نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأصبنا حمرا فطبخناها ، فأمر مناديا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أصَبنا حُمُرًا فطَبَخناها، فنادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكفَؤوا القُدورَ. .
أصبْنا حُمُرًا يومَ خيبرَ فطبخْناها فنادى منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن اكفِئوا القُدورَ .
أصَبنا حُمرًا يومَ خيبرَ، فطَبخناها، فَنادى مُنادي رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أن اكفَئوا القُدورَ .
صبَّحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خيبرَ، فخرجوا إلينا، ومعهمُ المَساحي، فلما رأونا، قالوا: محمدٌ والخميس! ورجعوا إلى الحصنِ يسعوْن، فرفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يديه ، ثم قال: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، خَرِبت خيبرُ, إنا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرين فأصبنا فيها حُمُرًا فطبخناها، فنادى منادي النبيِّ فقال إن اللهَ عز وجل، ورسولَه، ينهاكم عن لحومِ الحُمُرِ فإنها رجسٌ. .
«كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَوْمٍ مَطيرٍ فأمَرَ مُنادِيًا فنادى: إنَّ الصَّلاةَ في الرِّحالِ». .
أصبْنا يومَ خيبرَ حُمُرًا خارجًا من القريةِ فطبخْناها, فنادَى منادِى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قد حرَّمَ لحومَ الحُمُرِ، فأكْفِئوا القدورَ بما فيها، فأكْفَأْناها. .
كُنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ونحنُ بذي الحُلَيْفةِ مِن تِهامةَ ، فأصبْنا إبلًا وغَنمًا ، فعجلَ القَومُ ، فأغلَينا القدورَ قبلَ أن تُقسَمَ ، فأتانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمرَ بِها ، فأُكْفِئَتْ ، ثمَّ عدلَ الجزورَ ، بعشرةٍ منَ الغنمِ .
كُنَّا مع رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقالُ له : مجاشعٌ من بني سُليمٍ فأمرَ مناديًا يُنادي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يقولُ : الجذعُ توفى مما توفى منه الثَّنيَّةُ .
كنَّا معَ رجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لهُ مُجاشِعٌ من بني سُلَيمٍ فأمرَ مناديًا فنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الجَذَعَ يوفِّي ممَّا يوفِّي منهُ الثَّنِيُّ .
كنَّا معَ رَجُلٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُقالُ له: مُجاشِعٌ، مِن بَني تَميمٍ، فعَزَّتِ الغَنَمُ، فأمَرَ مُنادِيًا فنادى أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُ: "إنَّ الجَذَعَ يُوفِي ممَّا يُوفِي مِنه الثَّنيُّ". .
كنَّا معَ رجلٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقالُ لَهُ مُجاشعٌ من بَني سُلَيْمٍ فعزَّتِ الغنمُ، فأمرَ مُناديًا فَنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يوفي، مِمَّا توفي منهُ الثَّنيَّةُ .
كنَّا مع رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: مُجاشِعٌ، مِن بَني سُلَيمٍ، فعَزَّتِ الغَنَمُ، فأمَرَ مناديًا فنادى: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يُوَفِّي ممَّا يُوَفِّي منه الثَّنِيُّ. .
كنا مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له مجاشع من بني سليم فعزت الغنم فأمر مناديا فنادى أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقول إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني .
كنَّا معَ رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقالُ لَه: مُجاشعٌ من بني سُليمٍ فعزَّتِ الغنَمُ، فأمرَ مناديًا فنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: إنَّ الجذَعَ يوفِّي مِمَّا يوفِّي منْهُ الثَّنِيُّ .
قال أبو ثَعلبةَ الخُشَنيُّ: غَزَونا مَعَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ فأصَبنا حَمراءَ مِن حُمُرِ اليَهودِ، فذَبَحناها وطَبَخناها، فأُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَر مُناديًا، فنادى في النَّاسِ أنَّ لُحومَ حُمُرِ الإنسِ لا تَحِلُّ، حَرَّمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأصابوا في حيطانِها بَصَلًا وثُومًا، فأكَلوا مِنها والقَومُ جياعٌ، فراحوا، فإذا ريحُ المَسجِدِ بَصَلٌ وثُومٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أكَل مِن هَذِه الشَّجَرةِ الخَبيثةِ فلا يَقرَبنا في مَسجِدِنا .
لا مزيد من النتائج