نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه»· 20 نتيجة
الترتيب:
كنا مع رسول الله بعسفان ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فقال المشركون : لقد أصبنا منهم غرة ! ولقد أصبنا منهم غفلة ! فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ، ( ففرقنا ) يعني : فرقتين : فرقة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وفرقة تصلي خلفهم يحرسونهم ، ثم كبر فكبروا جميعا وركعوا جميعا ، ثم سجد الذين يلون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام ، فتقدم الآخرون فسجدوا ، ثم قام فركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين يلونه ، حتى تأخر هؤلاء فقاموا في مصاف أصحابهم ، ثم تقدم الآخرون فسجدوا ، ثم سلم عليهم ، فكانت لكلهم ركعتين مع إمامهم ، وصلى مرة أخرى في أرض بني سليم
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ( بعُسفانَ ) فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ الظُّهرِ ، وعلى المشرِكينَ يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فقالَ المشرِكونَ : لقد أَصبنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبنا منهم غفلةً ، فنزلَت ـ يعني صلاةَ الخوفِ ـ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ العصرِ ، ففرَّقَنا فرقتينِ ، فرقةً تصلِّي معَ النَّبيِّ ، وفرقةً يحرُسونَهُ ، فَكَبَّرَ بالَّذينَ يلونَهُ والَّذينَ يحرسونَهُم ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعَ هؤلاءِ وأولئِكَ جميعًا ، ثمَّ سجدَ الَّذينَ يلونَهُ ، وتأخَّرَ هؤلاءِ والَّذينَ يلونَهُ ، وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ بِهِم جميعًا ، الثَّانيةَ بالَّذينَ يلونَهُ ، وبالَّذينَ يحرُسونَهُ ، ثمَّ سجدَ بالَّذينَ يلونَهُ ، ثمَّ تأخَّروا فَقاموا في مصافِّ أصحابِهِم وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ سلَّمَ عليهم ، فَكانت لِكُلِّهم رَكْعتانِ رَكْعتانِ معَ إمامِهِم ، وصلَّى مرَّةً بأرضِ ( بَني سُلَيْمٍ ) .
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان , فاستقبلنا المشركون , عليهم خالد ابن الوليد , وهم بيننا وبين القبلة , فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر , فقالوا : لقد كانوا على حال لو أصبنا غرتهم . ثم قالوا : تأتي عليهم الآن صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأنفسهم . قال : فنزل جبريل بهذه الآيات بين الظهر والعصر : { وإذا كنت فيهم فأقامت لهم الصلاة } . قال : فحضرت , فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذوا السلاح , قال : فصفنا خلفه صفين , قال : ثم ركع فركعنا جميعا , ثم رفع فرفعنا جميعا , ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالصف الذي يليه , والآخرون قيام يحرسونهم , فلما سجدوا وقاموا جلس الآخرون فسجدوا في مكانهم ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء , وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء , ثم ركع فركعوا جميعا , ثم رفع فرفعوا جميعا , ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم والصف الذي يليه , والآخرون قيام يحرسونهم , فلما جلسوا جلس الآخرون فسجدوا , ثم سلم عليهم , ثم انصرف . قال : فصلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين : مرة بعسفان , ومرة بأرض بني سليم
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعُسَفانَ فاستَقبلَنا المشركونَ عليهِم خالدُ بن الوليدِ وهم بيننا وبينَ القِبْلةِ فَصلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الظُّهرَ فقالوا لقَد كانوا علَى حالٍ لَو أصبنا غِرَّتَهم ثمَّ قالوا تَأتِي عليهِم الآنَ صَلاةٌ هيَ أحبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفسِهم قال فنزلَ جبريلُ بهذه الآياتِ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ قال فَحضرَتْ فأمرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخَذوا السِّلاحَ فصفَّنا خلفَه صَفَّينِ قال ثمَّ ركعَ فَرَكعْنا جميعًا ثمَّ رفعَ فرفعْنا جميعًا ثمَّ سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالصفِّ الَّذي يليه والآخَرونَ قيامٌ يَحرسونَهم فلمَّا سجَدوا وقاموا جلسَ الآخَرونَ فسجَدوا في مكانِهم ثمَّ تقدَّمَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ وجاءَ هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ ثمَّ ركعَ فركَعوا جميعًا ثمَّ رفعَ فرفَعوا جميعًا ثمَّ سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ والصفُّ الَّذي يلِيَِه والآخرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم فلمَّا جلَسوا جلسَ الآخَرونَ فسَجدوا ثمَّ سلَّمَ عليهِم ثمَّ انصرفَ قال فصلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّتينِ مرَّةً بعُسفانَ ومرَّةً بأرضِ بَني سُلَيْمٍ
