نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فقلنا : إنا نصبح العدو غدا وليس»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فاستَيقَظنا وليسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فِراشِه، فقُلنا: نَطلُبُه، فإنَّا على ذلك إذ سَمِعنا صَوتًا هَزيزًا كَهَزيزِ الرَّحا، فأتَينا الصَّوتَ فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، تَقومُ من فِراشِك ونَحنُ حَولَك ولا توقِظُ أحَدًا مِنَّا ونَحنُ بأرضِ العَدوِّ! فقال: إنَّه أتاني آتٍ من رَبِّي فخَيَّرَني بَينَ أن يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ أوِ الشَّفاعةِ، فاختَرت الشَّفاعةَ، فقال أبو موسى: فقَلتُ: ادعُ اللَّهَ أن يَجعَلَني من أهلِ الشَّفاعةِ، فقال: اللهُمَّ اجعَلْه من أهلِها، ثُمَّ قال آخَرُ، فقال آخَرُ، ثُمَّ قال آخَرُ، فلمَّا كَثُروا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شَفاعَتي لمَن شَهدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ .
إنَّا لاقوا العدوِّ غدًا [يعني حديث: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا لاقُوا العدوِّ غدًا، ولَيسَ معَنا مُدًى. قالَ: ما أنهرَ الدَّمَ وذَكَرتَ اسمَ اللَّهِ عليهِ، فَكُل، ليسَ السِّنَّ والظُّفرَ، وسأخبرُكَ، أمَّا الظُّفرُ، مُدَى الحبَشةِ وأمَّا السِّنُّ فعَظمٌ] .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذي الحُلَيفةِ مِن تِهامةَ، فأَصَبْنا غَنَمًا وإبِلًا. قال: فعَجِلَ القَومُ، فأَغْلَوا بها القُدورَ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمَرَ بها فأُكْفِئَتْ، ثمَّ قال: عَدَلَ عَشَرةً مِنَ الغَنَمِ بجَزورٍ. قال: ثمَّ إنَّ بَعيرًا نَدَّ وليس في القَومِ إلَّا خَيلٌ يَسيرةٌ، فرَماهُ رجُلٌ بسَهمٍ فحبَسَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لهذه البهائمِ أَوابِدَ كأَوابِدِ الوَحْشِ، فما غلَبَكم منها فاصْنَعوا به هكذا. قال: فقال رافِعُ بنُ خَدِيجٍ: إنَّا لنَرْجو أو: إنَّا لَنَخافُ أنْ نَلْقى العدُوَّ غدًا وليس معنا مُدًى، أَفَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ قال: أَعْجِلْ أو أَرِنْ، ما أَنْهَرَ الدَّمَ وذُكِر اسمُ اللهِ عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: أمَّا السِّنُّ فعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
كنا نغزو مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن شبابٌ وليس لنا نِساءٌ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ ألَا نستخصي، فنهانا عن ذلك .
كنَّا نَغزو مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن شبابٌ، وليس لنا نِساءٌ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ألَا نَستَخْصي؟ فنَهانا عن ذلك. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي الحُلَيفةِ مِن تِهامةَ، فأصَبنا غَنَمًا وإبِلًا، فعَجِلَ القَومُ، فأغلَوا بها القُدورَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ بها، فأُكفِئَت، ثُمَّ عَدَلَ عَشرًا مِنَ الغَنَمِ بجَزورٍ، ثُمَّ إنَّ بَعيرًا نَدَّ وليسَ في القَومِ إلَّا خَيلٌ يَسيرةٌ، فرَماه رَجُلٌ، فحَبَسَه بسَهمٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه البَهائِمِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما غَلَبَكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا، قال: قال جَدِّي: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَرجو -أو نَخافُ- أن نَلقى العَدوَّ غَدًا وليسَ معنا مُدًى، فنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ فقال: اعجَلْ -أو أَرْني- ما أنهَرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه، فكُلوا ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُم عن ذلك، أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ. .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا، وليسَ معنا مُدًى، فنُذَكِّي باللِّيطِ، وذَكَرَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وقال: فنَدَّ علينا بَعيرٌ منها، فرَمَيناه بالنَّبلِ حتَّى وهَصناه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ الحَديثَ إلى آخِرِه بتَمامِه، وقال فيه: وليسَت معنا مُدًى، أفَنَذبَحُ بالقَصَبِ؟ وفي روايةٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوّ غَدًا وليسَ معنا مُدًى، وساقَ الحَديثَ، ولَم يَذكُرْ فعَجِلَ القَومُ، فأغلَوا بها القُدورَ، فأمَرَ بها فكُفِئَت، وذَكَرَ سائِرَ القِصَّةِ. .
