حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعسفان ، فحضرت الصلاة صلاة الظهر ، وعلى»· 15 نتيجة

الترتيب:
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فصلَّى بنا الظُّهْرَ، وعلى المشرِكينَ يومَئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ، فقالوا: لقد أصَبْنا منهم غفلةً، ثم قالوا: إنَّ لهم صلاةً بعد هذه هي أحَبُّ إليهم مِن أموالِهم وأبنائِهم، فنزَلتْ صلاةُ الخوفِ بين الظُّهْرِ والعصرِ، فصلَّى بنا العصرَ، ففرَّقَنا فِرْقتَيْنِ. .
الراوي
أبو عياش الزرقي
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج زاد المعاد · 3/225
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
كنَّا نُسافرُ مع أنسِ بنِ مالكٍ فكان إذا زالتِ الشمسُ وهو في منزلٍ لم يركبْ حتى يُصلِّيَ الظهرَ فإذا راحَ فحضرتْ صلاةُ العصرِ فإن سارَ من منزلِه قبلَ أن تزولَ فحضرتْ الصلاةُ قُلنا لهُ الصلاةُ فيقولُ سيروا حتى إذا كان بينَ الصلاتيْنِ نزلَ فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ ثم يقولُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وَصَلَ ضَحْوَتَه برَوحَتِه صَنَعَ هكذا .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل · 3/33
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرجاله ثقات لولا أن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه
حديث : إذا وصل ضحْوَتَه برَوْحتِه في الجمعِ بين الصَّلاتَيْن [يعني حديث: كنَّا نُسافرُ مع أنسِ بنِ مالكٍ فكان إذا زالتِ الشمسُ وهو في منزلٍ لم يركبْ حتى يُصلِّيَ الظهرَ فإذا راحَ فحضرتْ صلاةُ العصرِ فإن سارَ من منزلِه قبلَ أن تزولَ فحضرتْ الصلاةُ قُلنا لهُ الصلاةُ فيقولُ سيروا حتى إذا كان بينَ الصلاتيْنِ نزلَ فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ ثم يقولُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وَصَلَ ضَحْوَتَه برَوحَتِه صَنَعَ هكذا] .
الراوي
[أنس بن مالك]
المحدِّث
ابن القطان
المصدر
الوهم والإيهام · 4/231
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] ابن إسحاق مختلف فيه
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بعُسفانَ وعلى المشركينَ خالدُ بنُ الوليدِ فصلَّينا الظُّهرَ فقالَ المشرِكونَ : لقد أصبنا غِرَّةً ، لقد أصبنا غفلةً ، لو كنَّا حملنا عليهم وهم في الصَّلاةِ . فنزلت آيةُ القصرِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ ، فلمَّا حضرتِ العصرُ قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - مستقبلَ القبلةِ والمشركونَ أمامَهُ . فصفَّ خلفَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - صفٌّ وصفَّ ، بعدَ ذلكَ الصَّفِّ ، صفٌّ آخرُ ، فركعَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وركعوا جميعًا ، ثمَّ سجدَ وسجدَ الصَّفُّ الَّذينَ يلونهُ ، وقامَ الآخرونَ يحرسُونَهم ، فلمَّا صلَّى هؤلاءِ السَّجدتينِ وقاموا ، سجدَ الآخرونَ الَّذينَ كانوا خلفَهم ، ثمَّ تأخَّرَ الصَّفُّ الَّذي يليهِ ، إلى مقامِ الآخرينَ ، وتقدَّمَ الصَّفُّ الأخيرُ إلى مقامِ الصَّفِّ الأوَّلِ ، ثمَّ ركعَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وركعوا جميعًا ، ثمَّ سجدَ وسجدَ الصَّفُّ الَّذي يليهِ ، وقامَ الآخرونَ يحرسونهم ، فلمَّا جلسَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - والصَّفُّ الَّذي يليهِ سجدَ الآخرونَ ، ثمَّ جلسوا جميعًا ، فسلَّمَ عليهم جميعًا فصلَّاها بعُسفانَ وصلَّاها يومَ بني سُلَيمٍ . .
