نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد فدخل رجل فصلى»· 18 نتيجة
الترتيب:
كنَّا جلوسًا في المسجدِ فدخَل عمَّارُ بنُ ياسرٍ فصلَّى صلاةً خفَّفها فمرَّ بنا فقيل له: يا أبا اليقظانِ خفَّفْتَ الصَّلاةَ قال: أوَخفيفةً رأَيْتُموها ؟ قُلْنا: نَعم قال: أمَا إنِّي قد دعَوْتُ فيها بدعاءٍ قد سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ مضى فأتبَعه رجلٌ مِن القومِ قال عطاءٌ: اتَّبعه أَبي - ولكنَّه كرِه أنْ يقولَ: اتَّبَعْتُه - فسأَله عن الدُّعاءِ ثمَّ رجَع فأخبَرهم بالدُّعاءِ: ( اللَّهمَّ بعِلْمِك الغيبَ وقدرتِك على الخَلْقِ أحيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك خشيتَك في الغيبِ والشَّهادةِ وكلمةَ العدلِ والحقِّ في الغضبِ والرِّضا وأسأَلُك القصدَ في الفقرِ والغِنى وأسأَلُك نعيمًا لا يَبيدُ وقرَّةَ عينٍ لا تنقطَعُ وأسأَلُك الرِّضا بعد القضاءِ وأسأَلُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسأَلُك لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك وأسأَلُك الشَّوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مُضرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعَلْنا هداةً مُهتدينَ
كنَّا جلوسًا في المسجدِ فدخل عمَّارُ بنُ ياسرٍ فصلَّى صلاةً أخفَّها ، فمرَّ بنا فقيل له : يا أبا اليقظانِ : خفَّفْتَ الصَّلاةَ ، فقال : أوَخفيفةٌ رأيتموها ؟ قلنا : نعم ، قال : أما إنِّي قد دعوتُ فيها بدعاءٍ قد سمِعتُه من رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ، ثمَّ مضَى فاتَّبعه رجلٌ من القومِ قال عطاءٌ يرَوْنه أُبيٌّ ، اتَّبعه ولكنَّه كرِه أن يقولَ اتَّبعتُه فسأله عن الدُّعاءِ ثمَّ رجع فأخبرهم بالدُّعاءِ : اللَّهمَّ بعلمِك الغيبَ ، وقدرتِك على الخلقِ أجمعين أحْيِني ما علِمْتَ الحياةَ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي ، اللَّهمَّ وأسألُك خشيْتَك في الغَيْبِ والشَّهادةِ ، وكلمةَ الحقِّ والعدلِ في الغضبِ والرِّضا ، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنَى وأسألُك نعيمًا لا يَبيدُ ، وأسألُك قُرَّةَ عينٍ لا تنقطِعُ ، وأسألُك الرِّضا بعد القضاءِ ، وأسألُك برْدَ العيشِ بعد الموتِ ، وأسألُك لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك ، وأسألُك الشَّوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مُضرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ ، اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعَلْنا هُداةً مهتدين
كنَّا جُلوسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فقال : ليطَّلِعنَّ عليكم رجلٌ من هذا البابِ من أهلِ الجنَّةِ ، فجاء سعدُ بنُ مالكٍ فدخل منه . قال البيهقيُّ : فذكر الحديثَ قال : فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رضِي اللهُ عنهما : ما أنا بالَّذي أنتهي حتَّى أُبايِتَ هذا الرَّجلَ ، فأنظرَ عملَه قال : فذكر الحديثَ في دخولِه عليه قال : فناولني عباءةً ، فاضطجعتُ عليها قريبًا منه ، وجعلتُ أرمُقُه بعيني ليلةً كلَّما تعارَّ سبَّح ، وكبَّر ، وهلَّل ، وحمِد اللهَ حتَّى إذا كان في وجهِ السَّحَرِ قام فتوضَّأ ، ثمَّ دخل المسجدَ فصلَّى ثنتَيْ عشرةَ ركعةً باثنتَيْ عشرةَ سورةً من المُفصَّلِ ليس من طِوالِه ، ولا من قِصارِه ، يدعو في كلِّ ركعتَيْن بعد التَّشهُّدِ بثلاثِ دعواتٍ يقولُ : اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً ، وقِنا عذابَ النَّارِ . اللَّهمَّ اكفِنا ما أهمَّنا من أمرِ آخرتِنا ودنيانا . اللَّهمَّ إنَّا نسألُك من الخيرِ كلِّه ، وأعوذُ بك من الشَّرِّ كلِّه حتَّى إذا فرغ قال ، فذكر الحديثَ في استقلالِه عملَه ، وعوْدِه إليه ثلاثًا إلى أن قال : فقال : آخُذُ مضجعي ، وليس في قلبي غِمرٌ على أحدٍ
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ لم يكُنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى ركعتَيِ الفجرِ فدخل حُجرةَ حفصةَ فصلَّى ركعتَيْن ثمَّ خرج فدخل مع النَّاسِ فصلَّى بهم .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد صلَّى الظُّهرَ وجلسَ في المسجدِ إذ جاءَ رجلٌ فدخلَ فصلَّى فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا رجلٌ يتصدَّقُ على هذا فيصلِّي معه .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزَاةٍ ، فقدِمْنَا فوافَيْنَا الناسَ في صلاةِ الصبحِ ، فدخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُجْرَةَ حفصةَ ، فصلَّى ركعَتِيِ الفجرِ ثم خَرَجَ ، فدخلَ معَ الناسِ في الصلاةِ .
