نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركبه ومعي إداوة ، فخرج لحاجته ثم أقبل ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- في رَكبِهِ ومعي إداوةٌ فخرجَ لحاجتِهِ ثمَّ أقبلَ فتلقَّيتُهُ بالإداوةِ فأفرغتُ علَيهِ فغسلَ كفَّيهِ ووجهَهُ ثمَّ أرادَ أن يُخرِجَ ذراعَيهِ وعليهِ جُبَّةٌ مِن صوفٍ مِن جبابِ الرُّومِ ضَيِّقةُ الكُمَّينِ فَضاقَت فادَّرعَهُما ادِّراعًا ثمَّ أهْويتُ إلى الخُفَّينِ لأنزعَهُما فقالَ لي دَعِ الخُفَّينِ فإنِّي أدخَلتُ القدمَينِ الخُفَّينِ وهُما طاهِرتانِ . فمسحَ عليهِما
كنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في ركبه ومعي إداوة فخرج لحاجته ثم أقبل فتلقيته بًالإداوة فأفرغت عليه فغسل كفيه ووجهه ثم أراد أن يخرج ذراعيه وعليه جبة من صوف من جبًاب الروم ضيقة الكمين فضاقت فادرعهما ادراعا ثم أهويت إلى الخفين لأنزعهما فقال لي دع الخفين فإني أدخلت القدمين الخفين وهما طاهرتان فمسح عليهما
كنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في ركبه ومعي إداوة فخرج لحاجته ثم أقبل فتلقيته بًالإداوة فأفرغت عليه فغسل كفيه ووجهه ثم أراد أن يخرج ذراعيه وعليه جبة من صوف من جبًاب الروم ضيقة الكمين فضاقت فادرعهما ادراعا ثم أهويت إلى الخفين لأنزعهما فقال لي دع الخفين فإني أدخلت القدمين الخفين وهما طاهرتان فمسح عليهما .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- في رَكبِهِ ومعي إداوةٌ فخرجَ لحاجتِهِ ثمَّ أقبلَ فتلقَّيتُهُ بالإداوةِ فأفرغتُ علَيهِ فغسلَ كفَّيهِ ووجهَهُ ثمَّ أرادَ أن يُخرِجَ ذراعَيهِ وعليهِ جُبَّةٌ مِن صوفٍ مِن جبابِ الرُّومِ ضَيِّقةُ الكُمَّينِ فَضاقَت فادَّرعَهُما ادِّراعًا ثمَّ أهْويتُ إلى الخُفَّينِ لأنزعَهُما فقالَ لي دَعِ الخُفَّينِ فإنِّي أدخَلتُ القدمَينِ الخُفَّينِ وهُما طاهِرتانِ . فمسحَ عليهِما .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فقالَ : تخلَّف يا مغيرةُ وامضوا أيُّها النَّاسُ فتخلَّفتُ ومعي إداوةٌ من ماءٍ ومضى النَّاسُ فذَهبَ رسولُ اللَّهِ لحاجتِه فلمَّا رجعَ ذَهبتُ أصبُّ عليهِ وعليهِ جبَّةٌ روميَّةٌ ضيِّقةُ الكمَّينِ فأرادَ أن يخرجَ يدَه منها فضاقت عليهِ فأخرجَ يدَه من تحتِ الجبَّةِ فغسلَ وجهَه ويدَيهِ ومسحَ برأسِه ومسحَ علَى خفَّيهِ .
خرجت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ غربتِ الشمسُ أو اصفرَّتْ للمغيبِ ومعي كوزٌ من ماءٍ فانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه وقعدت أنتظرُه حتى جاء فوضأتُه . . . . . . .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ لحاجَتِه تَبِعتُه أنا وغُلامٌ مِنَّا، معنا إداوةٌ مِن ماءٍ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فأصابنا عطَشٌ شديدٌ فشكَوْنا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل فضَلَ ماءٌ في إداوَةٍ فأتاه رجلٌ بفضَلَةِ ماءٍ في إداوَةٍ فحفَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرْضِ حُفْرَةً ووضَعَ علَيْها نُطْفَةً ووضع كفَّهُ على الأرضِ ثم قال لصاحِبِ الإداوَةِ صُبَّ الماءَ على كَفِّي واذْكُرْ اسمَ اللهِ ففعل قال أبو ليلى رأَيْتُ الماءَ ينبُعُ من بينِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى رَوِيَ القومُ وسَقَوْا رِكابَهم .