الراوي
أبو عياش الزرقي
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الصحيح المسند · 1243
الحُكم
صحيحصحيح على شرط الشيخين
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى الله عليهِ وآلِه وسلَّمَ بعسفانَ وعلى المشركينَ خالدُ بنُ الوليدِ .
الراوي
أبو عياش الزرقي
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الإصابة في تمييز الصحابة · 4/143
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده جيد
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُسفانَ فاستَقْبَلَنا المشركونَ عليهم خالدُ بنُ الوليدِ وهم بيننا وبين القِبلَةِ فصلَّى بنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظهرَ فقالوا قد كانوا على حالٍ لو أصَبْنا غِرَّتَهم ثم قالوا تأتي عليهمُ الآنَ صلاةٌ هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفسِهم قال فنزَل جِبرَئيلُ بهذه الآيةِ بين الظهرِ والعصرِ { وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ } قال فحضَرَتِ الصلاةُ فأمَرهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذوا السلاحَ فصَفَّنا خلفَه صفَّينِ قال ثم ركَع وركَعْنا جميعًا قال ثم رفَع رأسَه فرفَعْنا جميعًا قال ثم سجَد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصفِّ الذي يَليه قال والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونهم فلما سجَدوا وقاموا جلَس الآخَرونَ فسجَدوا في مكانِهم قال ثم تقدَّم هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ وجاء هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ قال ثم ركَع فركَعوا جميعًا ثم رفَع فرفَعوا جميعًا ثم سجَد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصفُّ الذي يَليه والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونهم فلما جلَس الآخَرونَ سجَدوا ثم سلَّم عليهم قال فصلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرتَينِ مرةً بعُسفانَ ومرةً في أرضِ بني سُلَيمٍ .
الراوي
ابن عياش الزرقي
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
سنن الدارقطني · 2/200
الحُكم
صحيحصحيح
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعُسفانَ فاستقبلَ المشرِكينَ وعليهِم خالدُ بنُ الوليدِ وَهُم بينَنا وبينَ القبلةِ فصلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ فقالوا: قد كانوا على حالٍ لو أصَبنا غرَّتَهُم ثمَّ قالوا: تأتي عليهمُ الآنَ صلاةٌ هي أحبُّ إليهم من أبنائِهِم وأنفسِهِم فنزلَ جبريلُ صلواتُ اللَّهِ عليهِ بِهَؤلاءِ الآياتِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فحضرتِ الصَّلاةُ فأمرَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخَذوا السِّلاحَ قالَ: فصَففنا خلفَهُ صفَّينِ فَكَبَّرَ ثمَّ رَكَعَ فرَكَعنا جميعًا ثمَّ رفعَ فرفعنا جميعًا ثمَّ سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذي يليهِ والآخرونَ قيامٌ يَحرسونَهُم فلمَّا سجَدوا وقاموا جَلسَ الآخَرونَ فسَجدوا في مَكانِهِم ثمَّ تقدَّمَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ وجاءَ هؤلاءِ إلي مَصافِّ هؤلاءِ ثمَّ رَكَعَ فرَكَعوا جميعًا ثمَّ رفعَ فرفعوا جميعًا ثمَّ سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذي يليهِ والآخرونَ قيامٌ يحرسونَهُم فلمَّا جلَسوا جلَس الآخَرون فسَجدوا ثم سلَّم عليهِم جميعًا ثمَّ انصرفَ قالَ: فصلَّاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّتينِ مرَّةً بعُسفانَ ومرَّةً بأرضِ بَني سُلَيْمٍ .
