نتائج البحث عن
«كنا مع عبد الرحمن بن سمرة بكابل ، فأصاب الناس غنيمة فانتهبوها ، فقام خطيبا فقال»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنا مع عبد الرحمن بن سمرة بكابل فأصاب الناس غنيمة فانتهبوها فقام خطيبًا فقال سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينهى عن النهبى فردوا ما أخذوا فقسمه بينهم
كنَّا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ بِكابُلَ، فأصابَ النَّاسُ غَنيمةً فانتَهَبوها فقامَ خَطيبًا فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ينهَى عنِ النُّهبى فردُّوا ما أخَذوا فقَسمَهُ بينَهُم .
كنَّا مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ بكابُلَ، فأصاب النَّاسُ غَنيمةً فانتَهَبوها، فقام خطيبًا فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن النُّهْبى، فرَدُّوا ما أخَذُوا فقَسَمَه بيْنهم .
كنَّا مع عبدِ الرحمنِ بنِ سمُرةَ بكابُلَ، فأصاب الناسُ غنيمةً، فانتَهَبوها، فقام خطيبًا فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنهى عن النُّهْبى، فرَدُّوا ما أخَذوا، فقسَمَه بينَهم. .
كنَّا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سمرةَ بِكابلَ فأصابَ النَّاسُ غنيمةً فانتَهَبوها فقامَ خطيبًا فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينْهى عنِ النُّهبى فردُّوا ما أخذوا فقسمَهُ بينَهم .
كنَّا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ بِكابُلَ، فأصابَ النَّاسُ غَنيمةً فانتَهَبوها فقامَ خَطيبًا فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ينهَى عنِ النُّهبى فردُّوا ما أخَذوا فقَسمَهُ بينَهُم . .
غَزَوْنا مع عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ كابُلَ، قالَ: فَأصابَ النَّاسُ غَنيمةً، فانتَهَبوها، فأمَرَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمُرةَ مُنادِيًا يُنادي، فنادَى، فاجتَمَعَ النَّاسُ، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: مَنِ انتَهَبَ فليس مِنَّا، رُدُّوها، فَرَدُّوها، فقَسَمَها بَينَهم بِالسَّوِيَّةِ. .
عن أبي لَبيدٍ، قال: شَهِدتُ كابُلَ مع عبدِ الرحمنِ بنِ سَمُرَةَ، فأصابَ الناسُ غَنَمًا فانتَهَبوها، فقال عبدُ الرحمنِ: مَنِ انتَهَبَ من هذا الغَنَمِ شيئًا فلْيَرُدَّه؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ انتَهَبَ فليس مِنَّا. .
غَزَوْنا مع عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ كابُلَ، فأصابَ النَّاسُ غَنَمًا فانتَهَبوها، فأمَرَ عَبدُ الرَّحمنِ مُنادِيًا يُنادي: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: مَنِ انتَهَبَ نُهبةً فليس مِنَّا، فَرُدُّوا هذه الغَنَمَ، فَرَدُّوها، فقَسَمَها بِالسَّوِيَّةِ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ قالَ: كنَّا في جِنازةِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ ، أو عُثمانَ بنِ أبي العاصِ ، فَكانوا يَمشونَ بِها مشيًا ليِّنًا . فَكَأنَ أبا بَكْرةَ انتَهَرَهُم ورفعَ عليهِم صوتَهُ وقالَ: لقد رأيتُنا نَرمُلُ بِها معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّهُ مَرَّ على عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ وهو على نَهَرِ أُمِّ عَبدِ اللهِ يَسيلُ الماءُ، مع غِلمَتِهِ وَمَواليهِ، فقالَ له عَمَّارٌ: يا أبا سَعيدٍ: الجُمُعَةَ. فقالَ له عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمُرةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، كانَ يَقولُ: إذا كانَ يَومُ مَطَرٍ وابِلٍ، فَلْيُصَلِّ أحَدُكم في رَحْلِهِ. .
حديثُ: مرَرْتُ بعَبدِ الرَّحمنِ وهو قائِمٌ على نَهْرِ أمِّ عَبدِ اللهِ [يعني حديث: أنَّهُ مَرَّ على عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ وهو على نَهَرِ أُمِّ عَبدِ اللهِ يَسيلُ الماءُ، مع غِلمَتِهِ وَمَواليهِ، فقالَ له عَمَّارٌ: يا أبا سَعيدٍ: الجُمُعَةَ. فقالَ له عَبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمُرةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، كانَ يَقولُ: إذا كانَ يَومُ مَطَرٍ وابِلٍ، فَلْيُصَلِّ أحَدُكم في رَحْلِهِ.] .
