نتائج البحث عن
«كنا مع عثمان بن عفان ، فسمعنا رجلا يهتف بالحج والعمرة ، فقال : عثمان رضي الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مَعَ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فسمِعنا رجلًا يَهْتِفُ بالحجِّ وبالعمرةِ ، فقالَ عُثمانُ: مَن هذا ؟ قالوا: عليٌّ فسَكَتَ .
عَن مروانَ بنِ الحَكَمِ قالَ كنَّا نسيرُ معَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فإذا رجلٌ يلبِّي بالحجِّ والعُمرةِ ، فقالَ عثمانُ مَن هذا ؟ فقالوا: عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأتاهُ عُثمانُ فقالَ ألَم تَعلَم أنِّي نَهَيتُ عن هذا فَقالَ: بلى ولَكِنِّي لم أَكُن لأدَعَ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقولِكَ .
أنَّ المِقدادَ بنَ الأسوَدِ دخَلَ على علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بالسُّقيا وهو يَنجَعُ بَكَراتٍ له دَقيقًا وخَبَطًا، فقال: هذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَنْهى عن أنْ يُقرَنَ بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ، فخرَجَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وعلى يَدَيْه أثَرُ الدَّقيقِ والخَبَطِ، فما أنسى أثَرَ الدَّقيقِ والخَبَطِ على ذِراعَيْه، حتى دخَلَ على عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فقال: أنتَ تَنهى عن أنْ يُقرَنَ بَينَ الحَجِّ والعُمرةِ؟ فقال عُثمانُ: ذلك رَأْيي. فخرَجَ علِيٌّ مُغضَبًا، وهو يَقولُ: لَبَّيكَ اللَّهمَّ لَبَّيكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا. .
أنَّ رجلًا قال لرجُلٍ يَا ابْنَ شَامَّةِ الْوَذْرِ فاستعدى عليه عثمانَ بنَ عفانٍ فقال إنما عنَيتُ به كذا وكذا فأمر به عثمانُ بنُ عفَّانَ فجُلِدَ الحدَّ .
عن عائشةَ أنَّ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه استأذَنَ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِنَ له، فدخَلَ وإزارُه مَحلولةٌ، فقال: ادْنُ مِنِّي يا عُثمانُ، فدنَا منه، ثمَّ قال: ادْنُ مِنِّي يا عُثمانُ، فدنَا مِنْه حتَّى أصابَت رُكبَتُه رُكبةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَرَّرَ عليه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، ثمَّ قال: يا عُثمانُ، إنَّك تأْتي يومَ القيامةِ وأوداجُك تَشخَبُ دَمًا، فأقولُ: مَن فعَلَ بكَ هذا؟ فتُسمِّي وتَشْتَكي بيْن آمِرٍ وماكرٍ وخاذلٍ، فبيْنما أنت كذلك إذ تَسمَعُ هاتِفًا يَهتِفُ مِن السَّماءِ: ألَا إنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ في حُكْمِ أعدائه وَلِيٌّ، فكيف أنت يا عُثمانُ عندَ ذلك؟ فقال: لا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. ثلاثًا. .
كُنَّا نُخَيِّرُ بينَ النَّاسِ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُخَيِّرُ أبا بَكرٍ، ثُمَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، ثُمَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنهم. .
أن عثمانَ بنَ عفانَ سمعَ رجلًا يُهِلُّ بعمرةٍ وحجٍّ فقال : عليَّ بالمُهلِّ فضربَهُ وحلقَهُ .
خرج عبد الله بن عامرٍ من نيسابورَ معتمرا, قد أحرمَ منها, وخلَّفَ على خراسانَ الأحنف بن قيسٍ ,فلما قضى عمرتهُ أتى عثمانَ بن عفانٍ ,وذلك في السنةِ التي قُتِلَ فيها عثمانُ [ رضي الله عنهُ ] ,فقال له عثمانُ رضي الله عنهُ : لقد غررتَ بعمرتكَ حين أحرمتَ من نيسابورَ .
