نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فأتينا ذات ليلة إلى شرف ، فبتنا»· 12 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فأتَينا ذاتَ لَيلةٍ إلى شَرَفٍ، فبِتنا عليه، فأصابَنا بَردٌ شَديدٌ حَتَّى رَأيتُ مَن يَحفِرُ في الأرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها، ويُلقي عليه الحَجَفةَ -يَعني التُّرسَ- فلَمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النَّاسِ نادى: «مَن يَحرُسُنا في هذه اللَّيلةِ، وأدعو له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟» فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فقال: «ادنُه»، فدَنا، فقال: «مَن أنتَ؟» فتَسَمَّى له الأنصاريُّ، ففَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ، فأكثَرَ مِنه. قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أنا رَجُلٌ آخَرُ، فقال: «ادنُه» فدَنَوتُ، فقال: «مَن أنتَ؟» قال: فقُلتُ: أنا أبو رَيحانةَ، فدَعا بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا للأنصاريِّ، ثُمَّ قال: «حُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ دَمَعَت أو بَكَت مِن خَشيةِ اللهِ، وحُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ سَهِرَت في سَبيلِ اللهِ». وقال: حُرِّمَتِ النَّارُ على عَينٍ أُخرى ثالِثةٍ، لم يَسمَعها مُحَمَّدُ بنُ سُمَيرٍ، قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: وقال غَيرُه -يَعني غَيرَ زَيدٍ-: أبو عَليٍّ الجَنْبيُّ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فأتينا ذات يومٍ على شرَفٍ فبِتنا عليه فأصابنا بردٌ شديدٌ حتَّى رأيتُ من يحفِرُ في الأرضِ حفرةً يدخلُ فيها ويُلقي عليه الحجفةَ يعني التِّرسَ فلمَّا رأَى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من النَّاسِ قال من يحرسُنا اللَّيلةَ وأدعو له بدعاءٍ يكونُ فيه فضلٌ فقال رجلٌ من الأنصارِ أنا يا رسولَ اللهِ قال ادنُه فدنا فقال من أنت فتسَمَّى له الأنصاريُّ ففتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدعاءِ فأكثر منه قال أبو ريحانةَ فلمَّا سمِعتُ ما دعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ أنا رجلٌ آخرُ قال ادنُه فدنوتُ فقال من أنت فقلتُ أبو ريحانةَ فدعا لي بدعاءٍ وهو دون ما دعا للأنصاريِّ ثمَّ قالَ حُرِّمت النَّارُ على عينٍ دمِعتْ أو بكتْ من خشيةِ اللهِ وحُرِّمت النَّارُ على عينٍ سهرتْ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلِّ وقال حُرِّمتْ النَّارُ على عينٍ أخرَى ثالثةٍ لم يسمعْها محمَّدُ بنُ شُمَيرٍ .
قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فأتَينا ذاتَ يَومٍ على شَرَفٍ فبِتنا عليه، فأصابَنا بَردٌ شَديدٌ حَتَّى رَأيتُ مَن يَحفِرُ في الأرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها، ويُلقى عليه الحَجَفةُ يَعني التُّرسَ، فلمَّا رَأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النَّاسِ قال: مَن يَحرُسُنا اللَّيلةَ وأدعو له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: ادنُه، فدَنا، فقال: مَن أنتَ؟ فتَسَمَّى له الأنصاريُّ، ففتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ فأكثَرَ، قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلت: أنا رَجُلٌ آخَرُ، قال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أبو رَيحانةَ، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا للأنصاريِّ، ثُمَّ قال: حَرُمَتِ النَّارُ على عَينٍ دَمعَت أو بَكَت مِن خَشيةِ اللهِ، وحَرُمَتِ النَّارُ على عَينٍ سَهِرَت في سَبيلِ اللهِ، وقال: حَرُمَتِ النَّارُ على عَينٍ أُخرى ثالثةٍ. .
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ففقدْناه فالتمسْناه في الأودِيَةِ والشِّعابِ فقلنا استُطِيرَ أو اغتِيلَ قال فبِتْنا بشَرِّ ليلةٍ بات بها قومٌ فلما أصبحْنا إذا هو جاءٍ من قِبَلِ حِراءَ قال فقلنا يا رسولَ اللهِ فقدْناك فطلبْناك فلم نجِدْك فبِتْنا بشَرِّ ليلةٍ بات بها قومٌ فقال أتاني داعي الجنِّ فذهبْتُ معَه فقرأْتُ عليهِمُ القرآنَ قال فانطلَق بنا فأرانا آثارَهم وآثارَ نيرانِهم وسألوه الزادَ فقال لكم كلُّ عَظمٍ ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه يقَعُ في أيديكم أوفَرَ ما يكونُ لحمًا وكلُّ بَعرَةٍ علَفٌ لدوابِّكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فلا تستَنجُوا بها فإنها طعامُ إخوانِكم .
