّ رجلٍ منا على حِدَةٍ ، وجعل أحدُنا يخطُّ بين يديه لنعلمَ أمكنَتِنَا ، فذكرنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلم يأمرنا بالإعادةِ ، وقال : قد أجزأتْ صلاتُكم .
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ فأصابَنا غَيْمٌ، فتحيَّرْنا، فاختَلَفْنا في القِبلةِ، فصلَّى كُلُّ رَجُلٍ منَّا على حِدةٍ، وجعَلَ أحَدُنا يخُطُّ بينَ يدَيْه لِنَعلَمَ أمكِنَتَنا، فذكَرْنا ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يأمُرْنا بالإعادةِ، وقال: قد أجْزَأتْ صَلاتُكم. .
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ فأصابَنا غَيمٌ فتَحَيَّرنا فاختَلَفنا في القِبلةِ، فصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا على حِدةٍ وجَعل أحَدُنا يَخُطُّ بَينَ يَدَيه لنَعلَمَ أمكِنَتَنا فذَكَرنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَأمُرْنا بالإعادةِ، وقال: قد أجَزَأت صَلاتُكُم .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَسِيرٍ فأصابَنا غَيْمٌ فَتَحَيَّرْنا فاختلَفْنا في القبلةِ، فَصلَّى كلُّ رجلٍ مِنَّا على حِدَةٍ وجعلَ أحدُنا يَخُطُّ بين يديْهِ لِنَعْلَمَ أَمْكِنَتَنا فَذَكَرْنا ذلكَ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يأمرْنا بِالإِعادَةِ وقال قد أَجْزَأَتْ صَلاتُكُمْ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فأصابنا غَيْمٌ، فتحيَّرْنا، فاختلَفْنا في القِبْلةِ، فصلَّى كلُّ رجُلٍ منَّا على حِدَةٍ، وجعَل يخُطُّ بينَ يدَيْهِ لتُعلَمَ أمكنتُنا، فذكَرْنا ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يأمُرْنا بالإعادةِ، وقال: قد أجزَأَتْ صلاتُكم. .
أنهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في مسيرٍ فانتهوْا إلى مضيقٍ فحضرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا … .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ، وقد تَفاوَتَ أصحابُهُ في المَسيرِ، فرفَعَ بهاتينِ الآيتينِ صَوْتَهُ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج: 1، 2]. فلمَّا سَمِعَ ذلك أصحابُهُ حثُّوا المَطِيَّ، وعَرَفوا أنَّه عند قولٍ يقولُهُ فقالَ: «أَتدرونَ أَيُّ يومٍ ذاكُم؟». قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ، قالَ: «يومَ يُنادي آدمَ ربُّهُ فيقولُ: يا آدمُ، ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ، قالَ: يا ربِّ وما بَعْثُ النَّارِ؟ قالَ: مِن كُلِّ ألْفٍ تِسْعُ مائةٍ وتِسْعةٌ وتسعونَ في النَّارِ، وواحِدٌ في الجنَّةِ». فأَبْلَسَ أصحابُهُ، فما أَوْضَحوا بضاحِكَةٍ، فلمَّا رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي بأصحابِهِ، قالَ: «اعْلَموا، وأبْشِروا؛ فوالَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ إنَّكُم لَمَع خَليقَتَيْنِ ما كانتَا مع شيْءٍ قَطُّ إلَّا كَثَّرَتاهُ؛ يَأْجوجَ ومَأْجوجَ، ومَنْ هَلَكَ مِن بَني آدمَ، وبَني إبليسَ». فسُرِّيَ على القَوْمِ بعْضُ الَّذي يجِدونَ. ثُمَّ قالَ: «اعْلَموا وأَبْشِروا، فوالَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ، ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامَةِ في جنبِ البَعيرِ، أو كالرَّقْمَةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ». .
حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ بين مكَّةَ والمدينةِ [فمَرّ بعَسَفَانَ فرأى المَجذومينَ فأسْرَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السيرَ وقال : إن كان شيْء من الداءِ يُعْدِي فهوَ هذا] .
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ أو سفرٍ فأصابنا غيمٌ فتحيّرنَا فاختلفنَا في القبلةِ فصلّى كل رجلٍ منا على حدةٍ وجعلَ أحدنَا يخطّ بين يديهِ لنعلَم أمكِنتنا فذكرنا ذلكَ للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يأمُرْنَا بالإعادةِ وقال قد أجزأتْ صلاتكُم .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ أو سيرٍ فأصابنا غيْمٌ فتحيَّرنا فاختلفنا في القِبلةِ ، فصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا على حِدةٍ وجعل أحدُنا يخُطُّ بين يدَيْه خطًّا لنعلمَ أمكنتَنا ، فذكرنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يأمُرْنا بالإعادةِ وقال : قد أجزأتكم صلاتُكم .
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في مَسيرٍ -أو: سَيْرٍ- فأَصابَنا غَيْمٌ، فتَحَرَّيْنا فاخْتَلَفْنا في القِبْلةِ، وصلَّى كلُّ واحِدٍ مِنَّا على حِدَةٍ، فجَعَلَ كلُّ واحِدٍ مِنَّا يَخُطُّ بَيْنَ يَدَيه لنَعلَمَ أَمْكِنتَنا، فذَكَرْنا ذلك للنَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فلم يَأمُرْنا بالإعادةِ، وقالَ: "قد أَجزَأَتْ صَلاتُكم". .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ له فذَكَرَ مَعناه [أيْ ذَكَرَ مَعنى حديثِ: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ له، فنَزَلْنا في مَكانٍ كَثيرِ الثُّومِ، وإنَّ أُناسًا مِن المُسلِمينَ أصابوا منه، ثُمَّ جاؤوا إلى المُصلَّى يُصلُّونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَهاهم عنها، ثُمَّ جاؤوا بعدَ ذلك إلى المُصلَّى، فنَهاهم عنها، ثُمَّ جاؤوا بعدَ ذلك إلى المُصلَّى، فوَجَدَ رِيحَها منهم، فقال: مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجرةِ، فلا يَقرَبَنَّا في مسجدِنا]. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ -أو: سَيرٍ- فأظَلَّ لنا غَيمٌ، فتَحَيَّرْنا فاختَلَفنا في القِبلةِ، فصَلَّى كلُّ واحِدٍ مِنَّا على حِدَةٍ، فجَعَل كلُّ واحِدٍ منَّا يَخُطُّ بيْنَ يَدَيهِ لنَعلَمَ أمكِنَتَنا، فذَكَرْنا ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فلم يأمُرْنا بالإعادةِ، وقالَ: قد أجزَأَت صَلاتُكُم. .
لا مزيد من النتائج