نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية في أصل الشجرة التي قال الله تعالى»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بالحُدَيْبيةِ في أصلِ الشَّجرةِ الَّتي قالَ اللَّهُ تعالى: في القرآنِ، وَكانَ يقعُ من أَغصانِ تلكَ الشَّجرةِ على ظَهْرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ وسُهَيْلُ بنُ عمرٍو بينَ يديهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لعليٍّ بن أبي طالب رضيَ اللَّهُ عنهُ: اكتُب بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيم. فأخذَ سُهَيْلُ بنُ عمرٍو بيدِهِ، فقالَ: ما نَعرفُ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، اكتُب في قَضيَّتنا ما نَعرِفُ، قالَ: اكتُبْ باسمِكَ اللَّهمَّ. فَكَتبَ: هذا ما صالَحَ عليهِ محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ أَهْلَ مَكَّة. فأمسَكَ سُهَيْلُ بنُ عمرٍو بيدِهِ، وقالَ: لقَد ظلَمناكَ إن كُنتَ رسولَهُ، اكتُب في قضيَّتِنا ما نعرفُ. فقالَ: اكتُب هذا ما صالَحَ عليهِ محمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ، وأَنا رسولُ اللَّهِ، فَكَتبَ. فبَينا نحنُ كذلِكَ إذ خرجَ علَينا ثلاثونَ شابًّا عليهمُ السِّلاحُ، فَثاروا في وُجوهنا، فدعا عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فأخذَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بأبصارِهِم فقَدِمنا إليهم فأخذناهم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ هل جئتُمْ في عَهْدِ أحدٍ، أو هل جعلَ لَكُم أحدٌ أمانًا ؟ فقالوا: لا، فخلَّى سبيلَهُم، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحُديبيةِ في أصلِ الشَّجرةِ الَّتي قالَ اللهُ تَعالَى في القرآنِ، وكان غُصْنٌ مِن أَغصانِ تلك الشَّجرةِ على ظَهْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَفَعْتُه عنْ ظَهرِهِ، وعَليُّ بنُ أبي طالبٍ وسُهيلُ بنُ عمرٍو جالسانِ بيْنَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَليٍّ: «اكتُبْ». فذَكَرَ مِنَ الحديثِ أَسطُرًا مُخرَّجةً في الكِتابَينِ مِنْ ذِكرِ سُهيلِ بنِ عَمْرٍو. قالَ عبدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلٍ: فبَيْنا نحن كذلك إذ خَرَجَ علينا ثلاثونَ شابًّا عليهم السِّلاحُ، فثارُوا في وجوهِنا فدَعا عليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ اللهُ بأبصارِهِم فقُمْنا إليهم فأخَذْناهم، فقالَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هل جِئْتُم في عهْدِ أَحَدٍ أوْ هل جَعَلَ لكم أَحَدٌ أمانًا؟». فقالوا: اللَّهُمَّ لا. فخَلَّى سبِيلَهم، وأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الفتح: 24]. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِالحُدَيبيةِ في أصلِ الشَّجَرةِ التي قال اللهُ تَعالى في القُرآنِ، وكانَ يَقَعُ مِن أغصانِ تلك الشَّجَرةِ على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، وسُهَيلُ بنُ عَمرٍو بَينَ يَدَيْهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِعلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه: اكتُبْ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. فأخَذَ سُهَيلُ بنُ عَمْرٍو بِيَدِهِ، فقال: ما نَعرِفُ الرَّحمنَ الرَّحيمَ، اكتُبْ في قَضيَّتِنا ما نَعرِفُ. قال: اكتُبْ: باسْمِكَ اللَّهمَّ. فكتَبَ: هذا ما صالَحَ عليهِ محمدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أهلَ مَكةَ. فأمسَكَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو بِيَدِهِ، وقال: لقد ظَلَمناكَ إنْ كُنتَ رَسولَهُ، اكتُبْ في قَضيَّتِنا ما نَعرِفُ. فقال: اكتُبْ: هذا ما صالَحَ عليه محمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأنا رَسولُ اللهِ. فكتَبَ. فبَينا نحن كذلك إذ خرَجَ علينا ثَلاثونَ شابًّا عليهمُ السِّلاحُ، فثاروا في وُجوهِنا، فدعا عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فأخَذَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بِأبصارِهم، فقَدِمْنا إليهم فأخَذْناهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هل جِئتُم في عَهدِ أحَدٍ؟ أو هل جعَلَ لكم أحَدٌ أمانًا؟ فقالوا: لا. فخَلَّى سَبيلَهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الفتح: 24] قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: قال حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، في هذا الحَديثِ: عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ، وقال حُسَينُ بنُ واقِدٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، وهذا الصَّوابُ عِندي إنْ شاءَ اللهُ. .
كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بالحُدَيْبِيَةِ في أصْلِ الشَّجَرةِ الَّتي قالَ اللهُ تَعالى في القُرْآنِ، وكانَ يَقَعُ مِن أغْصانِ تلك الشَّجَرةِ على ظَهْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وسُهَيْلُ بنُ عَمْرٍو بَيْنَ يَدَيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لعلِيٍّ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه «اكْتُبْ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ»، فأخَذَ سُهَيْلُ بنُ عَمْرٍو بيَدِه فقالَ: ما نَعرِفُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، اكْتُبْ في قَضِيَّتِنا ما نَعرِفُ، قالَ: «اكْتُبْ باسْمِك اللَّهُمَّ»، فكَتَبَ: «هذا ما صالَحَ عليه مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أهْلَ مَكَّةَ»، فأَمسَكَ سُهَيْلُ بنُ عَمْرٍو بيَدِه وقالَ: لقد ظَلَمْناك إن كُنْتَ رَسولَه، اكْتُبْ في قَضِيَّتِنا ما نَعرِفُ، فقالَ: «اكْتُبْ هذا ما صالَحَ عليه مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وأنا رَسولُ اللهِ»، فكَتَبَ، فبَيْنا نحن كذلك إذ خَرَجَ علينا ثَلاثونَ شابًّا عليهم السِّلاحُ، فثاروا في وُجوهِنا، فدَعا عليهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأخَذَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بأبْصارِهم، فقَدِمْنا إليهم فأخَذْناهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «هل جِئْتُم في عَهْدِ أحَدٍ، أو هل جَعَلَ لكم أحَدٌ أمانًا؟»، فقالوا: لا، فخَلَّى سَبيلَهم، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا}. .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحديبيةِ في أصلِ الشجرةِ التي قال اللهُ عزَّ وجلَّ في القرآنِ وكان يقعُ من أغصانِ الشجرةِ على ظهرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليِّ بنِ أبي طالبٍ وسُهيلِ بنِ عمرٍو بينَ يدَيه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ عليه السلامُ اكتبْ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فأخذ سهيلٌ بيدِه فقال ما نعرفُ الرحمنَ الرحيمَ اكتبْ في قضيتِنا ما نعرفُ فقال اكتبْ باسمِك اللهمَّ فكتب هذا ما صالح عليه محمدٌ رسولُ اللهِ أهلَ مكةَ فأمسك سهيلُ بنُ عمرٍو بيدِه فقال لقد ظلمناك إنْ كنت رسولَه أكتبْ في قضيتِنا ما نعرفُ قال اكتبْ هذا ما صالح عليه محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ وأنا رسولُ اللهِ فكتب فبينا نحن كذلك خرج علينا ثلاثونَ شابًا عليهم السلاحُ فثاروا في وجوهِنا فدعا عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ اللهُ أبصارَهم فقمنا إليهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل جئتم في عهدِ أحدٍ أو هل جُعِل لكم أمانًا قالوا لا فخلَّى سبيلَهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا .
عَن جابِرٍ وسُئِلَ: هَل بايَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ؟ قال: «لا، ولَكِن صَلَّى بها، ولَم يُبايِعْ عِندَ الشَّجَرةِ، إلَّا الشَّجَرةَ التي بالحُدَيبيةِ»، وأخبَرَنا أنَّه سَمِعَ جابِرًا: دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بئرِ الحُدَيبيةِ .
حديث: كُنَّا بالحُدَيبِيَةِ ألفًا وأربعَمِائَةٍ [ فَقالَ لَنَا النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَنْتُمُ اليومَ خَيْرُ أَهْلِ الأرْضِ. وقالَ جَابِرٌ: لو كُنْتُ أُبْصِرُ لَأَرَيْتُكُمْ مَوْضِعَ الشَّجَرَةِ.] .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِالحُدَيْبيةِ، فأصابَنا مَطَرٌ، لم يَبُلَّ أسفَلَ نِعالِنا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: صَلُّوا في رِحالِكُم. .
أنَّ محمَّدَ بنَ مُسلمٍ سَمِعَ جابِرًا يُسألُ: هل بايَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ؟ فقال: لا، ولَكِن صَلَّى بها، ولم يُبايِعْ عِندَ شَجَرةٍ إلَّا الشَّجَرةَ التي بالحُدَيبيةِ. .
كنَّا إذا كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتُفرِّقُ بَيْنَنا الشَّجرةُ فإذا التقَيْنا يُسلِّمُ بعضُنا على بعضٍ .
حَديثٌ رواه ابنُ فُضَيلٍ، عن أبي حَيَّانَ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فأقبل أعرابيٌّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل لك إلى خَيرٍ مِنَ الذَّهَابِ؟ قال: نعم، قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شريكَ له، وأنِّي رَسولُ اللهِ، قال الأعرابيُّ: فمن يَشهَدُ لك؟ قال: هذه الشَّجَرةُ التي على داري...، الحديثَ. .
اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربَعَ عُمَرٍ: عُمرةً بالحُدَيْبيةِ، والثانيةَ حين تَواطَؤوا على عُمرةِ قابِلٍ، والثالثةَ مِنَ الجِعْرانةِ، والرَّابِعةَ التي قَرَنَ مع حَجَّتِه. .
أقبَلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ جعَل رجالٌ يستأذِنونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيأذَنُ لهم ، فحمِد اللهَ ، وأثنى عليه ، وقال خيرًا ، وقال : ما بالُ أقوامٍ يكونُ شقُّ الشجرةِ التي تَلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبغضَ إليهم مما سِواه ، أو كما قال ، فلم ير عندَ ذلك منَ القومِ إلا باكيًا ، فقال أبو بكرٍ : إنَّ الذي يستأذِنُكَ بعد هذا يا رسولَ اللهِ لسَفيهٌ .
عَن جابِرٍ، قال: نَحَرنا بالحُدَيبيةِ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَدَنةَ عَن سَبعةٍ، والبَقَرةَ عَن سَبعةٍ. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُدَيبيةِ ونَحنُ مُحرِمونَ، وقد حَصَرَنا المُشرِكونَ، قال: وكانَت لي وَفرةٌ، فجَعَلَتِ الهَوامُّ تَسَّاقَطُ على وَجهي، فمَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيُؤذيك هَوامُّ رَأسِك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: وأُنزِلَت هذه الآيةُ: {فمَن كان منكم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [الأحزاب: 21] .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ عَشْرةَ مِئةً بالحُدَيبيَةِ، والحُدَيبيَةُ بِئرٌ، فنَزَحْناها فلم نَترُكْ فيها شيئًا، فذُكِرَ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء، فجَلَسَ على شَفيرِها، فدَعا بإناءٍ فمَضمَضَ، ثُمَّ مَجَّه فيه، ثُمَّ تَرَكْناها غيرَ بَعيدٍ، فأصدَرَتْنا نحن ورِكابَنا نَشرَبُ منها ما شِئْنا. .
لا مزيد من النتائج