نتائج البحث عن
«كنا مع طاوس في المقام ، فسمعنا ضوضاء ، فقال طاوس : ما هذا ؟ فقال : قوم أخذهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع طاوسٍ في المَقامِ فسمِعْنا ضَوضاءَ فقال طاوسٌ ما هذا فقال قومٌ أخَذهم ابنُ هِشامٍ في سَببٍ فطوَّقهم فسمِعْتُ طاوسًا يُحدِّثُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما مِن أحَدٍ يُحدِثُ في هذه الأُمَّةِ حَدَثًا لَمْ يكُنْ يموتُ حتَّى يُصيبَه ذلكَ قال بِشرُ بنُ عُبَيدٍ فأنا رأَيْتُ ابنَ هِشامٍ حينَ عُزِل فأتى عُمَّالُ الوليدِ بنِ عبدِ الملِكِ فطوَّقوه
كنَّا مع طاوسٍ في المَقامِ فسمِعْنا ضَوضاءَ فقال طاوسٌ ما هذا فقال قومٌ أخَذهم ابنُ هِشامٍ في سَببٍ فطوَّقهم فسمِعْتُ طاوسًا يُحدِّثُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما مِن أحَدٍ يُحدِثُ في هذه الأُمَّةِ حَدَثًا لَمْ يكُنْ يموتُ حتَّى يُصيبَه ذلكَ قال بِشرُ بنُ عُبَيدٍ فأنا رأَيْتُ ابنَ هِشامٍ حينَ عُزِل فأتى عُمَّالُ الوليدِ بنِ عبدِ الملِكِ فطوَّقوه .
عن طاوس أنَّ رجلًا أتى ابنَ عمرَ فقالَ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجرِّ فقالَ نعم فقالَ طاوسٌ واللَّهِ إنِّي سَمِعْتُهُ منهُ .
صَلَّى إلى جَنْبي ابنُ طاوُسٍ في مَسجِدِ الخِيفِ بمِنًى، فكان إذا رَفَع رأسَه مِنَ السَّجدةِ الأُولى رَفَع يَدَيه تِلْقاءَ وَجْهِه، فأنكَرْتُ ذلك وقُلتُ لِوهيبِ بنِ خالدٍ: إنَّ هذا يَصنَعُ شيئًا لم أَرَ أحدًا يَصنَعُه! فقال ابنُ طاوسٍ: رأيتُ أبي يَصْنَعُه، وقال لي: رأيتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ يَصنَعُه. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ عليه رَجُلٌ وقدْ خَضَبَ بالحِنَّاءِ، فقالَ: ما أَحسَنَ هذا! ثُمَّ مَرَّ عليه آخَرُ وقدْ خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقالَ: ما أَحسَنَ هذا! ثُمَّ مَرَّ عليه آخَرُ وقدْ خَضَبَ بالصُّفْرةِ، فقالَ: هذا أَحسَنُ مِن هذا كلِّه. وكانَ طاوُسٌ يَخضِبُ بالصُّفْرةِ». .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى رجلٍ قد خضبَ بالحنَّاءِ فقالَ : ما أحسنَ هذا ثمَّ مرَّ بآخرَ قد خضبَ بالحنَّاءِ والكتَمِ فقالَ هذا أحسَنُ من هذا ثمَّ مرَّ بآخرَ قد خضبَ بالصُّفرةِ فقالَ هذا أحسنُ من هذا كلِّه قالَ : وَكانَ طاوسٌ يُصفِّرُ .
كنَّا مَعَ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فسمِعنا رجلًا يَهْتِفُ بالحجِّ وبالعمرةِ ، فقالَ عُثمانُ: مَن هذا ؟ قالوا: عليٌّ فسَكَتَ .
عن طاوُسٍ، سمِعَ ابنَ عُمرَ سُئِل عن نَبِيذِ الجَرِّ، نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبِيذِ الجَرِّ؟ فقال: نعَمْ، وقال طاوُسٌ: واللهِ إنِّي سمِعتُه مِنهُ. .
مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ قد خَضَبَ لِحيَتَه بالحِنَّاءِ، فقال: ما أحسنَ هذا!، ثُمَّ مَرَّ عليه رَجُلٌ بعدَه قد خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقال: هذا أحسنُ مِن هذا الأوَّلِ، ومَرَّ عليه رَجُلٌ قد خَضَبَ بصُفرةٍ، فقال: هذا أحسنُ مِن هذا كلِّه، وكان طاوُسٌ يَخضِبُ بالصُّفرةِ. .
