نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طعام ، فتناول رجل من القوم خادم أهل»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طعامٍ فسأل رجلٌ من القومِ خادمَ أهلِ البيتِ منديلًا فناولَه ثوبَه فمسح به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تتمندلْ بثوبِ مَن لا تكسو .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءه رجلٌ – أحسبُه من قريشٍ – قال يا رسولَ اللهِ! العنْ حِميرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رحم اللهُ حِميرًا أفواهُهم سلامٌ وأيديهم طعامٌ وهم أهلُ أمنٍ وإيمانٍ .
كنا عندَ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ فجاءه رجلٌ - أَحْسَبُهُ من قَيْسٍ -، قال : يا رسولَ اللهِ ! الْعَنْ حِمْيَرًا فرَحِمَ اللهُ حِمْيَرًا ! أفواهُهُم سَلَامٌ، وأَيْدِيهِم طعامٌ، وهم أهلُ أمنٍ وإيمانٍ . .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأجنبَ رجلٌ منَ القومِ فلم يجِدْ ماءً فتيمَّمَ ثمَّ صلَّى ثمَّ أتى الماءُ في وقتِ تلكَ الصَّلاةِ فاغتسلَ الرَّجلُ ولم يأمرهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعيدَها .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فجاءَهَ رجلٌ – أحسِبُهُ مِنْ قيسٍ – فقال : يا رسولَ اللهِ العن حِمْيَرًا فأعرضَ عنه ، ثُمَّ جاءَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخرِ ، فأعرضَ عنه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : رحِمَ الله حميرًا ، أفواهُهُم سلامٌ ، وأيديهم طعامٌ ، وهم أهلُ أمنٍ وإيمانٍ .
فإنَّا مَعشَرَ بني مُقَرِّنٍ كنَّا سبعةً على عهد النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس لنا إلا خادِمٌ، فلطمها رجلٌ منَّا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَعْتِقوها. قالوا: إنَّه ليس لنا خادِمٌ غيرُها، قال: فلتخدُمْهم حتى يَسْتَغنوا، فإذا استَغْنَوا فلْيُعتِقوها .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثين ومائةً ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل مع أحدٍ منكم طعامٌ ؟ فإذا مع رجلٍ صاعٌ من طعامٍ أو نحوُه ، فعُجِنَ ، ثم جاء رجلٌ مشركٌ مُشْعَانٌّ طويلٌ بغنمٍ يسوقُها قال : أَبَيعٌ أو عَطِيَّةٌ أو قال : أم هِبةٌ ؟ فقال : بل بيعٌ ، قال : فاشترى منها شاةً فصُنِعَتْ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البطنِ أن يُشْوَى ، وايمُ اللهِ ما من الثلاثينَ والمائةِ إلا قد حزَّ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حزَّةً مِنْ سَوادِ بطنِها ، إن كان شاهدًا أعطاهُ وإن كان غائبًا خبَّأَ لهُ ، قال : وجعل منها قَصعَتينِ ، قال : فأكلْنا أجمعونَ وشبِعْنا وفضلَ في القَصعَتينِ فحملناهُ على البعيرِ ، أو كما قال .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فجاءَهُ رجلٌ - أحسبُهُ مِن قَيسٍ - فقالَ يا رسولَ اللَّهِ العَنْ حِمْيَرًا فأعرضَ عنهُ ثمَّ جاءَهُ مِن الشِّقِّ الآخرِ فأعرضَ عنهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رحِمَ اللَّهُ حِمْيَرًا أفواهُهم سلامٌ وأيدَيهم طعامٌ ، وَهم أهلُ أمنٍ وإيمانٍ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فندَّ بعيرٌ من إبلِ القَومِ ولم يَكُن معَهم خيلٌ فرماهُ رجلٌ بسَهمٍ فحبسَه اللَّهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لِهذِه البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحشِ ، فما فَعلَ منها هذا ، فافعَلوا بِه هَكذا .