حديث رافعِ بنِ خَديجٍ في ذبحِ الغنمِ المنهوبةِ [يعني حديث: كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذِي الحُلَيْفَةِ مِن تِهَامَةَ ، فأصَبْنَا غَنَمًا وإبِلًا، فَعَجِلَ القَوْمُ، فأغْلَوْا بهَا القُدُورَ، فَجَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ بهَا، فَأُكْفِئَتْ ثُمَّ عَدَلَ عَشْرًا مِنَ الغَنَمِ بجَزُورٍ، ثُمَّ إنَّ بَعِيرًا نَدَّ وليسَ في القَوْمِ إلَّا خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ، فَحَبَسَهُ بسَهْمٍ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لِهذِه البَهَائِمِ أوَابِدَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ، فَما غَلَبَكُمْ منها، فَاصْنَعُوا به هَكَذَا قالَ: قالَ جَدِّي: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّا نَرْجُو - أوْ نَخَافُ - أنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا وليسَ معنَا مُدًى، فَنَذْبَحُ بالقَصَبِ؟ فَقالَ: اعْجَلْ - أوْ أرْنِي - ما أنْهَرَ الدَّمَ، وذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، فَكُلُوا ليسَ السِّنَّ، والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكُمْ عن ذلكَ، أمَّا السِّنُّ: فَعَظْمٌ، وأَمَّا الظُّفُرُ: فَمُدَى الحَبَشَةِ.] .
يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا لاقُوا العدوِّ غدًا، ولَيسَ معَنا مُدًى . قالَ: ما أنهرَ الدَّمَ وذَكَرتَ اسمَ اللَّهِ عليهِ، فَكُل، ليسَ السِّنَّ والظُّفرَ، وسأخبرُكَ، أمَّا الظُّفرُ، مُدَى الحبَشةِ وأمَّا السِّنُّ فعَظمٌ .
عن عمرَ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزاةٍ فقلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ العدوَّ قد حضر وهم شباعٌ والناسُ جياعٌ فقالت الأنصارُ ألا ننحرُ نواضحَنا فنُطعِمُها الناسَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كان معه فضلُ طعامٍ فلْيَجِيءْ به فجعل الرجلُ يجيءُ بالمُدِّ والصاعِ وأقلَّ وأكثرَ فكان جميعُ ما في الجيش بضعًا وعشرين صاعًا فجلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جنبِه فدعا بالبركةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خذوا ولا تنتهِبوا فجعل الرجلُ يأخذُ في جرابِه وفي غرارتِه وأخذوا في أوعيتِهم حتى أنَّ الرجلَ ليربِطُ كُمَّ قميصِه فيملؤه ففرغوا والطعامُ كما هو ثَمَّ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشهد أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يأتي بها عبدٌ مُحِقٌّ إلا وقاه اللهُ حرَّ النارِ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّا لاقو العدوِّ غدًا وليس معنا مُدْىٌ فقال : ما أنهرَ الدمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلْ ليس السنُّ والظفرُ وسأُحدِّثُك . أما السنُّ فعظمٌ وأما الظفرُ فمُدْىُ الحبشةِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا نلقى العدو غدًا وليس معنا مدًى, فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم ما أنهرَ الدمَ، و ذُكِرَ اسمُ اللهِ عز وجل، فكلوا، ما لم يكن سنًا ، أو ظُفُرًا ، و سأُحدِّثُكم عن ذلك ، أما السِّنُّ فعظمٌ، و أما الظُّفُرُ فمُدَي الحبشةِ. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فمرَّ بامرأةٍ مقتولةٍ . . . . .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في جيشٍ فلقينا العدوَّ، فلمَّا رجَعنا المدينةَ قُلنا: لو لقينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فإن كانَت لنا، فلقيناهُ عندَ صلاةِ الفَجرِ فقُلنا لَهُ: نحنُ الفرَّارونَ؟ قالَ: بل أنتمُ الْكرَّارونَ. فقالوا: كانَ كذا وَكذا فأخبَروهُ، فقالَ: لا تفعَلوا فإنِّي فئةُ المسلِمينَ قالَ: وقبَّلنا يدَهُ. .
لا مزيد من النتائج