نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فبينا نحن نسير معه من الليل إذ»· 16 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فَبَيْنا نحنُ نَسِيرُ مَعَهُ مِنَ الليلِ إِذْ مالَتْ بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَاحِلَتُهُ ، فَاتَّبَعْتُهُ فلمَّا رَآنِي قال : أين الناسُ ؟ قُلْتُ : تَرَكْتُهُمْ بِمَكَانِ كذا وكذا ، فَأناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ نزلَ عن راحلتِهِ ، ثُمَّ انطلقَ حتى تَوَارَى عَنِّي ، فَاحْتُبِسَ قدرَ ما يَقْضِي الرجلُ حاجَتَهُ . . فذكرَ الحَدِيثَ في المَسْحِ على الخُفَّيْنِ ، وقال في آخِرِهِ : ثُمَّ قال : حاجَتُكَ ؟ قُلْتُ : ما لي حاجَةٌ ، فَرَكِبْنا حتى أَدْرَكْنا الناسَ
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فَبَيْنا نحنُ نَسِيرُ مَعَهُ مِنَ الليلِ إِذْ مالَتْ بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَاحِلَتُهُ ، فَاتَّبَعْتُهُ فلمَّا رَآنِي قال : أين الناسُ ؟ قُلْتُ : تَرَكْتُهُمْ بِمَكَانِ كذا وكذا ، فَأناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ نزلَ عن راحلتِهِ ، ثُمَّ انطلقَ حتى تَوَارَى عَنِّي ، فَاحْتُبِسَ قدرَ ما يَقْضِي الرجلُ حاجَتَهُ . . فذكرَ الحَدِيثَ في المَسْحِ على الخُفَّيْنِ ، وقال في آخِرِهِ : ثُمَّ قال : حاجَتُكَ ؟ قُلْتُ : ما لي حاجَةٌ ، فَرَكِبْنا حتى أَدْرَكْنا الناسَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فبينا نحنُ نسيرُ معه مِن اللَّيلِ، إذ مالَتْ برسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحلَتُه، فاتَّبعتُه، فلمَّا رآني قال: أين النَّاسُ؟ قلْتُ: تركْتُهم بمكانِ كذا وكذا، فأناخَ ثمَّ نزَلَ عن راحلتِه، ثمَّ انطلَقَ حتَّى توارى عنِّي، فاحتبَسَ قَدْرَ ما قضى الرَّجلُ حاجتَه،... فذكَرَ الحديثَ في المسحِ على الخُفَّينِ، وقال في آخرِه: ثمَّ قال: حاجتَك؟ قلْتُ: ما لي حاجةٌ. فركِبْنا حتَّى أدرَكْنا النَّاسَ. .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المَدينةِ، فبَينا نحن نَسيرُ إذ رفَعَ لنا شَخصٌ.. فذكَرَ نَحوَهُ، إلَّا أنَّهُ قال: وقَعَتْ يَدُ بَكرِهِ في بَعضِ تلك التي تَحفِرُ الجُرذانُ، وقال فيه: هذا ممَّن عمِلَ قَليلًا، وأُجِرَ كَثيرًا. .
قال أنَسٌ: أقبَلتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبو طَلحةَ، وصَفيَّةُ رَديفَتُه على ناقَتِه، فبَينا نَحنُ نَسيرُ إذ عَثَرَت ناقةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصُرِعَ وصُرِعَت المَرأةُ، فاقتَحَمَ أبو طَلحةَ عَن ناقَتِه، قال: فقال: يا نَبيَّ اللهِ، هَل ضَرَّكَ شَيءٌ؟ قال: «لا، عليكَ بالمَرأةِ». فألقى أبو طَلحةَ ثَوبَه على وجهِه، ثُمَّ قَصَدَ المَرأةَ، فسَدَلَ الثَّوبَ عليها، فقامَت، فشَدَّ لَهما على راحِلَتِهما، فرَكِبا، ورَكِبنا نَسيرُ، حَتَّى إذا كُنَّا بظَهرِ المَدينةِ قال: «آيِبونَ تائِبونَ لرَبِّنا حامِدونَ» قال: فلَم يَزَلْ يَقولُ ذلك حَتَّى قدِمنا المَدينةَ. .
حَديثُ بَشيرِ بنِ المُهاجِرِ، عن ابنِ بُرَيدةَ، عن أبيه؛ في قِصَّةِ الجَسَّاسةِ: ما عِلَّتُه؟ [يَعني حَديثَ: عن [بُرَيدةَ] قال: كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُلوسًا فجاءَ رجُلٌ يُقالُ له: تَميمٌ الدَّاريُّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ في ثَلاثينَ مِن لخمٍ وجُذامٍ، فبَينا نَحنُ نَسيرُ في سَفينةٍ. وذَكَرَ الحَديثَ] .
