نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر ، فلم يستيقظ رسول الله - صلى»· 2 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فلم يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى آذاه حرُّ الشَّمسِ بينَ كتفَيْه فلمَّا استيقَظ مكثوا فأقام الصَّلاةَ فتقدَّم صلَّى بهم قال إذا رقَد أحدُكم فغلبَتْه عيناه فليفعَلْ هكذا فإنَّ اللهَ تعالى يتوفَّى الأنفسَ حينَ موتِها والتي لم تمُتْ في منامِها
كنتُ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ لهُ . فأدلجنا ليلتنا . حتى إذا كان في وجهِ الصبح عرسنا . فغلبتنا أعيننا حتى بزغتِ الشمسُ . قال فكان أولُ من استيقظَ منا أبو بكرٍ . وكنا لا نُوقِظُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من منامِه إذا نام حتى يستيقظَ . ثم استيقظ عمرُ . فقام عند نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فجعل يُكبِّرُ ويرفعُ صوتَه بالتكبيرِ . حتى استيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فلما رفع رأسَه ورأى الشمسَ قد بزغت قال " ارتحلوا " فسار بنا . حتى إذا ابيضتِ الشمسُ نزل فصلى بنا الغداةَ . فاعتزل رجلٌ من القومِ لم يُصَلِّ معنا . فلما انصرف قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " يا فلانُ ! ما منعك أن تصلي معنا ؟ " قال : يا نبيَّ اللهِ ! أصابتني جنابةٌ . فأمرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتيمم بالصعيدِ . فصلى . ثم عجلني ، في ركبٍ بين يديهِ ، نطلبُ الماءَ . وقد عطشنا عطشًا شديدًا . فبينما نحن نسيرُ إذا نحن بامرأةٍ سادلةٍ رجليها بين مزادتينِ . فقلنا لها : أين الماءُ ؟ قالت : أيهاه . أيهاه . لا ماءَ لكم . قلنا : فكم بين أهلك وبين الماءِ ؟ قالت : مسيرةَ يومٍ وليلةٍ . قلنا : انطلقي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قالت : وما رسولُ اللهِ ؟ فلم نملكها من أمرها شيئًا حتى انطلقنا بها . فاستقبلنا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فسألها فأخبرتْه مثل الذي أخبرتنا . وأخبرتْه أنها موتمةٌ . لها صبيانٌ أيتامٌ . فأمر بروايتها . فأُنيختْ . فمجَّ في العزلاوينَ العلياوينَ . ثم بعث براويتها . فشربنا . ونحن أربعون رجلًا عطاشٌ . حتى رُوينا . وملأنا كل قربةٍ معنا وإداوةٌ . وغسَّلنا صاحبنا . غيرَ أنَّا لم نسقِ بعيرًا . وهي تكادُ تنضرجُ من الماءِ ( يعني المزادتينِ ) ثم قال " هاتوا ما كان عندكم " فجمعنا لها من كسرٍ وتمرٍ . وصرَّ لها صرةً . فقال لها " اذهبي فأطعمي هذا عيالكِ . واعلمي أنا لم نرزأْ من مائكِ " فلما أتت أهلها قالت : لقد لقيتُ أسحرَ البشرِ . أو إنَّهُ لنبيٌّ كما زعم . كان من أمرِه ذيتَ وذيتَ . فهدي اللهُ ذاك الصرمَ بتلك المرأةِ . فأسلمت وأسلموا . وفي روايةٍ : كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ . فسرينا ليلةً . حتى إذا كان من آخرِ الليلِ ، قبيلَ الصبحِ ، وقعنا تلك الوقعةَ التي لا وقعةَ عند المسافرِ أحلى منها . فما أيقظنا إلا حرَّ الشمسِ . وساق الحديثَ بنحوِ حديثِ سلمِ بنِ زريرٍ . وزاد ونقص . وقال في الحديثِ : فلما استيقظ عمرُ بنُ الخطابِ ورأى ما أصاب الناسُ . وكان أجوفَ جليدًا . فكبَّرَ ورفع صوتَه بالتكبيرِ . حتى استيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، لشدةِ صوتِه ، بالتكبيرِ . فلما استيقظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شكوا إليهِ الذي أصابهم . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " لا ضيرَ . ارتحِلوا " واقتصَّ الحديثَ .
لا مزيد من النتائج