نتائج البحث عن
«كنا مع علي يوما صلاة الغداة ، فلما انصرف دعا الغلام بالطست فتوضأ ، ثم أدخل»· 14 نتيجة
الترتيب:
صلَّى علِيٌّ الغداةَ، ثمَّ دخلَ الرَّحْبةَ، فدعا بماءٍ فأتاهُ الغُلامُ بإناءٍ فيهِ ماءٌ وطَستٍ . قالَ : فأخذَ الإناءَ بيدِه اليُمنى، فأفرغَ على يدِه اليُسرى وغسلَ كفَّيهِ ثلاثًا، ثمَّ أدخلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ فمضمضَ ثلاثًا، واستَنشقَ ثلاثًا .... .
صلَّى ابنُ عُمَرَ الظُّهْرَ ثمَّ انصرَفَ إلى مجلسٍ له في دارِه وأنا معه، فلمَّا نُودِيَ بالعصرِ دعَا بوَضوءٍ فتوضَّأَ، حتَّى ذَكَرَ كلَّ صلاةٍ كان يَدْعُو بوَضوءٍ فيتوضَّأُ، حتَّى ذَكَرَ الصَّلَواتِ، ثمَّ قال: إنَّ وُضُوئي لِصلاةِ الصُّبحِ لكافٍ صَلَواتي كلَّها ما لم أُحدِثْ، ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن توضَّأَ على طُهْرٍ، كُتِبَ له عَشرُ حسناتٍ. فرَغِبْتُ في ذلك يا ابنَ أَخي. .
عَرَّسنا مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم نَستَيقِظْ حتَّى طَلَعَتِ الشَّمسُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليَأخُذْ كُلُّ رَجُلٍ برَأسِ راحِلَتِه؛ فإنَّ هذا مَنزِلٌ حَضَرَنا فيه الشَّيطانُ، قال: ففَعَلنا، ثُمَّ دَعا بالماءِ فتَوضَّأ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ. [وفي روايةٍ]: ثُمَّ صَلَّى سَجدَتَينِ- ثُمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصَلَّى الغَداةَ. .
ليَأخُذْ كُلُّ رَجُلٍ برَأسِ راحِلَتِه؛ فإنَّ هذا مَنزِلٌ حَضَرنا فيه الشَّيطانُ، قال: ففَعَلنا، قال: فدَعا بالماءِ فتَوضَّأ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ، ثُمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فصَلَّى الغَداةَ .
صلَّيْنا مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ يومًا ثمَّ دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه قائمًا يُصَلِّي فلمَّا انصرَف قُلْنا : يا أبا حمزةَ أيَّ صلاةٍ صلَّيْتَ ؟ قال : العصرَ فقُلْنا : إنَّما انصرَفْنا الآنَ مِن الظُّهرِ صلَّيْناها مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقال أنسٌ : إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي هكذا فلا أترُكُها أبدًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعَا بماءٍ، فتَوضَّأَ مرَّةً مرَّةً، ثمَّ قال: هذا وَظيفةُ الوُضوءِ الَّذي لا يَقبَلُ اللهُ صَلاةً إلَّا به. ثمَّ دَعَا بماءٍ، فتَوضَّأَ مرَّتَينِ مرَّتَينِ، ثمَّ سكَتَ ساعةً، ثمَّ قال: هذا وُضوءٌ مَن تَوضَّأَ به كان له أجْرُه مرَّتَينِ. ثمَّ [دَعَا] بماءٍ، فتَوضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا، ثمَّ قال: هذا وُضوئي ووُضوءُ الأنبياءِ مِن قَبْلي. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ دَعا بطَعامٍ، فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فأكَلنا، فقامَ إلى الصَّلاةِ فتَمَضمَضَ ومَضمَضنا، قال يَحيى: سَمِعتُ بُشيرًا، يقولُ: حَدَّثَنا سويدٌ: خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ قال يَحيى: وهي مِن خَيبَرَ على رَوحةٍ، دَعا بطَعامٍ فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فلُكناه، فأكَلنا معهُ، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فمَضمَضَ ومَضمَضنا معهُ، ثُمَّ صَلَّى بنا المَغرِبَ، ولَم يَتَوضَّأْ .
أعرَسنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم نَستيقِظ حتَّى طلعَتِ الشَّمسُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ليأخُذ كلُّ إنسانٍ برأسِ راحلتِهِ؛ فإنَّ هذا مَنزلً حضرَنا فيهِ الشَّيطانُ، ففَعلنا فدعا بالماءِ، فتوضَّأَ، ثمَّ صلَّى سَجدتينِ، ثمَّ أقيمتِ الصَّلاةُ صلاةَ الغداةِ .
صلَّى عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه الغداةَ، ثمَّ دخل الرَّحبةَ فدعا بماءٍ، فأتاه الغلامُ بإناءٍ فيه ماءٌ، وطَسْتٍ، قال: فأخذ الإناءَ بيَدِه اليُمنى فأفرغ على يَدِه اليُسرى، وغَسَل كَفَّيه ثلاثًا، ثمَّ أدخَلَ يَدَه اليُمنى في الإناءِ، فتمضمضَ ثلاثًا واستنشَقَ ثلاثًا. ثمَّ ساق قريبًا من حديثِ أبي عَوانةَ. قال: ثمَّ مسَحَ رأسَه مُقَدَّمَه ومُؤَخَّرَه مرَّةً، ثمَّ ساق الحديثَ نحوَه .
صلَّى عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ الغداةَ ثمَّ دخلَ الرَّحبةَ فدعا بماءٍ فأتاهُ الغلامُ بإناءٍ فيهِ ماءٌ وطستٍ قالَ فأخذَ الإناءَ بيدِه اليُمنَى فأفرغَ علَى يدِه اليُسرَى وغسلَ كفَّيهِ ثلاثًا ثمَّ أدخلَ يدَه اليُمنَى في الإناءِ فتمضمضَ ثلاثًا واستَنشقَ ثلاثًا ثمَّ ساقَ قريبًا من حديثِ أبي عوانةَ قالَ ثمَّ مسحَ رأسَه مقدَّمَه ومؤخِّرَه مرَّةً ثمَّ ساقَ الحديثَ نحوَه .
يقولونَ إنَّ النَّبيَّ أوصى إلى عليٍّ لقد دعا بالطَّستِ ليبولَ فيها فانخنَثَت نفسُهُ وما أشعرُ فإلى من أوصى .
صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الغَداةِ ، فثَقُلَتْ عليه القِراءَةُ ، فلمَّا انصَرَف قال: إنِّي لأراكم تَقرَءونَ وَراءَ الإمامِ ، قالوا: نَعَمْ ، قال: فلا تَفعَلوا إلَّا بفاتِحَةِ الكتابِ ، فإنَّه لا صلاةَ إلا بها .
يقولون إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أوصى إلى عليٍّ ، لقد دعا بالطَّستِ ليبولَ فيها ، فانخنثتْ نفسُه وما أشعُرُ ، فإلى من أوصى ؟ .
أنَّ أبا طلحةَ كان له ابنٌ منها يقالُ له حفصٌ غلامٌ قد ترعرع فأصبحَ أبو طلحةَ وهو صائمٌ في بعضِ شغلِهِ فأقبلَتْ أمُّ سليمٍ على ذاتِ بيتِها فخرج الغلامُ يلعبُ مع الصبيانِ فلمَّا جاء الغلامُ الغداةَ اضطجعَ على فراشٍ فتزمَّلَ قطيفةً لهم فلما صنعتْ أمُّ سليمٍ غداءَ بيتِها جعلتْ تصرخُ تناديه فلا يستجيبُ لها فلمَّا غلبَها شأنهُ كشفتْ عن وجههِ فوجدتْهُ قد قُبِضَ في منامهِ فزمَّلتهُ كهيئتِهِ وأقبلَتْ على ذاتِ بيتِها حتَّى إذا أمسَتْ جاءَ زوجُها أبو طلحةَ . . . . الحديثُ .
لا مزيد من النتائج