حديثُ بَشيرِ بنِ المُهاجِرِ، عن ابنِ بُرَيدةَ، عن أبيه؛ في قِصَّةِ الجسَّاسةِ: ما عِلَّتُه؟ [يعني حديث: عن [بريدة] قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوسا فجاء جل يقال له: تميم الداري، فقال: يا رسول الله إني كنت في ثلاثين من لخم وجذام، فبينا نحن نسير في سفينة. وذكر الحديث.] .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ قال فنزلْنَا أرْضًا كثيرةَ الضبابِ قال فَأَصَبْنَا مِنْهَا وذَبَحْنَا قال فبَيْنَا القدورُ تغْلِي بِها إذْ خَرجَ علَيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ أُمَّةً من بني إسرائيلَ فُقِدَتْ وإني أخافُ أن تكونَ هِيَ فاكفِؤُوها فكَفَأْنَاها وإنَّا لَجِيَاعٌ .
بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أين السابقون قالوا مضى ناس وتخلف ناس قال أين السابقون الذين يستهترون بذكر الله من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله
بينا نَحنُ نَسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعَرجِ إذ عَرَضَ شاعِرٌ يُنشِدُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذوا الشَّيطانَ، أو أمسِكوا الشَّيطانَ، لأن يَمتَلِئَ جَوفُ رَجُلٍ قَيحًا خَيرٌ له مِن أن يَمتَلِئَ شِعرًا. .
بيْنَما نحن نَسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعَرْجِ، إذ عرَض شاعرٌ يُنشِدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خُذوا الشيطانَ -أو أَمسِكوا الشيطانَ- لأَنْ يَمتَلئَ جَوفُ رجُلٍ قَيْحًا خَيرٌ له من أنْ يَمتَلئَ شِعرًا". .
بيْنَما نحن نَسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعَرْجِ إذ عرَض شاعرٌ يَنشُدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خُذوا الشيطانَ -أو أَمْسِكوا الشيطانَ- لأَنْ يَمتَلِئَ جَوْفُ الرجُلِ قَيْحًا خَيرٌ له من أنْ يَمتَلِئَ شِعْرًا". .
حجَجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ الحجَّةَ ، فبينَما نحنُ نسيرُ إذ تجلَّى لَهُ جبريلُ ، فمالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الرَّاحلةِ ، فلم تُطقِ الرَّاحلةُ مِن ثقلِ ما عليها منَ القرآنِ ، فبرَكَت ، فأتيتُهُ فَسجَّيتُ عليهِ بُردًا كانَ عليَّ .
كنَّا في بعضِ السفرِ فعرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وعرَّسنا معه وتوسَّد كلُّ إنسانٍ منا ذراعَ راحلتِه ، فقمتُ في الليلِ فإذا أنا لا أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عند راحلتِه فطلبتُه ، فبينا أنا كذلك إذا بمعاذِ بنِ جبلٍ وأبي موسَى الأشعريِّ قد أفزعَهما ما أفزعَني ، فبينا نحن كذلك إذ سمعْنا هزيزًا كهزيزِ الرَّحْلِ بأعلَى الوادي وإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم جاءنا فأخبرناهُ ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّه أتاني الليلةَ آتٍ من ربي فخيَّرني بين الشفاعةِ وبين أنْ يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشفاعةَ . فقلنا : يا رسولَ اللهِ اجعلْنا من أهلِ شفاعتِك ، فقال : أنتم من أهلِ شفاعتي ، ثمَّ أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى الناسِ وأقبلنا معه فلمَّا أتاهم أخبر بما كان من أمرِهم ، إنه أتاني اللَّيلةَ آتٍ من ربي فخيَّرني بين الشفاعةِ وبين أنْ يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ فاخترتُ الشفاعةَ . فقالوا : يا رسولَ اللهِ اجعلنا من أهل شفاعتِك ، فلمَّا أكثرْنا عليه قال : أشهِدُ من حضرَني أنَّ شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشركُ باللهِ شيئًا .
كنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال: أتاكم أهلُ اليَمَنِ كأنَّهم السَّحابُ، هم خيارُ مَن في الأرضِ، فقال رجُلٌ مِنَ الأنصارِ: إلَّا نحن يا رَسولَ اللهِ، فسَكَت ثمَّ قال: إلَّا نحن يا رَسولَ اللهِ، فسَكَت ثمَّ قال: إلَّا أنتم. .
بَيْنا نحن نَسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ الأَبْواءِ والجُحْفةِ، إذ غشِيَتْنا رِياحٌ وظُلْمةٌ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتعوَّذُ بأعوذُ برَبِّ الفَلَقِ، وأعوذُ برَبِّ الناسِ، ويقولُ: يا أبا هُريرةَ، تَعوَّذْ بهما؛ فما تَعوَّذَ مُتعوِّذٌ بمِثلِهما، ثمَّ سَمِعتُه يَؤمُّ بهما في الصَّلاةِ. .
لا مزيد من النتائج