نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرة ، ومعنا شيء من تمر ، فقال لي صفوان»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ ومعنا شيءٌ من تمرٍ فقال لي صفوانُ أطعمْني هذا التمرَ فقال إنه تمرٌ قليلٌ ولستُ آمنُ أن يدعوَ به فإذا نزلوا أكلتَ معهم فقال أطعمْني فقد أهلكنِيَ الجوعُ وذلك ما بلغ منه فأبيتُ ذلك عليه فعرفتُ الراحلةَ التي عليها التمرُ فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قولوا لصفوانَ فليذهبْ فلم يبِتْ تلك الليلةَ يطوفُ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَى عليًّا رضِيَ اللهُ عنه فقال أينَ أذهبُ إلى الكفرِ فأتَى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره بذلك فقال قولوا لصفوانَ فليلحقْ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ فقلتُ : إنَّهُ حَكَّ في نَفسي من المَسحِ على الخفَّينِ شيءٌ ، فَهَل سَمعتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ذلِكَ شيئًا ؟ فقالَ : كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فأُمِرَنا أن نمسحَ علَيهما ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهُنَّ من غائطٍ وبولٍ ونومٍ إلَّا من جَنابةٍ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيت صفوانَ بن عسالِ المُرَادِي ، فقال : ما جاءَ بكَ ؟ قلت : ابتغاءَ العلم ، قال : قلتُ لهُ : إنه حاكَ - أو حَكّ - في نفسي شيءٌ من المسحِ على الخُفّينِ ، فهل حفظتَ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيه شيئا ؟ قال : نعم ، كنا إذا كنا في سفرٍ أو مسافرينَ أمرنا أن لا نَخْلعَ خِفافنا ثلاثا إلا من جنابةٍ ولكن من غَائِطٍ وبوْلٍ ونَومٍ قال فقلت فهل حفظت من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الهَوَى شيئا قال نعم كنّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعضِ أسفارهِ فناداهُ رجلٌ كان في آخرِ القوم بصوتٍ جَهُوريّ أعرابيّ جَلْف جافٍ فقال يا محمدُ يا محمدُ فقال له القومُ مَهْ إنّك قد نُهيتَ عن هذا فأجابهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نحوا من صوتهِ هاؤُمْ فقال الرجل ُيُحبُّ القومَ ولمّا يَلْحَق بهم قال فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المرءُ مع من أحَبّ قالزر فما بَرِحَ يحدّثني حتى حدّثَني أن الله عز وجل جعلَ بالمغربِ بابا عرضه مسيرةَ سبعينَ عاما للتوبَةِ لا يُغْلقَ ما لم تطلعِ الشمسُ من قبلهِ وذلك قولُ اللهِ عز وجل : { يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيْمَانُهَا } .
كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرةٍ، ومعَه رَجلٌ، إذ لعَنَ ناقَتَه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أين اللاعِنُ ناقَتَه؟ قال: هَأنَذا، قال: أخِّرْها؛ فقد أُجِبْتَ فيها. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ في سفَرٍ ومعنا حادي يُقالُ له أَنْجَشَةُ فقال له رسولُ اللهِ يا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ سَوْقًا بالقواريرِ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاء بكَ ؟ قُلْتُ: ابتغاءَ العِلمِ، قال: بلَغني أنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العِلمِ رضًا بما يفعَلُ، قال: قُلْتُ له: إنَّه حَاكَ - أو حَكَّ - في نفسي شيءٌ مِن المسحِ على الخُفَّينِ، فهل حفِظْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه شيئًا؟ قال: نَعم، كنَّا إذا كنَّا في سفَرٍ أو مُسافِرينَ، أُمِرْنا ألَّا نخلَعَ خِفافَنا ثلاثًا، إلَّا مِن جَنابةٍ، ولكِنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ، قال: فقُلْتُ: فهل حفِظْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الهَوَى شيئًا، قال: نَعَم، كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه، فناداه رجُلٌ كان في آخِرِ القومِ بصَوْتٍ جَهْوريٍّ، أعرابيٌّ جِلْفٌ جافٍ، فقال: يا مُحمَّد، يا مُحمَّد، فقال له القومُ: مَهْ! إنَّكَ قد نُهِيتَ عن هذا، فأجابه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوًا مِن صوتِه: هاؤُمُ، فقال: الرَّجلُ يُحِبُّ القومَ ولَمَّا يلحَقْ بهم، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المرءُ مع مَن أحَبَّ، قال زِرٌّ: فما برِح يُحدِّثُني حتَّى حدَّثني أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعَل بالمغرِبِ بابًا عَرْضُه مسيرةُ سبعينَ عامًا، للتَّوبةِ، لا يُغلَقُ ما لم تَطْلُعِ الشَّمسُ مِن قِبَلِه؛ وذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام: 158]. .
