نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر ، وإنا سرينا ذات ليلة ، حتى إذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا في سفرٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإنَّا سَرينا ذاتَ ليلةٍ حتَّى إذا كانَ السَّحرُ قبلَ الصُّبحِ وقعنا تلكَ الوَقعةِ، ولا وقعةَ أحلى عندَ المسافرِ منها، فما أيقظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ، وَكانَ أوَّلَ منِ استيقظَ فلانٌ، ثمَّ فلانٌ كانَ يسمِّيهم أبو رجاءٍ، ويسمِّيهم عوفٌ، ثمَّ عُمرُ الرَّابعُ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نامَ لم نُوقظهُ، حتَّى يَكونَ هوَ يَستيقظُ، لأنَّا لا ندري ما يحدُثُ لَهُ في نومِهِ، فلمَّا استيقَظَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ورأى ما أصابَ النَّاسَ، وَكانَ رجلًا أجوفَ جَلدًا، فَكَبَّرَ ورفعَ صوتَهُ بالتَّكبيرِ، فما زالَ يُكَبِّرُ ويرفعُ صوتَهُ حتَّى استيقَظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصَوتِهِ، فلمَّا استيقظَ شَكَوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي أصابَهُم، فقالَ: لا ضَيرَ أو لا يضيرُ ارتَحِلوا، فارتحَلوا فسارَ غيرَ بعيدٍ، ثمَّ نزلَ فدعا بماءٍ فتوضَّأَ، ثمَّ نادى بالصَّلاةِ فصلَّى بالنَّاسِ .
كنَّا إذا كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فَكانت ليلةٌ ظلماءُ أو ليلةٌ مَطيرةٌ أذَّنَ مؤذِّنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أو نادَى: مُناديهِ: أن صلُّوا في رحالِكُم .
كنَّا إذا كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فكانت ليلةٌ ظلماءُ أو ليلةٌ مطيرةٌ أذَّن مؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو نادى مناديه: أنْ صلُّوا في رحالِكم .
كُنَّا إذا كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وكانت ليلةٌ ظَلماءُ، أذَّن مؤذِّنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصلَّى ثمَّ أمَرَ مُناديًا ينادي: أنْ صَلُّوا في رِحالِكم .
عِمرانُ بنُ حُصَيْنٍ قالَ: كُنا في سفرٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وإنَّا سَرينا ذاتَ ليلةٍ حتَّى إذا كانَ السَّحرُ قبلَ الصُّبحِ وقَعنا تلكَ الوقعةِ، ولا وَقعةَ أحلَى عندَ المسافرِ مِنها، فما أيقظَنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ . فذَكَرَ بعضَ الحديثِ وقالَ: ثمَّ نادَى بالصَّلاةِ، فصلَّى بالنَّاسِ، ثمَّ انفتلَ من صلاتِهِ، فإذا رجلٌ معتزلٌ لم يصلِّ معَ القومِ، فقالَ لَهُ: ما مَنعَكَ يا فلانُ أن تصلِّيَ معَ القومِ؟ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أصابَتني جَنابةٌ ولا ماءَ، فقالَ: علَيكَ بالصَّعيدِ فإنَّهُ يَكْفيكَ، ثمَّ سارَ واشتَكَى إليهِ النَّاسُ فدعا فلانًا - قد سمَّاهُ أبو رجاءٍ ونسيَهُ عَوفٌ - ودعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فقالَ لَهُما: اذهبا فابغِيا لَنا الماءَ فانطلقا فتلقَّيا امرأةً بينَ سَطيحتَينِ أو مَزادتَينِ على بَعيرٍ - فذَكَرَ الحديثَ - وقالَ: ثمَّ نوديَ في النَّاسِ أنِ اسقوا واستَقوا، فسقَى من شاءَ واستَقَى من شاءَ قالَ: وَكانَ آخرُ ذلِكَ أن أعطى الَّذي أصابتهُ الجَنابةُ إناءً مِن ماءٍ، وقالَ: اذهَب فأفرِغهُ عليكَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فتفَرَّقْنا في ليلةٍ مظلمةٍ، فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظَهرَهم وما هَلَك منهم، وإنَّ أصابعي لتُنيرُ. .
عَن أبي قَتادةَ، قال: سَرَينا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ في سَفَرٍ ذاتَ لَيلةٍ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، لَو عَرَّستَ بنا، فقال: إنِّي أخافُ أن تَناموا عَنِ الصَّلاةِ، فمَن يوقِظُنا للصَّلاةِ؟ فقال بلالٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ. قال: فعَرَّسَ بالقَومِ فاضطَجَعنا واستَنَدَ بلالٌ إلى راحِلَتِه فغَلَبَتْه عَيناه، واستَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد طَلَعَ حاجِبُ الشَّمسِ، فقال: يا بلالُ أينَ ما قُلتَ لَنا؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أُلقيَت عليَّ نَومةٌ مِثلُها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ قَبَضَ أرواحَكُم حينَ شاءَ ورَدَّها عليكُم حينَ شاءَ، ثُمَّ أمَرَهم فانتَشَروا لحاجَتِهم، وتَوضَّؤوا، فارتَفَعَتِ الشَّمسُ فصَلَّى بهمُ الفَجرَ .
كنَّا إذا كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سَفَرٍ، فصعِدنا كبَّرنا، وإذا انحَدَرْنا سبَّحنا .
«كُنَّا إذا كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ فقُلْنا: زالَتِ الشَّمْسُ أو لم تَزُلْ، صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهْرَ ثُمَّ ارْتَحَلَ». .
أسرَينا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً. فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: سَرَينا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ عَرَّسنا فلَم نَستَيقِظْ، حَتَّى أيقَظَنا حَرُّ الشَّمسِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا يَقومُ دَهِشًا إلى طَهورِه، قال: فأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَسكُنوا، ثُمَّ ارتَحَلنا فسِرْنا حَتَّى إذا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ تَوضَّأ، ثُمَّ أمَرَ بلالًا فأذَّنَ، ثُمَّ صَلَّى الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ، ثُمَّ أقامَ فصَلَّينا فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُعيدُها في وقتِها مِنَ الغَدِ؟ قال: أيَنهاكُم رَبُّكُم عنِ الرِّبا ويَقبَلُه مِنكُم؟] .
كنَّا إذا كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ ونزلنا منزلا فزالتِ الشَّمسُ أو لم تزل صلَّى الظُّهرَ ثمَّ ارتحلَ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في سَفَرٍ في ليلةٍ مُظلِمةٍ ، فلم نَدْرِ أين القبلةُ ، فصَلَّى كلُّ رجلٍ منا حِيالَه ، فلما أصْبَحْنا ذكرنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فنزل {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } .
«كُنَّا إذا كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ أمَرَنا ألَّا نَنزِعَه ثَلاثًا إلَّا مِن جَنابةٍ، ولكنْ مِن غائِطٍ وبَوْلٍ ونَوْمٍ». .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ في سَفَرٍ، وذكر الوُضوءَ، قال: ثُمَّ أهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه فقال: دَعْهما؛ فإنِّي أدخَلْتُهما طاهِرَتَينِ. فمَسَح عليهما .
لا مزيد من النتائج