نتائج البحث عن
«كنا مع سلمان الفارسي في غزاة إما في جلولاء وإما في نهاوند ، قال : فمر رجل وقد»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فمرَّ بامرأةٍ مقتولةٍ . . . . .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فمرَّ بامرأةٍ مقتولةٍ والنَّاسُ عليها فقال: ( ما كانت هذه لِتُقاتِلَ، أدرِكْ خالدًا فقُلْ له: لا تقتُلْ ذرِّيَّةً ولا عَسيفًا .
كنا مع سلمانِ الفارسيّ في سفرٍ فقضَى حاجتهُ فقلنَا له توضّأ حتى نسأَلكَ عن آيةٍ من القرآنِ فقال سلُوني فإني لستُ أمسهُ فقرأ علينا ما أردنا ولم يكنْ بينَنا وبينَه ماءٌ .
كُنَّا مع سَلْمانَ الفارِسيِّ في سَفَرٍ فَقَضَى حاجَتَهُ، فقُلْنا له: تَوَضَّأْ حتَّى نَسْأَلَكَ عنْ آيَةٍ مِنَ القُرْآنِ، فقالَ: سَلوني؛ إنِّي لَسْتُ أَمَسُّهُ. فَقَرَأَ عَلَيْنا ما أَرَدْنا، ولمْ يَكُنْ بَيْنَنا وبيْنَه ماءٌ. .
بنَحْوِهِ: [كُنَّا مع سَلْمانَ الفارِسيِّ في سَفَرٍ فَقَضَى حاجَتَهُ، فقُلْنا له: تَوَضَّأْ حتَّى نَسْأَلَكَ عنْ آيَةٍ مِنَ القُرْآنِ، فقالَ: سَلوني؛ إنِّي لَسْتُ أَمَسُّهُ. فَقَرَأَ عَلَيْنا ما أَرَدْنا، ولمْ يَكُنْ بَيْنَنا وبيْنَه ماءٌ.] .
[عن] أبي الشعثاء المحاربي، قال: كنا مع أبي هُرَيرةَ في مسجِدٍ، فخرَجَ رَجُلٌ وقد أذَّنَ المُؤَذِّنُ، قال: فقال: أمَّا هذا فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنْ أَبي عُثْمانَ، عنْ سَلْمانَ الفارِسيِّ قالَ: كان سَلْمانُ في عِصابَةٍ يَذْكُرونَ اللَّهَ، فَمَرَّ بهِمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَجاءَ نَحْوَهُمْ قاصِدًا حتَّى دَنا مِنْهُمْ، فَكَفُّوا عنِ الحَديثِ؛ إعْظامًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما كُنْتُمْ تَقولونَ؟ فإنِّي رَأَيْتُ الرَّحْمةَ تَنزِلُ عَلَيْكُمْ؛ فَأَحْبَبْتُ أنْ أُشاركَكُمْ فيها». .
حاصَرَ سَلْمانُ الفارِسيُّ قَصْرًا مِن قُصورِ فارِسَ، فقال له أصحابُه: يا أبا عَبدِ اللهِ، ألا تَنهَدُ إليهم؟ قال: لا، حتى أدْعوَهُم كما كان يَدْعوهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: فأتاهُم فكَلَّمَهُم، قال: أنا رَجُلٌ فارِسيٌّ، وأنا منكم، والعَرَبُ يُطيعوني، فاخْتاروا إحْدى ثَلاثٍ: إمَّا أنْ تُسْلِموا، وإمَّا أنْ تُعْطوا الجِزْيةَ عن يَدٍ وأنتُم صاغِرون غَيرَ مَحمودينَ، وإمَّا أنْ نُنابِذَكُم فنُقاتِلَكم، قالوا: لا نُسلِمُ، ولا نُعْطي الجِزْيةَ، ولكِنَّنا نُنابِذُكُم، فرَجَعَ سَلْمانُ إلى أصْحابِه، قالوا: ألَا تَنهَدُ إليهم؟ قال: لا. قال: فدَعاهُم ثَلاثةَ أيَّامٍ فلم يَقْبَلوا، فقاتَلَهُم، ففَتَحَها. .
لمَّا غزا سلمانُ الفارسيُّ المُشركينَ مِن أهل فارسَ، قال: كُفُّوا حتَّى أدْعُوَهم إلى ما كنْتُ أسمَعُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعوهم، فقال: إنِّي رجُلٌ منكم، وقد تَرَون مَنزلتي مِن هؤلاء القومِ، وإنَّا نَدْعوكم إلى الإسلامِ؛ فإنْ أسلَمْتُم فلكم مثلُ الَّذي لنا، وعليكم مثلُ الَّذي علينا، وإنْ أبيْتُم فأعْطُوا الجزيةَ عن يَدٍ وأنتم صاغِرونَ، وإنْ أبيْتُم قاتلْناكم، قالوا: أمَّا الإسلامُ فلا نُسْلِمُ، وأمَّا الجزيةُ فلا نُعْطيها، وأمَّا القتالُ فإنَّا نُقاتِلُكم، فدعاهم لذلك ثلاثةَ أيَّامٍ، فأَبَوا عليه، فقال للنَّاسِ: انْفُدوا إليهم. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فلمَّا قدِمْنا قال: أمهِلوا حتَّى تمتشطَ الشَّعِثةُ وتستحدَّ المُغِيبةُ .
عن سلمانَ الفارسيَّ أنهُ قالَ: لا نؤمَّكم في صلاتِكم ، ولا ننكحُ نساءَكم - يعني – العربَ .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُنزِلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ: {وآخَرينَ مِنهُم لَمَّا يَلحَقوا بهِم} [الجمعة: 3]، قال: قُلتُ: مَن هُم يا رَسولَ اللهِ؟ فلَم يُراجِعْه حتَّى سَألَ ثَلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، وضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، ثُمَّ قال: لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَنالَه رِجالٌ -أو رَجُلٌ- مِن هؤلاء. .
كنَّا معه في غزاةٍ فدخل حجرةَ حفصةَ فصلَّى ركعتيِ الفجرِ ثم خرج فدخل مع الناسِ في صلاتِهم .
لا مزيد من النتائج