نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما وجهنا واحد ، فلما قبض نظرنا هكذا»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، وإنَّما وجهُنا واحِدٌ ، فلمَّا قُبِضَ نظرنا هَكَذا وَهَكذا.
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإنَّما وجهُنا واحدٌ ، فلما قُبِضَ نظرنا هكذا وهكذا
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، وإنَّما وجهُنا واحِدٌ ، فلمَّا قُبِضَ نظرنا هَكَذا وَهَكذا. .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإنَّما وجهُنا واحدٌ ، فلما قُبِضَ نظرنا هكذا وهكذا .
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في مَسيرٍ، وأَصابَنا غَيْمٌ، فاخْتَلَفْنا في القِبْلةِ، فصلَّى كلُّ واحِدٍ مِنَّا على حِدَةٍ، وخَطَطْنا بَيْنَ أيْدينا لنَعلَمَ أَمْكِنتَنا الَّتي صَلَّيْنا فيها، فلمَّا أَصبَحْنا نَظَرْنا فإذا نحن قد صَلَّيْنا على غَيْرِ القِبْلةِ، فذَكَرْنا ذلك للنَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: "أَجزَتْ صَلاتُكم"، ولم يَأمُرْنا بإعادةٍ. .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في مَسِيرٍ – أو سَرِيَّةٍ – فأصَابنَا غَيمٌ ، فتَحَرَّيِنَا فاخْتَلَفْنَا في القبلَةِ ، فصلَّى كلُّ واحدٍ منَّا بِخَطٍ بينَ يَدَيهِ ؛ لنُعْلَمَ أمْكِنَتُنَا ، فلمَّا أصبحنَا نَظَرنَا فإذَا نحنُ قدْ صلَّينَا لغيرِ القِبلَةِ ، فذَكرْنَا ذلكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلَمْ يأْمُرْنَا بالإعَادَةِ ، وقالَ : قَد أجزأَتْ صلاتُكُمْ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ونحنُ مُحرمونَ فإذا مرَّ بنا الرَّكبُ سَدَلنا الثَّوبَ على وجهِنا [وفي روايةٍ]: فإذا جاوَزنا نَزعناها، [وفي روايةٍ]: فإذا جاوزَنا كشَفناهُ .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فلم يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى آذاه حرُّ الشَّمسِ بينَ كتفَيْه فلمَّا استيقَظ مكثوا فأقام الصَّلاةَ فتقدَّم صلَّى بهم قال إذا رقَد أحدُكم فغلبَتْه عيناه فليفعَلْ هكذا فإنَّ اللهَ تعالى يتوفَّى الأنفسَ حينَ موتِها والتي لم تمُتْ في منامِها .
وجَّهنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سريَّةٍ . . . .
كنَّا نكرَهُ الكلامَ والانبِساطَ إلى نِسائِنا؛ مخافةَ أن ينزِلَ فينا القرآنُ، فلمَّا قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تكلَّمْنا. .
عن ثابتٍ قال : كنا عند أنسِ بنِ مالكٍ فكتب كتابًا بينَ أهلهِ فقال : اشهدوا يا معشرَ القرَّاءِ ، قال ثابتٌ : فكأنِّي كرهتُ ذلك ، فقلتُ : يا أبا حمزةَ لو سميتَهم بأسمائِهم ، قال : وما بأسُ ذلك أنْ أقولَ لكم : قراءً ، أفلا أحدثُكم عن إخوانِكم الذين كنَّا نسمِّيهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : القرَّاءَ ؟ فذكرَ أنهم كانوا سبعينَ فكانوا إذا جنَّهم الليلُ انطلقوا إلى معلِّمٍ لهم بالمدينةِ فيدرسونَ اللَّيلَ حتَّى يُصبِحوا ، فإذا أصبحوا فمن كانتْ له قوَّةٌ استعذبَ من الماءِ وأصاب من الحطبِ ، ومن كانت عنده سعةٌ اجتمعوا فاشتروا الشاةَ وأصلحوها فيصبحُ ذلك معلَّقًا بحجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم . فلمَّا أصيبَ خُبَيبٌ بعثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَوْا على حيٍّ من بني سُليمٍ وفيهم خالي حرامٌ فقال حرامٌ لأميرِهم : دعني فلأخبرْ هؤلاءِ أنَّا لسنا إياهُم نريدُ حتَّى يخلُّوا وجهَنا . فقال لهم حرامٌ : إنَّا لسنا إياكم نريدُ فخلَّوا وجهَنا ، فاستقبله رجلٌ برمحٍ فأنفذَهُ منه فلمَّا وجد الرمحَ في جوفهِ قال : اللهُ أكبرُ فزتُ وربِّ الكعبةِ ، قال : فانطوَوا عليهم فما بقيَ أحدٌ منهم فقال أنسٌ : فما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وجد على شيءٍ قطُّ وَجدَهُ عليهمْ ، فلقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في صلاةِ الغَداةِ رفع يديهِ فدعا عليهم . وفي روايةٍ : يدعو عليهم .
مَن أمَّنا، فليُتِمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ؛ فإنَّ فينا الضَّعيفَ، والكبيرَ، والمَريضَ، والعابرَ سَبيلٍ، وذا الحاجةِ، هكذا كنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
مَن أَمَّنا فلْيُتِمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ؛ فإنَّ فينا الضعيفَ والكَبيرَ والمريضَ والعابرَ سَبيلٍ وذا الحاجةِ، هكذا كنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
الشَّهرُ هَكَذا وَهَكذا وَهَكذا [وفي روايةٍ]: خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يقولُ: الشَّهرُ هَكَذا وَهَكذا وَهَكذا ثمَّ قبَضَ أصابعَهُ في الثَّالثةِ .
صلَّيتُ خلف الصُّفوفِ وحدي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : هكذا صلَّيتَ ؟ قلتُ : نعم ، قال : فأعِدْ صلاتَك .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي: لو قد جاءَنا مالُ البَحرَينِ قد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا. فلَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَ مالُ البَحرَينِ، قال أبو بَكرٍ: مَن كانَت له عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِدَةٌ فليَأتِني، فأتَيتُه فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان قال لي: لو قد جاءَنا مالُ البَحرَينِ لَأعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، فقال لي: احثُه، فحَثَوتُ حَثيةً فقال لي: عُدَّها، فعَدَدتُها فإذا هي خَمسُ مِئةٍ، فأعطاني ألفًا وخَمسَ مِئةٍ. .
إنَّما كان طعامُنا مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم التَّمرَ والماءَ واللهِ ما كُنَّا نرى سمراءَكم هذه ولا ندري ما هي وإنَّما كان لباسُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم النِّمارُ يَعْني بُرْدَ الأعرابِ .
لا مزيد من النتائج