الراوي
أبو عياش الزرقي
المحدِّث
النخشبي
المصدر
فوائد الحنائي الحنائيات · 1/769
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمشهور وهو مرسل
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسفانَ، فاستَقبَلَنا المُشرِكونَ، عليهم خالِدُ بنُ الوَليدِ، وهم بَينَنا وبَينَ القِبلةِ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فقالوا: لقد كانوا على حالٍ لو أصَبْنا غِرَّتَهم. ثم قالوا: تأتي عليهمُ الآنَ صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم وأنْفُسِهم. قال: فنَزَلَ جِبريلُ بهذه الآياتِ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102]، قال: فحَضَرتْ، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذوا السِّلاحَ، قال: فصَفَّنا خَلفَه صَفَّيْنِ، قال: ثم رَكَعَ فرَكَعْنا جَميعًا، ثم رَفَعَ فرَفَعْنا جَميعًا، ثم سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّفِّ الذي يَليه، والآخَرونَ قِيامٌ يَحرُسونَهم، فلَمَّا سَجَدوا وقاموا جَلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا في مَكانِهم ثم تَقَدَّمَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، وجاءَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، ثم رَكَعَ فرَكَعوا جَميعًا، ثم رَفَعَ فرَفَعوا جَميعًا، ثم سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفُّ الذي يَليه، والآخَرونَ قِيامٌ يَحرُسونَهم، فلَمَّا جَلَسوا جَلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا، ثم سَلَّمَ عليهم، ثم انصَرَفَ. قال: فصَلَّاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَيْنِ، مَرَّةً بعُسفانَ، ومَرَّةً بأرضِ بَني سُلَيمٍ. .
الراوي
أبو عياش الزرقي
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
عمدة التفسير · 1/567
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[أشار في المقدمة إلى صحته]
كنا مع رسول الله بعسفان ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فقال المشركون : لقد أصبنا منهم غرة ! ولقد أصبنا منهم غفلة ! فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ، ( ففرقنا ) يعني : فرقتين : فرقة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وفرقة تصلي خلفهم يحرسونهم ، ثم كبر فكبروا جميعا وركعوا جميعا ، ثم سجد الذين يلون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام ، فتقدم الآخرون فسجدوا ، ثم قام فركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين يلونه ، حتى تأخر هؤلاء فقاموا في مصاف أصحابهم ، ثم تقدم الآخرون فسجدوا ، ثم سلم عليهم ، فكانت لكلهم ركعتين مع إمامهم ، وصلى مرة أخرى في أرض بني سليم
الراوي
أبو عياش الزرقي
المحدِّث
ابن جرير الطبري
المصدر
تفسير الطبري · 4/1/332
الحُكم
صحيحصحيح
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعُسَفانَ فاستَقبلَنا المشركونَ عليهِم خالدُ بن الوليدِ وهم بيننا وبينَ القِبْلةِ فَصلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الظُّهرَ فقالوا لقَد كانوا علَى حالٍ لَو أصبنا غِرَّتَهم ثمَّ قالوا تَأتِي عليهِم الآنَ صَلاةٌ هيَ أحبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفسِهم قال فنزلَ جبريلُ بهذه الآياتِ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ قال فَحضرَتْ فأمرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخَذوا السِّلاحَ فصفَّنا خلفَه صَفَّينِ قال ثمَّ ركعَ فَرَكعْنا جميعًا ثمَّ رفعَ فرفعْنا جميعًا ثمَّ سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالصفِّ الَّذي يليه والآخَرونَ قيامٌ يَحرسونَهم فلمَّا سجَدوا وقاموا جلسَ الآخَرونَ فسجَدوا في مكانِهم ثمَّ تقدَّمَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ وجاءَ هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ ثمَّ ركعَ فركَعوا جميعًا ثمَّ رفعَ فرفَعوا جميعًا ثمَّ سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ والصفُّ الَّذي يلِيَِه والآخرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم فلمَّا جلَسوا جلسَ الآخَرونَ فسَجدوا ثمَّ سلَّمَ عليهِم ثمَّ انصرفَ قال فصلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّتينِ مرَّةً بعُسفانَ ومرَّةً بأرضِ بَني سُلَيْمٍ .
