نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بذي الحليفة من تهامة فأصاب القوم إبلا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع رسولِ اللهِ بذي الحُليفةِ، فإذا هو بشاةٍ ميِّتةٍ شَائلةٍ برِجلِها، فقال: (أتُرَونَ هذه هيِّنةً على صاحبِها؟ فوالَّذي نفْسي بيَدِه، للدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذِه على [صاحبِها، ولو كانت] الدُّنيا تزِنُ عِندَ اللهِ جَناحَ بَعوضةٍ ما سقَى كافرًا [منها قَطرةً أبدًا]). .
خرَجْنا مع عليٍّ ، رضي اللهُ عنه ، حتى إذا كنا بذي الحُلَيفَةِ قال : إني أُريدُ الجمعَ بينَ العُمرةِ والحجِّ ، فمَن أراد ذلك منكم ، فلْيقُلْ كما أقولُ ، ثم لبَّى ، قال : بعُمرةٍ وحجةٍ معًا .
خَرَجْنا مع عليِّ رضيَ اللهُ عنهُ حتى إذا كُنَّا بذيِّ الحلِيفةِ قال : إنِّي أُرِيدُ أنْ أَجْمَعَ بين الحَجِّ والعُمْرَةِ، فمَنْ أرادَ ذلكَ مِنكمْ فَلْيَقُلْ كما أَقُولُ ، ثُمَّ لَبَّى ، قال : بِعُمْرَةٍ وحَجَّةٍ مَعًا .
كنتُ معَ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بذي الحُلَيْفةِ فرَأى رجلًا يُريدُ أن يُحْرِمَ وقد ادَّهَنَ رأسَهُ فأمرَ بِهِ فغسلَ رأسَهُ بالطِّينِ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ زمنَ الحديبيةِ في بضعَ عشرةَ مائةً من أصحابِهِ حتَّى إذا كانوا بذي الحليفةِ قلَّدَ الْهديَ وأشعرَ وأحرمَ بالعمرة مختصرٌ .
رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ: يصلِّي بذي الحُلَيْفةِ رَكعتَينِ، فسألتُهُ عن ذلِكَ؟ فقالَ: إنَّما أفعلُ كما رأيتُ رسولَ اللَّهِ يفعلُ .
رآني عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، طويلَ الشَّاربِ، وذلِكَ بِذي الحُلَيْفةِ، وأَنا علَى ناقَتي، وأَنا أريدُ الحجَّ، فأمرَني أن أقُصَّ مِن شَعري، ففَعلتُ .
أنَّهُ لمَّا كانَ بذي الحليفةِ قلَّدَ الْهديَ وأشعرَهُ وأحرمَ بالعمرةِ .
أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا أهدَى هديا من المدينةِ قَلّدَه وأشعرهُ بذي الحُليفةِ ، يقلّدهُ قبل أن يُشعرهُ ، وذلك في مكانٍ واحدٍ ، وهو موجّهٌ للقبْلةِ يقلدهُ نعلينِ ، ويشعرهُ من الشق الأيسرِ ثم يساق معهُ حتى يوقفَ به مع الناسِ بعرفةَ ، ثم يدفَعُ معهُم إذا دفعوا فإذا قدمَ في غداةِ نحرهِ .
أنَّهُ وَهوَ في المعرَّسِ بذي الحُلَيْفةِ أتيَ ، فقيلَ لَهُ : إنَّكَ ببطحاءَ مبارَكَةٍ .
أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ نفسِت بذي الحُلَيفةِ محمَّدَ بنَ أبي بكرٍ فأمرها أبو بكرٍ أن تغتسِلَ ثمَّ تُهِلَّ .
نُفِسَتْ أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ بمحمَّدٍ بذي الحُلَيفةِ، وهم يُريدونَ حَجَّةَ الوَداعِ، فأمَرَها أبو بَكرٍ أنْ تَغتسِلَ، ثُمَّ تُهِلَّ بالحَجِّ. .
عن جابرٍ في حديثِ أسماءَ بنتِ عُميسٍ حين نفِست بذي الحُليفةِ : أنَّ الرَّسولَ أمر أبا بكرٍ يأمرُها أن تغتسِلَ وتُهِلَّ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّه كان إذا أهدى هَدْيًا مِنَ المَدينةِ قَلَّدَه وأشعَرَه بذي الحُلَيفةِ، يُقلِّدُه قَبلَ أنْ يُشعِرَه في مَكانٍ واحِدٍ، وهو مُوجِّهُه لِلقِبلةِ يُقلِّدُه نَعلَيْنِ، ويُشعِرُه مِنَ الشِّقِّ الأيسَرِ، ثم يُساقُ معه حتى يُوقَفَ بعَرَفةَ مع الناسِ، ثم يَدفَعُ به، فإذا قَدِمَ مِنًى غَداةَ النَّحرِ نَحَرَه قَبلَ أنْ يَحلِقَ أو يُقصِّرَ، وكانَ يَنحَرُ هَدْيَه بيَدِه، يَصُفُّهُنَّ قيامًا، ويُوجِّههُنَّ لِلقِبلةِ، ثم يأكُلُ ويُطعِمُ. .
كنا مع النبيِّ في سَفْرَةٍ فنَدَّ بعيرٌ من إبلِ القومِ ، ولم يَكُنْ معهم خَيْلٌ ، فرمَاه رجلٌ بسَهْمٍ فحبسه ، فقال رسولُ اللهِ إنَّ لهذه البهائمِ أَوَابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فما فعل منها هذا فافعلوا به هكذا .
لا مزيد من النتائج