نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحنين ، فلما أصاب من هوازن ما أصاب من»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُنينٍ ، فلما أصاب من هوازنَ ما أصاب من أموالِهم وسباياهم أدركه وفدُ هوازنَ بالجِعرانةِ وقد أسلموا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! لنا أصل وعشيرةٌ ، وقد أصابنا مِنَ البلاءِ ما لم يخفَ عليكَ ، فامنُنْ علينا منَّ اللهُ عليكَ ، وقام خطيبُهم زُهَيْرُ بْنُ صُرَدَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنما في الحظائرِ مِنَ السبايا خالاتُك وعمَّاتُك وحواضنُك اللاتي كنَّ يكفُلنَكَ ، وذكر كلامًا وأبياتًا ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نساؤكُم وأبناؤكم أحبُّ إليكمْ أمْ أموالُكم ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ خيَّرتَنا بين أحسابِنا وبين أموالِنا ، أبناؤنا ونساؤنا أحبُّ إلينا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ما كان لي ولبني عبدِ المطلبِ فهو لكم ، وإذا أنا صلَّيتُ بالناسِ فقوموا وقولوا : إنا نستشفعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسلمينَ وبالمسلمِينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أبنائِنا ونسائِنا ، سأُعطيكم عند ذلك وأسألُ لكم ، فلما صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ الظهرَ قاموا فقالوا ما أمرَهم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ما كان لي ولبني عبدِ المطلبِ فهو لكم ، وقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال الأقرعُ بنُ حابسٍ : أما أنا وبنو تيمٍ فلا ، فقال العباسُ بنُ مِرداسِ السُّلَمِيِّ : أما أنا وبنو سُلَيمٍ فلا ، فقالت بنو سُلَيمٍ : بل ما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال عُيينةُ بنُ بدرٍ : أما أنا وبنو فزارةَ فلا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ أمسك منكم بحقِّه فله بكل إنسانٍ ستةُ فرائضَ من أولِ فيئٍ نُصيبُه ، فردُّوا إلى الناسِ نساءَهم وأبناءَهم
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بحُنينٍ ، فلما أصاب من هوازنَ ما أصاب من أموالِهم وسباياهم أدركه وفدُ هوازنَ بالجِعرانةِ وقد أسلموا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! لنا أصل وعشيرةٌ ، وقد أصابنا مِنَ البلاءِ ما لم يخفَ عليكَ ، فامنُنْ علينا منَّ اللهُ عليكَ ، وقام خطيبُهم زُهَيْرُ بْنُ صُرَدَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنما في الحظائرِ مِنَ السبايا خالاتُك وعمَّاتُك وحواضنُك اللاتي كنَّ يكفُلنَكَ ، وذكر كلامًا وأبياتًا ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نساؤكُم وأبناؤكم أحبُّ إليكمْ أمْ أموالُكم ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ خيَّرتَنا بين أحسابِنا وبين أموالِنا ، أبناؤنا ونساؤنا أحبُّ إلينا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ما كان لي ولبني عبدِ المطلبِ فهو لكم ، وإذا أنا صلَّيتُ بالناسِ فقوموا وقولوا : إنا نستشفعُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المسلمينَ وبالمسلمِينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أبنائِنا ونسائِنا ، سأُعطيكم عند ذلك وأسألُ لكم ، فلما صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ الظهرَ قاموا فقالوا ما أمرَهم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما ما كان لي ولبني عبدِ المطلبِ فهو لكم ، وقال المهاجرون : وما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال الأقرعُ بنُ حابسٍ : أما أنا وبنو تيمٍ فلا ، فقال العباسُ بنُ مِرداسِ السُّلَمِيِّ : أما أنا وبنو سُلَيمٍ فلا ، فقالت بنو سُلَيمٍ : بل ما كان لنا فهو لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال عُيينةُ بنُ بدرٍ : أما أنا وبنو فزارةَ فلا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ أمسك منكم بحقِّه فله بكل إنسانٍ ستةُ فرائضَ من أولِ فيئٍ نُصيبُه ، فردُّوا إلى الناسِ نساءَهم وأبناءَهم .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمررنا بغلامٍ يسلخُ شاةً...، الحديثَ وفيه: وأصاب ثوبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نضحاتٌ من دمِ ومن فَرثِ الشاةِ فانطلق فصلَّى بالناسِ لم يغسلْ يدَه ولا ما أصابَ الدمُ والفرثُ في ثوبِه. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَجلِسٍ ، فقالَ : بايِعوني علَى ألا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا وقرأ عليهِم الآيةَ فمن وفَّى منكم فأجرُهُ علَى اللَّهِ ، ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فَعوقبَ فَهوَ كفَّارةٌ لَه ، ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسترَهُ اللَّهُ عليهِ ، فَهوَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ إن شاءَ غفرَ لَه وإن شاءَ عذَّبَهُ .
كنَّا مَع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في مَجلسٍ ، فقالَ : بايِعوني علَى ألَّا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا ، وقرأَ علَيهم الآيةَ فمَن وفَى منكُم فأجرُهُ علَى اللَّهِ ومَن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فعوقِبَ فَهوَ كفَّارةٌ لَهُ ، ومَن أصابَ مِن ذلِكَ شيئًا فسَترَهُ اللَّهُ عليهِ فَهوَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، إن شاءَ غفَرَ لَهُ وإن شاءَ عذَّبَهُ .
[كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا يُقَسِّمُ غَنائِمَ هَوازِنَ بحُنَينٍ، فوقَف عليه رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ فقال: إنَّ لي عِندَك مَوعِدًا يا رَسولَ اللهِ، فقال: صَدَقتَ فاحتَكِمْ ما شِئتَ، فقال: أحتَكِمُ ثَمانينَ ضائنةً وراعيَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هيَ لك، ولقدِ احتَكَمتَ يَسيرًا] .
كنا نغزو معَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإذا أصاب أحدُهم الجاريةَ مِنَ الفَيْءِ ، فأراد أنْ يُصيبَها أمرها ، فغَسَلَتْ ثيابَها واغتسلَتْ ، ثم علَّمها الإسلامَ وأمرها بالصلاةِ واستبرأها بحَيْضَةٍ ، ثم أصابها .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَرْنا بغلامٍ يسلخُ شاةً فقال تنحَّ حتَّى أريكَ فأدخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَهُ بين الجلدِ واللَّحمِ فدُحِسَ بها حتَّى توارَتْ إلى الإبطِ ثمَّ قال هكذا فاسلَخْ وأصابَ ثوبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفحاتٌ من دمٍ ومن فَرْثِ الشَّاةِ فصلَّى بالنَّاسِ ولم يغسِلْ يدَهُ ولا ما أصابَ الدَّمُ والفَرثُ في ثوبِهِ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمررنا بغلامٍ يسلخُ شاةً ، فقال : تَنَحَّ حتى أُرِيكَ ، فأدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه بين الجلدِ واللحمِ قد حسرَ بها حتى توارت إلى الإبطِ ، ثم قال : هكذا فاسلُخْ ، وأصاب ثوبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفحٌ من دمٍ ومن فرثٍ فانطلق فصلى بالناسِ لم يغسل يدَه ولا ما أصاب ثوبَه .
كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَرْنا بغُلامٍ يَسلَخُ شاةً، فقالَ له: "تَنَحَّ حتَّى أراكَ"، فأَدخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه بَيْنَ الجِلْدِ واللَّحْمِ، فدَحَسَ بِها حتَّى تَوارَتْ إلى الإبْطِ، ثُمَّ قالَ: "هكذا فاسْلَخْ"، وأصابَ ثَوْبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَضَحاتٌ مِن دَمٍ ومِن فَرْثِ الشَّاةِ، فانْطَلَقَ فصلَّى بالنَّاسِ، لم يَغسِلْ يَدَه، ولا ما أصابَ مِن الدَّمِ والفَرَثِ ثَوْبَه. .
كُنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَرْنَا بغلامٍ يسلُخُ شاةً فقالَ: تَنَحَّ حتَّى أُرِيَكَ ، فَأدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَهُ بينَ الجلدِ واللحمِ فدَحَسَ بها حتى توارتْ إلى الإِبِطِ ثم قالَ: هكذا فاسلُخْ ، وأَصَابَ ثوبَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفحاتٍ من دمِ ومن فرثِ الشاةِ فصلَّى بالناسِ لم يغسلْ يدَهُ ولا ما أصابَ الدمُ والفرثُ في ثوبِهِ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسٍ فقال لنا: بايِعوني على ألَّا تُشركوا باللهِ شيئًا -وقَرَأَ عليهمُ الآيةَ- ومَن وفَّى منكم فأجْرُه على اللهِ عزَّ وجلَّ، ومَن أصاب من ذلك شيئًا فعوقِبَ به، فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ من ذلك شيئًا، فسَتَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه، فهو إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، إن شاء غَفَرَ له، وإنْ شاء عذَّبَه. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَجلِسٍ، فقال: تُبايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تَزنوا، ولا تَسرِقوا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ شيئًا مِن ذلك فعوقِبَ به فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ شيئًا مِن ذلك فسَتَرَه اللهُ عليه، فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَفا عنه، وإن شاءَ عَذَّبَه. وفي روايةٍ: وزادَ في الحَديثِ، فتَلا علينا آيةَ النِّساءِ: {أن لا يُشرِكنَ باللَّهِ شيئًا} الآيةَ. .
عَن عائِشةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أصابَ ثَوبَه المَنيُّ غَسَلَ ما أصابَ مِن ثَوبِه، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ، وأنا أنظُرُ إلى بُقعةٍ في ثَوبِه ذلك مِن أثَرِ الغَسلِ .
حديث العبدُ إذا قال السَّلامُ علينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أصابَ كلَّ عبدٍ صالِحٍ [يعني حديث:كُنَّا إذَا صَلَّيْنَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلْنَا: السَّلَامُ علَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ، السَّلَامُ علَى جِبْرِيلَ، السَّلَامُ علَى مِيكَائِيلَ، السَّلَامُ علَى فُلَانٍ وفُلَانٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أقْبَلَ عَلَيْنَا بوَجْهِهِ، فَقالَ : إنَّ اللَّهَ هو السَّلَامُ، فَإِذَا جَلَسَ أحَدُكُمْ في الصَّلَاةِ فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، والصَّلَوَاتُ، والطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّها النبيُّ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وعلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، فإنَّه إذَا قالَ ذلكَ أصَابَ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ في السَّمَاءِ والأرْضِ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ، ثُمَّ يَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنَ الكَلَامِ ما شَاءَ] .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ بحُنَيْنٍ ، فأصابَنا مَطرٌ، فَنادى مُنادي رَسولِ اللَّهِ : أن صلُّوا في رحالِكُم .
لا مزيد من النتائج