نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نتداول من قصعة من غدوة حتى الليل ، تقوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نتداولُ مِنْ قصعَةٍ مِنْ غَدْوَةٍ حتى الليلِ تقومُ عشْرَةٌ وتقعُدُ عشرَةٌ قلنا فما كانتْ تُمَدُّ قال مِنْ أيِّ شيءٍ تعْجَبُ ما كانت تُمَدُّ إلَّا مِنْ هاهنا وأشارَ بيدِهِ إلى السماءِ .
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نتداولُ مِنْ قصعَةٍ مِنْ غَدْوَةٍ حتى الليلِ تقومُ عشْرَةٌ وتقعُدُ عشرَةٌ قلنا فما كانتْ تُمَدُّ قال مِنْ أيِّ شيءٍ تعْجَبُ ما كانت تُمَدُّ إلَّا مِنْ هاهنا وأشارَ بيدِهِ إلى السماءِ . .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ نَتَداوَلُ مِن قَصعةٍ مِن غَدوةٍ حتى اللَّيلِ، تَقومُ عَشَرةٌ وتَقعُدُ عَشَرةٌ. قُلْنا: فما كانت تُمَدُّ؟ قال: مِن أيِّ شَيءٍ تَعجَبُ؟ ما كانت تُمَدُّ إلَّا مِن هاهنا. وأشارَ بيَدِه إلى السَّماءِ. .
كنَّا معَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - نتَداولُ مِن قصعةٍ مِن غَدوةٍ حتَّى اللَّيلِ تقومُ عشرةٌ وتقعُدُ عشرةٌ قُلنا فما كانَت تُمَدُّ ؟ قالَ : مِن أيِّ شيءٍ تَعجبُ ما كانت تُمَدُّ إلَّا مِن هاهُنا ، وأشارَ بيدِهِ إلى السَّماءِ . .
عن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ رَضي اللهُ عَنه، أنَّه قال: كنَّا مَع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَتَداوَلُ مِن قَصْعةٍ مِن غَدوةٍ حتَّى اللَّيلِ، تَقومُ عَشَرَةٌ، وتَقعُدُ عَشَرةٌ، قُلنا: فَما كانَتْ تُمَدُّ؟! قال: مِن أيِّ شيءٍ تَعجبُ؟! ما كانتْ تُمَدُّ إلَّا مِن ها هنا- وأَشارَ بِيدِه إلى السَّماءِ. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نتداولُ مِن قصعةٍ من غدوةٍ حتَّى اللَّيلِ يقومُ عشرةٌ ويقعدُ عَشرةٌ قلنا : فما كانت تُمَدُّ ؟ قالَ : من أي شيءٍ تَعجبُ ؟ ما كانَت تُمدُّ إلَّا مِن هاهنا وأشارَ بيدِهِ إلى السَّماءِ . .
كُنَّا نَنبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ، فنَأخُذُ قَبْضةً من تَمْرٍ، وقَبْضةً من زَبيبٍ فنَطرَحُهما، ثم نَصُبُّ عليهما الماءَ، فيُنبَذُ غُدْوةً فيَشرَبُ عَشيَّةً، ويُنبَذُ عَشيَّةً فيَشرَبُ غُدْوةً. .
كنَّا ننبِذُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ في سقاءٍ فنأخذُ قبضةً من تمرٍ و قبضةً من زَبيبٍ فنطرحُهما ثمَّ نصبُّ عليْهِ الماءَ فننبذُهُ غُدوةً فيشربُهُ عشيَّةً وننبذُهُ عشيَّةً، فيشربُهُ غُدوةً .
دخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِندي امرأةٌ مِن بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، فقال: مَن هذه؟ قُلتُ: هذه فُلانةُ، وهي تَقومُ اللَّيلَ -أو: لا تَنامُ اللَّيلَ- فكَرِهَ ذلك، حتى رأيتُ الكَراهيةَ في وَجهِه، فقال: عليكم مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا. .
سُئِلَ أنَسٌ عَن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، فقال: ما كُنَّا نَشاءُ أن نَراه مِنَ اللَّيلِ مُصَلِّيًا إلَّا رَأيناه، وما كُنَّا نَشاءُ أن نَراه نائِمًا إلَّا رَأيناه، وكانَ يَصومُ مِنَ الشَّهرِ حَتَّى نَقولَ: لا يُفطِرُ منه شَيئًا، ويُفطِرُ حَتَّى نَقولَ: لا يَصومُ منه شَيئًا .
كُنَّا ننبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ يوكَأُ عنده غُدوةً فيَشرَبُه عَشِيَّةً، ونَنبِذُه عَشِيَّةً فيَشرَبُه غُدوةً .
كنَّا ننبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سقاءٍ يُوكَى أعلاه ننبِذُه غُدوةً فيشرَبُه عشيًّا وننبِذُه عشيًّا فيشرَبُه غُدوةً .
كُنَّا نَنبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ يوكى أعلاه، يُنبَذُ غُدوةً فيَشرَبُه عِشاءً، ويُنبَذُ عِشاءً فيَشرَبُه غُدوةً .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحديبيةِ حتى إذا كنا بالسقيا ، قال معاذٌ : مَن يَسقينا في أسقيتِنا ، قال : فخرَجتُ في فتيانٍ معي حتى أتَينا الأثايةَ ، فأسقَينا وأسقَينا ، قال : فما كان بعدَ عتمةٍ منَ الليلِ ، إذا رجلٌ ينازعُه بعيرُه الماءَ ، قال : فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذتُ راحلتَه فأنختُها ، قال : فتقدَّم فصلَّى العشاءَ وأنا عن يمينِه ، ثم صلَّى ثلاثَ عشرةَ ركعةً .
كنَّا نَنبِذُ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سِقاءٍ فنأخُذُ قبضةً مِن تَمرٍ أو قبضةً من زبيبٍ فنطرحُها فيهِ ثمَّ نصبُّ عليهِ الماءَ فنَنبذُه غدوةً فيشربُه عشيَّةً ونَنبذُه عشيَّةً فيشربُه غدوةً وقالَ أبو معاويةَ نَهارًا فيشربُه ليلًا أو ليلًا فيشربُه نَهارًا .
لا مزيد من النتائج