«سُئِلَ طاوُسٌ عن رَجُلٍ تَرَكَ مِن رَمْيِ الجِمارِ حَصاةً، فقالَ: يُطعِمُ لُقْمةً، ورُبَّما قالَ: تَمْرةً»، فقالَ مُجاهِدٌ: يَرحَمُ اللهُ أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ! أَلَمْ يَسمَعْ ما قالَ سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ؟ إنَّ سَعْدًا قالَ: رَجَعْنا مِن الحَجَّةِ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبعضُنا يَقولُ: رَمَيْتُ بسَبْعِ حَصَياتٍ، وبعضُنا يَقولُ: رَمَيْتُ بسِتٍّ، فلم يَعِبْ بعضُنا على بعضٍ، ورُبَّما قالَ: فلم يَعِبْ هذا على هذا، ولا هذا على هذا. .
صلَّى إلى جَنْبي عبدُ اللهِ بنُ طاوسٍ بمِنًى في مسجِدِ الخَيْفِ، فكان إذا سجَدَ السَّجدةَ الأولى، فرفَعَ رأسَه منها، رفَعَ يدَيْهِ تِلقاءَ وجْهِه، فأنكرْتُ أنا ذلك، فقلْتُ لوُهَيْبِ بنِ خالدٍ: إنَّ هذا يصنَعُ شيئًا لم أَرَ أحدًا يصنَعُهُ، فقال له وُهَيْبٌ: تصنَعُ شيئًا لم نَرَ أحدًا يصنَعُه؟! فقال عبدُ اللهِ بنُ طاوسٍ: رأيْتُ أبي يصنَعُهُ، وقال أبي: رأيْتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما يصنَعُه، وقال عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصنَعُه. .
عن مُجاهدٍ قالَ: أخذتُ بيدِ طاوسٍ حتَّى أدخلتُهُ على ابنِ رافعِ بنِ خديجٍ فحدَّثَهُ عن أبيهِ عن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ . فأتى طاوسٌ فقالَ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ لا نَرى بذلِكَ بأسًا .
صلَّى إلى جنبي عبدُ اللهِ بنُ طاوسٍ في مسجدِ الخَيفِ، فكان إذا سجد السجدةَ الأولى فرفع رأسَه منها، رفَعَ يدَيه تلقاءَ وَجْهِه، فأنكرتُ ذلك، فقُلتُ لوُهَيبِ بنِ خالدٍ، فقال له وُهيبُ بنُ خالدٍ: تصنع شيئًا لم أرَ أحدًا يصنَعُه! فقال ابنُ طاوسٍ: رأيتُ أبي يصنعُه، وقال أبي: رأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يصنَعُه، ولا أعلَمُ إلَّا أنَّه قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُه .
صلى إلى جَنْبِي عبدُ اللهِ بْنُ طَاوس في مسجدِ الخَيْفِ ،فكان إذا سجدَ السجدةَ الأولى ورفعَ رأسَه منها رفعَ يديْه تِلْقَاءَ وجهِه، فأنكرتُ ذلك، فقلتُ لوُهَيْبِ بْنِ خالد.ٍ فقال له وُهَيْبٌ تصنعُ شيئًا لم أَرَ أحدًا يَصْنَعُه. فقال ابنُ طاوسٍ :رأيتُ أبي يَصْنَعُه ،وقال أبي: رأيت ابنَ عباسٍ يَصْنَعُه. ولا أعلمُ إلا أنه قال: كان النبيُّ- صلى الله عليه وآله وسلم- يَصْنَعُه. .
صلَّى إلى جَنبي عبدُ اللَّهِ بنُ طاوسٍ في مسجِدِ الخَيفِ فَكانَ إذا سجَدَ السَّجدةَ الأولى فرُفعَ رأسَهُ مِنها رفعَ يديهِ تِلقاءَ وجهِهِ فأنكَرتُ ذلِكَ فقُلتُ لوُهَيْبِ بنِ خالدٍ فَقالَ لَهُ وُهَيْبُ بنُ خالدٍ تَصنعُ شيئًا لم أرَ أحدًا يصنعُهُ فقالَ ابنُ طاوسٍ رأيتُ أبي يصنعُهُ وقالَ أبي رَأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يَصنعُهُ ولا أعَلمُ إلَّا أنَّهُ قالَ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصنعُهُ .
كُنتُ جالِسًا إلى ابنِ عُمَرَ، فسُئلَ عنها، فقال: تُقيمُ حتى يكونَ آخِرُ عَهدِها بالبيتِ، قال طاوُسٌ: فلا أَدْري ابنَ عُمَرَ نَسِيَه، أمْ لم يَسمَعْ ما سمِعَ أصحابُه؟ فقال: نُبِّئْتُ أنَّه رُخِّصَ لهُنَّ، يَعْني: الحائضَ في حجِّها. .
لا مزيد من النتائج