هل كان ابنُ مسعودٍ شهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجنِّ ؟ فقال علقمةُ: أنا سأَلْتُ ابنَ مسعودٍ فقُلْتُ: هل شهِد أحَدٌ منكم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجنِّ ؟ فقال: لا ولكنَّا كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ففقَدْناه فالتمَسْناه في الأوديةِ والشِّعابِ فقُلْنا: استُطير أو اغتِيل قال: فبِتْنا بشَرِّ ليلةٍ بات بها قومٌ فلمَّا أصبَحْنا إذا هو جاء مِن قِبَلِ حِراءٍ قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ فقَدْناك فطلَبْناك فلم نجِدْك فبِتْنا بشَرِّ ليلةٍ بات بها قومٌ فقال: ( أتاني داعي الجنِّ فذهَبْتُ معه فقرَأْتُ عليهم القرآنَ ) قال: فانطلَق بنا فأرانا نيرانَهم وسأَلوه الزَّادَ فقال: ( لكم كلُّ عَظْمٍ ذُكِر اسمُ اللهِ عليه يقَعُ في أيديكم أوفرَ ما يكونُ لحمًا وكلُّ بَعْرٍ علفًا لدوابِّكم ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فلا تستنجوا بالعَظْمِ ولا بالبَعْرِ فإنَّه زادُ إخوانِكم مِن الجنِّ ) .
عَن عامِرٍ، قال: سَألتُ عَلقَمةَ: هل كانَ ابنُ مَسعودٍ شَهِدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ الجِنِّ؟ قال: فقال عَلقَمةُ: أنا سَألتُ ابنَ مَسعودٍ، فقُلتُ: هل شَهِدَ أحَدٌ مِنكُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ الجِنِّ؟ قال: لا، ولَكِنَّا كُنَّا مع رَسولِ اللهِ ذاتَ لَيلةٍ، ففَقَدناه فالتَمَسناه في الأوديةِ والشِّعابِ. فقُلنا: استُطيرَ أوِ اغتِيلَ. قال: فبِتنا بشَرِّ لَيلةٍ باتَ بها قَومٌ، فلَمَّا أصبَحنا إذا هو جاءٍ مِن قِبَلَ حِراءٍ. قال: فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، فقدناك فطَلَبناك فلَم نَجِدْك، فبِتنا بشَرِّ لَيلةٍ باتَ بها قَومٌ. فقال: أتاني داعي الجِنِّ فذَهَبتُ معهُ فقَرَأتُ عليهمُ القُرآنَ، قال: فانطَلَقَ بنا فأرانا آثارَهم وآثارَ نيرانِهم، وسَألوه الزَّادَ، فقال: لكم كُلُّ عَظمٍ ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه يَقَعُ في أيديكُم أوفَرَ ما يَكونُ لَحمًا، وكُلُّ بَعرةٍ عَلَفٌ لدَوابِّكُم. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلا تَستَنجوا بهِما فإنَّهما طَعامُ إخوانِكُم. وفي روايةٍ: إلى قَولِه: وآثارَ نيرانِهم. ولم يَذكُرْ ما بَعدَه. .
حديث ليلةِ الجِنِّ [يعني حديث: عَنْ عامِرٍ، قالَ: سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ: هلْ كانَ ابنُ مَسْعُودٍ شَهِدَ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةَ الجِنِّ؟ قالَ: فقالَ عَلْقَمَةُ: أنا سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَقُلتُ: هلْ شَهِدَ أحَدٌ مِنكُم مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةَ الجِنِّ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّا كُنَّا مع رَسولِ اللهِ ذاتَ لَيْلَةٍ فَفقَدْناهُ فالْتَمَسْناهُ في الأوْدِيَةِ والشِّعابِ. فَقُلْنا: اسْتُطِيرَ أوِ اغْتِيلَ. قالَ: فَبِتْنا بشَرِّ لَيْلَةٍ باتَ بها قَوْمٌ فَلَمَّا أصْبَحْنا إذا هو جاءٍ مِن قِبَلَ حِراءٍ . قالَ: فَقُلْنا يا رَسولَ اللهِ، فقَدْناكَ فَطَلَبْناكَ فَلَمْ نَجِدْكَ فَبِتْنا بشَرِّ لَيْلَةٍ باتَ بها قَوْمٌ. فقالَ: أتانِي داعِي الجِنِّ فَذَهَبْتُ معهُ فَقَرَأْتُ عليهمُ القُرْآنَ قالَ: فانْطَلَقَ بنا فأرانا آثارَهُمْ وآثارَ نِيرانِهِمْ وسَأَلُوهُ الزَّادَ فقالَ: لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عليه يَقَعُ في أيْدِيكُمْ أوْفَرَ ما يَكونُ لَحْمًا وكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوابِّكُمْ. فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فلا تَسْتَنْجُوا بهِما فإنَّهُما طَعامُ إخْوانِكُمْ. وفي رواية: إلى قَوْلِهِ: وآثارَ نِيرانِهِمْ. ولم يذكر ما بعده.] .