كنا قعودًا مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعسَى أن يكونَ قال ستينَ رجلًا فيحدِّثُنا الحديثَ ثم يدخلُ لحاجتِه فنراجعُه بينَنا هذا ثم هذا فنقومُ كأنما زُرِع في قلوبِنا .
كُنا قُعودًا مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - فعسَى أنْ يكونَ قال : سِتِّينَ رجلًا - فيُحدِّثُنا الحديثَ ، ثم يَدخلُ لحاجَتِه فيراجعه بيننا هذا ، ثم هذا فيقوم كأنَّما زُرِعَ في قُلوبِنا .
سَمِعتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ لحاجَتِه أجيءُ أنا وغُلامٌ معنا إداوةٌ مِن ماءٍ، يَعني يَستَنجي به. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فنمتُ واستيقظتُ ثم نمتُ واستيقظتُ فقام رجلٌ من المسلمين فقال الصلاةَ الصلاةَ قال فخرج إلينا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورأسُه يقطرُ فصلّى بنا ثم قال لولا أن أشقَّ على أمتي لأحببتُ أن يصلوا هذه الصلاةَ في هذه الساعةِ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذَهَبَ لحاجتِهِ، فأتيتُهُ بماءٍ -وعليهِ جبَّةٌ شاميَّةٌ - فتوضَّأَ ومسحَ على الخفَّينِ، فَكانت سُنَّةً، للمُسافرِ ثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهنَّ، وَلِلْمُقيمِ يومٌ وليلةٌ .
أنَّه غَزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ تَبوكَ، قال المُغيرةُ: فتَبرَّزَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِبلَ الغائطِ، فحَمَلتُ معه إداوةً قبلَ صَلاةِ الفَجرِ، فلمَّا رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ، أخَذتُ أُهريقُ على يدَيه مِن الإداوةِ، وغَسَلَ يدَيه ثلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يُخرِجُ جُبَّتَه عن ذِراعَيه، فضاق كُمَّا جُبَّتِه، فأدخَلَ يدَيه في الجُبَّةِ، حتى أخرَجَ ذِراعَيه مِن أسفلِ الجُبَّةِ، وغَسَلَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه، ثُمَّ أقبَلَ، قال المُغيرةُ: فأقبَلتُ معه حتى نَجِدَ النَّاسَ قد قَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يُصلِّي بهم، فأدرَكَ إحدى الرَّكعتَينِ، قال عبدُ الرَّزَّاقِ، وابنُ بَكرٍ: فصَلَّى مع النَّاسِ الرَّكعةَ الآخِرةَ، فلمَّا سَلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ، قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُتِمُّ صَلاتَه، فأفزَعَ ذلك المُسلمينَ، فأكثَروا التَّسبيحَ، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاتَه أقبَلَ عليهم، ثُمَّ قال: أحسَنتُم، أو: قد أصَبتُم، يَغبِطُهم أنْ صَلَّوُا الصَّلاةَ لوَقتِها. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ لحاجَتِه تَبِعتُه أنا وغُلامٌ ومعنا عُكَّازةٌ أو عَصًا أو عَنَزةٌ، ومعنا إداوةٌ، فإذا فرَغَ مِن حاجَتِه ناولناه الإداوةَ. .
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ، فخرَجَ في بَعضِ نَواحِيها، فما استَقبَلَه شَجرٌ، ولا جبَلٌ إلَّا قالَ: عليكَ السَّلامُ يا رَسولَ اللهِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يكُنْ أحَدٌ يأخُذُ بيدِه فينزِعُ يدَه مِن يدِه حتَّى يكونَ الرَّجُلُ هو يُرسِلُه ولَمْ يكُنْ يُرى رُكبتُه خارجةَ رُكبةِ جليسِه ولَمْ يكُنْ أحَدٌ يُكلِّمُه إلَّا أقبَل عليه بوجهِه ثمَّ لَمْ يصرِفْه حتَّى يفرُغَ مِن كلامِه .
لا مزيد من النتائج