نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة لتسع عشرة أو لسبع عشرة ، من»· 13 نتيجة
الترتيب:
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ فتحَ مكةَ لسبعِ عشرةَ أو لتسعِ عشرةَ بقينَ من رمضانَ فصامَ صائمونَ وأفطرَ مفطرونَ فلم يعبْ على هؤلاءِ ولم يعبْ على هؤلاءِ . .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مَكَّةَ لتِسعِ عشرةَ من رمضانَ ، فصامَ صائِمونَ ، وأفطرَ مُفطرونَ ، فلم يعِب هؤلاءِ على هؤلاءِ ولا هؤلاءِ على هؤلاءِ .
سافرْنا مع رسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلَّم لسبعَ عشرةَ أو لتسعَ عشرةَ مضت من رمضانَ فصام بعضُهم وأفطر بعضُهم فلم يعِبِ الصائمُ على المُفطِرِ ولا المُفطِرُ على الصائمِ .
احتَجِموا لخَمسَ عَشرةَ أو لسَبعَ عَشرةَ أو لتِسعَ عَشرةَ، أو إحدى وعِشرين، لا يَتبَيَّغ بكم الدَّمُ فيَقتُلَكم. .
احتَجِموا لِخَمْسَ عشرةَ ، أوْ لسبعَ عشرةَ ، أوْ لتسعَ عشرةَ ، أوْ إحدى وعشرينَ ، لا يَتَبيَّغُ بكمُ الدمُ فيَقْتُلَكُمْ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسبعَ عشْرةَ حينَ فتَح مكَّةَ فصام صائمونَ وأفطَر مُفطِرونَ فلم يَعِبْ هؤلاءِ على هؤلاءِ ولا هؤلاءِ على هؤلاءِ .
خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتِسعَ عَشرةَ أو سَبعَ عَشرةَ مِن رَمَضانَ، فصامَ صائِمونَ، وأفطَرَ مُفطِرونَ، فلَم يَعِبْ هؤلاء على هؤلاء، ولا هؤلاء على هؤلاء .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمُعةِ، فأصبح بالشِّعبِ من أحُدٍ، فالتَقَوا يومَ السَّبتِ في النِّصفِ من شوَّالٍ، وفي الفَتحِ عنه أنَّ الوَقعةَ كانت لإحدى عشرةَ ليلةً خلت منه، وقيل: لتِسعِ ليالٍ، وقيل: لثَمانٍ، وقيل: لسَبعٍ. قال الإمامُ مالِكٌ: أوَّلَ النَّهارِ، وشذَّ مَن قال: سنةَ أربَعٍ .
حَديثُ: خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسَبْعَ عَشْرةَ مِن رَمَضانَ... الحديث. .
سُئِلَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ عن يومِ بَدْرٍ، فقال: إمَّا لِسَبعَ عَشْرةَ خَلَتْ، أو لِثلاثَ عَشْرةَ خَلَتْ، أو لإحدى عَشْرةَ بَقِيَتْ، وإمَّا لِسَبعَ عَشْرةَ بَقِيَتْ. .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى حُنَيْنٍ لسَبعَ عَشْرةَ -أو ثَمانِ عَشْرةَ- مضَتْ من رمضانَ، فصام صائمونَ، وأَفطَر آخَرونَ، ولم يُعِبْ هؤلاء على هؤلاء، ولا هؤلاء على هؤلاء". .
تَعُدُّونَ أنتُمُ الفَتحَ فتحَ مَكَّةَ، وقد كان فتحُ مَكَّةَ فتحًا، ونَحنُ نَعُدُّ الفَتحَ بَيعةَ الرِّضوانِ يَومَ الحُدَيبيةِ؛ كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ عَشرةَ مِئةً، والحُدَيبيةُ بئرٌ، فنَزَحناها فلَم نَترُكْ فيها قَطرةً، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاها، فجَلَسَ على شَفيرِها، ثُمَّ دَعا بإناءٍ مِن ماءٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ مَضمَضَ ودَعا، ثُمَّ صَبَّه فيها، فتَرَكناها غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ إنَّها أصدَرَتنا ما شِئنا نَحنُ ورِكابَنا. .
تعُدُّونَ أنتم الفتحَ فتحَ مكَّةَ وقد كان فتحُ مكَّة فتحًا ونحنُ نعُدُّ الفتحَ بيعةَ الرِّضوانِ يومَ الحُديبيَةِ قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ عشْرةَ ومئةً والحُديبيَةُ بئرٌ فنزَحْناها فلم نترُكْ فيها قطرةً فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاها فجلَس على شفيرِها ثمَّ دعا بإناءٍ فيه ماءٌ فتوضَّأ وتمضمض ودعا ثمَّ صبَّه فيها فترَكْناها غيرَ بعيدٍ ثمَّ إنَّه أصدَرَتْنا ما شِئْنا نحنُ ورِكَابَنا .
لا مزيد من النتائج