حديث: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثينَ ومِئَةً، فقال: هل مع أحَدٍ مِنكم طَعامٌ؟ [فَإِذَا مع رَجُلٍ صَاعٌ مِن طَعَامٍ، أَوْ نَحْوُهُ، فَعُجِنَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ مُشْعَانٌّ طَوِيلٌ بغَنَمٍ يَسُوقُهَا، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَبَيْعٌ أَمْ عَطِيَّةٌ؟ أَوْ قالَ: أَمْ هِبَةٌ؟ فَقالَ: لا بَلْ بَيْعٌ، فَاشْتَرَى منه شَاةً، فَصُنِعَتْ وَأَمَرَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بسَوَادِ البَطْنِ أَنْ يُشْوَى، قالَ: وَايْمُ اللهِ ، ما مِنَ الثَّلَاثِينَ وَمِئَةٍ إلَّا حَزَّ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حُزَّةً حُزَّةً مِن سَوَادِ بَطْنِهَا، إنْ كانَ شَاهِدًا أَعْطَاهُ، وإنْ كانَ غَائِبًا خَبَأَ له. قالَ: وَجَعَلَ قَصْعَتَيْنِ فأكَلْنَا منهما أَجْمَعُونَ وَشَبِعْنَا، وَفَضَلَ في القَصْعَتَيْنِ، فَحَمَلْتُهُ علَى البَعِيرِ، أَوْ كما قالَ.] .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثينَ ومِئةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل مع أحَدٍ مِنكُم طَعامٌ؟ فإذا مع رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ أو نَحوُه، فعُجِنَ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ مُشعانٌّ طَويلٌ بغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبَيعٌ أم عَطيَّةٌ؟ أو قال: أم هِبةٌ؟ فقال: لا، بَل بَيعٌ، فاشتَرى منه شاةً، فصُنِعَت، وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البَطنِ أن يُشوى، قال: وايمُ اللهِ، ما مِنَ الثَّلاثينَ ومِئةٍ إلَّا حَزَّ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُزَّةً حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها، إن كان شاهِدًا أعطاه، وإن كان غائِبًا خَبَأ له. قال: وجَعَلَ قَصعَتَينِ فأكَلنا منهما أجمَعونَ وشَبِعنا، وفَضَلَ في القَصعَتَينِ، فحَمَلتُه على البَعيرِ، أو كما قال. .
غزوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ غزواتٍ , قال : فتناول القومُ الذُّرِّيَّةَ بعد ما قتلوا المُقاتِلةَ , فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فاشتدَّ عليه , ثمَّ قال : ما بالُ أقوامٍ يتناولون الذُّرِّيَّةَ ؟ قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ , أليسوا أبناءَ المشركين ؟ فقال : إنَّ خيارَكم أبناءُ المشركين , ألا إنَّها ليس نسمةً تُولدُ إلَّا وُلِدتْ على الفطرةِ , فما تزالُ عليها حتَّى يبينَ عنها لسانُها , فأبواها يُهوِّدانها ويُنصِّرانها .
كنتُ عند أبي موسى فقُرِّبَ له طعامٌ فيه دجاجٌ، فذكر معناه [أي: معنى حديث: كنَّا عند أبي موسى فقَدَّمَ في طعامِه لحمَ دجاجٍ، وفي القَومِ رجُلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمَرُ كأنَّه مولًى، فلم يَدْنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ منه. قال: إنِّي رأيتُه يأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه،...] .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثلاثينَ ومائةً ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل معَ أحدٍ منكم طعامٌ ؟ ، فإذا معَ رجلٍ صاعٌ من طعامٍ أو نحوُهُ ، فعُجِنَ ثمَّ جاءَ رجلٌ مشرِكٌ مشعانٌّ طويلٌ بغنمٍ يسوقُها ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أبيعًا أم عطيَّةً ؟ - أو قالَ أم هبةً ؟ - قالَ : لا ، بل بَيعٌ فاشتَرى منهُ شاةً ، فصُنِعَت ، وأمرَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بسوادِ البَطنِ أن يُشوَى ، قالَ : وايمُ اللَّهِ ما مِنَ الثَّلاثينَ والمائةِ إلَّا قَد حزَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَهُ حزَّةً مِن سَوادِ بطنِها ، إن كانَ شاهدًا أعطاهُ إيَّاهُ ، وإن كانَ غائبًا خبأَ لَهُ ، قالَ : وجعلَ منها قَصعتينِ ، قالَ : فأَكَلنا أجَمعونَ وشبِعنا ، وفضلَ في القَصعتينِ ، فحملناهُ على بعيرٍ ، أو كما قالَ .
لا مزيد من النتائج