حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة من تهامة ، فأصاب القوم إبلا»· 14 نتيجة

الترتيب:
كُنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ونحنُ بذي الحُلَيْفةِ مِن تِهامةَ ، فأصبْنا إبلًا وغَنمًا ، فعجلَ القَومُ ، فأغلَينا القدورَ قبلَ أن تُقسَمَ ، فأتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَ بِها ، فأُكْفِئَتْ ، ثمَّ عدلَ الجزورَ ، بعشرةٍ منَ الغنمِ .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن ماجه · 2558
الحُكم
صحيحصحيح
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيْفَةِ من تهامةَ قال رافِعٌ ثم إنَّ [ ناضِحًا ] تَرَدَّى في بئرٍ بالمدينةِ فذُكِّيَ من قِبَلِ شاكِلَتِهِ يعني خاصرتِهِ فَأَخَذَ منه عمرُ عُشَيْرًا بِدِرْهَمٍ .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 4-37
الحُكم
صحيحرجاله رجال الصحيح
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصابوا إبِلًا وغَنَمًا، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ القَومِ، فعَجِلوا وذَبَحوا ونَصَبوا القُدورَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، فطَلَبوه فأعياهم، وكان في القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فأهوى رَجُلٌ منهم بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، ثُمَّ قال: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما غَلَبَكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا، فقال جَدِّي: إنَّا نَرجو -أو نَخافُ- العَدوَّ غَدًا، وليسَت معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ قال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلوه، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2488
الحُكم
صحيح[صحيح]
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، وأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ النَّاسِ، فعَجِلوا فنَصَبوا القُدورَ، فأمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، وفي القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فطَلَبوه فأعياهم، فأهوى إليه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه اللهُ، فقال: هذه البَهائِمُ لَها أوابِدُ كَأوابِدِ الوحشِ، فما نَدَّ علَيكُم فاصنَعوا به هَكَذا. فقال جَدِّي: إنَّا نَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 3075
الحُكم
صحيح[صحيح]
ما أنهرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، فأصَابُوا إبِلًا وغَنَمًا، قالَ: وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ القَوْمِ، فَعَجِلُوا، وذَبَحُوا، ونَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، فَطَلَبُوهُ، فأعْيَاهُمْ وكانَ في القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فأهْوَى رَجُلٌ منهمْ بسَهْمٍ، فَحَبَسَهُ اللَّهُ ثُمَّ قالَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها فَاصْنَعُوا به هَكَذَا، فَقالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - العَدُوَّ غَدًا، وليسَتْ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلُوهُ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
الراوي
[رافع بن خديج]
المحدِّث
ابن العربي
المصدر
أحكام القرآن لابن العربي · 2/29
الحُكم
صحيحصحيح
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُليفةِ فأصاب النَّاسَ جوعٌ وأصَبْنا إبلًا وغَنمًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرياتِ النَّاسِ فعجِلوا فذبَحوا ونصَبوا القُدورَ فرجَع إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر بالقُدورِ فأُكفِئَتْ ثمَّ قسَم فعدَل عشرًا مِن الغَنَمِ ببعيرٍ فندَّ منها بعيرٌ وكان في القومِ خَيْلٌ يسيرٌ فطلَبوه فأعياهم فأهوى إليه رجُلٌ بسهمٍ فحبَسه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ هذه البهائمَ لها أوابدُ كأوابدِ الوحوشِ فما ندَّ عليكم منها فاصنَعوا به هكذا ) وقال جَدِّي: إنَّا نرجو أنْ نلقى غدًا عدوًّا وليس معنا مُدًى فنذبَحَ بالقُضُبِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما أنهَر الدَّمَ وذُكِر اسمُ اللهِ عليه فكُلْ ليس السِّنَّ والظُّفرَ وسأُحدِّثُكم عن ذلك أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ وأمَّا الظُّفُرُ فمُدَى الحبَشةِ ) .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 5886
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
حديثُ: ما أنهَرَ الدَّمَ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ، فأصَابَ النَّاسَ جُوعٌ، وأَصَبْنَا إبِلًا وغَنَمًا، وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، فَعَجِلُوا فَنَصَبُوا القُدُورَ، فأمَرَ بالقُدُورِ، فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَمَ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ ببَعِيرٍ، فَنَدَّ منها بَعِيرٌ، وفي القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَطَلَبُوهُ فأعْيَاهُمْ، فأهْوَى إلَيْهِ رَجُلٌ بسَهْمٍ فَحَبَسَهُ اللَّهُ، فَقَالَ: هذِه البَهَائِمُ لَهَا أوَابِدُ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما نَدَّ علَيْكُم، فَاصْنَعُوا به هَكَذَا. فَقَالَ جَدِّي: إنَّا نَرْجُو، أوْ نَخَافُ أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وليسَ معنَا مُدًى، أفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقَالَ: ما أنْهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه فَكُلْ، ليسَ السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 1/383
الحُكم
ضعيفهذا حديث رواه أحمد بن محمد بن قطن عن علي بن حرب، عَن ابن عيينة عن عُمَر بن سعيد بن مسروق، عَن أَبِيه، عن عباية. ورواه علي بن أحمد بن الهيثم عن علي بن حرب عن إسحاق بن عَبد الواحد، عَن ابن عُيَينة والصواب قول ابن الهيثم.
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ، فأصابَ النَّاسَ جوعٌ، فأصَبنا إبِلًا وغَنَمًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُخرَياتِ النَّاسِ، فعَجِلوا فنَصَبوا القُدورَ، فدُفِعَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بالقُدورِ فأُكفِئَت، ثُمَّ قَسَمَ فعَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ ببَعيرٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، وكان في القَومِ خَيلٌ يَسيرةٌ، فطَلَبوه فأعياهم، فأهوى إليه رَجُلٌ بسَهمٍ، فحَبَسَه اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما نَدَّ علَيكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا. قال: وقال جَدِّي: إنَّا لَنَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُخبِرُكُم عنه، أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 5498
الحُكم
صحيح[صحيح]
ُ كنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم بذِي الحُلَيْفَةِ ، فأصابَ الناسَ جوعٌ ، فأصبنَا إبلًا وغنمًا – وكانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في أُخْرياتِ الناسِ – فعجِلوْا فنصبُوا القدورَ ، فدفعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليهِم ، فأمرَ بالقُدورِ فأُكْفئتْ ، ثم قسَّمَ فعدلَ : عشْرةً من الغنمِ ببعيرٍ ، فنَدّ منهَا بعيرٌ ، وكانَ في القومِ خيلٌ يَسيرةٌ ، فطلبُوهُ فأعياهُم ، فأهوَى إليهِ رجلٌ بسهمٍ فحبسهُ اللهُ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : إنَّ لهذهِ البهائمِ أوَابِدَ كأوَابِد الوَحْشِ ، فما نَدّ عليكُم منهَا فاصنُعوا بهِ هكذَا . قال قال جدِّي : إنا لنرجُو – أو نخافُ – أن نلقَى العدوَّ غدا وليستْ معنَا مُدِىّ ، أفنذبحُ بالقصبِ ؟ فقال : ما أَنْهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ ، ليسَ السنَّ والظفرُ . وسأخبركُم عنهُ : أمَّا السنّ فعظمٌ ، وأما الظفرُ فمدىُّ الحبشةِ .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 9/539
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل [بزيادة يا رسول الله بعد جدي]
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ذي الحُلَيْفَةِ مِن تِهامَةِ ، فأصابوا إبلًا وغَنَمًا ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في أُخْرِيَاتِ القومِ ، فعَجَلَ أولُهم فذبحوا ، ونصبوا القُدُورَ ، فدَفَعَ إليهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأمَرَ بالقُدُورِ فأُكْفِئَتْ ، ثم قَسَّمَ بينهم ، فعَدَلَ عشرًا مِن الشاءِ ببعيرٍ ، فبينما هم كذلك ، إذ نَدَّ بعيرٌ ، وليس في القومِ إلا خيلٌ يسيرةٌ ، فطلبوه فأَعْيَاهم ، فرماه رجلٌ بسهمٍ ، فحبَسَه اللهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن لهذه البهائمِ أوابدَ كأَوَابدِ الوَحْشِ ، فما غلَبَكَم منها فاصنعوا به هكذا. .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 4308
