نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في سفر ، فكنا نتناوب الرعية ، فلما»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنا مع النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم في سَفَرٍ فحَضَرَ الأضحى، فذَبَحْنا البقرةَ عن سبعةٍ، والبعيرُ عن عشرةٍ. .
كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبيت عنده تكون له الحاجة أو يطرقه أمر من الليل فيبعثنا فيكثر المحتسبون وأهل النوب فكنا نتحدث فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقال ما هذه النجوى ألم أنهكم عن النجوى قال فقلنا نتوب إلى الله يا نبي الله . . . . . . .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ قال: فلمَّا أتى المدينةَ أمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يأتيَ المسجدَ فيُصلِّيَ ركعتينِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في سفرٍ فحضرَ الأضحى فذبَحْنا البقرةَ عن سبعةٍ والبعيرَ عن عشرةٍ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفَرٍ، فكنَّا نَتناوبُ الرِّعيَةَ، فلمَّا كانت نَوْبَتي سرَّحتُ إِبِلي، ثُمَّ رُحتُ، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ فسَمِعْتُهُ يقولُ: «ما مِن مسلمٍ يَتوضَّأُ فيُسبِغُ الوُضوءَ، ثُمَّ يقومُ في صلاتِهِ فيَعلَمُ ما يَقولُ إلَّا انفَتَلَ كيومِ ولدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الخطايا، ليس عليه ذنبٌ». قالَ: فما مَلكْتُ نفْسي عند ذلك أنْ قلتُ: بَخٍ بَخٍ. فقالَ عُمَرُ -وكنتُ إلى جنبِهِ-: أتعجبُ مِن هذا؟ قد قالَ قبلَ أنْ تَجيءَ ما هو أجودُ منه. فقلتُ: ما هو فِداكَ أبي وأُمِّي؟ قالَ: قالَ: «ما مِن رَجلٍ يَتوضَّأُ فيُسبِغُ الوُضوءَ، ثُمَّ يقولُ عندَ فراغِهِ مِن وُضوئِهِ: أَشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ إلَّا فُتِحتْ له ثمانيةُ أبوابٍ مِنَ الجنَّةِ يَدخلُ مِنْ أيِّها شاءَ». ثُمَّ قالَ: «يُجمعُ النَّاسُ في صَعيدٍ واحدٍ، يَنفذُهم البَصرُ، ويُسمِعُهم الدَّاعي، فيُنادي مُنادٍ: سيَعلمُ أهلُ الجمعِ لمَنِ الكرمُ اليومَ». ثلاثَ مرَّاتٍ. «ثُمَّ يقولُ: «أين الَّذين كانت تَتجافى جُنوبُهم عنِ المضاجِعِ؟»، ثُمَّ يقولُ: «أين الَّذين كانوا {لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [النور: 37] إلى آخرِ الآيةِ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: سيَعلمُ الجمعُ لمَنِ الكرمُ اليومَ»، ثُمَّ يقولُ: «أين الحمَّادونَ الَّذين كانوا يَحمَدونَ ربَّهم؟». .
عن أبي عمرٍو الشَّيبانيِّ قالَ: كنَّا جلوسًا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في سفرٍ، فأصابَ بعضُهُم فرخَ عصفورٍ، فجعَلَ العصفورَ يقعُ على رحالِهِم، فأمرَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن يردُّوا عليهِ فرخُهُ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ أرحمُ بعبادِهِ من هذا العصفورِ بفرخِهِ .
كُنَّا نَتَناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَبيتُ عندَه، تكونُ له الحاجةُ، أو يَطرُقُه أَمرٌ منَ الليلِ، فيَبعَثُنا فيُكثِرُ المُحتَسِبينَ وأهلَ النُّوَبِ، فكُنَّا نتحَدَّثُ، فخرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الليلِ فقال: "ما هذه النَّجْوى؟ ألم أَنْهَكم عنِ النَّجْوى"، قال: قُلْنا: نَتوبُ إلى اللهِ يا نبيَّ اللهِ، إنَّما كُنَّا في ذِكرِ المَسيحِ فَرَقًا منه، فقال: "ألَا أُخبِرُكم بما هو أَخوَفُ عليكم منَ المسيحِ عِندي"، قال: قُلْنا: بَلى، قال: "الشِّرْكُ الخَفِيُّ: أنْ يقومَ الرجُلُ يَعمَلُ لمكانِ رجُلٍ". .
صلَّينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في يومِ غيمٍ في سفرٍ إلى غيرِ القبلةِ فلما قضى الصلاة وسلَّم تجلَّت الشمسُ فقلنا يا رسولَ اللهِ صلَّينا إلى غيرِ القبلةِ فقال قد رُفعتْ صلاتُكم بحقِّها إلى الله عز وجل .
كنَّا نُؤَمِّرُ علينا في المغازِي أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُنَّا بفارسَ، فغَلَتْ علَيْنا يومَ النَّحْر المَسانُّ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْن، فقام فينا رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ، فقالَ: كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَنا مِثْلُ هذا اليومِ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْنِ والثَّلاثةِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعَ يُوفِي بما يُوفِي منْه الثَّنِيُّ. .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فأرادَ أن يَقضيَ حاجتَهُ . . . الحديثَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا أشرَفْنا على حَرَّةِ واقِمٍ، إذا نحن بقُبورٍ فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، هذه قُبورُ إخْوانِنا، قال: هذه قُبورُ أصحابِنا، فلمَّا جاء قُبورَ الشُّهَداءِ قال: هذه قُبورُ إخْوانِنا. .
عَن جابِرٍ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فلَمَّا رَجَعنا ذَهَبنا لنَدخُلَ، فقال: أمهِلوا حَتَّى نَدخُلَ لَيلًا -أي عِشاءً- لكَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ، وتَستَحِدَّ المُغيبةُ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في سَفَرٍ في ليلةٍ مُظلِمةٍ ، فلم نَدْرِ أين القبلةُ ، فصَلَّى كلُّ رجلٍ منا حِيالَه ، فلما أصْبَحْنا ذكرنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فنزل {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } .
لا مزيد من النتائج