مِثلُه [عَن عَمَّارِ بنِ أبي عَمَّارٍ، مَولى بَني هاشِمٍ، أنَّه مَرَّ على عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَمُرةَ، وهو على نَهرِ أُمِّ عَبدِ اللهِ يُسَيِّلُ الماءَ مَعَ غِلمَتِه ومَواليه، فقال له عَمَّارٌ: يا أبا سَعيدٍ: الجُمُعةَ، فقال له عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ سَمُرةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: إذا كان يَومُ مَطَرٍ وابِلٍ، فليُصَلِّ أحَدُكُم في رَحلِه] .
عن حبيب أنهم غزوا مع عبد الرحمن بن سمرة كابل، فصلى بنا صلاة الخوف. .
وصلَّى عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمُرةَ هكذا، إلَّا أنَّ الطائفةَ التي صلَّى بهم ركعةً ثمَّ سلَّم، مضَوا إلى مَقامِ أصحابِهم، وجاء هؤلاء فصلَّوا لأنفُسِهم ركعةً، ثمَّ رجَعوا إلى مَقامِ أولئك، فصلَّوا لأنفُسِهم ركعةً. حدَّثَنا بذلك مسلمُ بنُ إبراهيمَ، حدَّثَنا عبدُ الصمدِ بنُ حبيبٍ، أخبَرَني أبي أنَّهم غَزَوا مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ سمُرةَ كابُلَ، فصلَّى بنا صلاةَ الخوفِ. .
لمَّا اشتَعَل الوجَعُ قام أبو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ في الناسِ خَطيبًا فقال: أيُّها الناسُ ، إنَّ هذا الوجَعَ رحمةُ ربِّكم ودعوَةُ نبيِّكم ، وموتُ الصالِحينَ قَبلَكم ، وإنَّ أبا عُبَيدَةَ يَسأَلُ اللهَ أنْ يَقسِمَ لأبي عُبَيدَةَ حظَّه منه. فطُعِن فمات ، فاستُخلِفَ مُعاذُ بنُ جبَلٍ على الناسِ ، فقام خَطيبًا بعدَه ، وقال مِثلَ ما قال ، لكنْ قال: أنْ يُقسَمَ لآلِ مُعاذٍ حَظُّهم. فطُعِن ابنُه عبدُ الرحمنِ فمات ثم قام فدَعا لنَفْسِه فطُعِن في راحَتِه ، فكان يقولُ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بها شيئًا منَ الدُّنيا فلمَّا مات قام عَمرُو بنُ العاصِ خَطيبًا فقال: أيُّها الناسُ ، إنَّ هذا الوجَعَ إذا وقَع فإنَّما يَشتَعِلُ اشتِعالَ النارِ ، فتَحَصَّنوا منه في الجِبالِ. فقال أبو واثِلَةَ الهُذَلِيُّ: واللهِ لقد صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ شرٌّ مِن حِماري هذا ، فقال: واللهِ ما أرُدُّ عليكَ ما تقولُ ، وواللهِ لا نُقيمُ عليه ، قال: ثم خرَج وخرَج الناسُ فتفرَّقوا وارتَفَع الطاعونُ. قال: فبلَغ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مِن رأيِ عَمرِو بنِ العاصِ ، فواللهِ ما كَرِهَه .
لما اشتعل الوجعُ قام أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ في الناسِ خطيبًا فقال : أيُّها الناسُ إنَّ هذا الوجعَ رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصالحين قبلَكم وإنَّ أبا عُبيدةَ يَسألُ اللهَ أنْ يقسِمَ له منه حظَّه قال : فطُعِن فمات رحمه اللهُ واستخلَف على الناسِ معاذَ بنَ جبلٍ فقام خطيبًا بعدَه فقال : أيُّها الناسُ إنَّ هذا الوجعَ رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصالحين قبلَكم إنَّ معاذًا يسألُ اللهَ أنْ يقسمَ لآلِ معاذٍ منه حظَّه قال : فطُعن ابنُه عبدُ الرحمنِ بنُ معاذٍ فمات ثم قام فدعا ربَّه لنفسِه فطُعن في راحتِه فلقدْ رأيتُه ينظُرُ إليها ثم يقبِّلُ ظهرَ كفِّه ثم يقولُ : ما أُحبُّ أنَّ لي بما فيك شيئًا مِنَ الدنيا فلمَّا مات استخلَف على الناسِ عمرَو بنَ العاصِ فقام فينا خطيبًا فقال : أيُّها الناسُ إنَّ هذا الوجعَ إذا وقَع فإنما يشتعِلُ اشتعالَ النارِ فتجبَّلوا منه في الجِبالِ قال : فقال له أبو واثِلَةَ الهُذَلِيُّ : كذبتَ واللهِ لقد صحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنت شرٌّ مِنْ حِماري هذا قال : واللهِ ما أرُدُّ عليك ما تقولُ وايْمُ اللهِ لا نُقيمُ عليه ثم خرج وخرج الناسُ فتفرقوا عنه ودفعه اللهُ عنهم قال : فبلغ ذلك عمرَ بنَ الخطابِ مِنْ رأيِ عمرٍو فواللهِ ما كرِهَه .
لا مزيد من النتائج