نتائج البحث عن
«كنا مع سلمان بن ربيعة ببلنجر ، فرأيت هلال شوال يوم تسع وعشرين ليلة ثلاثين ضحى ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
ورُويَ عَن سَلمانَ بنِ رَبيعةَ: «أنَّه رَأى الهلالَ ضُحًى لتَمامِ ثَلاثينَ يَومًا، فأمَرَ النَّاسَ أن يُفطِروا» .
«أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صائِمًا صُبحَ ثَلاثينَ يَومًا، فرَأى هلالَ شَوَّالٍ نَهارًا، فلَم يُفطِرْ حتَّى أمسى» .
أَصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صائِمًا صُبْحَ ثَلاثينَ يَوْمًا، فرَأى هِلالَ شَوَّالَ نَهارًا فلم يُفطِرْ حتَّى أَمْسى. .
التمِسوا ليلةَ القدرِ في سَبعَ عَشْرةَ أو تِسعَ عَشْرةَ أو إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سَبعٍ وعشرينَ أو تِسعٍ وعشرينَ .
حديث: التَمِسوا ليلةَ القَدْرِ [ في سَبعَ عَشْرةَ أو تِسعَ عَشْرةَ أو إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سَبعٍ وعشرينَ أو تِسعٍ وعشرينَ] .
قيلَ لعائشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، هذا الشهرُ تِسعٌ وعِشرونَ، قالت: وما يُعجِبُكم من ذلك، لَمَا صُمْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعًا وعِشرينَ أكثرُ ممَّا صُمْتُ ثَلاثينَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ التمسوا ليلةَ القدرِ في سبعَ عشرةَ أو تسعَ عشرةَ أو إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سبعٍ وعشرينَ أو تسعٍ وعشرينَ .
أنَّ أمَّ الفضلِ بعثَتهُ إلى معاويةَ بالشَّامِ ، قالَ : فقَدِمْتُ الشَّامَ ، فقضَيتُ حاجتَها واستَهَلَّ عليَّ هلالُ رمضانَ وأَنا بالشَّامِ ، فرأيتُ الهلالَ ليلةَ الجمعةِ ، ثمَّ قَدِمْتُ المدينةَ في آخرِ الشَّهرِ ، فسألَني عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ ، ثمَّ ذَكَرَ الهلالَ ، فقالَ : متَى رأيتُمْ ؟ فقلتُ : رأيناهُ ليلةَ الجمعةِ ، قالَ : أنتَ رأيتَهُ ليلةَ الجمعةِ ؟ قلتُ : نعَم ، ورآهُ النَّاسُ فصاموا وصامَ معاويةُ ، قالَ : لَكِن رأيناهُ ليلةَ السَّبتِ ، فلا نزالُ نصومُ حتَّى نُكْمِلَ ثلاثينَ يومًا أو نَراهُ ، فقلتُ : أوَ لا تَكْتفي برُؤيةِ معاويةَ ، وأصحابِهِ ؟ قالَ : لا هَكَذا أمرَنا رسولُ اللَّهِ .
ليلةَ سبعَ عشرةَ أو تسعَ عشرةَ أو إحدى وعشرين [ أي ليلةَ القدرِ ] .
هيَ في شهرِ رمضانَ في العَشرِ الأواخرِ ليلةَ إحدى وعِشرينَ ، أو ثَلاثٍ وعِشرين ، أو خَمسٍ وعِشرينَ ، أو سَبعٍ وعِشرينَ ، أو تِسعٍ وعشرين ، أو آخرِ ليلَةٍ من رمضانَ ، مَن قامَها احتِسابًا ، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ .
عن أنسٍ أنَّها [ أي ليلَةَ القَدرِ ] ليلةُ سبعَ عَشرَةَ أو تِسعَ عَشرَةَ أو إحدى وعِشرينَ .
كنا مع عتبة بن فرقد في أناس بالجبل ، فرأينا هلال شوال نهارا ، فأفطرنا ، فكتب في ذلك إلى عمر بن الخطاب ، فكتب عمر : الأهلة بعضها أعظم من بعض ، فإذا أصبحت صياما ؛ فلا تفطروا حتى تمسوا ؛ إلا أن يشهد رجلان مسلمان ؛ يشهدان أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله : أنهماه أهلاه بالأمس عشيا
عن عبادةَ بنِ الصامتِ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ فقال في رمضانَ فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ فإنَّها في وِتْرٍ في إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سبعٍ وعشرينَ أو تسعٍ وعشرينَ أو في آخرِ ليلةٍ فمن قامها ابتغاءها ثم وُفِّقَتْ لهُ غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ .
لا مزيد من النتائج