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ فقُمْتُ على بابِه، فخَرَجَ إليَّ فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: طَلَبُ العِلمِ، فقالَ: إنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ، عن أيِّ شيءٍ تَسأَلُ؟ قُلْتُ: عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، قالَ: كُنَّا إذا كُنَّا معَ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ أمَرَنا ألَّا ننزِعَه ثَلاثًا إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ أو بَوْلٍ أو نَوْمٍ، قالَ: وجاءَه رَجْلٌ فنادى بصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ: أرَأَيْتَ رَجُلًا أحَبَّ قَوْمًا ولم يَأتِهم، قالَ: (أنت معَ مَن أحْبَبْتَ)». .
كنَّا في سَفرٍ ومعنا أبو بَرْزةَ، فقال أبو بَرْزةَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: البَيِّعانِ بالخيارِ ما لم يَتَفرَّقا. .
أتَيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ، فسألتُهُ عنِ المسحِ على الخُفَّينِ فقالَ: كُنا نَكونُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَنا أن لا ننزِعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ - يعني في السَّفَرِ - إلَّا من جَنابةٍ، ولَكِن مِن غائطٍ، وبَولٍ، ونَومٍ .
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطحاءِ، فمرَّتْ سحابةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتدرونَ ما هذا؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «السَّحابُ»، فقُلنا: السَّحابُ. فقالَ: «والمُزنُ»، فقُلنا: والمُزنُ. فقالَ: «والعَنانُ». ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قالَ: «تَدرونَ كم بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «بيْنَهما مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وبيْنَ كُلِّ سماءٍ إلى السَّماءِ الَّتي تليها مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بيْنَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثمانيةُ أوعالٍ بيْنَ رُكبِهم وأظْلافِهم كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك ليس يَخفى عليه مِن أعمالِ بني آدمَ شيءٌ». .
كنا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبطحاءَ فمرَّت سحابةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتدرون ما هذا قال قلنا السحابُ قال قال والمُزنُ قلنا والمُزنُ قال والعَنانُ قال فسكتْنا فقال هل تدرون كم بين السماءِ والأرضِ قلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال بينهما مسيرةُ خمسمئةِ عامٍ بين كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خمسمئةٍ عامٍ وكِثَفُ كلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسمئةِ عامٍ وفوقَ السماءِ السابعةِ بحرٌ بين أعلاه وأسفلِه كما بين السماءِ والأرضِ ثم فوق ذلك ثمانيةُ أوعالٍ بين رُكبِهم وأظلافِهم كما بين السماءِ والأرضِ ثم فوقَ ذلك العرشُ وليس يخفى عليه شيءٌ من أعمالِ بني آدمَ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فسَأَلتُه عن المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال: كنَّا نكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَأمُرُنا ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ، إلَّا مِن جَنابةٍ، ولكنْ مِن غائطٍ، وبَولٍ، ونَومٍ، وجاء أعْرابيٌّ جَهْوَريُّ الصَّوتِ، فقال: يا محمَّدُ، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَومَ، ولمَّا يَلحَقْ بهم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَرءُ مع مَن أحَبَّ. .
كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالبطحاءِ فمرّتْ سحابةٌ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أتدرونَ ما هذهِ ؟ قال : قلنا السحابُ ، قال : قال والمُزْنُ ؟ قلنا : والمُزْنُ ، قال : والعَنَان ُ؟ قال : فسكَتْنا ، فقال : هل تدرونَ كم بين السماءِ والأرضِ ؟ قلنا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ ، قال : بينهما مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ ، بين كلِّ سماءٍ إلى سماءٍ مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ ، وكَثْفُ كلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسمائةِ عامٍ ، وفوقَ السماءِ السابعةِ بحرٌ بين أعلاهُ وأسفلهُ كما بين السماءِ والأرضِ ثم فوقَ ذلك ثمانِيةُ أوعالٍ بينَ رُكبهم وأخلافهِم كما بينَ السماءِ والأرضِ ثم فوقَ ذلكَ العَرْشُ وليسَ يخفَى عليهِ شيء من أعمالِ بني آدمَ
كنَّا في مَنزِلِ قَيسِ بنِ سَعدٍ ومعنا جماعةٌ من الصَّحابةِ، فقُلنا: تقدَّمْ، فقال: ما كنتُ لأفعَلَ، فقال ابنُ الحَنظَليَّةِ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الرَّجُلُ أحَقُّ بصَدرِ دابَّتِه، وبصَدرِ فِراشِه، وأن يَؤُمَّ في رَحلِه .
لا مزيد من النتائج