نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالخندق وهم يحفرون ، ونحن ننقل التراب»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخَندَقِ وهم يَحفِرونَ، ونَحنُ نَنقُلُ التُّرابَ على أكتافِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرةِ، فاغفِرْ للمُهاجِرينَ والأنصارِ .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَندَقِ، وهم يَحفِرونَ ونَحنُ نَنقُلُ التُّرابَ على أكتادِنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرَهْ، فاغفِرْ للمُهاجِرينَ والأنصارِ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو يحفرُ الخندقَ ، ونحن ننقلُ الترابَ ، فيمرُّ بنا فقال : اللهمَّ لا عيشَ إلا عيشُ الآخرةِ فاغفرْ للأنصارِ والمُهاجرَه .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَندَقِ، وهو يَحفِرُ ونَحنُ نَنقُلُ التُّرابَ، ويَمُرُّ بنا، فقال: اللهُمَّ لا عَيشَ إلَّا عَيشُ الآخِرَه، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه. تابَعَه سَهلُ بنُ سَعدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِثلَه. .
كنَّا ننقُلُ اللَّبِنَ لبناءِ المسجِدِ لَبِنةً لَبِنةً وكان عمَّارٌ ينقُلُ لَبِنتَيْنِ لَبِنتَيْنِ فنفَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التُّرابَ عن كتِفَيْهِ قال وَيْحَكَ يا ابنَ سُمَيَّةَ تقتُلُكَ الفِئةُ الباغيةُ .
كنا ننقُلُ الماءَ في جلودِ الإبلِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كنَّا نَنْقِلُ الماءَ في جُلُودِ الإبِلِ على عهدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُنكِرُ عليْنَا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وهُم يَحفِرون الخَندَقَ: اللهمَّ لا خَيرَ إلَّا خَيرُ الآخِرهْ ** فأصلِحِ الأنصارَ والمُهاجِرهْ. .
كنت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخندقِ فأخذ الكرزينِ فحفر به فصادف حجرًا فضحك قيل ما يُضحِكُك قال ضحكت من ناسٍ يُؤتَى بهم إلى الجنةِ في كبولِ الحديدِ , وفي روايةٍ عندَه يساقونَ إلى الجنةِ وهم كارهون .
عن أبي سعيدٍ الخدريّ قال : كنّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بالخندقِ فقامَ رجلٌ من بني خُدْرةَ يقال له عَمرو بن سنانٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني حديثُ عَْهدٍ بعُرْسٍ فتأذَنُ لِي أن أذهبَ إلى امرأَتِي في بني سلمةَ ؟ فأذِنَ لهُ ، فذكر الحديث في قتلِ الحيةِ ثم موتهِ .
أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يقولونَ وهم يحفِرونَ الخَندقَ : ( نحنُ الَّذينَ بايَعوا مُحمَّدَا ) ( على القِتالِ ما بقِينا أبدَا ) .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وهم يؤسِّسونَ مسجدَ المدينةِ وهم ينْقِلونَ الحجارةَ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ألا ننقِلُ كما ينقِلونَ ؟ فقال : لا يا أخا اليمامةِ ، ولكنِ اخلِطْ لهم الطينَ ، فأنتم أعلمُ بهِ . قال : فجعلتُ أخلِطُ لهم الطينَ ، وهُم ينقِلونَهُ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ مُحرمونَ فَاسْتَقْبَلَنا رِجل من جرادٍ فضربْنا بأسياطِنا وعِصِيِّنا وأُسقطَ في أيدينا فقُلنا : نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنَ مُحرمونَ فأتيناهُ فسألْناهُ فقال : لا بأسَ بصيدِ البحرِ .
كنا نغتَسِلُ وعلينا الضِّمادُ ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم محِلَّاتٌ ومُحرِماتٌ .
لا مزيد من النتائج