الحُكم
صحيحصحيح
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا، وليسَت معنا مُدًى، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعجِلْ، أو أَرْني، ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكَ، أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ، قال: وأصَبنا نَهبَ إبِلٍ وغَنَمٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ، فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه الإبِلِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فإذا غَلَبَكُم منها شيءٌ فاصنَعوا به هَكَذا. وفي روايةٍ: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ مِن تِهامةَ، فأصَبنا غَنَمًا وإبِلًا، فعَجِلَ القَومُ فأغلَوا بها القُدورَ، فأمَرَ بها فكُفِئَت، ثُمَّ عَدَلَ عَشرًا مِنَ الغَنَمِ بجَزورٍ، وذَكَرَ باقيَ الحَديثِ. .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1968
الحُكم
صحيح[صحيح]
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ مِن تِهامةَ، فأصَبنا غَنَمًا وإبِلًا، فعَجِلَ القَومُ، فأغلَوا بها القُدورَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بها، فأُكفِئَت، ثُمَّ عَدَلَ عَشرًا مِنَ الغَنَمِ بجَزورٍ، ثُمَّ إنَّ بَعيرًا نَدَّ وليسَ في القَومِ إلَّا خَيلٌ يَسيرةٌ، فرَماه رَجُلٌ، فحَبَسَه بسَهمٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما غَلَبَكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا، قال: قال جَدِّي: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا وليسَ معنا مُدًى، فنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: اعجَلْ -أو أَرْني- ما أنهَرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، فكُلوا ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك، أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 2507
الحُكم
صحيح[صحيح]
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذي الحُلَيفةِ مِن تِهامةَ، فأَصَبْنا غَنَمًا وإبِلًا. قال: فعَجِلَ القَومُ، فأَغْلَوا بها القُدورَ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَ بها فأُكْفِئَتْ، ثمَّ قال: عَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ بجَزورٍ. قال: ثمَّ إنَّ بَعيرًا نَدَّ وليس في القَومِ إلَّا خَيلٌ يَسيرةٌ، فرَماهُ رجُلٌ بسَهمٍ فحبَسَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لهذه البهائمِ أَوابِدَ كأَوابِدِ الوَحْشِ، فما غلَبَكم منها فاصْنَعوا به هكذا. قال: فقال رافِعُ بنُ خَدِيجٍ: إنَّا لنَرْجو أو: إنَّا لَنَخافُ أنْ نَلْقى العدُوَّ غدًا وليس معنا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قال: أَعْجِلْ أو أَرِنْ، ما أَنْهَرَ الدَّمَ وذُكِر اسمُ اللهِ عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 17263
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
حديث رافعِ بنِ خَديجٍ في ذبحِ الغنمِ المنهوبةِ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ مِن تِهَامَةَ ، فأصَبْنَا غَنَمًا وإبِلًا، فَعَجِلَ القَوْمُ، فأغْلَوْا بهَا القُدُورَ، فَجَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بهَا، فَأُكْفِئَتْ ثُمَّ عَدَلَ عَشْرًا مِنَ الغَنَمِ بجَزُورٍ، ثُمَّ إنَّ بَعِيرًا نَدَّ وليسَ في القَوْمِ إلَّا خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ، فَحَبَسَهُ بسَهْمٍ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها، فَاصْنَعُوا به هَكَذَا قالَ: قالَ جَدِّي: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا وليسَ معنَا مُدًى، فَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: اعْجَلْ - أوْ أرْنِي - ما أنْهَرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلُوا ليسَ السِّنَّ، والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ، أمَّا السِّنُّ: فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ: فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
الراوي
رافع بن خديج
المحدِّث
ابن تيمية
المصدر
بيان الدليل · 380
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمشهور

لا مزيد من النتائج