سألتُ علقَمةَ: هل كانَ ابنُ مسعودٍ شَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ؟ فقالَ علقَمةُ: أَنا سألتُ ابنَ مسعودٍ فقلتُ: هل شَهِدَ أحدٌ منكم معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ الجنِّ؟ فقالَ: لا، ولَكِن كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ففقَدناهُ فالتمسناهُ في الأوديةِ والشِّعابِ، فقُلنا: استُطيرَ أوِ اغتيلَ قالَ: فبِتنا بِشرِّ ليلةٍ باتَ بِها قومٌ فلمَّا أصبَحنا فإذا هوَ جاءٍ مِن قِبَلِ حراءَ قالَ: فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ فقدناكَ، فطَلبناكَ فلم نجدكَ، فبِتنا بشرِّ ليلةٍ باتَ بِها قومٌ قالَ: أتاني داعي الجنِّ فذَهَبتُ معَهُ فقرأتُ عليهمُ القرآنَ . قالَ: فانطلقَ بنا فأرانا نيرانَهُم قالَ: وسألوهُ الزَّادَ فقالَ: لَكُم كلُّ عَظمٍ ذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عليهِ يقعُ في أيديكُم أوفَرَ ما يَكونُ لحمًا، وَكُلُّ بعرٍ علفًا لدوابِّكم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فلا تَستَنجوا بِهِما فإنَّها طعامُ إخوانِكُم هذا حديثُ عبدِ الأعلَى - وفي روايةٍ - : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تَستَنجوا بالعَظمِ ولا بالبَعرِ فإنَّهُ زادُ إخوانِكُم مِنَ الجنِّ .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فوقَف ذاتَ ليلةٍ واجتَمَع إليه أصحابُه فقال إنَّ اللهَ أعطاني اللَّيلةَ الكنزَينِ كنزَ فارسِ والرُّومِ وأمَّدني بالمُلوكِ مُلوكِ حِمْيَرَ ولا مَلِكَ إلَّا اللهُ يأتونَ يأخُذونَ من مالِ اللهِ ويُقاتِلونَ في سبيلِ اللهِ قالها ثلاثًا .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فأتينا على رجلٍ قد ألحَّ في المسألةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أوجبَ إن ختم فقالَ رجلٌ بأيِّ شيءٍ يختمُ فقالَ بآمينَ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فأَتَيْنا على رجلٍ قد أَلَحَّ في المسألةِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أَوْجَبَ إن خَتَم ، فقال رجلٌ من القومِ : بأيِّ شيءٍ يَخْتِمُ ؟! قال : بآمينَ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فأتينا ذاتَ يومٍ على سرفٍ فبتنا عليه فأصابنا بردٌ شديدٌ حتى رأيتُ من يحفرُ في الأرضِ حفرةً يدخلُ فيها ويُلقى عليه الجحفةُ يعني الترسَ فلما رأَى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الناسِ قال مَن يحرسُنا الليلةَ وأدعو اللهَ له بدعاءٍ يكونُ فيه فضلًا فقال رجلٌ من الأنصارِ أنا يا رسولَ اللهِ قال اُدنُه فدنا فقال مَن أنت فتسمَّى له الأنصاريُّ ففتح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدعاءِ فأكثر منه قال أبو ريحانةَ فلما سمعت ما دعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت أنا رجلٌ آخرُ فقال ادنُه فدنوتُ فقال مَن أنت فقلت أبو ريحانةَ فدعا لي بدعاءٍ هو دونَ ما دعا للأنصاريِّ ثم قال حرُمتِ النارُ على عينٍ دمعت أو بكت من خشيةِ اللهِ وحرُمت النارُ على عينٍ سهِرت في سبيلِ اللهِ وحرُمت النارُ على عينٍ ثالثةٍ لم يسمعْها محمدُ بنُ سميرٍ .
لا مزيد من النتائج