نتائج البحث عن
«كنا مع علي فكان إذا شهد مشهدا أو أشرف على أكمة أو هبط واديا قال : " صدق الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ إذا شَهِدَ مَشهدًا أو أشرَفَ على أَكَمةٍ ، أو هبطَ واديًا ، قالَ : سبحانَ اللَّهِ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، فقُلتُ لرَجلٍ من بَني يشكُرَ : انطلِق بنا إلى أميرِ المؤمنينَ ، حتَّى نسألَهُ عن قولِهِ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، قالَ : فانطلَقنا إليهِ ، فقُلنا : يا أميرَ المؤمنينَ ، رأيناكَ إذا شَهِدتَ مشهدًا ، أو هبطتَ واديًا ، أو أشرفتَ على أَكَمةٍ ، قُلتَ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ . فَهَل عَهِدَ رسولُ اللَّهِ إليكَ شيئًا في ذلِكَ ؟ قالَ : فأعرَضَ عنَّا وأَلحَحنا عليهِ ، فلمَّا رأى ذلِكَ ، قالَ : واللَّهِ ما عَهِدَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهْدًا إلَّا شيئًا عَهِدَهُ إلى النَّاسِ ، ولَكِنَّ النَّاسَ وقعوا علَى عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقَتلوهُ ، فَكانَ غيري فيهِ أسوأَ حالًا وفعلًا منِّي ، ثمَّ إنِّي رأيتُ أنِّي أحقُّهم بِهَذا الأمرِ ، فوثَبتُ عليهِ ، واللَّهُ أعلمُ أصَبنا أم أخطأنا
عن قَيْسِ بنِ عبَّادٍ، قال: كُنَّا مع عليٍّ، فكان إذا شهِد مَشهَدًا أو أَشرَف على أَكَمةٍ، أو هبَط واديًا، قال: سُبحانَ اللهِ، صدَق اللهُ ورسولُه، فقُلتُ لرجُلٍ من بَني يَشْكُرَ: انطلِقْ بنا إلى أميرِ المُؤمِنينَ، حتى نسأَلَه عن قولِه: صدَق اللهُ ورسولُه، قال: فانطلَقْنا إليه، فقُلْنا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، رأَيْناكَ إذا شهِدْتَ مَشهَدًا، أو هبَطْتَ واديًا، أو أَشرَفْتَ على أَكَمةٍ، قُلتَ: صدَق اللهُ ورسولُه. فهل عهِد رسولُ اللهِ إليكَ شيئًا في ذلك؟ قال: فأَعرَض عنَّا، وأَلْحَحْنا عليه، فلمَّا رأَى ذلك، قال: واللهِ ما عهِد إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهْدًا إلَّا شيئًا عهِده إلى النَّاس، ولكنَّ النَّاسَ وقَعوا على عُثْمانَ، فقتَلوه، فكان غَيْري فيه أسوَأَ حالًا وفِعلًا منِّي، ثُم إنِّي رأيْتُ أنِّي أَحقُّهم بهذا الأمْرِ، فوثَبْتُ عليه، فاللهُ أعلَمُ أصَبْنا أَمْ أخطَأْنا. .
كنَّا معَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكانَ إذا شَهِدَ مَشهدًا أو أشرَفَ على أَكَمةٍ ، أو هبطَ واديًا ، قالَ : سبحانَ اللَّهِ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، فقُلتُ لرَجلٍ من بَني يشكُرَ : انطلِق بنا إلى أميرِ المؤمنينَ ، حتَّى نسألَهُ عن قولِهِ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، قالَ : فانطلَقنا إليهِ ، فقُلنا : يا أميرَ المؤمنينَ ، رأيناكَ إذا شَهِدتَ مشهدًا ، أو هبطتَ واديًا ، أو أشرفتَ على أَكَمةٍ ، قُلتَ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ . فَهَل عَهِدَ رسولُ اللَّهِ إليكَ شيئًا في ذلِكَ ؟ قالَ : فأعرَضَ عنَّا وأَلحَحنا عليهِ ، فلمَّا رأى ذلِكَ ، قالَ : واللَّهِ ما عَهِدَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهْدًا إلَّا شيئًا عَهِدَهُ إلى النَّاسِ ، ولَكِنَّ النَّاسَ وقعوا علَى عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقَتلوهُ ، فَكانَ غيري فيهِ أسوأَ حالًا وفعلًا منِّي ، ثمَّ إنِّي رأيتُ أنِّي أحقُّهم بِهَذا الأمرِ ، فوثَبتُ عليهِ ، واللَّهُ أعلمُ أصَبنا أم أخطأنا .
عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ: كنَّا معَ علِيٍّ قال فكان إذا شَهِدَ مشْهَدًا أوْ رَقِيَ عَلَى أكَمَةٍ أوْ هَبَطَ وادِيًا قال سبحانَ اللهِ صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ فقلْتُ لِرَجُلٍ من بَنِي يَشْكُرَ انطلِقْ بنا إلى أميرِ المؤمنينَ حتى نسألَهُ عن قولِهِ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ فانطلَقْنا إليه فقلْنا يا أميرَ المؤمنينَ رأيناكَ إذا شهِدتَّ مشهدًا أو هبطتَ واديًا أو أشرفْتَ على أَكَمَةٍ قلْتَ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ فهل عهِدَ إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا في ذلِكَ قال فأَعْرَضَ عنَّا وألْحَحْنا عليه فلمَّا رأَى ذلِكَ قال واللهِ ما عَهِدَ إِلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهدًا إلَّا شيئًا عهِدَهُ إلى الناسِ ولكنَّ الناسَ وقَعُوا في عثمانَ فقتلُوهُ فكانَ غيرِي فيه أسوأَ حالًا أو فعلًا مني ثم إني رأيت أني أحقهم بهذا الأمر فوثَبْتُ عليه فاللهُ أعلمُ أصَبْنَا أمْ أَخْطَأْنَا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلبِّي إذا لقِيَ ركبًا ، أو صعد أكمةً ، أو هبط واديًا ، وفي أدبارِ المكتوباتِ ، ومن آخرِ الليلِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلبي إذا لقيَ رَكْبًا أو صعَد أَكَمَةً أو هبَط واديًا ، وفي أدبارِ المكتوباتِ ومِنْ آخرِ الليلِ .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يُلبي في حجِّهِ إذا لقي ركبًا أو علا أَكمةً أو هبطَ واديًا وفي إدبارِ المكتوبةِ وآخرِ الليلِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُلبي في حجِّه إذا لقيَ ركبًا أو علا أكَمَةً أو هبَط واديًا ، وفي أدبارِ المكتوبةِ وآخرَ الليلِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم كان يلبِّي في حجِّهِ إذا لقيَ رَكبًا أو عَلا أكَمةً أو هبط واديًا وفي أدبارِ المكتوبةِ ومن آخرِ الليلِ .
التَّلبيةُ عَقيبَ الصَّلاةِ وكُلَّمَا علا شرفًا أو هبط وادِيًا أو لَقِىَ رَكْبًا وبِالأسحارِ .
كنا مع رسولِ اللهِ في سَفَرٍ وكان القومُ إذا عَلَوْا شُرُفًا أو هَبَطوا وادِيًا يُكَبِّرونَ فقال رسولُ اللهِ يومًا : يا أَيُّها الناسُ أَرْبِعوا على أنفسِكم فإنكم لا تَدْعونَ أَصَمَّ ولا غائبًِا ولكِنَّكم تَدْعونَ سميعًا قريبًا .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافَر فصعِدَ أَكَمةً قالَ : اللَّهمَّ لَكَ الشَّرَفُ علَى كلِّ شرفٍ ولَكَ الحمدُ على كلِّ حالٍ وفي بعض طُرُقِهِ إذا صعِدَ نَشزًا منَ الأرضِ أو أَكَمةَ .
يا مَعشَرَ الأنصارِ، أَلَمْ تكونوا أَذِلَّةً فأَعَزَّكمُ اللهُ؟ قالوا: صدَقَ اللهُ ورسولُه، قال: أَلَمْ تكونوا ضُلَّالًا، فهَداكمُ اللهُ؟ قالوا: صدَقَ اللهُ ورسولُه، قال: أَلَمْ تكونوا فُقَراءَ، فأَغْناكمُ اللهُ؟ قالوا: صدَقَ اللهُ ورسولُه، ثُمَّ قال: ألَا تُجيبونَني؟ ألَا تقولون: أَتَيْتَنا طَريدًا فآوَيْناكَ، وأَتَيْتَنا خائِفًا فآمَنَّاكَ؟! ألَا تَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ والبُقْرانِ، -يعني: البَقَرَ- وتَذهَبون برسولِ اللهِ، فتُدخِلونَه بُيوتَكم؟! لو أنَّ النَّاسَ سَلَكوا واديًا أو شُعْبةً، وسَلَكتُم واديًا أو شُعْبةً لَسَلَكتُ واديَكم أو شُعبَتَكم، لولا الهِجْرةُ لَكُنتُ امرَأً من الأنْصارِ، وإنَّكم سَتَلقَوْنَ بَعْدي أَثَرةً، فاصْبِروا حتَّى تَلقَوْني على الحَوضِ. .
عن أبي موسى قال: لقد أذكَرَنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ صَلاةً كُنَّا نُصلِّيها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما نَسيناها أو ما تَرَكناها، قال: فكان يُكبِّرُ إذا ركَعَ، وإذا رفَعَ رأسَه من الرُّكوعِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صعِدَ أَكَمةً أو نَشْزًا قال: اللَّهُمَّ لكَ الشَّرَفُ على كلِّ شَرَفٍ، ولكَ الحمدُ على كلِّ حمدٍ. .
اتَّقوا صاحِبَ الجُذامِ كما يُتَّقى السَّبُعُ إذا هَبَط واديًا فاهبِطوا غيرَه. .
لا مزيد من النتائج