نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فنزلت : يا أيها الناس اتقوا ربكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فنزلَتْ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ [ الحج : 1 ] إلى قولِهِ وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ [ الحج : 2 ] فقال : أتدرونَ أي ُّيومٍ ذلك ؟ يومَ يقولُ اللهُ تعالى لآدمَ : ابعثْ بعثَ النارِ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فنَزَلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ} [الحج: 1] -قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ: سَقَطَتْ على أبي كَلِمةٌ- راحِلتَه، وَقَفَ النَّاسُ، قال: هل تَدرونَ أيُّ يومٍ ذاك؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، -سَقَطَتْ على أبي كَلِمةٌ- يقولُ: يا آدَمُ، ابعَثْ بَعْثَ النَّارِ، قال: وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعَ مِئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ إلى النَّارِ، قال: فبَكَوْا، قال: قارِبوا وسَدِّدوا؛ ما أنتم في الأُمَمِ إلَّا كالرَّقْمةِ، إنِّي لأرجو أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ، إنِّي لأرجو أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ. .
عَن أبي موسى، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فأشرَفنا على وادٍ، فذُكِرَ مِن هَولِه، فجَعَلَ النَّاسُ يُكَبِّرونَ ويُهَلِّلونَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّها النَّاسُ، اربَعوا على أنفُسِكُم. ورَفَعوا أصواتَهم. فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائِبًا. إنَّه مَعَكُم. .
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُطبةَ الحاجةِ الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [الأحزاب: 70] الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 102] {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [النساء: 1] الآيةَ .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فتَفَاوَتَ بينَ أصحابِهِ في السَّيْرِ فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صوتَه بهاتَيْنِ الآيَتَيْنِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ إلى قولِه وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ فلَمَّا سَمِعَ ذلك أصحابُه حَثُّوا المَطِيَّ وعَرَفوا أنه عندَ قولٍ يَقُولُهُ فقال هل تَدْرُونَ أَيُّ يومٍ ذلك قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال ذاك يومٌ يُنَادِي اللهُ فيه آدمَ فيُنَادِيهِ رَبُّهُ فيقولُ يا آدمُ ابْعَثْ بَعْثَ النارِ فيقولُ أَيْ رَبِّ وما بَعْثُ النارِ فيقولُ من كلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائِةٍ وتِسْعَةٌ وتِسْعُونَ إلى النارِ وواحِدٌ إلى الجنةِ فيَئِسَ القومُ حتى ما أَبْدَوْا بضاحِكَةٍ فلما رَأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي بأصحابِهِ قال اعْمَلُوا وأَبْشِرُوا فوالذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ إنكم لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ ما كانَتَا مع شيءٍ إلا كَثَّرَتَاهُ يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ ومَن مات من بَنِي آدمَ وبَنِي إبليسَ قال فسُرِّيَ عن القومِ بَعْضُ الذي يَجِدُونَ قال اعْمَلُوا وأَبْشِرُوا فوالذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ ما أنتم في الناسِ إلا كالشامَةِ في جَنْبِ البَعِيرِ أو كالرَّقْمَةِ في ذِرَاعِ الدَّابَّةِ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فتفاوتَ بينَ أصحابِهِ في السَّيرِ فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صوتَهُ بِهاتينِ الآيتينِ يَا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ إلى قولِهِ - وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ فلمَّا سمعَ ذلِكَ أصحابُهُ حثُّوا المطيَّ وعرفوا أنَّهُ عندَ قولٍ يقولُهُ فقالَ هل تدرونَ أيُّ يومٍ ذلِكَ قالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ ذاكَ يومٌ يُنادي اللَّهُ فيهِ آدمَ فيُناديهِ ربُّهُ فيقولُ يا آدمُ ابعَث بعثَ النَّارِ فيقولُ أي ربِّ وما بَعثُ النَّارِ فيقولُ من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٌ وَتِسْعونَ إلى النَّارِ وواحدٌ إلى الجنَّةِ فيئِسَ القومُ حتَّى ما أبدَوا بضاحِكَةٍ فلمَّا رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي بأصحابِهِ قالَ اعمَلوا وأبشِروا فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّكم لمعَ خَليقتينِ ما كانتا معَ شيءٍ إلَّا كثَّرَتاهُ يأجوجُ ومأجوجُ ومن ماتَ من بَني آدمَ وبَني إبليسَ قالَ فسُرِّيَ عنِ القومِ بعضُ الَّذي يجدونَ قالَ اعمَلوا وأبشِروا فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما أنتُمْ في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جنبِ البعيرِ أو كالرَّقْمةِ في ذراعِ الدَّابَّةِ .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ فارتفعت أصواتُنا بالتكبيرِ فقال : أيُّها الناسُ اربَعُوا على أنفسِكم فإنَّكم لا تَدْعُونَ أصمَّ ولا غائبًا ، إنَّ الذي تدعونَه سميعٌ قريبٌ ، أقربُ إلى أحدِكم من عنقِ راحلتِه .
علمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خطبةَ الحاجةِ : الحمدُ للهِ أو إنَّ الحمدَ للهِ نستعينُه ونستغفرُه ، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ، من يهدِه اللهُ فلا مُضلَّ له ، ومن يُضللْ فلا هاديَ له ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه . ثم يقرأُ الثلاثَ آياتٍ : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا } { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } الآية ، ثم يقرأ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا } إلى آخرِ الآيةِ ، ثم تتكلمُ بحاجتِك .
كنا مع رسولِ اللهِ في سَفَرٍ وكان القومُ إذا عَلَوْا شُرُفًا أو هَبَطوا وادِيًا يُكَبِّرونَ فقال رسولُ اللهِ يومًا : يا أَيُّها الناسُ أَرْبِعوا على أنفسِكم فإنكم لا تَدْعونَ أَصَمَّ ولا غائبًِا ولكِنَّكم تَدْعونَ سميعًا قريبًا .
«كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فأسرع السَّيرَ حينَ انصَرَف، وكان يفعَلُ ذلك لقِلَّةِ الزَّادِ، فقال له قائِلٌ: يا نبيَّ اللهِ انقَطَع النَّاسُ وراءَك، فحَبَس وحَبَس النَّاسَ» .
عنْ أَنَسٍ قالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] إلى قولِهِ تعالى: {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ} [الحج: 2] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو في مَسيرٍ لهُ... فَذَكَرَ الحديثَ بنَحْوِهِ. .
نَحْوُ: [عَلَّمَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُطْبةَ الحاجةِ: الحَمْدُ للهِ، أو إنَّ الحَمْدَ للهِ، نَسْتعينُه، ونَسْتغفِرُه، (ونَعوذُ) باللهِ مِن شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه، ثُمَّ يَقرَأُ الثَّلاثَ الآياتِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} إلى آخِرِ الآيةِ، ويَقرَأُ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ يَقرَأُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ تَتَكلَّمُ بحاجتِك]. .
أنَّ هاتينِ الآيتينِ { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ . . . } نَزلتا ليلًا في غزوَةِ بني المُصطَلِقِ فقرأهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يُرَ أكثرَ بُكاءً من تِلكَ الليلَةِ فلمَّا أصبَحوا لم يَحُطُّوا السُّروجَ عنِ الدَّوابِّ ولم يضرِبوا الخيامَ وقتَ النُّزولِ ولم يطبُخوا قِدرًا وكانوا مِن بينِ حزينٍ وباكٍ ومفَكَّرٍ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فجَعَلَ النَّاسُ يَجهَرونَ بالتَّكبيرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّها النَّاسُ، اربَعوا على أنفُسِكُم؛ إنَّكُم ليس تَدعونَ أصَمَّ ولا غائِبًا، إنَّكُم تَدعونَ سَميعًا قَريبًا، وهو معكُم، قال: وأنا خَلفَه، وأنا أقولُ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، فقال يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ: ألا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ، فقُلتُ: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قال: قُلْ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفَرٍ في ليلةٍ مظلِمةٍ فلم ندرِ أينَ القِبلةُ فصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا على حيالِهِ فلمَّا أصبحنا ذَكرنا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فنزلت فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج