نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فأتاه رجل ، فأقر عنده بالزنا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فأَتاهُ رَجُلٌ فقال: إنَّ الآخِرَ قد زَنى، فأعرَضَ عنه، ثُم ثلَّثَ، ثُم ربَّعَ، فنزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال مرَّةً: فأقَرَّ عندَه بالزِّنا، فردَّدَه أربعًا، ثُم نزَلَ، فأمَرَنا، فحفَرْنا له حَفيرةً ليست بالطويلةِ، فرُجِمَ، فارتَحَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَئيبًا حَزينًا، فسِرْنا حتى نزَلَ مَنزِلًا، فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، ألم تَرَ إلى صاحِبِكم، غُفِرَ له، وأُدخِلَ الجَنَّةَ. .
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرَّ عنده بالزِّنا ثلاثًا . فقال أبو بكرٍ : إن أقررتَ عنده في الرَّابعةِ رُجِمتَ . فأقرَّ فأُمِر به فحُبِس . ثمَّ سأل عنه فأُثِني عليه خيرٌ ، فأُمِر به فرُجِم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لماعِزِ بنِ مالِكٍ حينَ أتاه فأقَرَّ عِندَه بالزِّنا: لَعَلَّكَ قَبَّلتَ أو لَمَستَ؟ قال: لا، قال: فنِكْتَها؟ قال: نَعَم. فأمَرَ به فرُجِمَ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ أشعرُ قصيرٌ ذو عضَلاتٍ فأقرَّ لَهُ بالزِّنا فأعرَضَ عنهُ فأتاهُ من قبلِ وجهِهِ الآخرِ، فأعرَضَ عنهُ قالَ - لا أدري مرَّتينِ أو ثلاثًا - فأمرَ بِهِ فرُجِمَ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: ردَّهُ أربعَ مرَّاتٍ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فأتاه رجلٌ فقال إن الآخرَ زنَى فأعرض عنه ثم ثلَّث ثم ربَّع فأمرنا فحفرنا له حفيرةً ليست بالطويلةِ فرُجِم فارتحل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كئيبًا حزينًا فسرنا حتى نزلنا منزلًا فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا ذرٍّ ألم ترَ إلى صاحبِكم قد غُفِر له وأُدخِل الجنةَ .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ رجلٌ يقالُ لَهُ ماعزُ بنُ مالِكٍ فقالَ: يا رَسولَ اللَّه إنِّي قد زَنَيْتُ وإني أريدُ أن تطَهِّرَني فقالَ لَهُ ارجِع . فلمَّا كانَ منَ الغدِ أتاهُ أيضًا فاعترفَ عندَهُ بالزِّنا فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارجِع ثمَّ أرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فسألَهُم عنهُ فقالَ ما تقولونَ في ماعزِ بنِ مالِكٍ ؟ هل تَرونَ بِهِ بأسًا، أو تُنكِرونَ مِن عقلِهِ شيئًا ؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ ما نُنكرُ مِن عقلِهِ شيئًا وما نَرى به بأسًا ثمَّ عادَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الثَّالثةَ فاعترفَ أيضًا عندَهُ بالزِّنا فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، طَهِّرني . فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِ فسألَهُم عنهُ فقالوا لَهُ كما قالوا له في المرَّةِ الأولى: ما نَرى بِهِ بأسًا وما نُنكرُ من عَقلِهِ شيئًا . ثمَّ رَجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّابعةَ فاعتَرفَ عندَهُ بالزِّنا، فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحفَرت لَهُ حُفرةٌ، فجعلَ فيها إلى صدرِهِ ثمَّ أمرَ النَّاسَ أن يرجُموهُ قالَ بُرَيْدةُ: كنَّا نتحدَّثُ بينَنا - أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أنَّ ماعزَ بنَ مالِكٍ لَو جَلسَ في رحلِهِ بعدَ اعترافِهِ ثلاثَ مرَّاتٍ لم يطلب، وإنَّما رَجمَهُ عندَ الرَّابعةِ .
كُنَّا في سَفرٍ فحضَرَ الأَضْحى، فجعَلَ الرَّجلُ مِنَّا يَشتَري المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال لنا رَجلٌ من مُزَيْنةَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فحضَرَ هذا اليومُ، فجعَلَ الرَّجلُ يَطلُبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الجَذَعَ يُوفي ممَّا يُوفي منه الثَّنِيُّ". .
كُنَّا في سَفرٍ فحضَرَ الأضْحى، فجعَلَ الرَّجلُ منَّا يَشتَري المُسِنَّةَ بالجَذَعتيْنِ والثَّلاثةِ، فقال لنا رَجلٌ من مُزَيْنةَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ فحضَرَ هذا اليومُ، فجعَلَ الرَّجلُ يطلُبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتيْنِ والثَّلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعَ يوفِّي ممَّا يوفِّي منه الثَّنِيُّ. .
عنْ هِلالِ بنِ يَسافٍ، قالَ: كُنَّا معَ سالمِ بنِ عُبَيْدٍ في سفَرٍ، فعَطَسَ رجلٌ مِن القوْمِ، فقالَ: السَّلامُ عليْكُمْ، فقالَ سالمٌ: السَّلامُ عليكَ وعلى أُمِّكَ، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا عَطَسَ أحدُكُم، فلْيَحْمَدِ اللهَ، ولْيَقُلْ مَن عندَهُ: يَرحَمُكَ اللهُ، ولْيَرُدَّ عليهِمْ: يَغفِرُ اللهُ لنا ولكُم. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فلعَن رجلٌ بعيرًا له فأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُنحَّى .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ في شَهرِ رَمَضانَ، فلَمَّا غابَتِ الشَّمسُ قال: يا فُلانُ، انزِلْ فاجدَحْ لَنا، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ عليكَ نَهارًا، قال: انزِلْ فاجدَحْ لَنا، قال: فنَزَلَ فجَدَحَ، فأتاه به، فشَرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال بيَدِه: إذا غابَتِ الشَّمسُ مِن هاهُنا، وجاءَ اللَّيلُ مِن هاهُنا، فقد أفطَرَ الصَّائِمُ. .
أن رَجُلا أتاهُ فأقرَّ بالزنَا بامرأةٍ فسمَّاها لهُ , فبعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى المرأةِ فسأَلها فأنكرتْ أن تكونَ زنتْ , فجلدهُ الحدّ وتركَها . .
كنَّا إذا كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سَفَرٍ، فصعِدنا كبَّرنا، وإذا انحَدَرْنا سبَّحنا .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في سَفَرٍ في ليلةٍ مُظلِمةٍ ، فلم نَدْرِ أين القبلةُ ، فصَلَّى كلُّ رجلٍ منا حِيالَه ، فلما أصْبَحْنا ذكرنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فنزل {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأجنبَ رجلٌ منَ القومِ فلم يجِدْ ماءً فتيمَّمَ ثمَّ صلَّى ثمَّ أتى الماءُ في وقتِ تلكَ الصَّلاةِ فاغتسلَ الرَّجلُ ولم يأمرهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعيدَها .
لا مزيد من النتائج