نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ، فقال»· 12 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ. .
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ لأَحَبُّ إليَّ مِن كلِّ شَيءٍ إلَّا نَفْسي، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا والَّذي نَفْسي بيَدِه حتَّى أكونَ أحَبَّ إليكَ مِن نفْسِكَ، فقالَ عُمَرُ: فأنتَ الآنَ أحَبُّ إليَّ مِن نَفْسي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآنَ يا عُمَرُ. .
كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا نَفسي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «والذي نَفسي بيَدِه، لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتَّى أكونَ أحَبَّ إليه مِن نَفسِه». قال عُمَرُ: فأنتَ الآنَ واللهِ أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الآنَ يا عُمَرُ» .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال له عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا مِن نَفسي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، والذي نَفسي بيَدِه، حتَّى أكونَ أحَبَّ إليك مِن نَفسِك، فقال له عُمَرُ: فإنَّه الآنَ، واللهِ لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الآنَ يا عُمَرُ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ أبي عَقيلٍ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا نَفسي. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا، والذي نَفسي بيَدِه، حَتَّى أكونَ أحَبَّ إليكَ مِن نَفسِكَ». فقال عُمَرُ: فأنتَ الآنَ واللهِ أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الآنَ يا عُمَرُ». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أخَذَ بيَدِ أبي قُحافةَ فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا وقَفَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «غَيِّروه، ولا تُقَرِّبوه سَوادًا». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أخذ بيَدِ أبي قُحافةَ، فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا وقف به على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: غَيِّروه ولا تُقربوه سوادًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يسيرُ في بعضِ أسفارِهِ وعمرُ بنُ الخطابِ يسيرُ معَهُ ليلًا فسألَهُ عمرُ بنُ الخطابِ عن شيٍء فلم يُجِبْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ ثكلتْ أمُّ عمرَ نَزَرَتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كلُّ ذلك لا يُجِيبُكَ قال عمرُ فحرَّكتُ بعيري ثم تقدَّمتُ أمام الناسِ وخشيتُ أن ينزلَ في القرآنِ فما نَشَبْتُ أن سمعتُ صارخًا يصرخُ بي فقلتُ لقد خشيتُ أن يكونَ نزل فيَّ قرآنٌ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ فقال لقد أُنْزِلَتْ عليَّ الليلةَ سورةٌ لهيَ أَحَبُّ إليَّ ممَّا طلعتْ عليهِ الشمسُ ثم قرأ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } .
من صام يومَ ثمانِ عشرةَ من ذي الحجةِ كُتِب له صيامُ ستينَ شهرًا ، وهو يومُ غديرِ خُم ، لما أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بيدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقال : ألستُ وليَّ المؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : بخٍ بخٍ لك يا ابنَ أبي طالبٍ ! أصبحت مولايَ ومولى كلِّ مسلمٍ ، فأنزل اللهُ : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } ومن صام يومَ سبعةٍ وعشرينَ من رجبٍ ، كُتِب له صيامُ ستينَ شهرًا ، وهو أولُ يومٍ نزل جبريلُ عليه السلامُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالرسالةِ .
أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ بيَدِ عُثمانَ، وقال: هذا جَليسي في الدُّنيا، ووَليِّي في الآخِرةِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ تعالى عنه قال ما أَرى الدِّيَةَ إلا للعَصَبَةِ لأنهم يَعقِلونَ عنه فهل سمِع أحدٌ منكم من رسولِ اللهِ في ذلك شيئًا فقال الضحَّاكُ بنُ سُفيانَ الكِلابيُّ وكان استَعمَله رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآلِه وسلَّم على الأعرابِ كتَب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أن أُوَرِّثَ امرأةَ أَشيَمَ الضبابيِّ من دِيَةِ زَوجِها فأخَذ بذلك عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه .
لا مزيد من النتائج