نتائج البحث عن
«كنا مع علي حين قتل أهل النهروان ، قال : التمسوا لي المخدج ، فانطلق القوم فلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ حين قُتِلَ أهلُ النهروانِ قال التمِسوا المُخدَجَ فطلبوه في القَتلى فقالوا ليس نجدُه فقال ارجِعوا فالتمِسوه فوا للهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ فرجعوا فطلبوه فردَّدَ ذلك مرارًا كلُّ ذلك يحلف باللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ فانطلقوا فوجدوه تحت القتلَى في طينٍ فاستخرجوه فجيء به قال أبو الوضيِّ فكأني أنظرُ إليه حبشيٌّ عليه ثديٌ قد طبَّق إحدى يدَيه مثلُ ثديِ المرأةِ عليها شعراتٌ مثلُ شعراتٍ تكون على ذَنَبِ اليَرْبوعِ .
عن أبي الوَضِيءِ، قال: شهِدْتُ عليًّا، حيثُ قتَل أهلَ النَّهْرَوانِ، قال: الْتَمِسوا لي المُخدَجَ، فطلَبوه في القَتْلى، فقالوا: ليس نَجِدُه، فقال: ارجِعوا فالْتَمِسوا، فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فرجَعوا فطلَبوه، فردَّد ذلك مِرارًا، كلُّ ذلك يَحلِفُ باللهِ: ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فانطلَقوا فوجَدوه تحتَ القَتْلى في طينٍ، فاستَخْرَجوه، فجيء به، فقال أبو الوَضِيءِ: فكأنِّي أنظُرُ إليه حَبَشيٌّ عليه ثَدْيٌ، قد طبَق إحْدى يدَيْه مِثلُ ثَدْيِ المرأةِ، عليها شَعَراتٌ مِثلُ شَعَراتٍ تكونُ على ذَنَبِ اليَرْبوعِ. .
عن أبي الوَضِيءِ، قال: شهِدْتُ عليًّا حينَ قتَل أهلَ النَّهْرَوانِ، قال: الْتَمِسوا في القَتْلى، قالوا: لم نَجِدْه، قال: اطلُبوه، فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، حتى استَخْرَجوه من تحتِ القَتْلى، قال أبو الوَضِيءِ: فكأنِّي أنظُرُ إليه حَبَشيٌّ، إحْدى يدَيْه مِثلُ ثَدْيِ المرأةِ، عليها شَعَراتٌ مِثلُ ذَنَبِ اليَرْبوعِ. .
عن أبي الوضئِ قال : شهدتُ عليًّا رضي اللهُ عنه حينَ قَتلَ أهلَ النهروانِ قال : التمِسوا في القتلى قالوا : لم نجدْه قال : اطلُبوه فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ حتى استخرَجوه مِنْ تحتِ القتلى قال أبو الوضئِ : فكأني أنظرُ إليهِ حبشيٌّ إحدى يديهِ مثلُ ثدي المرأةِ عليها شعَراتٌ مثلُ ذَنَبِ اليَربوعِ .
عن عليٍّ قال يقول التمِسوا المُخدَجَ فالتمَسوه فلم يجِدوه قال فأخذ يعرق ويقول واللهُ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ فوجدوه فِي نهرٍ أو دالِيةٍ فسجد .
شَهِدتُ علِيًّا رضِيَ اللهُ عنهُ حيثُ مَثَّلَ أهلَ النَّهرَوانِ، قال: الْتمِسوا إلَيَّ المُخْدَجَ، فطَلبوهُ في القتْلى فقالوا: ليس نَجِدُه، فقال: ارْجِعوا فالْتمِسوا؛ فواللَّهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فرَجَعوا فطَلبوه، فردَّدَ ذلك مِرارًا، كلُّ ذلك يَحلِفُ باللهِ: ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فانطَلَقوا فوَجدوهُ تحت القتْلى في طِينٍ، فاسْتَخرجوهُ، فجِيءَ به، فقال أبو الوَضِيءِ: فكأنِّي أنظُرُ إليه؛ حَبشِيٌّ عليه ثَدْيٌ قد طبَقَ إحْدَى يدَيْهِ، مِثلُ ثَدْيِ المرأةِ، عليها شعَراتٌ مِثلُ شعَراتٍ تكونُ على ذَنَبِ اليَرْبوعِ. .
شَهِدتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ النَّهْرَوانِ طَلَبَ المُخدَّجَ فلمْ يَقدِرْ عليه، فجَعَلَتْ جَبينُه تَعرَقُ، وأَخَذَه الكَرْبُ، ثُمَّ إنَّه قَدَرَ عليه، فخَرَّ ساجدًا، وقال: واللهِ ما كَذَبْتُ ولا كُذِبتُ. .
حَديثُ المُخْدَّجِ [يعني حديثَ: عن عَبيدةَ السَّلمانيِّ أنَّ عَليًّا عليه السَّلامُ لمَّا قُتِل الخوارِجُ يومَ النَّهرِ قال: «اطلُبوا المجدَّعَ (المُخَدَّجَ)»، فطلبوه فلم يجِدوه، ثمَّ طلبوه فوجدوه، فقال: «لولا أن تَبطُروا لحَدَّثتُكم بما قضى اللهُ عزَّ وجَلَّ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لمن قتَلَهم»] .
قُتِلَ يزيدُ بنُ نُوَيرةَ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ النَّهرَوانِ .
كُنتُ مع علِيٍّ، فلَمَّا قال: اطلُبوه. يَعني المُخْدَجَ، فلم يَجِدوه، فجَعَلَ يَعرَقُ جَبينُه ويَقولُ: واللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ. فاستَخرَجوه مِن ساقيةٍ، فسَجَدَ. .
إن كانَ ذلِكَ المخدَجُ لَمَعَنا يومئذٍ في المسجدِ نجالسُهُ باللَّيلِ والنَّهارِ وَكانَ فقيرًا ورأيتُهُ معَ المساكينِ يشْهدُ طعامَ عليٍّ عليْهِ السَّلام معَ النَّاسِ وقد كسوتُهُ برنسًا لي قالَ أبو مريمَ وَكانَ المخدجُ يسمَّى نافعًا ذا الثُّديَّةِ وَكانَ في يدِهِ مثلُ ثديِ المرأةِ على رأسِهِ حلَمةٌ مثلُ حلَمةِ الثَّديِ عليْهِ شعيراتٌ مثلُ سبالةِ السِّنَّورِ .
سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ -قال الوليدُ في رِوايتِه: وخرَجْنا معه- فقتَلَ الخوارجَ، فقال: اطلُبُوا المُخْدَجَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيجيءُ قَومٌ يتكلَّمونَ بكَلِمةِ حَقٍّ لا تجاوزُ حُلوقَهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّةِ، سيماهم -أو فيهم- رجُلٌ أسوَدُ مُخْدَجُ اليدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إن كان فيهم قتَلتُم شرَّ الناسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم قتَلتُم خَيرَ الناسِ -قال الوليدُ في روايتِه: فبكَيْنا- قال: إنَّا وجَدْنا المُخْدَجَ، فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا. .
كُنَّا عائدينَ إلى الكُوفةِ مع عليٍّ، فذكَرَ حديثَ المُخدَجِ، قال عليٌّ فواللهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ. ثلاثًا، ثمَّ قال عليٌّ: أمَا إنَّ خَليلي أخبَرَني بثلاثةِ إخوةٍ مِن الجِنِّ، هذا أكبَرُهم، والثاني له جَمعٌ كَثيرٌ، والثالِثُ فيه ضَعفٌ. .
أنَّ عَليًّا رَضِيَ اللهُ عنه لمَّا قَتَل الخَوارِجَ يَومَ النَّهرِ، قال: اطلُبوا المُخدجَ، فطَلبوه، فلم يَجِدوه، ثُمَّ طَلبوه فوجَدوه، فقال: لولا أن تَبطُروا لحَدَّثتُكُم بما قَضى اللهُ عَزَّ وجَلَّ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَن قَتَلَهم .
حديث أن عليًّا سجد حينَ وجد ذا الثُّدَيةِ في الخوارجِ [يعني حديث: سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم ، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا.] .
لا مزيد من النتائج