نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فلما قفلنا تعجلت على بعير لي قطوف»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فلَمَّا قَفَلنا كُنَّا قَريبًا مِنَ المَدينةِ، تَعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي قَطوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ مِن خَلفي، فنَخَسَ بَعيري بعَنَزةٍ كانَت معهُ، فسارَ بَعيري كَأحسَنِ ما أنتَ راءٍ مِنَ الإبِلِ، فالتَفَتُّ فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال: أتَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا بكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، قال: فلَمَّا قدِمنا ذَهَبنا لنَدخُلَ، فقال: أمهِلوا، حتَّى تَدخُلوا لَيلًا -أي عِشاءً- لكَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ، وتَستَحِدَّ المُغيبةُ. .
كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فلَمَّا قَفَلنا تَعَجَّلتُ على بَعيرٍ قَطوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ مِن خَلفي، فالتَفَتُّ فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما يُعجِلُكَ؟ قُلتُ: إنِّي حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال: فبِكرًا تَزَوَّجتَ أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، قال: فلَمَّا قدِمنا ذَهَبنا لنَدخُلَ، فقال: أمهِلوا، حتَّى تَدخُلوا لَيلًا -أي عِشاءً- لكَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ، وتَستَحِدَّ المُغيبةُ -قال: وحدَّثَني الثِّقةُ: أنَّه قال في هذا الحَديثِ- الكَيسَ الكَيسَ يا جابِرُ، يَعني: الولَدَ. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فلَمَّا أقبَلنا تَعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي قَطوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ خَلفي، فنَخَسَ بَعيري بعَنَزةٍ كانَت معهُ، فانطَلَقَ بَعيري كَأجودِ ما أنتَ راءٍ مِنَ الإبِلِ، فالتَفَتُّ، فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما يُعجِلُكَ يا جابِرُ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، فقال: أبِكرًا تَزَوَّجتَها أم ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: هَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ! قال: فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ ذَهَبنا لنَدخُلَ، فقال: أمهِلوا حتَّى نَدخُلَ لَيلًا -أي عِشاءً- كَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ، وتَستَحِدَّ المُغيبةُ. قال: وقال: إذا قدِمتَ فالكَيسَ الكَيسَ. .
قَفَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةٍ، فتَعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي قَطوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ مِن خَلفي، فنَخَسَ بَعيري بعَنَزةٍ كانَت معهُ، فانطَلَقَ بَعيري كَأجودِ ما أنتَ راءٍ مِنَ الإبِلِ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما يُعجِلُكَ؟ قُلتُ: كُنتُ حَديثَ عَهدٍ بعُرْسٍ، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، قال: فلَمَّا ذَهَبنا لنَدخُلَ، قال: أمهِلوا حتَّى تَدخُلوا لَيلًا -أي عِشاءً- لكَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ وتَستَحِدَّ المُغيبةُ. .
كنَّا مَع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سَفرٍ ، وجاريةٌ من الأنصارِ على بعيرٍ لها ، فنظَرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خَلفَها وقد تضايقَ بِهمُ الجبلُ فقالَتْ : حَلْ حَلْ عليكَ لعنةُ اللهِ تَعني : لبعيرِها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : مَن صاحبةُ هذا البَعيرِ أو الرَّاحلةِ ؟ ! فلا يَصحبْنَا بعيرٌ عليهِ مِن اللهِ لَعنةٌ .
عن بُريدةَ قال كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزاةٍ فلمَّا قفَلنا وقدِمنا المدينةَ وافقنا الناسَ في صلاةِ الصبحِ ولمْ يكنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلَّى ركعَتي الفجرِ فدخلَ حجرةَ حفصةَ فصلَّى الركعتينِ ثم خرج فدخل معَ الناسِ في الصلاةِ .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فلمَّا قفلنا أشرفنا علَى المدينةِ فَكبَّرَ النَّاسُ تَكبيرةً ورفعوا بِها أصواتَهم فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ ربَّكم ليسَ بأصمَّ ولا غائبٍ هوَ بينَكم وبينَ رءوسِ رحالِكم ثمَّ قالَ يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ألا أعلِّمُك كنزًا من كنوزِ الجنَّةِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه. .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفرٍ فندَّ بعيرٌ، فَرماهُ رجلٌ بسَهْمٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّ لَها أوابدَ أحسبُهُ قالَ كأوابدِ الوَحشِ فما غلبَكُم مِنها، فاصنَعوا بِهِ هَكَذا .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ ، فلمَّا قفَلنا أشرَفنا على المدينةِ فَكَبَّرَ النَّاسُ تَكْبيرةً ورفَعوا بِها أصواتَهُم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ ربَّكُم ليسَ بأصمَّ ولا غائبٍ ، هوَ بينَكُم وبينَ رءوسِ رحالِكُم ، ثمَّ قالَ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ قيسٍ ، ألا أعلِّمُكَ كَنزًا من كُنوزِ الجنَّةِ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فندَّ بعيرٌ من إبلِ القَومِ ولم يَكُن معَهم خيلٌ فرماهُ رجلٌ بسَهمٍ فحبسَه اللَّهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لِهذِه البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحشِ ، فما فَعلَ منها هذا ، فافعَلوا بِه هَكذا .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ قال: فلمَّا أتى المدينةَ أمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يأتيَ المسجدَ فيُصلِّيَ ركعتينِ .
كنتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فتعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي، فلحِقَني النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنخَسَ بَعيري، ثم ساوَمَني، فبِعتُهُ إيَّاهُ بسَبعِ أواقٍ، أو تِسعِ أواقٍ، ولي ظَهرُهُ حتى أقدَمَ، فلمَّا قدِمتُ، أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَعيرِ، فدفَعتُهُ إليه، فنقَدَني، فلمَّا خرَجتُ إذا رسولُهُ قد دَعاني مِن خَلفي، فقُلتُ في نَفْسي: أرادَ أنْ أُقيلَهُ، فلمَّا دخَلتُ عليه قال: أظنَنتَ أنِّي أستَقيلُكَ؟ ثم قال: لكَ البَعيرُ، انطَلِقْ به. فلمَّا خرَجتُ مِن عندِه، استَقبَلَني رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فأخبَرتُهُ، فقال: وزَنَ لكَ السَّبعَ أواقٍ، ورَدَّ عليكَ البَعيرَ! فعَجِبَ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا أشرَفْنا على حَرَّةِ واقِمٍ، إذا نحن بقُبورٍ فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، هذه قُبورُ إخْوانِنا، قال: هذه قُبورُ أصحابِنا، فلمَّا جاء قُبورَ الشُّهَداءِ قال: هذه قُبورُ إخْوانِنا. .
كنَّا مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفَرٍ، فأقبَلَ رجُلٌ، فلمَّا نظَرَ إليه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: بِئْسَ أَخو العشيرةِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه مُنافِقٌ أُداريهِ عن نِفاقِه، وأخْشى أنْ يُفْسِدَ على غيرِه. .
لا مزيد من النتائج