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُسفانَ فاستَقْبَلَنا المشركونَ عليهم خالدُ بنُ الوليدِ وهم بيننا وبين القِبلَةِ فصلَّى بنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظهرَ فقالوا قد كانوا على حالٍ لو أصَبْنا غِرَّتَهم ثم قالوا تأتي عليهمُ الآنَ صلاةٌ هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفسِهم قال فنزَل جِبرَئيلُ بهذه الآيةِ بين الظهرِ والعصرِ { وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ } قال فحضَرَتِ الصلاةُ فأمَرهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذوا السلاحَ فصَفَّنا خلفَه صفَّينِ قال ثم ركَع وركَعْنا جميعًا قال ثم رفَع رأسَه فرفَعْنا جميعًا قال ثم سجَد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصفِّ الذي يَليه قال والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونهم فلما سجَدوا وقاموا جلَس الآخَرونَ فسجَدوا في مكانِهم قال ثم تقدَّم هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ وجاء هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ قال ثم ركَع فركَعوا جميعًا ثم رفَع فرفَعوا جميعًا ثم سجَد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصفُّ الذي يَليه والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونهم فلما جلَس الآخَرونَ سجَدوا ثم سلَّم عليهم قال فصلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرتَينِ مرةً بعُسفانَ ومرةً في أرضِ بني سُلَيمٍ
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعُسفانَ فاستقبلَ المشرِكينَ وعليهِم خالدُ بنُ الوليدِ وَهُم بينَنا وبينَ القبلةِ فصلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ فقالوا: قد كانوا على حالٍ لو أصَبنا غرَّتَهُم ثمَّ قالوا: تأتي عليهمُ الآنَ صلاةٌ هي أحبُّ إليهم من أبنائِهِم وأنفسِهِم فنزلَ جبريلُ صلواتُ اللَّهِ عليهِ بِهَؤلاءِ الآياتِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فحضرتِ الصَّلاةُ فأمرَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخَذوا السِّلاحَ قالَ: فصَففنا خلفَهُ صفَّينِ فَكَبَّرَ ثمَّ رَكَعَ فرَكَعنا جميعًا ثمَّ رفعَ فرفعنا جميعًا ثمَّ سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذي يليهِ والآخرونَ قيامٌ يَحرسونَهُم فلمَّا سجَدوا وقاموا جَلسَ الآخَرونَ فسَجدوا في مَكانِهِم ثمَّ تقدَّمَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ وجاءَ هؤلاءِ إلي مَصافِّ هؤلاءِ ثمَّ رَكَعَ فرَكَعوا جميعًا ثمَّ رفعَ فرفعوا جميعًا ثمَّ سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذي يليهِ والآخرونَ قيامٌ يحرسونَهُم فلمَّا جلَسوا جلَس الآخَرون فسَجدوا ثم سلَّم عليهِم جميعًا ثمَّ انصرفَ قالَ: فصلَّاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّتينِ مرَّةً بعُسفانَ ومرَّةً بأرضِ بَني سُلَيْمٍ
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فصلَّى بنا الظُّهْرَ، وعلى المشرِكينَ يومَئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ، فقالوا: لقد أصَبْنا منهم غفلةً، ثم قالوا: إنَّ لهم صلاةً بعد هذه هي أحَبُّ إليهم مِن أموالِهم وأبنائِهم، فنزَلتْ صلاةُ الخوفِ بين الظُّهْرِ والعصرِ، فصلَّى بنا العصرَ، ففرَّقَنا فِرْقتَيْنِ. .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحُبِسْنا عن صلاةِ الظُّهرِ، والعَصرِ، والمَغرِبِ، والعِشاءِ، فاشتَدَّ ذلكَ علَيَّ، ثمَّ قلتُ: نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي سَبيلِ اللهِ. فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلالًا فأقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى بنا الظُّهرَ، ثمَّ أقامَ فصَلَّى بنا العَصرَ، ثمَّ أقامَ فصَلَّى بنا المَغرِبَ، ثمَّ أقامَ فصَلَّى بنا العِشاءَ، ثمَّ طافَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: ما على الأرضِ عِصابةٌ يَذكُرونَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ غَيرُكم. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحُبِسْنا عن صَلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ، والمَغربِ والعِشاءِ، فاشتَدَّ ذلك علَيَّ، ثُمَّ قُلتُ: نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي سَبيلِ اللهِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا فأقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى بنا الظُّهرَ، ثُمَّ أقامَ، فصَلَّى بنا العَصرَ، ثُمَّ أقامَ، فصَلَّى بنا المَغربَ، ثُمَّ أقامَ، فصَلَّى بنا العِشاءَ، ثُمَّ طاف علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قال: ما على الأرضِ عِصابةٌ يَذكُرونَ اللهَ عزَّ وجلَّ غيرُكم. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحُبِسْنا عن صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاء ، فاشتدَّ ذلِكَ عليَّ فقلتُ في نفسي : نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي سبيلِ اللَّهِ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأقامَ فصلَّى بنا الظُّهرَ ثمَّ أقامَ فصلَّى بنا العصرَ ثمَّ أقامَ فصلَّى بنا المغربَ ثمَّ أقامَ فصلَّى بنا العشاءَ ثمَّ طافَ علينا فقالَ ما علَى الأرضِ عصابةٌ يذكرونَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ غيرُكُم .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى الله عليهِ وآلِه وسلَّمَ بعسفانَ وعلى المشركينَ خالدُ بنُ الوليدِ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخْلٍ فصلَّى بنا صلاةَ الظُّهرِ فهَمَّ بهم المُشرِكونَ فقالوا دَعُوهم فإنَّ لهم بعدَ هذه صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم فنزَل جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَره فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه صلاةَ العصرِ .
حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى الظُّهرَ والعَصْرَ ثمانَ ركَعاتٍ [يعني حديث: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ ثمانيًا وسبعًا الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ] .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ( بعُسفانَ ) فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ الظُّهرِ ، وعلى المشرِكينَ يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فقالَ المشرِكونَ : لقد أَصبنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبنا منهم غفلةً ، فنزلَت ـ يعني صلاةَ الخوفِ ـ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ العصرِ ، ففرَّقَنا فرقتينِ ، فرقةً تصلِّي معَ النَّبيِّ ، وفرقةً يحرُسونَهُ ، فَكَبَّرَ بالَّذينَ يلونَهُ والَّذينَ يحرسونَهُم ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعَ هؤلاءِ وأولئِكَ جميعًا ، ثمَّ سجدَ الَّذينَ يلونَهُ ، وتأخَّرَ هؤلاءِ والَّذينَ يلونَهُ ، وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ بِهِم جميعًا ، الثَّانيةَ بالَّذينَ يلونَهُ ، وبالَّذينَ يحرُسونَهُ ، ثمَّ سجدَ بالَّذينَ يلونَهُ ، ثمَّ تأخَّروا فَقاموا في مصافِّ أصحابِهِم وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ سلَّمَ عليهم ، فَكانت لِكُلِّهم رَكْعتانِ رَكْعتانِ معَ إمامِهِم ، وصلَّى مرَّةً بأرضِ ( بَني سُلَيْمٍ ) . .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بعَسَفَانَ ، قال لنا : إنَّ عيونَ قريشٍ الآن على ضَجْنَانَ . . . الحديثُ .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسفانَ، فاستَقبَلَنا المُشرِكونَ، عليهم خالِدُ بنُ الوَليدِ، وهم بَينَنا وبَينَ القِبلةِ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فقالوا: لقد كانوا على حالٍ لو أصَبْنا غِرَّتَهم. ثم قالوا: تأتي عليهمُ الآنَ صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم وأنْفُسِهم. قال: فنَزَلَ جِبريلُ بهذه الآياتِ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102]، قال: فحَضَرتْ، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذوا السِّلاحَ، قال: فصَفَّنا خَلفَه صَفَّيْنِ، قال: ثم رَكَعَ فرَكَعْنا جَميعًا، ثم رَفَعَ فرَفَعْنا جَميعًا، ثم سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّفِّ الذي يَليه، والآخَرونَ قِيامٌ يَحرُسونَهم، فلَمَّا سَجَدوا وقاموا جَلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا في مَكانِهم ثم تَقَدَّمَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، وجاءَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، ثم رَكَعَ فرَكَعوا جَميعًا، ثم رَفَعَ فرَفَعوا جَميعًا، ثم سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفُّ الذي يَليه، والآخَرونَ قِيامٌ يَحرُسونَهم، فلَمَّا جَلَسوا جَلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا، ثم سَلَّمَ عليهم، ثم انصَرَفَ. قال: فصَلَّاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَيْنِ، مَرَّةً بعُسفانَ، ومَرَّةً بأرضِ بَني سُلَيمٍ. .
كُنا معَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طريقِ مَكَّةَ والمدينةَ فمرَّ بعُسفانَ فرأى المُجذَّمينَ فأسرعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السَّيرَ وقالَ : إن كانَ شيءٌ منَ الدَّاءِ يُعدي فَهوَ هذا .
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريقِ مكةَ والمدينةَ فمَرّ بعَسَفَانَ فرأى المَجذومينَ فأسْرَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السيرَ وقال : إن كان شيْء من الداءِ يُعْدِي فهوَ هذا .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ -قال يَحيى: وهي مِن خَيبَرَ على رَوحةٍ- دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطَعامٍ، فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فلُكناه، فأكَلنا منه، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فمَضمَضَ ومَضمَضنا، فصَلَّى بنا المَغرِبَ ولَم يَتَوضَّأْ. .
حديث: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ بين مكَّةَ والمدينةِ [فمَرّ بعَسَفَانَ فرأى المَجذومينَ فأسْرَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السيرَ وقال : إن كان شيْء من الداءِ يُعْدِي فهوَ هذا] .
لا مزيد من النتائج