عن بُريدةَ قال كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزاةٍ فلمَّا قفَلنا وقدِمنا المدينةَ وافقنا الناسَ في صلاةِ الصبحِ ولمْ يكنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلَّى ركعَتي الفجرِ فدخلَ حجرةَ حفصةَ فصلَّى الركعتينِ ثم خرج فدخل معَ الناسِ في الصلاةِ .
دَخَلَ رَجُلٌ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الغَداةِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ في جانِبِ المَسجِدِ، ثُمَّ دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا سَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا فُلانُ، بأيِّ الصَّلاتَينِ اعتَدَدتَ؟ أبِصَلاتِكَ وحدَكَ، أم بصَلاتِكَ معنا؟! .
كُنَّا جلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ رَجُلٌ فصلَّى، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراعيهِ ولا يشعُرُ، فلمَّا فَرَغَ جاء فسلَّم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لم تُصَلِّ، فرَجَعَ فصلَّى، ثم جاء فقال له: ارجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لم تُصَلِّ، فلمَّا كانتِ الثانيةُ أو الثالثةُ قال: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لقدِ اجتَهَدتُ فعَلِّمْني، فعلَّمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا يَفعَلُه في صَلاتِه. .
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ ، فدَخلَ المسجِدَ فصلَّى خَلفَ مُعاذٍ فطوَّلَ بِهِم فانصَرفَ الرَّجلُ فصلَّى في ناحيةِ المسجدِ ثمَّ انطلقَ فلمَّا قصى معاذٌ الصَّلاةَ قيلَ لَه إنَّ فلانًا فعلَ كذا وَكذا فقالَ معاذٌ لئنْ أصبَحتُ لأذكُرَنَّ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى معاذٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ فقالَ ما حملَكَ علَى الَّذي صنَعتَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ عمِلتُ علَى ناضِحي منَ النَّهارِ فجِئتُ وقَد أقيمَتِ الصَّلاةُ فدَخلتُ المسجِدَ فدخَلتُ معَه في الصَّلاةِ فقَرأ سورةَ كذا وَكذا فطَوَّلَ فانصَرفتُ فصلَّيتُ في ناحيةِ المسجِدِ فقالَ رسولُ اللَّهِ أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ .
كنَّا معه في غزاةٍ فدخل حجرةَ حفصةَ فصلَّى ركعتيِ الفجرِ ثم خرج فدخل مع الناسِ في صلاتِهم .
كنَّا جلوسًا في المسجدِ نقرأُ القرآنَ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فسلَّم علينا ، فردَدْنا عليه السلامَ ، ثمَّ قال : تعلَّموا القرآنَ وتعاهدوهُ . . . . . .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في سَفَرٍ في ليلةٍ مُظلِمةٍ ، فلم نَدْرِ أين القبلةُ ، فصَلَّى كلُّ رجلٍ منا حِيالَه ، فلما أصْبَحْنا ذكرنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فنزل {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } .
خرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ مسجدَ ذي الحليفةِ فصلَّى فيهِ أربعَ رَكعاتٍ ثمَّ أَهلَّ بالمسجدِ فسمعَه الَّذينَ كانوا في المسجدِ فقالوا أَهلَّ منَ المسجدِ وأَهلَّ حينَ رَكبَ راحلتَه فقالَ الَّذينَ عندَ المسجدِ أَهلَّ حينَ استوت بِه راحلتُه ثمَّ لمَّا استوى على البيداءِ أَهلَّ فسمعَه الَّذينَ كانوا على البيداءِ فقالوا أَهلَّ منَ البيداءِ وصدقوا كلُّهم .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند امرأةٍ منَ الأنصارِ صنَعَتْ له طعامًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يدخُلُ عليكم رَجلٌ من أهلِ الجَنَّةِ، فدخَلَ أبو بَكرٍ، فهنَّيْناه، ثُم قال: يدخُلُ عليكم رَجلٌ من أهلِ الجَنَّةِ، فدخَلَ عُمَرُ، فهنَّيْناه، ثُم قال: يدخُلُ عليكم رَجلٌ من أهلِ الجَنَّةِ، فرَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُدخِلُ رأسَه تحت الوَدِيِّ، فيقولُ: اللَّهُمَّ إنْ شِئْتَ جعَلْتَه عليًّا، فدخَلَ عليٌّ، فهنَّيْناه. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ليلَةٍ مُظْلِمَةٍ فلم نَدرِ أينَ القبلةَ فصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا حيالَهُ ، فأصبَحنا : فذَكَرنا ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى : (فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) .
كنَّا قعودًا في المسجدِ مع أبي هريرةَ فأذَّنَ المؤذِّنُ فقام رجلٌ من المسجدِ يمشى فأتْبَعَهُ أبو هريرةَ بصرَهُ حتى خرجَ من المسجدِ فقال أبو هريرةُ أَمَرَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كنتمْ في المسجدِ فنُودِيَ بالصلاةِ فلا يخرجْ أحدُكم حتى يُصلِّي .
كنَّا مع حُذَيفةَ جُلوسًا، فدخَلَ عَبدُ اللهِ وأبو موسى المسجدَ، فقال: أحدُهما مُنافِقٌ. ثُمَّ قال: إنَّ أشبَهَ النَّاسِ هَديًا ودَلًّا وسَمتًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبدُ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج