نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في مسير ، وقد تفاوت بعض أصحابه في»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ وقدْ تفاوَتَ بيْن أصحابِه السَّيرُ، فرفَعَ بهاتينِ الآيتينِ صَوْتَه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1]، قَرأ أبو مُوسى إلى قولِه: {وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج: 2]، فلمَّا سَمِعَ ذلكَ أصحابُه حَثُّوا المُطِيَّ، وعَرَفوا أنَّه عِندَ قولٍ يَقولُه، فقال: أتَدْرُون أيُّ يومٍ ذلك؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ذاكُم يوْمَ يُنادى آدَمُ، فيُناديه ربُّه فيَقولُ: يا آدَمُ، ابْعَثْ بعْثَ النَّارِ؛ تِسعَ مائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ في النَّارِ، وواحدًا في الجنَّةِ، فأَبْلَسَ أصحابُه حتَّى ما أوْضَحوا بضاحكةٍ، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي بأصحابهِ، قال: اعْمَلوا وأبْشِروا؛ فوالَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّكم مع خَليقتينِ ما كانَتا مع شَيءٍ إلَّا كثَّرَتاه؛ يَأْجوجُ ومأْجوجُ، ومَن هَلَك مِن بَني آدمَ وبَني إبليسَ، فسُرِّي عن القومِ بعضُ الَّذي يَجِدون، ثمَّ قال: اعْمَلوا وأبْشِروا؛ فوالَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما أنتُم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جنْبِ البعيرِ، أو كالرَّقمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ، وقد تَفاوَتَ أصحابُهُ في المَسيرِ، فرفَعَ بهاتينِ الآيتينِ صَوْتَهُ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج: 1، 2]. فلمَّا سَمِعَ ذلك أصحابُهُ حثُّوا المَطِيَّ، وعَرَفوا أنَّه عند قولٍ يقولُهُ فقالَ: «أَتدرونَ أَيُّ يومٍ ذاكُم؟». قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ، قالَ: «يومَ يُنادي آدمَ ربُّهُ فيقولُ: يا آدمُ، ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ، قالَ: يا ربِّ وما بَعْثُ النَّارِ؟ قالَ: مِن كُلِّ ألْفٍ تِسْعُ مائةٍ وتِسْعةٌ وتسعونَ في النَّارِ، وواحِدٌ في الجنَّةِ». فأَبْلَسَ أصحابُهُ، فما أَوْضَحوا بضاحِكَةٍ، فلمَّا رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي بأصحابِهِ، قالَ: «اعْلَموا، وأبْشِروا؛ فوالَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ إنَّكُم لَمَع خَليقَتَيْنِ ما كانتَا مع شيْءٍ قَطُّ إلَّا كَثَّرَتاهُ؛ يَأْجوجَ ومَأْجوجَ، ومَنْ هَلَكَ مِن بَني آدمَ، وبَني إبليسَ». فسُرِّيَ على القَوْمِ بعْضُ الَّذي يجِدونَ. ثُمَّ قالَ: «اعْلَموا وأَبْشِروا، فوالَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ، ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامَةِ في جنبِ البَعيرِ، أو كالرَّقْمَةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ». .
أنهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في مسيرٍ فانتهوْا إلى مضيقٍ فحضرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا … .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ له فذَكَرَ مَعناه [أيْ ذَكَرَ مَعنى حديثِ: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ له، فنَزَلْنا في مَكانٍ كَثيرِ الثُّومِ، وإنَّ أُناسًا مِن المُسلِمينَ أصابوا منه، ثُمَّ جاؤوا إلى المُصلَّى يُصلُّونَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَهاهم عنها، ثُمَّ جاؤوا بعدَ ذلك إلى المُصلَّى، فنَهاهم عنها، ثُمَّ جاؤوا بعدَ ذلك إلى المُصلَّى، فوَجَدَ رِيحَها منهم، فقال: مَن أكَلَ مِن هذه الشَّجرةِ، فلا يَقرَبَنَّا في مسجدِنا]. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فقالَ استغفروا فاستغفرنا فقالَ أتمُّوها سبعينَ مرَّةً قالَ فأتْمَمْناها سبعينَ مرَّةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما من عبدٍ ولا أمةٍ استغفرَ في كلِّ يومٍ سبعينَ مرَّةً إلَّا غَفَرَ اللهُ له سبعَ مائةِ ذنبٍ وقد خابَ عبدٌ أو أمةٌ عملَ في اليومِ واللَّيلةِ أَكثرَ من سبعمائةِ ذنبٍ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في مسيرٍ له فلمَّا كان بعضُ الليلِ تنحَّى فلبِث طويلًا ثمَّ أتانا فقال : أتاني آتٍ من ربِّي فأخبرَني أنه من مات يشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ فإنَّ له الجنَّةَ . فقلتُ : وإنْ زنَى وإنْ سرق ؟ قال : نعمْ .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ في مَسيرٍ فقال: استَغْفِروا [فاستغفرنا فقالَ أتمُّوها سبعينَ مرَّةً قالَ فأتْمَمْناها سبعينَ مرَّةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما من عبدٍ ولا أمةٍ استغفرَ في كلِّ يومٍ سبعينَ مرَّةً إلَّا غَفَرَ اللهُ له سبعَ مائةِ ذنبٍ وقد خابَ عبدٌ أو أمةٌ عملَ في اليومِ واللَّيلةِ أَكثرَ من سبعمائةِ ذنبٍ] .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فخفَق رجلٌ على راحلتِه فأخذ رجلٌ سهمًا من كنانتِه فانتبه الرَّجلُ ففزِع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يحِلُّ لرجلٍ أن يروِّعَ مسلمًا .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فخفق رجلٌ عن راحلتِه فأخذ رجلٌ سهمًا من كنانتِه فانتبه الرجلُ ففزع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يحلُّ لرجلٍ أن يُروِّع مسلمًا .
كنا جلوسا في موضعِ الجنائزِ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرٍ فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ قَيْسٍ، أَلَا أَدُلُّك على كَنْزٍ مِن كُنوزِ الجَنَّةِ؟ لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فنفدتْ أزوادُ القومِ قال حتى هم بنحْرِ بعضِ حمائلِهم قال فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ لو جمعتَ ما بقي من أزوادِ القوم ِفدعوتَ اللهَ عليها قال ففعل قال فجاء ذو البُرِّ ببُرِّه وذو التمرِ بتمرِه وقال مجاهدٌ وذو النواةِ بنواهُ قلتُ وما كانوا يصنعون بالنواءِ قال كانوا يمصُّونه ويشربون عليه الماءَ قال فدعا عليها قال حتى ملأ القومُ أزودتَهم قال فقال عند ذلك أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يلقى اللهَ بهما عبدٌ غيرُ شاكٍّ فيهما إلا دخل الجنةَ .
لما نَزَلَتْ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ . قال : كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعْضِ أسفارِه ، فقال بعضُ أصحابِه : أُنْزِلَت في الذهبِ والفِضَّةِ لو عَلِمْنا أَيُّ المالِ خيرٌ فنتخذَه . فقال : أَفْضَلُه لسانٌ ذاكِرٌ ، وقلبٌ شاكرٌ ، وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعِينُه على إيمانِه .
لمَّا نزلت وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ قال كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فقال بعضُ أصحابِه أنزلت في الذَّهبِ والفضَّةِ لو علمنا أيَّ المالِ خيرٍ فنتَّخذه قال أفضلُه لسانٌ ذاكرٌ وقلبٌ شاكرٌ وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعينُه على إيمانِه .
لمَّا نزلت وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ قالَ كنَّا معَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ فقالَ بعضُ أصحابِهِ أنزلَ في الذَّهبِ والفضَّةِ لو علمنا أيُّ المالِ خيرٌ فنتَّخذَهُ فقالَ أفضلُهُ لسانٌ ذاكرٌ وقلبٌ شاكرٌ وزوجةٌ مؤمنةٌ تعينُهُ على إيمانِه .
لا مزيد من النتائج