نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد فدخل رجل فصلى»· 3 نتيجة
الترتيب:
كنَّا جلوسًا في المسجدِ فدخَل عمَّارُ بنُ ياسرٍ فصلَّى صلاةً خفَّفها فمرَّ بنا فقيل له: يا أبا اليقظانِ خفَّفْتَ الصَّلاةَ قال: أوَخفيفةً رأَيْتُموها ؟ قُلْنا: نَعم قال: أمَا إنِّي قد دعَوْتُ فيها بدعاءٍ قد سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ مضى فأتبَعه رجلٌ مِن القومِ قال عطاءٌ: اتَّبعه أَبي - ولكنَّه كرِه أنْ يقولَ: اتَّبَعْتُه - فسأَله عن الدُّعاءِ ثمَّ رجَع فأخبَرهم بالدُّعاءِ: ( اللَّهمَّ بعِلْمِك الغيبَ وقدرتِك على الخَلْقِ أحيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك خشيتَك في الغيبِ والشَّهادةِ وكلمةَ العدلِ والحقِّ في الغضبِ والرِّضا وأسأَلُك القصدَ في الفقرِ والغِنى وأسأَلُك نعيمًا لا يَبيدُ وقرَّةَ عينٍ لا تنقطَعُ وأسأَلُك الرِّضا بعد القضاءِ وأسأَلُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسأَلُك لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك وأسأَلُك الشَّوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مُضرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعَلْنا هداةً مُهتدينَ
كنَّا جلوسًا في المسجدِ فدخل عمَّارُ بنُ ياسرٍ فصلَّى صلاةً أخفَّها ، فمرَّ بنا فقيل له : يا أبا اليقظانِ : خفَّفْتَ الصَّلاةَ ، فقال : أوَخفيفةٌ رأيتموها ؟ قلنا : نعم ، قال : أما إنِّي قد دعوتُ فيها بدعاءٍ قد سمِعتُه من رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ، ثمَّ مضَى فاتَّبعه رجلٌ من القومِ قال عطاءٌ يرَوْنه أُبيٌّ ، اتَّبعه ولكنَّه كرِه أن يقولَ اتَّبعتُه فسأله عن الدُّعاءِ ثمَّ رجع فأخبرهم بالدُّعاءِ : اللَّهمَّ بعلمِك الغيبَ ، وقدرتِك على الخلقِ أجمعين أحْيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي ، اللَّهمَّ وأسألُك خشيْتَك في الغَيْبِ والشَّهادةِ ، وكلمةَ الحقِّ والعدلِ في الغضبِ والرِّضا ، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنَى وأسألُك نعيمًا لا يَبيدُ ، وأسألُك قُرَّةَ عينٍ لا تنقطِعُ ، وأسألُك الرِّضا بعد القضاءِ ، وأسألُك برْدَ العيشِ بعد الموتِ ، وأسألُك لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك ، وأسألُك الشَّوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مُضرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ ، اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعَلْنا هُداةً مهتدين
كنَّا جُلوسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فقال : ليطَّلِعنَّ عليكم رجلٌ من هذا البابِ من أهلِ الجنَّةِ ، فجاء سعدُ بنُ مالكٍ فدخل منه . قال البيهقيُّ : فذكر الحديثَ قال : فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رضِي اللهُ عنهما : ما أنا بالَّذي أنتهي حتَّى أُبايِتَ هذا الرَّجلَ ، فأنظرَ عملَه قال : فذكر الحديثَ في دخولِه عليه قال : فناولني عباءةً ، فاضطجعتُ عليها قريبًا منه ، وجعلتُ أرمُقُه بعيني ليلةً كلَّما تعارَّ سبَّح ، وكبَّر ، وهلَّل ، وحمِد اللهَ حتَّى إذا كان في وجهِ السَّحَرِ قام فتوضَّأ ، ثمَّ دخل المسجدَ فصلَّى ثنتَيْ عشرةَ ركعةً باثنتَيْ عشرةَ سورةً من المُفصَّلِ ليس من طِوالِه ، ولا من قِصارِه ، يدعو في كلِّ ركعتَيْن بعد التَّشهُّدِ بثلاثِ دعواتٍ يقولُ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً ، وقِنا عذابَ النَّارِ . اللَّهمَّ اكفِنا ما أهمَّنا من أمرِ آخرتِنا ودنيانا . اللَّهمَّ إنَّا نسألُك من الخيرِ كلِّه ، وأعوذُ بك من الشَّرِّ كلِّه حتَّى إذا فرغ قال ، فذكر الحديثَ في استقلالِه عملَه ، وعوْدِه إليه ثلاثًا إلى أن قال : فقال : آخُذُ مضجعي ، وليس في قلبي غِمرٌ على أحدٍ
لا مزيد من النتائج