نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزاها وذلك في رمضان ، فصام رجل»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ غَزاها، وذلك في رَمضانَ، فصامَ رَجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضعُفَ ضَعفًا شديدًا، وكادَ العَطشُ أنْ يَقتُلَه، وجعَلَتْ ناقَتُه تدخُلُ تحت العَضاهِ، فأُخبِرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ائْتوني به، فأُتِيَ به، فقال: ألستَ في سَبيلِ اللهِ، ومع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ أَفطِرْ، فأَفطَرَ. .
سافرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ، فمنَّا الصَّائمُ ومنَّا المفطرُ، فلم يعِبِ المفطرُ على الصَّائمِ، ولا الصَّائمُ على المفطرِ وَكانوا يرَونَ أنَّ مَن وجدَ قوَّةً فصامَ أنَّ ذلِكَ حسنٌ جميلٌ، ومن وجدَ ضعفًا فأفطرَ فذلِكَ حسنٌ جميلٌ [وفي روايةٍ] لم يقُلْ في رمضانَ، [وفي روايةٍ] لم يقلْ: جميلٌ [وفي روايةٍ]: كنَّا نَغدو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولم يقُلْ: في رمضانَ .
لقد رَأيتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوَةٍ غزاها، فبَصُرَ بي ودَعا لي بدَعَواتٍ ما يَسُرُّني بها الدُّنيا وما فيها. .
كنَّا نغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ فمنَّا الصَّائمُ ومنَّا المُفطرُ فلا يجِدُ الصَّائمُ على المُفطِرِ ولا المُفطِرُ على الصَّائمِ يرَوْنَ أنَّ مَن وجَد قوَّةً فصام فهو حسَنٌ ومَن وجَد ضَعْفًا فأفطَر فهو حسَنٌ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مَكَّةَ لتِسعِ عشرةَ من رمضانَ ، فصامَ صائِمونَ ، وأفطرَ مُفطرونَ ، فلم يعِب هؤلاءِ على هؤلاءِ ولا هؤلاءِ على هؤلاءِ .
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ غزاها بالأجراسِ أنْ تُقطَعَ .
كُنَّا نَغزو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَمَضانَ، فمِنَّا الصَّائِمُ ومِنَّا المُفطِرُ، فلا يَجِدُ الصَّائِمُ على المُفطِرِ، ولا المُفطِرُ على الصَّائِمِ، يَرَونَ أنَّ مَن وجَدَ قوةً فصامَ فإنَّ ذلك حَسَنٌ، ويَرَونَ أنَّ مَن وجَدَ ضَعفًا فأفطَرَ فإنَّ ذلك حَسَنٌ. .
سافَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ، فصام بعضُنا وأفطر بعضُنا، فلم يَعِبِ الصَّائِمُ على المفطِرِ، ولا المفطِرُ على الصَّائِمِ .
سافرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فصام قومٌ وأفطر آخرون فلم يعِبْ صائمٌ على مُفطرٍ ولا مُفطرٌ على صائمٍ .
سافَرْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَمضانَ، فصام بعضُنا، وأفطَر بعضُنا [فلم يعبِ الصَّائمُ علَى المفطرِ ولا المفطرُ علَى الصَّائمِ] .
سافرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فصامَ بعضنا وأفطرَ بعضنا فلم يعبِ الصَّائمُ علَى المفطرِ ولا المفطرُ علَى الصَّائمِ .
وافقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رمضانَ في سفرهِ فصام ووافقَ رمضانَ في سفرهِ فأفطرَ .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا دعا له وإن كان شاهدا زاره وإن كان مريضا عاده ففقد رجلا من الأنصار في اليوم الثالث فسأل عنه فقيل يا رسول الله تركناه مثل القرع لا يدخل في رأسه شيء إلا خرج من دبره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه عودوا أخاكم قال فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده وفي القوم أبو بكر وعمر فلما دخلنا عليه إذا هو كما وصف لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تجدك قال ما يدخل في رأسي شيء إلا خرج من دبري قال ومم ذاك قال يا رسول الله مررت بك وأنت تصلي المغرب فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة { القارعة ما القارعة } إلى آخرها { نار حامية } قال فقلت اللهم ما كان من ذنب معذبي عليه في الآخرة فعجل لي عقوبته في الدنيا فنزل بي ما ترى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما قلت ألا سألت الله أن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنه ويقيك عذاب النار قال فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم قال فقام كأنما نشط من عقال قال فلما خرجنا قال عمر يا رسول الله حضضتنا آنفا على عيادة المريض فما لنا في ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة وكان المريض في ظل عرشه وكان العائد في ظل قدسه ويقول الله للملائكة انظروا كم احتسبوا عند المريض العواد قال يقول أي رب فواقا إن كان احتسبوا فواقا فيقول الله لملائكته اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة قيام ليله وصيام نهاره وأخبروه أني لم أكتب عليه خطيئة واحدة قال ويقول للملائكة انظروا كم احتسبوا قال يقولون ساعة إن كان احتسبوا ساعة فيقول اكتبوا له دهرا والدهر عشرة آلاف سنة إن مات قبل ذلك دخل الجنة وإن عاش لم يكتب عليه خطيئة واحدة وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان في خراف الجنة
لَم أتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها إلَّا في غَزوةِ تَبوكَ، غيرَ أنِّي تَخَلَّفتُ عن غَزوةِ بَدرٍ، ولَم يُعاتَبْ أحَدٌ تَخَلَّفَ عَنها، إنَّما خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ عيرَ قُرَيشٍ، حتَّى جَمع اللهُ بينَهم وبينَ عَدوِّهِم على غيرِ ميعادٍ. .
لا مزيد من النتائج