نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحديبية . فذكر القصة ، قال عبد الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ قالَ أقبَلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمَنَ الحديبيةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم من يَكلَؤُنا فقالَ بلالٌ أنا فذَكرَ القِصَّةَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ عَشْرةَ مِئةً بالحُدَيبيَةِ، والحُدَيبيَةُ بِئرٌ، فنَزَحْناها فلم نَترُكْ فيها شيئًا، فذُكِرَ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء، فجَلَسَ على شَفيرِها، فدَعا بإناءٍ فمَضمَضَ، ثُمَّ مَجَّه فيه، ثُمَّ تَرَكْناها غيرَ بَعيدٍ، فأصدَرَتْنا نحن ورِكابَنا نَشرَبُ منها ما شِئْنا. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِالحُدَيْبيةِ، فأصابَنا مَطَرٌ، لم يَبُلَّ أسفَلَ نِعالِنا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: صَلُّوا في رِحالِكُم. .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنا بالكَديدِ -أو قال: بعَرَفةَ-.. فذكَرَ الحَديثَ. .
عن حَفصِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أنَسٍ قال: كُنَّا نسافِرُ مع أنَسِ بنِ مالِكٍ... فذكر الحديثَ، قال: حتى إذا كان بين الصَّلاتَينِ نزل فجَمَع بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ، ثُمَّ قال: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا وصل ضَحْوَتَه برَوْحَتِه صَنَع هكذا .
عَن جابِرٍ، قال: نَحَرنا بالحُدَيبيةِ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَدَنةَ عَن سَبعةٍ، والبَقَرةَ عَن سَبعةٍ. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُدَيبيةِ ونَحنُ مُحرِمونَ، وقد حَصَرَنا المُشرِكونَ، قال: وكانَت لي وَفرةٌ، فجَعَلَتِ الهَوامُّ تَسَّاقَطُ على وَجهي، فمَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيُؤذيك هَوامُّ رَأسِك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: وأُنزِلَت هذه الآيةُ: {فمَن كان منكم مَريضًا أو به أذًى مِن رَأسِه ففِديةٌ مِن صيامٍ أو صَدَقةٍ أو نُسُكٍ} [الأحزاب: 21] .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو على مُضَرَ ، فذكر القصَّةَ قال : ثمَّ علَّمه هذا القنوتَ : اللَّهمَّ إنَّا نستعينُك .
عن جابرِ بنِ عبداللَّه أنَّهُ قالَ : نَحرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالحُدَيْبيَّةِ البدنةَ عن سبعةٍ، والبقرةَ عن سبعةٍ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه، فأناخَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، وأنَخْنا معه، فذَكَرَ مَعْناه، إلَّا أنَّه قال: وبَينَ أنْ يَدخُلَ نِصْفُ أُمَّتي الجَنَّةَ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحُديبيةِ في أصلِ الشَّجرةِ الَّتي قالَ اللهُ تَعالَى في القرآنِ، وكان غُصْنٌ مِن أَغصانِ تلك الشَّجرةِ على ظَهْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَفَعْتُه عنْ ظَهرِهِ، وعَليُّ بنُ أبي طالبٍ وسُهيلُ بنُ عمرٍو جالسانِ بيْنَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَليٍّ: «اكتُبْ». فذَكَرَ مِنَ الحديثِ أَسطُرًا مُخرَّجةً في الكِتابَينِ مِنْ ذِكرِ سُهيلِ بنِ عَمْرٍو. قالَ عبدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلٍ: فبَيْنا نحن كذلك إذ خَرَجَ علينا ثلاثونَ شابًّا عليهم السِّلاحُ، فثارُوا في وجوهِنا فدَعا عليهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ اللهُ بأبصارِهِم فقُمْنا إليهم فأخَذْناهم، فقالَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هل جِئْتُم في عهْدِ أَحَدٍ أوْ هل جَعَلَ لكم أَحَدٌ أمانًا؟». فقالوا: اللَّهُمَّ لا. فخَلَّى سبِيلَهم، وأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الفتح: 24]. .
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُكَيمٍ، قال: كُنَّا مع حُذَيفةَ بالمَدائِنِ، فاستَسقى حُذَيفةُ، فجاءَه دِهقانٌ بشَرابٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ فرَماه به، وقال: إنِّي أُخبِرُكُم أنِّي قد أمَرتُه أن لا يَسقيَني فيه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَشرَبوا في إناءِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ؛ فإنَّه لهم في الدُّنيا، وهو لَكُم في الآخِرةِ يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: فذَكَر نَحوَه. ولَم يَذكُرْ في الحَديثِ يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: كُنَّا مع حُذَيفةَ بالمَدائِنِ، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَقُلْ: يَومَ القيامةِ. .
نحَرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُدَيبِيَةِ البَدَنةَ عن سَبعةٍ، والبَقَرةَ عن سَبعةٍ .
نحَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحُديبيَةِ البقرةَ عن سبعةٍ والبَدَنةَ عن سبعةٍ .
لا مزيد من النتائج