الراوي
أبو عياش الزرقي
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
تفسير القرآن العظيم · 2/354
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فاستَقبَلَنا المُشركونَ عليهم خالدُ بنُ الوَليدِ، وهم بيْنَنا وبيْنَ القِبلةِ، فصَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فقالوا: قد كانوا على حالٍ لو أصَبْنا غِرَّتَهم، قال: ثم قالوا: تَأتي عليهم الآن صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفُسِهم، قال: فنزَلَ جبريلُ بهذه الآيةِ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102]، قال: فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذوا السَّلاحَ، وصَفَّنا خَلْفَه صَفَّينِ، قال: ثم ركَعَ فرَكَعْنا جَميعًا، قال: ثم رفَعَ رَأْسَه فرفَعْنا جَميعًا، قال: ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّفِّ الذي يَليه، قال: والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا سَجَدوا وقاموا، جلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا في مَكانِهم، قال: ثم تَقدَّمَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، قال: ثم ركَعَ فرَكَعوا جَميعًا، ثم رفَعَ فرَفَعوا جَميعًا، ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفُّ الذي يَليه، والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا جلَسَ الآخَرونَ سَجَدوا ثم سلَّمَ عليهم، قال: فصَلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ: مَرَّةً بعُسْفانَ، ومَرَّةً في أرضِ بَني سُلَيمٍ. .
الراوي
أبو عياش الزرقي
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سنن الدارقطني · 1777
الحُكم
صحيحصحيح
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُسفانَ فاستَقبَلَنا المُشرِكونَ عليهم خالِدُ بنُ الوليدِ وهُم بَينَنا وبَينَ القِبلةِ، «فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ»، فقالوا: قد كانوا على حالٍ لَو أصَبنا غِرَّتَهم، ثُمَّ قالوا: تَأتي عليهمُ الآنَ صَلاةٌ هيَ أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم وأنفُسِهم، قال: «فنَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ بهذه الآياتِ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ {وإذا كُنتَ فيهم فأقَمتَ لهمُ الصَّلاةَ} [النساء: 102]، قال: فحَضَرَت، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذوا السِّلاحَ، قال: فصَفَفنا خَلفَه صَفَّينِ، قال: ثُمَّ رَكَعَ فرَكَعنا جَميعًا، ثُمَّ رَفَعَ فرَفَعنا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّفِّ الذي يَليه، والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلَمَّا سَجَدوا وقاموا جَلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا في مَكانِهم، ثُمَّ تَقدَّمَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، وجاءَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، قال: ثُمَّ رَكَعَ فرَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ رَفَعَ فرَفَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفُّ الذي يَليه، والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلَمَّا جَلَسَ جَلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا، ثُمَّ سَلَّمَ عليهم ثُمَّ انصَرَفَ، قال: فصَلَّاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّتَينِ: مَرَّةً بعُسفانَ، ومَرَّةً بأرضِ بَني سُلَيمٍ». .
الراوي
أبو عياش الزرقي
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 16580
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
غزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلقيَهُ المشرِكونَ بعُسفانَ وعلى خَيلِهِم يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فحضَرتنا صلاةُ الظُّهرِ فأذَّنَ المؤذِّنُ فأقامَ الصَّلاةَ فَهَمَّ المشرِكونَ أن يحمِلوا علَينا فقالَ بعضُهُم إنَّها ستَحضرُهُم صلاةٌ هيَ أحبُّ إليهِم من أولادِهِم يعنونَ صلاةَ العصرِ فأتاهُ جبريلُ بالآياتِ الَّتي في صلاةِ الخوفِ فلمَّا حضَرتِ الصَّلاةُ وأذَّنَ المؤذِّنُ فأقامَ فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصففنا خلفَهُ صفَّينِ والمشرِكونَ يومئذٍ مِمَّا يلي القبلةَ فرَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَكَعنا ثمَّ سجدَ وسجَدَ الصَّفُّ الَّذي يليهِ وقامَ المؤخَّرُ فلمَّا فرَغوا مِن سُجودِهِم سجدَ الصَّفُّ المؤخَّرُ فتَلاومَ المشرِكونَ بينَهُم قالَ أبو عيَّاشٍ: وصلَّى بنا في أرضِ بَني سُلَيْمٍ أيضًا مِثلَها .
الراوي
أبو عياش الزرقي
المحدِّث
النخشبي
المصدر
فوائد الحنائي الحنائيات · 2/882
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمشهور وهو غريب من حديث داود بن عيسى
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ( بعُسفانَ ) فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ الظُّهرِ ، وعلى المشرِكينَ يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فقالَ المشرِكونَ : لقد أَصبنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبنا منهم غفلةً ، فنزلَت ـ يعني صلاةَ الخوفِ ـ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ العصرِ ، ففرَّقَنا فرقتينِ ، فرقةً تصلِّي معَ النَّبيِّ ، وفرقةً يحرُسونَهُ ، فَكَبَّرَ بالَّذينَ يلونَهُ والَّذينَ يحرسونَهُم ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعَ هؤلاءِ وأولئِكَ جميعًا ، ثمَّ سجدَ الَّذينَ يلونَهُ ، وتأخَّرَ هؤلاءِ والَّذينَ يلونَهُ ، وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ بِهِم جميعًا ، الثَّانيةَ بالَّذينَ يلونَهُ ، وبالَّذينَ يحرُسونَهُ ، ثمَّ سجدَ بالَّذينَ يلونَهُ ، ثمَّ تأخَّروا فَقاموا في مصافِّ أصحابِهِم وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ سلَّمَ عليهم ، فَكانت لِكُلِّهم رَكْعتانِ رَكْعتانِ معَ إمامِهِم ، وصلَّى مرَّةً بأرضِ ( بَني سُلَيْمٍ ) . .
الراوي
أبو عياش الزرقي
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 1549
الحُكم
صحيحصحيح
عن أبي عَيَّاشٍ الزُّرَقيِّ قالَ: كنَّا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بعُسْفانَ وعلى المُشرِكينَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، فصَلَّيْنا الظُّهْرَ، فقالَ المُشرِكونَ: لقد أَصَبْنا غِرَّةً، لقد أَصَبْنا غَفْلةً، لو كنَّا حَمَلْنا عليهم وهُمْ في الصَّلاةِ، فنَزَلَتْ آيةُ القَصْرِ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ، فلمَّا حَضَرَتِ العَصْرُ قامَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مُسْتقبِلَ القِبْلةِ، والمُشرِكونَ أمامَه، فصَفَّ خَلْفَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صَفٌّ، وصَفَّ بَعْدَ ذلك الصَّفِّ صَفٌّ آخَرُ، فرَكَعَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ورَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ الصَّفُّ الَّذين يَلونَه، وقامَ الآخَرونَ يَحرُسونَهم، فلمَّا صلَّى هؤلاء السَّجْدتَينِ وقاموا سَجَدَ الآخَرونَ الَّذين كانوا خَلْفَهم، ثُمَّ تَأخَّرَ الصَّفُّ الَّذي يَليه إلى مَقامِ الآخَرينَ، وتَقدَّمَ الصَّفُّ الأَخيرُ إلى مَقامِ الصَّفِّ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ورَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ وسَجَدَ الصَّفُّ الَّذي يَليه، وقامَ الآخَرونَ يَحرُسونَهم، فلمَّا جَلَسَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- والصَّفُّ الَّذي يَليه سَجَدَ الآخَرونَ، ثُمَّ جَلَسوا جَميعًا، فسلَّمَ عليهم جَميعًا، وصَلَّاها بعُسْفانَ، وصَلَّاها يَوْمَ بَني سُلَيْمٍ. .
الراوي
أبو عياش الزرقي
المحدِّث
البيهقي
المصدر
الخلافيات للبيهقي · 2853
الحُكم
ضعيفهذا إسناد صحيح مشهور إلا أن المحدثين يقولون: فيه إرسال، وكأنهم يشكون في سماع مجاهد من أبي عياش زيد بن الصامت الزرقي. وقد رواه قتيبة عن جرير، فذكر فيه سماع مجاهد من أبي عياش

لا مزيد من النتائج