نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصابهم عطش فجعل رسول الله - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصابَنا عطشٌ فجَهِشنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَهُ في تورٍ من ماءٍ فجعلَ الماءُ ينبُعُ من بينِ أصابعِهِ كأنَّهُ العيونُ فقالَ: خُذوا باسمِ اللَّهِ فشربنا فوسِعَنا وَكفانا ولو كنَّا مائةَ ألفٍ لَكفانا قلتُ: كَم كنتُم؟ قالَ: ألفًا وخَمسَمائةٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ ، فأصاب الناسَ عطشٌ ، فنزَل منزلًا ، فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسقيهِم ، فجعَل الناسُ يقولونَ : يا رسولَ اللهِ ، اشرَبْ ، يا رسولَ اللهِ ، اشرَبْ ، قال : ساقي القومِ آخِرُهم ، ساقي القومِ آخِرُهم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فأصاب الناسَ عطشٌ فنزَل منزلًا فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسقيهِم فجعَل الناسُ يقولونَ: يا رسولَ اللهِ اشرَبْ يا رسولَ اللهِ اشرَبْ قال: ساقي القومِ آخرُهم ساقي القومِ آخرُهم .
أصابَنا عَطَشٌ فجَهَشْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: فوَضَعَ يَدَه في تَوْرٍ مِن ماءٍ بَينَ يَدَيْه، فجَعَلَ يَثورُ مِن خِلالِ أصابِعِه كأنَّها عُيونٌ -وقال عَمْرٌو وحُصَيْنٌ كِلاهُما:- قال: خُذوا بِسمِ اللهِ، حتى وَسِعَنا وكَفانا، وقال لجابِرٍ: كَمْ كنتُم؟ قال: كنَّا ألْفًا وخَمْسَ مِئةٍ، ولو كنَّا مِئةَ ألْفٍ لَكَفانا. .
أصاب أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عطشٌ قال فنزل منزلًا فأُتِيَ بإناءٍ فجعل يسقي أصحابَه وجعلوا يقولون اشرب .
عَطِشَ النَّاسُ يَومَ الحُدَيبيةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ يَدَيه رَكوةٌ فتَوضَّأ منها، ثُمَّ أقبَلَ النَّاسُ نَحوَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكُم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ليس عِندَنا ماءٌ نَتَوضَّأُ به ولا نَشرَبُ، إلَّا ما في رَكوتِك، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه في الرَّكوةِ، فجَعَلَ الماءُ يَفورُ مِن بَينِ أصابِعِه كَأمثالِ العُيونِ. قال: فشَرِبنا وتَوضَّأنا فقُلتُ لجابِرٍ: كَم كُنتُم يَومَئذٍ؟ قال: لو كُنَّا مِئةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا خَمسَ عَشرةَ مِئةً. .
أصاب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه عَطَشٌ فنَزَلنا منزِلًا، فأُتي بإناءٍ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسقي أصحابَه، وجعلوا يقولون: اشرَبْ، فيقولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ساقي القومِ آخِرُهم شُربًا» حتى سقاهم كُلَّهم. .
أصابَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابَه عَطشٌ، قال: فنَزَلَ مَنزِلًا، فأُتيَ بإناءٍ، فجَعَلَ يَسقي أصحابَه، وجَعَلوا يقولونَ: اشرَبْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ساقي القَومِ آخِرُهم، حتى سَقاهم كلَّهم. .
عطِشَ النَّاسُ يومَ الحُدَيْبيَةِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ يدَيْه رَكوةٌ يتوضَّأُ منها، إذ جهَشَ النَّاسُ نَحوَه، فقال: ما شأنُكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه ليس لنا ماءٌ نشرَبُ منه، ولا ماءٌ نتوضَّأُ به إلَّا ما بيْنَ يدَيْكَ، فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه في الرَّكوةِ، فجعَلَ الماءُ يفورُ من بيْنِ أصابِعِه كأمثالِ العُيونِ، فشرِبْنا وتوضَّأْنا، فقُلتُ: كم كنتم؟ قال: لو كُنَّا مِئَةَ ألفٍ كَفانا، كُنَّا خَمسَ عَشْرةَ مِئَةً. .
كُنَّا في سَفرٍ فحضَرَ الأَضْحى، فجعَلَ الرَّجلُ مِنَّا يَشتَري المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال لنا رَجلٌ من مُزَيْنةَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فحضَرَ هذا اليومُ، فجعَلَ الرَّجلُ يَطلُبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الجَذَعَ يُوفي ممَّا يُوفي منه الثَّنِيُّ". .
كُنَّا في سَفرٍ فحضَرَ الأضْحى، فجعَلَ الرَّجلُ منَّا يَشتَري المُسِنَّةَ بالجَذَعتيْنِ والثَّلاثةِ، فقال لنا رَجلٌ من مُزَيْنةَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ فحضَرَ هذا اليومُ، فجعَلَ الرَّجلُ يطلُبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتيْنِ والثَّلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعَ يوفِّي ممَّا يوفِّي منه الثَّنِيُّ. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تبوكَ فجعَل يجمَعُ بَيْنَ الظُّهرِ والعصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فحضر هذا اليومُ فجعل الرجلُ يطلبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتَينِ والثلاثةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الجذَعَ يُوفِي مما يوفِي منه الثَّنيَّةُ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في سفرٍ فحضر هذا اليومُ -يعني الأضحى_فجعل الرجلُ يطلبُ المسنَّةَ بالجذعتين والثلاثةِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم إن الجذعَ يُوفى مما يُوفى منه الثَّنيُّ. .
أصابنا عَطَشٌ فَجَهشْنا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: فوضع يدَه في تَوْرٍ من ماءٍ بين يديِه ، فجعل يثورُ من خلالِ أصابِعِه كأنها عُيونٌ، قال: خذوا بسم اللهِ حتى وسَعَنا وكَفانا. .
لا مزيد من النتائج