أَنَّ أمَّ حبيبةَ خلَف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنكَحَه إياها عثمانُ بنُ عفَّانٍ بأرضِ الحبشةِ ، وأمُّها ابنةُ أبي العاصِ عمةُ عثمانَ بنِ عفَّانٍ رضي اللهُ عنهُ .
أنَّه سمِعَ الرُّبَيِّعَ بنتَ مُعَوِّذِ بنِ عَفْراءَ وهي تُخبِرُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّها اختَلَعَت من زَوجِها على عَهدِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجاء عمُّها إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ فقال له: إنَّ ابنةَ مُعَوِّذٍ اختَلَعَت من زَوجِها اليومَ، أفتَنتَقِلُ؟ فقال عُثمانُ: لِتَنتَقِلْ ولا ميراثَ بينَهما، ولا عِدَّةَ عليها، إلَّا أنَّها لا تَنكِحُ حتى تَحيضَ حَيْضةً خَشْيةَ أنْ يكونَ بها حَبَلٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: فعُثمانُ خَيرُنا وأعلَمُنا. .
أن عثمانَ بنَ عفانَ رضيَ اللهُ عنهُ استشار أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الحَمِيلِ ، فقالوا فيه ، فقال عثمانُ : ما نرى أن نُوَرِّثَ مالَ اللهِ إلا بالبيِّناتِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما أنَّه دخَلَ على عُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه فقال: إنَّ الأَخوينِ لا يَرُدَّانِ الأُمَّ عن الثُّلثِ؛ قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ} [النساء: 11]، فالأخوانِ بلِسانِ قَومِك ليْسا بإخوةٍ، فقال عُثمانُ بنُ عفَّانَ: لا أستطيعُ أنْ أرُدَّ ما كان قَبْلي ومَضى في الأمصارِ وتَوارَثَ به النَّاسُ. .
خَرَجنا مع أبانَ بنِ عُثمانَ، حتَّى إذا كُنَّا بمَلَلٍ اشتَكى عُمَرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عَينَيه، فلَمَّا كُنَّا بالرَّوحاءِ اشتَدَّ وجَعُه، فأرسَلَ إلى أبانَ بنِ عُثمانَ يَسألُه، فأرسَلَ إليه أنِ اضمِدْهُما بالصَّبِرِ؛ فإنَّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّجُلِ إذا اشتَكى عَينَيه وهو مُحرِمٌ، ضَمَّدَهما بالصَّبِرِ. .
واللهِ إنَّا لمع عثمانَ بنِ عفانَ بالجحفةِ ومعَهُ رهطٌ من أهلِ الشامِ فيهم حبيبُ بنُ مسلمةَ الفهريُّ إذ قال عثمانُ وذكر لهُ التمتعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ أن أَتَمَّ للحجِّ والعمرةِ أن لا يكونا في أشهرِ الحجِّ فلو أخَّرتم هذه العمرةَ حتى تزوروا هذا البيتَ زوْرتينِ كان أفضلَ فإنَّ اللهَ تعالى قد وسَّع في الخيرِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ في بطنِ الوادي يعلِفُ بعيرًا لهُ قال : فبلغَهُ الذي قال عثمانُ فأقبل حتى وقف على عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : أعمدتَ إلى سُنَّةٍ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورخصةٍ رخَّص اللهُ تعالى بها للعبادِ في كتابِهِ تُضيِّقُ عليهم فيها وتنهى عنها وقد كانت لذي الحاجةِ ولنائي الدارِ ثم أَهَلَّ بحجَّةٍ وعمرةٍ معًا فأقبل عثمانُ على الناسِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : وهل نهيتُ عنها إني لم أنهى عنها إنما كان رأيًا أشرتُ بهِ فمن شاء أخذ بهِ ومن شاء تركَهُ .
صليتُ مع عثمانَ بنِ عفانَ - رضي اللهُ عنه - على جنائزِ رجالٍ ونساءٍ ، فجعَل الرجالَ مما يَليه ، وجعَل النساءَ مما يلي القبلةَ ، وكبَّر أربعًا .
لا مزيد من النتائج